الشيخ ابن عثيمين يشرح حكم اختلاف البلدان في رؤية هلال رمضان وتأثيره على بداية الصيام والعيد وفق أقوال العلماء.
Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.
Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.
Key Takeaways
- اختلاف رؤية الهلال بين البلدان يؤدي إلى اختلاف في بداية الصيام والعيد.
- الحكم الشرعي مرتبط برؤية الهلال في البلد المعني وليس بالضرورة لجميع البلدان.
- الاختلاف في مطالع الهلال مشابه للاختلاف في طلوع الشمس وغروبها.
- السلطة الحاكمة تلعب دوراً في تثبيت حكم دخول الشهر في بلادها.
- رؤية الهلال في أي بلد إسلامي قد تثبت دخول الشهر لجميع الأمة حسب بعض العلماء.
What the video covers
- اختلاف البلدان في رؤية الهلال يؤدي إلى اختلاف في بداية الصيام والعيد.
- هناك ستة أقوال بين أهل العلم حول حكم اختلاف البلدان في رؤية الهلال.
- رأي شيخ الإسلام ابن تيمية أن الحكم مرتبط باختلاف مطالع الهلال بين البلدان.
- القرآن والسنة يشيران إلى أن الحكم مرتبط برؤية الهلال في البلد المعني.
- الاختلاف في مطالع الهلال يشبه الاختلاف في طلوع الشمس وغروبها بين البلدان.
- إذا كانت البلدان تحت سلطة واحدة، فيثبت حكم الهلال لجميعها رغم التباعد الجغرافي.
- بعض العلماء يرون أن رؤية الهلال في أي بلد إسلامي تثبت حكم دخول الشهر لجميع الأمة.
- العمل الفعلي يتبع أحد الأقوال الستة المتعلقة بالسلطة والحكم في البلاد.
- النصوص الشرعية تبيّن أن الرؤية هي الأساس في تحديد بداية الصيام والفطر.
- الاختلاف في توقيت دخول الشهر أمر طبيعي بسبب اختلاف مطالع القمر بين البلدان.
Full Transcript — Download SRT & Markdown
Speaker A
فضيلة الشيخ، اختلاف البلدان في الصيام، فنجد مثلاً أن هذا البلد ما زالت تصوم، والأخرى عندهم نفس اليوم عيد، فما حكم ذلك؟
Speaker B
حكم هذا أن هذه المسألة اختلف فيها أهل العلم، هل يثبت دخول الشهر إذا ثبت في بلد فليثبت حكمه في جميع البلاد الإسلامية، أو يختص الحكم في هذا البلد أو يختص الحكم بهذا البلد وبما وافقها في مطالع الهلال؟
Speaker B
في هذا خلاف بين أهل العلم على نحو ستة أقوال في المسألة، فمنهم من قال: إنه قد ثبت ثبوتاً لا شك فيه أن مطالع الهلال تختلف، فإذا كانت تختلف فإن الواجب أن يكون حكم دخول الشهر أو خروجه مربوطاً باختلاف المطالع، فإذا اتفقت المطالع بين البلدان فإنه يثبت لهذه البلدان حكم دخول الشهر إذا رؤي في بلد واحد منها.
Speaker B
وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وهو الذي تدل عليه النصوص، فمن ذلك قوله تعالى: فمن شهد منكم الشهر فليصمه، والذين تختلف مطالعهم عن بلد الرؤية لم يكونوا شهدوا الشهر.
Speaker B
وقال النبي عليه الصلاة والسلام: إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا، والذين تختلف مطالع الهلال بينهم لم يكونوا يرونه، والنبي عليه الصلاة والسلام علق الحكم على الرؤية، وكما أن هذا مقتضى دلالة الكتاب والسنة فهو مقتضى القياس أيضاً، فإن الناس يختلفون في الحكم في طلوع الشمس وغروبها، فتجد بلداً قد طلع عليه الفجر فأمسكوا عن الصيام، والبلد الآخر ما زالوا في الليل فهم يأكلون ويشربون، وتجد بلداً قد غربت الشمس عندهم فحل لهم الأكل والشرب، وبلداً آخر لم تغب الشمس عندهم فهم ما زالوا صائمين، وإذا كانت البلاد تختلف باختلاف طلوع الشمس وغروبها وهو توقيت يومي، فكذلك يجب أن تختلف البلاد باختلاف طلوع مطالع القمر ومغاربه وهذا توقيت شهري.
Speaker B
ولكن العمل اليوم العمل على أحد الأقوال الستة التي أشرت إليها، وهي أن الحكم يتعلق بالعمل أي بالسلطة، فإذا كان إذا كانت هذه البلاد تحت سلطة واحدة فإنه يثبت حكم الهلال في حقها جميعاً ولو تباعدت، ويرى بعض العلماء أنه متى ثبت متى ثبتت رؤية الهلال في أي بلد إسلامي فالحكم لجميع الأمة الإسلامية.
Topics:رؤية الهلالاختلاف البلدانبداية الصيامعيد الفطرالشيخ ابن عثيمينفقه رمضانمطالع القمرالسلطة الشرعيةالاختلاف الفقهيمشروع كبار العلماء











