Speaker A
القلب هذا اللي يعني معانا طول الوقت. ودنا اليوم نعطيه حقه بمعنى أن نفهم هذا القلب. أنت تظهر أمام الناس بصورة حسنة، لكن ما الذي في قلبك؟ ما الذي تضمره في هذه المضغة الصغيرة؟ تضمر حب الله وإرادة الله وسرعة التوبة إلى الله أم تضمر غير ذلك؟ كيف يسوء القلب؟ يعني الشيطان يعلم أهمية قلبي أكثر مني لأنه يعلم أنه لو صلح قلبك لنجوت منه. ولذلك الشيطان حريص جدًا أن ينزل وساوسه في القلب. أنت تريد أن تكون من الصالحين، وأنا كذلك أريد أن أكون من الصالحين. ماذا نفعل؟ نلجأ لمصلح الصالحين، وكان أكثر دعائه صلى الله عليه وسلم: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". اعمل لوجه واحد، يكفيك كل الأوجه. إن للحسنة نورًا في الوجه وضياءً في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق. كيف ممكن أن نحن نستعد ليوم الدين؟ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب الله. يعني هي ليست أول البودكاستات التي أعملها. يعني أسأل، شفت لي حاجة أصلاً؟ شفت لك حاجة؟ أنت شفت لنا حاجة؟ طبعا إن شاء الله، يعني حلقات دكتور نايف نافع إن شاء الله وغيرها، واتفرجت على شوية من حلقة دكتور مطلق. إيه، جميلة جدًا. بناء الكعبة. أبناء الكعبة هي الحلقة عن الـ... كنا بنسوي حلقة عن الحج، لكن الحوار أخذنا في مكان آخر. ركزنا على قصة بناء الكعبة والمفاهيم التي تعكسها من خلال رحلة بناء الكعبة سواء في وقت سيدنا إبراهيم أو ما بعد سيدنا إبراهيم وصولًا برسول الله عليه الصلاة والسلام ومناسك الحج وما إلى ذلك. لكن المفاهيم اكتشفناها أنها أوسع من الحج، فصارت الحلقة. أم، سبحان الله، سبحان الله. إيه، فالحمد لله على التوفيق. كذا بعض المرات نحن نجهز الحوار لكن يأخذنا في مسار آخر. يعني فنحن التزامنا بالحوار بالنقاط التي حاطينها بالمحاور التي مفكرين فيها نلتزم فيها، لكن لأن نحن بدون ورق فأخذ راحتك. إذا في فكرة ودك تناقشها وقت الحلقة، أخذ راحتك. يعني ما تحتاج أن ترجع لنا ولا تلتزم التزام تام بالمحاور. طيب، جيد، ممتاز، ما شاء الله تبارك الله. فحياك الله دكتور، الله يحييك، مكانك حياك الله بالكويت. نورتنا، الله يحييك يا حبيبي. أنا فرح، مسرور أن أنا فعلاً معك وتشرف، وحلقاتك نافعة، الله يسلمك ولها أثر جميل وواقع. طيب الحمد لله وأسأل الله عز وجل أن يديم النفع بك. اللهم آمين، وأن يبقى في قلوب الناس أثرك، وأن يعلي في الدارين ذكرك. آمين، آمين. من طيبك وحسن ظنك دكتور عس إن شاء الله دائمًا نكون عند حسن الظن. آمين. موضوعنا اليوم مهم جدًا، وهو موضوع الذي بنطرحه موضوع القلب والقلب في الإسلام والقلب الذي عرفه الله سبحانه. نحن القلب معنا أينما ذهبنا. القلب معنا، حواسنا معنا. وينعكس قلبنا يعكس سلوكياتنا ويعكس كيف نحن نفكر بالأمور وكيف نتصرف. فالقلب هذا الذي يعني معانا طول الوقت. ودنا اليوم نعطيه حقه بمعنى أن نفهم هذا القلب، شنو الأمور تؤثر إيجابًا وسلبًا وكيف عرف الله قلب الإنسان. ممكن نبدأ من هذا المكان. إيش رأيك دكتور؟ كيف؟ كيف؟ ما هي؟ ما هو القلب؟ كيف ممكن نعرفه؟ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله وصحبه والتابعين ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أنا أحمد الله عز وجل على أن وفقنا لهذا اللقاء يا شيخ فيصل، وثم أحمد لك دعوتك الكريمة وأشكرك عليها، وأسأل الله عز وجل أن يستخرج مني ومنك في هذه الحلقة وفي هذا اللقاء ما يرضى به عنا الله. الحقيقة كان، يعني، عنوان اللقاء عنوانًا مشوقًا، والحديث عن القلب حديث خطير ومهم جدًا جدًا، لأنه عليه مدار الفلاح في الدنيا وفي الآخرة. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب. خد بالك، مش بعمل، خد بالك، مش بهيئة، مش بصورة، مش بمنظر، بقلب. وهذا القلب لابد أن يكون له صفة معينة، مش أي قلب، إلا من أتى الله بقلب سليم. فها هنا، يعني، إشكال ضخم ينبغي أن يعيش الإنسان معه متأملاً متدبرًا فترة طويلة يرى هل قلبه قلب سليم وهل أنا حققت هذه المعادلة التي تظهر للوهلة الأولى سهلة، ولكنها معادلة خطيرة. هل قلبي قلب سليم؟ ننجو يوم القيامة؟ بس هي معادلة سهلة. القلب السليم ننجو يوم القيامة. إذا ما السبيل لهذا القلب السليم؟ تكون بسيطة، بس هل هي سهلة؟ آه، مسألة صعبة جدًا أم؟ ولذلك، يعني، سيدنا إبراهيم دعا بها في الشعراء قال: يوم لا ينفع مال ولا بنون. سبحان الله، هذا أبو الأنبياء، هذا الحنيف ذو القلب الطاهر، ورغم ذلك يخاف ويذكر نفسه دائمًا. يقف مع قومه مجادلًا قال على آلهتهم فإنهم عدو لي إلا رب العالمين. يقف معهم قال: أفَرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون؟ فإنهم عدو لي إلا رب العالمين. وهنا هو ما زال في جدال معهم، ما زال في هذه المناكفة التي كانت بين إبراهيم وبين قومه، يجادلهم في أصنامهم وفي آلهتهم. فالآن الموقع موقع إيه يا شيخ فيصل؟ موقع جدال، موقع نقاش حاد وقوي. فإنهم عدو لي إلا رب العالمين ثم يعرفهم بالله فكان كأنه لما عرفهم بالله رق قلبه وسكنت نفسه. صلى الله عليه وسلم قال: فإنهم عدو لي إلا رب العالمين الذي خلقني فهو يهديني والذي هو يطعمني ويسقيني وإذا مرضت أنا هو سبحانه وبحمده. ينزه ربه أن ينسب له هذا الفعل، وإذا مرضت أنا فهو يشفيه، والذي يميتني ثم يحييني، والذي أطمح أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين. ثم كان كأنه انصرف عنه ورفع يديه يدعو الله عز وجل ويستغرق في الدعاء ويتبتل إلى الله ويتملق بين يديه: ربي هب لي حكمة والحقني بالصالحين، واجعل لي لسان صدق في الآخرين، واجعلني من ورثة جنة النعيم، واغفر لأبي إنه كان من الضالين، ولا تخزني يوم يبعثون. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. إذا هذا إبراهيم أبو الأنبياء صلى الله عليه، الحنيف الذي أمر الله عز وجل نبينا محمد أن يقتدي به، أن يتبع ملته، أن يسير على نهجه صلى الله عليه وسلم. الآن يقول: ولا تخزني يوم يبعثون. يخاف أن يكون قلبه قلبًا غير سليم، يخاف أن يكون قلبه قلبًا لا ينجيه يوم القيامة ويتعرض للخزي والعياذ بالله. نسأل الله السلامة والعافية. ولهذا كل قلب غير سليم معرض لهذا الخزي يوم القيامة. ولا تخزني يوم يبعثون. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. فطلبها في الشعراء ونالها في الصافات. وأذكر في الكتاب: إبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم. سبحان الله. أم طبعا هني في سؤال في بالي. طيب الرسل يخافون أن الله سبحانه وتعالى يقلب قلوبهم أو ما يثبتهم في يوم الدين، فما بالك الشخص العادي الطبيعي؟ فاحنا لما نسمع هذه القصص، علينا أن نتعظ. فما بال الرسول عليه الصلاة والسلام وسيدنا إبراهيم يفكرون بهذا الشكل؟ طيب إحنا الأشخاص البسطاء الخطائين الذين يعني ما في مقارنة بينا وبين الرسل، كيف ممكن نحن نستعد ليوم الدين؟ أم، يعني، هذا أمر، يعني، عظيم ومهيب. مهيب يعني الكلام عن هذا الأمر كلام مهيب لأن الصحابة كانوا يتعاملون مع هذا الباب. الصحابة وهم الصحابة يعني أعلى الأمة قدرًا على الإطلاق، على الإطلاق، ورغم ذلك كانوا يخافون من هذا الباب جدًا لأنهم يرون أن النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان يتعامل معه. كان أكثر حلفه صلى الله عليه وسلم: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". فقالت له أم سلمة متعجبة: تخيل يعني رسول الله الذي أنزل عليه الوحي الذي اصطفاه ربه رحمة للعالمين سيدنا صلى الله عليه وسلم يقول: ثبت قلبي يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. فقالت له أم سلمة: يا رسول الله قد آمنّا بك وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ فهل تخاف علينا؟ يعني هي استغربت واندهشت لما النبي عليه الصلاة والسلام يدعو بهذا الدعاء. فهل تخاف علينا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. وكانه يقول لها: كيف لا أخاف عليكم؟ كيف لا أخاف عليكم؟ والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها مرة في حال ومرّة في حال. فالقلوب متقلبة. ولذلك الصحابة يعني في حديث عجيب عجيب عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه. كان هذا أبو هريرة راوي الأحاديث، راوي الحديث الأكبر في أمة النبي صلى الله عليه وسلم. ليس هناك أحد روى أحاديث أكثر من سيدنا صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه أبو هريرة. ولذلك يعني هو هناك سبعة من الصحابة مقدمون في نقل الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أولهم. سبعة من الصحابة فوق الألف قد نقلوا من الحديث عن المختار خير، مضر، أبو هريرة، سعد، جابر، أنس صديقه، وابن عباس، كذا ابن عمر. فأبو هريرة روى الحديث الأكبر. ولازم النبي صلى الله عليه وسلم حتى جمع منه ما لم يجمع غيره من الصحابة. وكان هناك حديث من ضمن هذه الأحاديث الكثيرة الوفيرة الغزيرة. أم إذا فكر أبو هريرة أن يقوله، شهق شهقة ثم غشي عليه. أم، إلا وهو هذا الحديث. يقول يرويه سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه صلى الله عليه وسلم: أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة: عالم وقارئ ومجاهد. عالم، قارئ، ومجاهد هي، يعني، أرفع ثغور في الأمة، أشهر أشهر ناس مبرزين بالصلاح في الأمة. يعني بغية الناس أن يكون لهم يد في العلم أو في قراءة القرآن أو في الجهاد في سبيل الله. صحيح. ورغم ذلك هذه الثلاثة أصناف أول من تسعر بها النار يوم القيامة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: أول من تسعر بهم النار يوم القيامة الثلاثة: عالم وقارئ ومجاهد. يؤتى بالعالم فيقول له الله عز وجل: فيما تعلمت؟ فيقول: يا رب تعلمت فيك وعلمت فيك. فيقول الله عز وجل له: كذبت. وتقول الملائكة: كذبت. بل تعلمت. يقال: عالم منافق. نسأل الصلاح والسلامة والعافية. نسأل الله السلامة والعافية. نسأل الله السلامة والعافية. نسأل الله السلامة والعافية. ليقال هذا جهد وبذل وسعي وجري في الدنيا ليسمع كلمة حسنة من الناس. لم تكن لله عز وجل قلبه لم يكن ف...









![0. 들어가며 [명순구, “자유·정의·진리의 여정”] — Transcript](https://i.ytimg.com/vi/sBMoN5SxBG4/maxresdefault.jpg)

