شرح ابن تيمية لأخطر أمراض القلوب وكيفية اكتشافها وعلاجها، مع التركيز على أهمية صلاح القلب وتأثيره على سلوك الإنسان.
Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.
Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.
Key Takeaways
- صلاح الإنسان يبدأ من قلبه، والقلب هو مركز القرار الحقيقي.
- القلوب ليست في حالة واحدة، ويجب التعرف على علامات المرض والميتة.
- الشهوات والشبهات والرياء والكبر من أخطر أمراض القلوب التي تؤثر على الإيمان والسلوك.
- التعلق بالدنيا والأشياء المادية قد يحول القلب إلى عبد لها بدلاً من الله.
- التوبة والمجاهدة والنية الصادقة هي مفتاح شفاء القلب.
What the video covers
- الإنسان قد يبدو صالحًا ظاهريًا لكنه يحمل أمراضًا خفية في القلب لا يراها الآخرون.
- القلب هو مركز اتخاذ القرار الحقيقي، وصلاحه يؤثر على الجوارح والسلوك.
- هناك ثلاثة أنواع من القلوب: القلب الحي، المريض، والميت، ولكل حالة علامات مختلفة.
- علامات مرض القلب تشمل التأثر بكلام الناس أكثر من كلام الله، واللذة في المعصية، وصعوبة قبول النصيحة.
- مرض الشهوات هو من أعظم أمراض القلوب، حيث تتحكم الشهوات بالإنسان بدلاً من أن يتحكم بها.
- الشبهات تجعل الإنسان يبرر الخطأ ويحول العقل إلى أداة دفاع عن الهوى.
- التعلق المفرط بغير الله كالمال أو الشهرة قد يؤدي إلى مرض القلب.
- الرياء والكبر من أمراض القلوب التي تغير نية العمل وتمنع رؤية النفس بصدق.
- التوبة الحقيقية تعني الندم والمجاهدة وليس مجرد قول الاستغفار.
- علاج القلب يحتاج إلى الاعتراف بالمرض والعمل المستمر على تطهير القلب والنية.
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
ماذا لو كان كل شيء في حياتك يبدو بخير؟ تصلي وتصوم وتبتسم أمام الناس وتبدو هادئًا ومتزنًا؟ لكن عندما تختلي بنفسك تشعر أن شيئًا ما في داخلك ليس بخير. تقرأ القرآن لكن قلبك لا يتأثر كما كان. تسمع الموعظة فتتأثر للحظات ثم تعود كما كنت. تبتعد عن بعض الذنوب لكن ذنوبًا أخرى تجد طريقها إليك. وتكتشف أنك تستطيع أن تصلح مظهرك أمام الناس لكن قلبك الذي لا يراه أحد مازال يحمل مرضًا خفيًا. وهنا يأتي السؤال الأخطر: هل يمكن أن يكون الإنسان صالح الظاهر مريض القلب؟ الإجابة عند ابن تيمية صادمة، نعم بل
Speaker A
إن أخطر الأمراض ليست تلك التي تظهر على الجسد وإنما تلك التي تسكن القلب ولا يشعر بها الناس وربما لا يشعر بها صاحبها إلا بعد فوات الأوان. وفي هذا الكتاب لا يحدثنا ابن تيمية عن مرض عابر بل يأخذنا إلى
Speaker A
أعماق النفس البشرية ليكشف لنا أمراضًا مثل الهوى والشهوة والشك والغيرة والكبر وحب الدنيا والتعلق بغير الله. ثم يخبرنا بالأهم كيف يكتشف الإنسان مرض قلبه وكيف يعالجه وكيف يستعيد قلبًا حيًا. هو كتاب أمراض القلوب وشفاؤها لفقيه ومفكر الإسلام ابن تيمية. وفي هذا
Speaker A
الفيديو سنحاول أن نفهم أهم أفكاره، لا كدروس نظرية بل كمراة ينظر كل واحد منا فيها إلى نفسه. الفصل الأول: أخطر عضو فيك لا تراه. تخيل شخصًا ذهب إلى الطبيب فوجد أن جسده سليم، لا يوجد مرض ظاهر، كل التحاليل جيدة لكنه في
Speaker A
الوقت نفسه يحمل مرضًا أخطر من كل ذلك، مرضًا لا يظهر في الأشعة ولا تقيسه الأجهزة. إنه مرض القلب. والحديث هنا ليس عن القلب العضوي فقط بل عن القلب الذي يحب ويكره ويريد ويخاف ويرجو ويتوكل. القلب الذي يتخذ قرارات الإنسان الحقيقية. فقد يملك الإنسان
Speaker A
عقلًا ذكيًا جدًا لكن قلبه يريد الباطل، وقد يمتلك معلومات دينية كثيرة لكن قلبه لا يريد أن يخضع للحق. وقد يستطيع أن يتحدث عن الإخلاص بينما هو في داخله يبحث عن إعجاب الناس. وهنا يلفت ابن تيمية انتباهنا إلى قضية شديدة الأهمية: صلاح
Speaker A
الإنسان الحقيقي يبدأ من قلبه لأن القلب هو الملك والجوارح جنوده. إذا استقام القلب استقامت الجوارح، وإذا فسد القلب ظهرت آثار فساده على السلوك حتى لو استطاع الإنسان إخفاء بعضها عن الناس. ولهذا فإن السؤال الذي ينبغي أن نسأله لأنفسنا ليس فقط هل أنا
Speaker A
أفعل الصواب بل لماذا أفعل؟ هل أفعل لله أم لأجل صورتي أمام الناس؟ هل أترك المعصية خوفًا من الله أم خوفًا من انكشافها؟ هل أحب الخير لأنه خير أم لأن الناس يمدحونني عندما أفعله؟ هنا تبدأ رحلة علاج القلب. الفصل الثاني: القلب الحي والقلب المريض
Speaker A
والقلب الميت. من أهم الأفكار التي يدور حولها كلام ابن تيمية أن القلوب ليست في حالة واحدة. هناك قلب حي وقلب مريض وقلب قد مات. القلب الحي هو الذي يعرف الحق ويحبه ويريده. إذا أخطأ شعر بالهم. إذا أذنب ندم. إذا ابتعد اشتاق. وإذا سمع كلام
Speaker A
الله تحرك داخله شيء. أما القلب المريض فهو يعرف الحق أحيانًا لكنه يصارعه، يعرف أن هذا خطأ لكنه يريده، يعرف أن هذا الطريق يضره لكنه يصر عليه، وقد يكون في داخله إيمان، لكن إلى جانبه شهوة أو شك أو تعلق بالدنيا. وهنا تكمن الخطورة لأن
Speaker A
المريض يشعر بالألم، وهذا الألم رغم قسوته قد يكون رحمة. فإذا شعرت بالندم بعد الذنب فلا تحتقر هذا الشعور، إذا تألمت لأنك ابتعدت عن الله فلا تعتبر ذلك ضعفًا. ربما كان هذا الألم هو أول علامة على أن قلبك ما زال حيًا. أما
Speaker A
القلب الميت فالمشكلة فيه أنه لا يشعر، يذنب ولا يتألم، يظلم ولا يهتز، يغتاب ولا يرى مشكلة، يبتعد عن الله ولا يشعر بالخسارة. وهذه من أخطر مراحل المرض. لذلك أحيانًا لا يكون السؤال كم ذنبًا ارتكبت بل ما زلت أتألم عندما أذنب؟
Speaker A
الفصل الثالث: كيف تعرف أن قلبك مريض؟ قد يقول أحدهم لكنني لا أعرف هل قلبي مريض أم لا؟ والجواب أن هناك علامات يمكن أن تكشف لنا شيئًا مما في الداخل منها أن يصبح الإنسان شديد التأثر بكلام الناس لكن ضعيف
Speaker A
التأثر بكلام الله. يمدحه شخص فيعيش طوال اليوم سعيدًا وينتقده شخص آخر فيشعر أن الدنيا ضاقت عليه، بينما قد يسمع آية أو موعظة تمس قلبه ثم تمر دون أن تغير شيئًا. ومن علامات المرض أيضًا أن يجد الإنسان لذة في المعصية ولا يجد لذة في الطاعة، أن تكون
Speaker A
ساعات طويلة من الترفيه سهلة عليه بينما الدقائق القليلة من الذكر تبدو ثقيلة، أن يستطيع أن يتحدث لساعات مع الناس لكن يصعب عليه أن يجلس دقائق مع نفسه أمام الله. ومن العلامات أيضًا أن يغضب الإنسان عندما ينصح، لماذا؟ لأن القلب المريض أحيانًا لا يريد
Speaker A
العلاج، هو يريد من يبرر له مرضه، يريد شخصًا يقول له أنت بخير، الناس كلهم يفعلون ذلك، الأمر ليس خطيرًا. وهذه مشكلة خطيرة لأن أول خطوة في العلاج هي أن تعترف بأن هناك مرضًا.
Speaker A
الفصل الرابع: مرض الشهوات. يرى ابن تيمية أن من أعظم أمراض القلوب مرض الشهوات. والشهوة في أصلها ليست شرًا. فالإنسان يحتاج إلى الطعام والزواج والراحة والمال وغيرها. لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الشهوة من شيء يستخدمه الإنسان إلى شيء يستخدم الإنسان. عندما يصبح الإنسان عبدًا
Speaker A
لرغباته، يريد شيئًا فيفعله حتى لو كان حرامًا، يعرف أنه سيؤذيه لكنه لا يستطيع مقاومته. وهنا يصبح السؤال: من يقود من؟ هل أنت الذي تقود شهواتك أم شهواتك هي التي تقودك؟ قد يقول الإنسان أنا حر أفعل ما أريد، لكن ابن تيمية يضعنا أمام معنى مختلف
Speaker A
للحرية. فالإنسان الذي لا يستطيع أن يقول لا لشهوته ليس حرًا كما يظن، إنه أسير، أسير نظر، أسير مال، أسير شهرة، أسير علاقة، أسير عادة، أسير هاتف، أسير إعجاب الناس. وأحيانًا يصبح الإنسان مستعدًا للتنازل عن أشياء عظيمة من أجل لذة صغيرة لأن الشهوة لا
Speaker A
تنظر إلى المستقبل، هي تريد الإشباع الآن، أما العقل والإيمان فيقولان توقف، فكر ماذا سيحدث بعد ذلك. الفصل الخامس: الشبهات عندما يمرض العقل. لكن أمراض القلب ليست كلها مرتبطة بالشهوة، هناك مرض آخر خطير: الشبهة. والشهوة تريد الشيء لأنها تشتهيه، أما الشبهة فتجعل
Speaker A
الإنسان يرى الخطأ كأنه صواب. وهنا تصبح المشكلة أخطر لأن الإنسان قد يعرف أنه يخالف الحق لكنه يبدأ في صناعة مبررات تقنعه بأنه على حق. وهذا يحدث كثيرًا، يفعل الإنسان شيئًا خاطئًا ثم يبدأ في البحث عن تفسير يبرره، يظلم شخصًا ثم يقول هو يستحق،
Speaker A
يغتاب إنسانًا ثم يقول أنا فقط أقول الحقيقة، يقصر في واجب ثم يقول الظروف أجبرتني، يتبع هواه ثم يقول الله غفور رحيم. وهكذا لا يعود الإنسان يبحث عن الحق بل يبحث عن شيء يوافق هواه. وهذه من أخطر صور مرض القلب أن يستخدم الإنسان عقله لا
Speaker A
للوصول إلى الحق بل للدفاع عن رغبته. الفصل السادس: أخطر سجن أن تحب شيئًا أكثر من اللازم. هناك شيء دقيق جدًا في علاج القلوب. ليس كل تعلق بغير الله يظهر في صورة عبادة واضحة. قد يتعلق الإنسان بإنسان، بمال، بمكانة، بشهرة، برأي الناس،
Speaker A
بنجاح معين. ويصبح قلبه متعلقًا به إلى درجة أن حياته كلها تبدأ في الدوران حوله. إذا حصل عليه فرح فرحًا شديدًا، وإذا فقده انهار. وهنا ينبغي أن نسأل: هل هذا الشيء في يدي أم في قلبي؟ هناك فرق كبير. يمكن أن
Speaker A
يكون المال في يدك ولا يكون في قلبك، ويمكن أن يكون المال في جيبك لكنه يسكن قلبك. يمكن أن تحب شخصًا دون أن يكون حبك له عبودية، ويمكن أن يتحول الحب إلى تعلق يجعلك مستعدًا للتنازل عن دينك وكرامتك ومبادئك من أجله. ولهذا فإن المشكلة ليست
Speaker A
دائمًا في امتلاك الأشياء بل في امتلاك الأشياء لقلوبنا. الفصل السابع: حب الدنيا. الدنيا ليست المشكلة، المشكلة أن تصبح الدنيا هي الغاية. فالإنسان يحتاج المال ويحتاج البيت ويحتاج العمل ويحتاج النجاح، لكن السؤال ماذا تريد من كل ذلك؟ إذا أصبح المال وسيلة فلا
Speaker A
مشكلة، لكن إذا أصبح المال هو القيمة التي تقيس بها نفسك والناس، هنا يبدأ المرض. إذا أصبح نجاحك هو الشيء الذي يمنحك قيمتك، فماذا يحدث عندما تفشل؟ إذا أصبح شهرتك هي مصدر سعادتك، فماذا يحدث عندما يتوقف الناس عن الاهتمام بك؟ إذا أصبح إعجاب الآخرين
Speaker A
هو الغذاء الحقيقي لقلبك فستظل جائعًا مهما مدحك الناس، لأن القلب الذي يطلب قيمته من البشر لن يشبع. كلما حصل على مدح طلب المزيد، كلما ارتفع عدد المتابعين أراد أكثر، كلما حقق نجاحًا خاف أن يفقده. وهكذا تتحول النعمة إلى عبء. الفصل الثامن:
Speaker A
الرياء. عندما يتغير العمل بسبب نظر إنسان. من أخطر أمراض القلوب الرياء، وهو أن يعمل الإنسان العمل الصالح ثم يدخل في قصده طلب نظر الناس ومدحهم. وقد يبدأ العمل لله ثم يدخل إعجاب الناس، وقد يترك الإنسان العمل خوفًا من كلامهم. وهنا تصبح القضية
Speaker A
شديدة الحساسية لأن الرياء لا يأتي دائمًا بصورة واضحة، قد يكون خفيًا جدًا. قد يفرح الإنسان عندما يمدحه الناس على طاعته، وهذا يحتاج إلى مجاهدة وفهم. لذلك ينبغي للإنسان أن يراجع نيته باستمرار: لو لم يرني أحد هل كنت سأفعل هذا؟ لو لم يعرف أحد أنني تصدقت
Speaker A
هل كنت سأتصدق؟ لو لم يشكرني أحد هل كنت سأساعد؟ لو لم يصفق لي أحد هل كنت سأستمر؟ هذه الأسئلة تكشف شيئًا مهمًا: لمن أعمل، للناس أم لله؟ الفصل التاسع: الكبر مرض يمنعك من رؤية نفسك. من أمراض القلوب التي يكشفها ابن
Speaker A
تيمية الكبر. والكبر ليس فقط أن يمشي الإنسان متعاليًا أو يتحدث بتعالٍ، قد يكون الكبر أكثر خفاءً: أن ترى نفسك أفضل من غيرك، أن ترفض النصيحة لأن من ينصحك أقل منك، أن تعتذر بصعوبة، أن تعترف بخطأك بصعوبة، أن ترى أخطاء الناس ضخمة وأخطائك
Speaker A
صغيرة، أن تفرح عندما يسقط شخص كنت تظنه أقل منك. الإنسان المتكبر لا يرى نفسه بسهولة لأنه يقف أمام مرآة مشوهة، يرى عيوب الآخرين مكبرة ويرى عيوبه مخففة. ولهذا فإن من أعظم أبواب علاج القلب أن تدرب قلبك على الاعتراف: قل أخطأت، لا أعرف، كنت مخطئًا،
Speaker A
احتجت إلى النصيحة. هذه الكلمات قد تبدو بسيطة لكنها ثقيلة جدًا على قلب تعود أن يرى نفسه فوق الآخرين. الفصل العاشر: الحسد أن تتألم من نعمة غيرك. هل سبق أن رأيت شخصًا نجح فشعرت بضيق؟ رأيت شخصًا اشترى شيئًا فشعرت بالغيرة؟ رأيت إنسانًا محبوبًا
Speaker A
فتمنيت أن تقل مكانته؟ هنا يجب أن نتوقف. الحسد لا يؤذي إلا...
Speaker A
فتمنيت ان تقل مكانته؟ هنا يجب ان نتوقف الحسد لا يؤذي الشخص الاخر اولا بل ياكل صاحبه لانك عندما تحسد شخصا فانت تعترض في داخلك على شيء اعطاه الله والاغرب ان المحسوب قد لا يعرف اصلا انك غاضب من نعمته هو يعيش حياته وانت تعيش في معركه
Speaker A
داخليه بسببه هو يستمتع بنعمته وانت تحترق بسببها ولهذا فان من اعظم علاجات الحسد ان تدرب قلبك على الرضا اذا رايت نعمه عند غيرك فبدل ان تقول لماذا هو قل اللهم بارك له وارزقني من فضلك هنا يتحول اول القلب من
Speaker A
المنافسه المريضه الى الدعاء ومن الحسد الى الرضا الفصل الحادي عشر الغضب الغضب ايضا من الابواب التي تحتاج الى علاج فالانسان قد يظن ان القوه في ان ينتصر في كل نقاش ان يرفع صوته ان يرد بسرعه ان يجرح من امامه قبل ان يجرحه لكن
Speaker A
القوه الحقيقيه ليست في ان تستطيع ايذاء الناس بل في ان تستطيع السيطره على نفسك كم مره قلت كلمه وانت غاضب ثم ندمت عليها كم علاقه انتهت بسبب لحظه غضب كم كلمه بقيت في قلب شخص سنوات بينما انت نسيتها
Speaker A
بعد دقائق الغضب يجعل الانسان يرى لحظه واحده ولا يرى نتائجها ولهذا يحتاج المؤمن الى ان يتعلم التوقف ليس كل استفزاز يستحق الرد وليس كل خطا يحتاج الى معركه وليس كل كلمه يجب ان تجيب عنها احيانا يكون اعظم انتصار ان تملك نفسك الفصل الثاني عشر
Speaker A
علاج القلب ليس بالمعلومات فقط وهنا نصل الى نقطه شديده الاهميه قد تسمع عشرات الدروس عن امراض القلوب وتقره عشرات الكتب وتحفظ النصوص ثم لا يتغير شيء لماذا؟ لان معرفه المرض ليست هي علاجه قد يعرف المدخن ان التدخين يضره لكن المعرفه وحدها لا
Speaker A
تكفي وقد يعرف الانسان ان الغيبه حرام ثم يغتاب ويعرف ان الحسد يؤذيه ثم يحسد ويعرف ان التعلق بالدنيا يرهقه ثم يظل متعلقا بها اذا القلب لا يحتاج فقط الى معلومات بل الى عمل ومجاهده وهنا ياتي العلاج الفصل الثال عشر القران غذاء القلب اذا
Speaker A
كان القلب مريضا فهو يحتاج الى غذاء واعظم غذاء للقلب هو كلام الله لكن المشكله اننا احيانا نقرا القران باعيننا فقط نمر على الايات لكن الايات لا تمر الى الداخل اقرا القران ببطء اسال نفسك ماذا تقول لي هذه الايه ما الخطا الذي تكشفه في داخلي ما
Speaker A
السلوك الذي تطلب مني ان اغيره ما الشيء الذي تحذرني منه ما الشيء الذي تبشرني به؟ فالقران ليس مجرد كلمات نقراها انه هدايه والقلب الذي يتعامل مع القران كرساله شخصيه من الله اليه لن يخرج منه كما دخل الفصل الرابع عشر الذكر يعيد القلب الى
Speaker A
مكانه القلب يتشتت يتعلق ينشغل يخاف يفكر في المستقبل يسترجع الماضي يفكر في كلام الناس ولهذا يحتاج الى الذكر الذكر ليس مجرد تكرار كلمات بل اعاده القلب الى الله كلما تشتت تعود كلما خفت تعود كلما تعلقت بغير الله تعود كلما شعرت ان الدنيا اكبر
Speaker A
من حجمها في قلبك تعود فالانسان ينسى والذكر يوقضه الفصل الخامس عشر التوبه ليست كلمه بل عوده من اجمل ابواب الشفاء التوبه لكن التوبه ليست مجرد ان تقول استغفر الله ثم تعود الى الشيء نفسه دون مجاهده التوبه الحقيقيه تعني ان ترى خطاك ان تندم ان
Speaker A
ترجع ان تحاول الا تعود واذا ضعفت مره اخرى لا تقل انتهى كل شيء ارجع من جديد الشيطان يريد منك شيئا خطيرا ليس فقط ان تقع في الذنب بل ان تياس بعده ان تقول انا لا فائده مني انا لن اتغير انا منافق انا
Speaker A
بعيد جدا وهنا يجب ان تعرف ان طريق الشفاء قد يكون طويلا وان الانسان قد يسقط لكن المهم الا يجعل السقوط منزله الفصل السدس عشر مجاهده النفس من اخطر الاوهام ان يظن الانسان ان اصلاح القلب يحدث في ليله لا
Speaker A
القلب يحتاج الى مجاهده كل يوم تغضب فتجاهد نفسك تشتهي فتجاهد نفسك تريد المديح فتراجع نيتك تشعر بالحسد فتدعو لاخيك تريد الانتقام فتتذكر عاقبه الامر تريد المعصيه فتبتعد عن اسبابها وهكذا كل مره تنتصر فيها على نفسك انت تبني شيئا
Speaker A
جديدا في قلبك قد لا تشعر بالتغير في اليوم الاول لكن بعد اشهر تكتشف انك لم تعد الشخص نفسه الفصل الساب عشر لا تعالج القلب وانت تحمي المرض هناك مشكله يقع فيها كثير من الناس يريدون الشفاء لكنهم لا يريدون ترك اسباب
Speaker A
المرض يريد قلبا نقيا ويظل يطارد كل ما يثير شهوته يريد الخشوع ويقضي ساعات طويله في اللهو يريد التخلص من الحسد ويظل يراقب حياه الاخرين باستمرار يريد التخلص من التعلق ويستمر في تغذيه هذا التعلق وهنا يجب ان تكون صريحا مع نفسك لا يمكنك ان
Speaker A
تطلب الشفاء وانت تسقي المرض كل يوم اذا كان شيء يفسد قلبك فابتعد عنه اذا كانت صحبه معينه تضعفك فغيرها اذا كان محتوى معين يشعل شهواتك فاترك اذا كان مكان معين يعيدك للمعصيه ابتعد عنه احيانا يكون العلاج في شيء بسيط جدا ان تغلق الباب الذي يدخل منه
Speaker A
المرض الفصل الثام عشر الصحبه وتاثيرها على القلب القلب يتاثر بمن حوله وهذا امر نراه في حياتنا قد تدخل جلسه وانت هادئ فتخرج منها غاضبا وقد تجلس مع شخص متشائم فتجد نفسك ترى الحياه بالطريقه نفسها وقد تجلس مع انسان صالح فتشعر انك تريد ان
Speaker A
تكون افضل لذلك لا تسال فقط من احب بل اسال من يؤثر في قلبي من الاشخاص الذين بعد ان اجلس معهم اكون كون افضل ومن الاشخاص الذين بعد ان اخرج منهم اكون اضعف هذه الاسئله ليست لادانه الناس بل لحمايه
Speaker A
القلب لان القلب يتشكل شيئا فشيئا بما يحيط به الفصل التاسع عشر لماذا لا تشعر بحلاوه الطاعه قد يقول شخص اصلي لكن لا اشعر اقرا القران لكن قلبي شارد اذكر الله لكن لا اجد تلك اللذه التي يتحدث عنها الناس فهل المشكله انني لا
Speaker A
اصلح؟ ليس بالضروره القلب مثل الجسد اذا مرض الجسد قد يفقد شهيته وكذلك القلب اذا تراكمت عليه الذنوب والشهوات والتعلق والغفله قد تضعف لذته بالطاعه لكن الحل ليس ان تترك الطاعه بل العكس استمر نظف قلبك قلل مصادر الغفله اكثر من الذكر
Speaker A
اقرا القران بتدبر تذكر الموتى والاخره واطلب من الله ان يصلح قلبك قد ياتي يوم تقرا فيه ايه كنت قد قراتها عشرات المرات وفجاه تشعر انها تخاطبك انت وهنا تعرف ان القلب بدا يستعيد حياته الفصل العشر اعظم دواء ان تعرف الله اذا اردنا ان نختصر
Speaker A
الطريق كله فان القلب لا يشبع بشيء مثل معرفته بالله لان كثيرا من امراضنا تبدا عندما نعطي الدنيا حجما اكبر من حجمها نخاف الناس اكثر مما ينبغي نطلب رضاهم اكثر مما ينبغي نحزن على فقدان الاشياء اكثر مما ينبغي ونفرح بمدحهم اكثر مما
Speaker A
ينبغي وننسى ان وراء كل ذلك ربا بيده الامر كلهما ازداد يقينك بالله خف تعلقك بالمخلوق وكلما عرفت عظمه الله صغرت في عينك اشياء كثيره كنت تخاف منها وكلما امتلا قلبك بمحبه الله بدات بعض الشهوات تفقد قوتها لان القلب اذا وجد ما هو اعظم
Speaker A
لم يعد يركض خلف كل شيء الفصل الحادي والعشر 20 كيف تبدا علاج قلبك من اليوم؟ لنحول افكار الكتاب الى خطوات عمليه. اولا اجلس مع نفسك بصدق دون جمهور دون صوره مثاليه واسال ما اكثر شيء يفسد قلبي؟ الشهوه الحسد الكبر حب الناس
Speaker A
التعلق الغضب المال ثم لا تحاول اصلاح كل شيء في يوم واحد اختر مرضا واحدا وابدا به ثانيا راقب نيتك قبل العمل اسال لمن هذا واثناء العمل اسال لماذا افعل هذا وبعد العمل لا تنشغل فقط بمن راه بل بمن كنت
Speaker A
تريده اصلا ثالثا خصص وقتا يوميا بلا هاتف ولا ضوضاء اجلس مع نفسك اقرا القران اذكر الله فكر في اخطائك تذكر الاخره القلب يحتاج الى لحظات صمت رابعا اقطع اسباب المرض لا تقل ساقاوم ثم تضع نفسك كل يوم في المكان نفسه الذي يضعفك. الحكمه احيانا
Speaker A
ليست في قوه مقاومتك بل في قوه ابتعادك. خامسا لا تياس من نفسك. اذا وقعت فتب. اذا ضعفت فارجع اذا ابتعدت فابدا من جديد.
Speaker A
فالطريق الى الله ليس طريقا لا تسقط فيه بلقا لا تستسلم فيه للسقوط. الفصل الثاني اخطر سؤال في نهايه الرحله بعد كل ما سبق هناك سؤال يجب ان ياخذه كل واحد منا الى نفسه ليس كم كتابا قرات ولا كم محاضره
Speaker A
سمعت ولا كم معلومه حفظت بل تغير قلبي هل اصبحت ارحم هل اصبحت اقل تعلقا بالناس هل اصبحت اسرع الى التوبه هل اصبحت اهدا عند الغضب هل اصبح قلبي يفرح بطاعه الله هل اصبحت اخاف من الذنب حتى عندما لا يراني
Speaker A
احد هل اصبحت اكره ان اظلم انسانا هل اصبحت افرح بخير الناس بدلا ان احسدهم هل اصبحت ابحث عن رضا الله قبل رضا البشر اذا كانت الاجابه نعم فانت لا تجمع معلومات فقط بلت تنتفع اما اذا قرانا كثيرا وسمعنا
Speaker A
كثيرا ثم بقي القلب كما هو فربما نحتاج الى ان نتوقف ليس لنقرا اكثر بل لنبدا العمل في النهايه يريد ابن تيميه ان ينقلنا من سؤال ماذا يفعل الناس الى سؤال ماذا يحدث في قلبي انا لان الانسان قد يقضي عمره في
Speaker A
اصلاح صورته امام الناس وينسى الصوره التي لا يراها احد قد يهتم بثوبه وبيته وكلامه ومكانته وشكله امام الاخرين ثم ينسى القلب الذي سيقف به امام الله والحقيقه التي يجب ان ننساها ان القلب قد يمرض دون ان يراه احد وقد يموت الانسان والناس يظنون انه
Speaker A
بخير لكن رحمه الله ان باب العلاج مفتوح ما دمت تشعر ما دمت تندم ما دمت تستطيع ان تقول يا رب اصلح قلبي فلم ينتهي الطريق لا تنتظر ان تصبح بلا ذنوب حتى تبدا ابدا وانت ضعيف لا تنتظر ان يصبح قلبك نقيا حتى
Speaker A
تتوب تب حتى يبدا قلبك في النقاء. لا تنتظر ان تشعر بحلاوه الطاعه حتى تطيع. اطع حتى يرزقك الله حلاوتها. ولا تنشغل فقط بما يراه الناس منك. فقد يكون اهم شيء في حياتك هو الشيء الذي لا يراه احد قلبك.
Speaker A
فاسال نفسك الليله بعيدا عن كل الناس لو انشف ما في قلبي امامي انا هل سارضى عنه؟ واذا كانت الاجابه تؤلمك فلا تهرب من الالم. ربما كان هذا الالم هو اول علامه على ان قلبك ما زال حيا اللهم اصلح قلوبنا
Speaker A
وطهرها من الشرك والرياء والكبر والحسد وردنا اليك ردا جميلا واجعل ظاهرنا وباطننا صالحا ولا تجعلنا ممن عرفوا الحق ثم حرموا اتباعه اذا وجدت في هذا الكتاب شيئا يشبهك فلا تكتفي بان تقول ملخص جميل اسال نفسك ما المرض الذي اكتشفته في قلبي
Speaker A
واكتب لنا في التعليق يقات كلمه واحده فقط سابدا ثم اختر شيئا واحدا من هذا الفيديو وابدا بتغييره من اليوم واذا شعرت ان هذا الكلام قد يوقظ قلب شخص تحبه فشارك معه الفيديو واشترك في قناه اثير الكتب لاننا هنا لا نقرا الكتب لمجرد ان نعرف بل
Speaker A
نقراها لكي نتغير ير
Topics:أمراض القلوبابن تيميةصلاح القلبالشهواتالشكالغيرةالكبرحب الدنياالرياءالتوبة











