التفسير(1) | بيان صفة الجنة وحال أهلها | د.عبدالله الشي… — Transcript

شرح تفصيلي لصفة الجنة وأهلها مع تعريف التقوى وأهميتها في الفوز بالجنة في تفسير سورة النبأ.

Key Takeaways

  • التقوى هي وقاية بين الإنسان وعذاب الله، وتحقق الفوز بالجنة.
  • العمل بالطاعة وترك المعصية يجب أن يكون على نور من الله.
  • القرآن يوازن بين ذكر نعيم المؤمنين وعذاب الكفار.
  • علم البلاغة وخاصة علم المعاني يعزز فهم وتذوق القرآن الكريم.
  • الجنة موصوفة بجمال طبيعي وروحي يفوق كل ما في الدنيا.

Summary

  • تفسير آية 'إن للمتقين مفازا' من سورة النبأ مع بيان معنى التقوى.
  • عرض موجز لسورة النبأ وأقسامها بين إثبات البعث والجزاء.
  • تعريف التقوى بأنها وقاية بين الإنسان وعذاب الله، مع أمثلة عملية.
  • شرح تعريف طلق ابن حبيب للتقوى كعمل وترك على نور من الله.
  • ذكر أحاديث نبوية توضح فضل التقوى وأثرها في النجاة والفلاح.
  • توضيح الفرق بين ذكر الجنة والنار في القرآن وأهمية التوازن في التفسير.
  • بيان أهمية علم البلاغة وخاصة علم المعاني في فهم القرآن.
  • وصف الجنة بحدائق وأعناب وكواعب، مع التركيز على جمالها وروعتها.
  • اقتباسات من الإمام علي رضي الله عنه لتعريف التقوى.
  • تشجيع على العمل بالتقوى لتحقيق الفوز بالجنة والنجاة من العذاب.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
صرح الأكاديمية الإرشاد، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرزقنا نور هذا اليوم وهدايته وبركته، وأن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، إنه جواد كريم. أما بعد، أحبتي الكرام، كنا قد وصلنا إلى قول الله عز وجل: "إن للمتقين مفازا". وهذه آية جاءت في ختام سورة النبأ، وتكلمنا أن أول السورة كانت استفهامًا عن ما يتساءل عنه الكفار، عما يتساءلون، ثم ردت أن هذا الذي يتساءلون عنه إنما هو أمر عظيم، وبينت أدلة إثبات البعث والوجود، وإثبات الله عز وجل وأحقيته بالعبادة بالأدلة الكونية. فقالت عن النبأ العظيم الذي هو القرآن الكريم أو البعث والنشور، ثم جاءت الآيات الكونية التي يرونها بأعينهم من بناء الأرض وبناء السماء وتذليل الأرض، وهذه السحب التي تنزل عليهم بالرزق، وهذه الجنات التي يرونها، وهذا الحب الذي يأكلونه. ثم جاء بعد ذلك إثبات اليوم الآخر، أن يوم الفصل كان ميقاتًا. ثم بدأ الحديث بعد ذلك عن أهل الشمال وهم الكفار، والحديث عنهم من عذابهم كما قال الله عز وجل: "إن جهنم كانت مرصادًا للطاغين، ما أبثين فيها أحقابًا، لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا إلا حميمًا وغساقًا جزاء وفاقًا". أي وفاقًا لأعمالهم، هذا الجزاء وهذا العذاب وهذا السعير الذي يلقونه دائمًا وأبدًا. ولأن القرآن الكريم مثاني، ومعنى قوله مثاني أي أنه إذا جاء بذكر النار جاء بذكر الجنة، وإذا جاء بذكر نعيم المؤمنين جاء بذكر عذاب المكذبين، إذا جاء ذكر المؤمنين جاء ذكر الكفار وهكذا دائمًا تثنى الآيات فيذكر هذا وذاك. فكان مناسبًا في الحديث أن يكون هناك ذكر للصنف الآخر، لأن يوم القيامة ينقسم الناس إلى قسمين: أصحاب الجنة وأصحاب السعير. فهذا ذكر أصحاب السعير الذين في جهنم، فما خبر الطرف الآخر، وما جزاؤهم، وكيف نعيمهم، وكيف يكتب الله عز وجل لهم؟ فذكر الله عز وجل خبرهم بالتأكيد أيضًا. فبدأ بأن المؤكدة أن حرف توكيد ونصب، ثم أتى بهذه الجملة: "إن للمتقين مفازا"، واللام التي أضيفت للمتقين للاختصاص، أي اختصت هذه الجنة للمتقين. ومفاز من الفوز والنجاة، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز، هؤلاء هم الفائزون. من هم المتقون؟ وهنا يأتي الحديث عن التقوى، فما هي التقوى؟ كلمة كثيرًا ما نسمعها ونقرأها، وكلمة كثيرًا ما نسمع الوعاظ يقولون: اتقِ الله، اتقوا الله. فما هي التقوى؟ هي أمر بسيط للغاية، أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية. تقى، يتقي، وقى، يتقي من الوقاية، والوقاية هي أن تجعل بينك وبين الشيء المخوف حاجزًا، فالوقاية عن أسبابه. فلا تعرض نفسك للبرد، ولا تعرض نفسك للأذى، ولا تعرض نفسك للألم، فتأكل ما لا يمكن أن يؤدي بك إلى مرض، أو تلبس ما يؤدي بك إلى وجع. ولهذا تجدون العبارة الشهيرة: الوقاية خير من العلاج، وعبارة أخرى منتشرة: درهم وقاية خير من قنطار علاج. والمقصود بذلك أنك إن تحمي نفسك من المرض ومن أسبابه فتدفع عن نفسك المرض خير لك من أن تدفع مبالغ كثيرة في علاج هذا المرض. إذا فالوقاية فكانت تقوى. والتقوى عرفت بتعاريف كثيرة، أسهلها أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية أو حاجزًا يمنعك من عذاب الله. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اتقوا النار ولو بشق تمرة، يعني أن تتصدق بنصف تمرة تتقي بذلك النار. فهذا من أعمال البر والهدى والتقى. وعرفها طلق ابن حبيب تعريفًا جميلًا جامعًا مانعًا، فقال: التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخشى عذاب الله. أن تعمل بطاعة الله على نور من الله، إذا التقوى عمل وترك. فعملك للطاعات تعملها لله، وتركك للمعاصي تتركها لله. فتعمل بطاعة الله وتترك معصية الله، لكن هذا يكون كله على نور من الله. على نور من الله يعني لم تعمل الطاعة لأن الناس كلهم يعملون. لم تصم رمضان لأن الناس كلها تصوم، لم تصلي لأن الأهل كلهم يصلون ونحن أسرة محافظة، لم تتحجبي لأن الأهل جميعًا يتحجبون ونحن أسرة محافظة، لا، ولكن على نور من الله، على نور من الله يعني أن الله أمرك بهذا الأمر، وأن الله أمرك بهذه الطاعات، فانت تعملين. طيب، ما هدفك ولماذا تفعلين؟ ترجو ثواب الله، هذا الرجاء. ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله، فانت تترك الغيبة ليس لأنك لا تحب أن تتكلم على الناس، لا، لأنها غيبة وحرام، وتترك السماع الموسيقى ليس لأن الصوت جنب الناس صعب أن يستمع، لا، لأنها حرام، وتترك النظر الحرام لأنها حرام، وليس لأنك لم تستطع فتح المق، وهكذا في كل حال وفي كل زمان يكون فعلك للطاعة أو تركك للمعصية على نور من الله. ومن فعل ذلك على نور من الله فإنه يحصل على الأجر. فكما تعلمون في الحديث: من نوى حسنة فعملها كتبت له عشر حسنات، ومن نوى حسنة فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة، ومن نوى سيئة فعملها كتبت عليه سيئة، ومن نوى سيئة فلم يفعلها ورد في رواية: فإن تركها من جراءة، يعني لأجل الله كتبت له حسنة. وتركك للمعصية بعد أن نويت عليها لأن الله أمرك بها تعتبر حسنة. وفي الحديث الثلاثة الذين انسدت عليهم الحجر في الغار، كانوا في الغار، انسدت عليهم الحجر، فاحم لما قالوا: ندعو الله بأحب الأعمال إلينا. أحدهم كانت طاعته، وأحب الأعمال إليه الذي دعا الله عز وجل به أنه ترك المعصية وقت القدرة عليها، حينما راود ابنه عمه عن نفسه، فلما اختلى بها قالت له: اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، فتركها لله، فتركه هذا من التقوى، فتحت عنه الصخرة إلى آخر الحديث. فتركه هذا من التقوى، وهذه الجنة يستحقها أهل التقى. وهذه التقوى يا مشايخ، إخواني الكرام، ليست كلمة عابرة تقال، وإنما هي أفعال، وإذا فعلناها وطبقنا كانت لنا ثمار عظيمة كما قال الله عز وجل: "واتقوا الله ويعلمكم الله". وقال الله عز وجل: "ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب". ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وقال تعالى: "ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا". وقال تعالى: "اتقوا ومن اتقوا الله يجعل لكم فرقانا". وقال تعالى أيضًا عن النار: "وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتمًا مقضيًا". ثم قال: "ثم ننجي الذين اتقوا ونظروا الظالمين فيها جثيا". ف أهل التقوى دائمًا هم أهل النجاة، وأهل التقوى هم أهل الفلاح. ولهذا ورد في أول سورة البقرة أن من أعظم صفات المؤمنين أنهم متقون. قال تعالى: "هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب". هدى للمتقين في القرآن، هدى للمتقين. فأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجعلنا وإياكم مع المتقين. سئل عمر بن الخطاب عن التقوى فقال: أرايت لو أنك بأرض فيها شوك وأنت حافٍ، ماذا تصنع؟ قال: أشمر عن ساعدي وأعرف أين أضع رجلي. قال: فذلك التقوى. هذا مثال للتقوى عملي، أنك بأرض شوك وتخاف أن تأخذك شوكة أو إبرة من إبر الشوك، فتنظر أين موضع رجلك. فلا تعمل عملًا إلا وأنت تعرف أين هذا العمل سيكون. للذنوب صغيرها وكبيرها، ذاك التقوى. وأعمل كماش فوق أرض الشوك، يحذر ما يرى. لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى نقول هذا، وكلنا معاصي، كلنا ذنوب، ولكن هو من باب التذكير، وإلا فليس المتحدث بأعلم من السامع، ولا بأعلم، ولا باتقى، ولكن نريد أن نكون مع المتقين فننال هذا الجزاء وهذا الفوز: "إن للمتقين مفازا". ورد أيضًا في تعريف التقوى ما ورد عن الإمام علي رضي الله تعالى عنه: الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة باليسير، والاستعداد ليوم الرحيل. وهذا ورد عن الإمام علي رضي الله تعالى عنه، وهو تعريف طويل، إلا أن تعريف طلق ابن حبيب أكثر دقة وعبارة أوضح أسلوبًا. قال: التقوى العمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخشى عقاب الله. ورد أيضًا في تعريفها أن يراك الله، أن يجدك الله حيث يريد أن يراك، وأن يفقدك حيث يريد أن يفقدك، فلا يراك في مكان المعاصي واللهو، ويراك في أماكن الطاعة والعبادة والذكر. فهذا كله من معرفات التقوى. وباختصار، التقوى أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية. هنا يسأل يقول: هل الاختصاص مفيد في الإعراب؟ لا، هو مفيد في المعنى، مفيد في المعنى، ليس الإعراب. في الإعراب يفيد اللام لام حرف جر، لكن في المعنى من يختص بهذا الفوز هم المتقون. ولهذا في ذكر البلاغة هذا معرفة الاختصاص، ومعرفة فائدة العبارات، وكذا هذا يكون في علم من علوم البلاغة اسمه علم المعاني. البلاغة ثلاث أنواع: علم المعاني، وعلم البيان، وعلم البديع. فالبديل محسنات لفظية، والبيان بيان للصور والتشبيه والاستعارات والمجازات، ولكن علم المعاني هو أساس تركيب الكلمات. لماذا جاءت مفردة؟ ولماذا جاءت معربة؟ لماذا جاءت مبنية؟ ولماذا جاءت بهذا اللفظ وبهذا الأسلوب وهكذا؟ ولماذا جاء الوصل والفصل؟ فمن تعلم علم المعاني في البلاغة كان أكثر تذوقًا للقرآن الكريم، كان أكثر تذوقًا للقرآن الكريم. "إن للمتقين مفازا" حدائق وأعنابًا. بدأ بذكر هذا الفوز وهذا النعيم، فبدأ بذكر الحدائق وهي البساتين العظيمة، البساتين العظيمة التي تشرح النفوس، وأعنابًا. والأعناب كما ترون أو كما تعرفون أنها ثمرة تتسلق على الأخشاب ثم تتدلى فتكون منظرها بديعًا وشكلها جميلًا. ومن دخل مزارع الأعناب ارتاحت عينه في النظر إليها، وارتاح سمعه في سماع صوت الرياح وهي تخف عليها، وذاق منها أشهد طعمًا، وشم منها أزكى الروائح، هذه الأعناب. ولهذا اختصت في الذكر من الفواكه كلها، وهذا من باب ذكر الخاص قبل العام، فإن من الحدائق ما يكون حدائق للاعب، ولكن ذكرت لجمالها واهتمامها، وذكرها وعنَب الجنة أعظم وأجمل من عنب الدنيا، فإنه ليس بين ثمار الدنيا وثمار الآخرة إلا الأسماء فقط، تتشابه، وأتوا به متشابهًا، وإلا فطعمها ومذاقها وتدليها لأهلها وتدانيها قطوفها دانية، كل هذا أعظم وأجمل وأسقى. حدائق وهي البساتين العظيمة وأعنابًا وكواعب أترابًا والكاع من النساء. هن النساء التي لم يتدلى أثدائهن. والكعب هو الشيء البارز، الشيء البارز. يقال: كعب الرجل هو العظم الناتئ في أطراف الرجل لأنه بارز، والكعب من الأرض هو الشيء الناتئ من الأرض. وكذلك أكرمكم الله النعال الكعب التي تلبسها بعض النساء، الكعب تكون بارزة وعالية، وكذلك كواعب النساء أي أثدائهن.
00:27
Speaker A
للمتقين مفازا وهذه ايه جاءت في ختام سوره النبا وتكلمنا ان اول الوره كانت استفهاما عن عما يتساءل عنه الكفار عما يتساءلون ثم ردت ان هذا الذي يتسائلون عنه انما هو امر عظيم وبينت ادله اثبات البعث والوجود واثبات الله عز وجل واحقيته
01:14
Speaker A
بالعباده بالادله الكونيه فقالت عن النبا العظيم الذي هو القران الكريم او البعث والنشور ثم جاءت الايات الكونيه التي يرونها باعينهم من بناء الارض وبناء السماء وتذليل الارض وهذه السحب التي تنزل عليهم بالرزق وهذه الجنات التي يرونها وهذا الحب الذي
01:52
Speaker A
ياكلونه ثم جاء بعد ذلك اثبات اليوم الاخر ان يوم الفصل كان ميقاتا ثم بدا الحديث بعد ذلك عن اهل الشمال وهم الكفار و الحديث عنهم من عذابهم كما قال الله عز وجل ان جهنم كانت مرصادا للطاغين مابا لابثين فيها
02:27
Speaker A
احقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغساقا جزاء وفاقا اي وفاقا لاعمالهم هذا الجزاء وهذا العذاب وهذا السعير الذي يلقونه دائما وابدا ولان القران الكريم مثاني ومعنى قوله مثاني اي انه اذا جاء بذكر النار جاء بذكر
03:01
Speaker A
الجنه واذا جاء بذكر نعيم المؤمنين جاء بذكر عذاب المكذبين اذا جاء ذكر المؤمنين جاء ذكر الكفار وهكذا دائما تثنى الايات فيذكر هذا وذاك فكان مناسبا في الحديث ان يكون هناك ذكر للصنف اخر لان يوم القيامه ينقسم الناس الى
03:35
Speaker A
قسمين اصحاب الجنه واصحاب السعير فهذا ذكر اصحاب السعير الذين في جهنم فما خبر الطرف الاخر وما جزاؤهم وكيف نعيمهم وكيف يكتب الله عز وجل لهم فذكر الله عز وجل خبرهم بالتاكيد ايضا فبدا بان المؤكده ان حرف توكي ونصب
04:16
Speaker A
ثم اتى بهذه الجمله ان للمتقين مفازا واللام التي اضيفت للمتقين للاختصاص اي اختصت هذه الجنه للمتقين ومفاز من الفوز والنجاه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز هؤلاء هم الفائزون من هم المتقون وهنا ياتي الحديث عن التقوى فما هي التقوى
05:01
Speaker A
كلمه كثيرا ما نسمعها ونقرا وكلمه كثيرا ما نسمع الوعاظ يقولون اتقي الله اتقوا الله فما هي التقوى هي امر بسيط للغايه ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقايه تقى يتقي وقى يتقي من الوقايه والوقايه هي ان تجعل بينك وبين الشيء
05:33
Speaker A
المخوف حاجزا فالوقائع عن اسبابه فلا تعرض نفسك للبرد ولا تعرض نفسك ل ا الاذى ولا تعرض نفسك للالم فتاكل ما لا يمكن ما يمكن ان يؤدي بك الى مرض او تلبس ما يؤدي بك الى وجع ولهذا تجدون العباره الشهيره الوقايه
06:13
Speaker A
خير من العلاج وعباره اخرى منتشره درهم وقايه خير من قنطار علاج والمقصود بذلك انك ان تحمي نفسك من المرض ومن اسبابه فتدفع عن نفسك المرض خير لك من ان تدفع مبالغ كثيره في علاج هذا المرض اذا فالوقاية فكانت
07:03
Speaker A
تقوى والتقوى عرفت بتعاريف كثيره اسهلها ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقايه او حاجزا يمنعك من عذاب الله ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اتقوا النار وو بشق تمره يعني ان تتصدق بنصف تمره تتقي بذلك النار
07:35
Speaker A
فهذا من اعمال البر والهدى والتقى وعرفها طلق ابن حبيب تعريفا جميلا جامعا مانعا فقال التقوى ان تعمل بطاعه الله على نور من الله ترجو ثواب الله وان تترك معصيه الله على نور من الله تخشى عذاب الله ان تعمل بطاعه
08:08
Speaker A
الله على نور من الله اذا التقوى عمل وترك فعملك للطاعات تعملها لله وتركك للمعاصي تتركها لله فتعمل بطاعه الله وتترك معصيه الله لكن هذا يكون كله على نور من الله على نور من الله يعني لم تعمل الطاعه لان الناس كلهم يعملون لم تصوم رمضان لان
08:43
Speaker A
الناس كلها تصوم لم تصلي لان الاهل كلهم يصلون ونحن اسره محافظه لم تتحجبي لان الاهل جميعا يتحجب ونحن اسره محافظه لا ولكن لكن على نور من الله على نور من الله يعني ان الله امرك بهذا الامر وان الله امرك بهذه
09:15
Speaker A
الطاعات فانت تعملين طيب ما هدفك ولماذا تفعلي ترجو ثواب الله هذا الرجاء ترجو ثواب الله وان تترك معصيه الله على نور من الله فانت تترك الغيبه ليس لانك ما تحب تتكلم على الناس لا لانها غيبه وحرام وتتركين السماع الموسيقى ليس لان
09:47
Speaker A
الصوت جنب الناس صعب اني يستمع لا لانها حرام وتترك النظر الحرام لانها حرام وليس لانك لم تستطع فتح المق وهكذا في كل حال وفي كل زمان يكون فعلك للطاعه او تركك للمعصيه على نور من الله ومن فعل ذلك على نور من الله فانه
10:22
Speaker A
يحصل على الاجر فكما تعلمون في الحديث من نوى حسنه فعملها كتبت له عشر حسنات ومن نوى حسنه فلم يعملها كتبت له حسنه كامله ومن نوى سيئه فعملها كتبت عليه سيئه ومن نوى سيئه فلم يفعلها ورد في روايه فان تركها من جرائي
10:54
Speaker A
يعني لاجل الله كتبت له حسنه وتركك للمعصيه بعد ان نقيت عليها لان الله امرك بها تعتبر حسنه وفي الحديث الثلاثه الذين انسدت عليهم الحجر في الغار كانوا في الغار اكتبوا ف انسدت عليهم الحجر فاحم لما قالوا ندعو الله باحب الاعمال الينا
11:29
Speaker A
احدهم كانت طاعته واحب الاعمال اليه الذي دعا الله عز وجل به انه ترك المعصيه وقت القدره عليها حينما راود ابنه عمه عن نفسها فلما اختلى بها قالت له اتق الله ولا تفض الخاتم الا بحقه فتركها لله فتركه هذا من
11:55
Speaker A
التقوى فتحت عنه الصخره الى اخر الحديث فتركه هذا من التقوى وهذه الجنه يستحقها اهل التقى وهذه التقوى يا مشايخ اخوتي الكرام ليست كلمه عابره تقال وانما هي افعال واذا فعلناها وطبقنا كانت لنا ثمار عظيمه كما قال الله عز وجل واتقوا الله ويعلمكم الله
12:26
Speaker A
وقال الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه وقال تعالى ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا وقال تعالى اتق ومن اتقوا الله يجعل لكم فرقانا وقال تعالى ايضا عن النار التي وان
12:56
Speaker A
منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيه ثم قال ثم ننجي الذين اتقوا ونظروا الظالمين فيها جثيا فاهل التقوى دائم هم اهل النجاه واهل التقوى هم اهل الفلاح ولهذا ورد في اول سوره البقره ان من اعظم صفات المؤمنين
13:22
Speaker A
انهم متقين قال تعالى هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب هدى للمتقين في القران هدى للمتقين ف اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يجعلنا واياكم مع المتقين سئلن سئل عمر بن الخطاب عن التقوى فقال ارايت لو انك بارض فيها شوك
13:50
Speaker A
وانت حاف ماذا تصنع قال اشمر عن ساعدي و اعرف اين اضع رجلي قال فذلك التقوى هذا مثال للتقوى عملي انك بارض شوك وتخاف ان تاخذك شوكه ا او ابره من ابر الشوك ف تنظر اين موضع رجلك فلا تعمل عملا الا وانت تعرف اين هذا
14:30
Speaker A
العمل سيكون لل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واعمل كماش فوق ارض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيره ان الجبال من الحصاء نقول هذا وكلنا معاصي كلنا ذنوب ولكن هو من باب التذكير والا فليس المتحدث باعظم من السامع ولا باعلم ولا باتقا ولكن
15:01
Speaker A
نريد ان نكون مع المتقين فننال هذا الجزاء وهذا الفوز ان للمتقين مفازا ورد ايضا في تعريف التقوى ما ورد عن الامام علي رضي الله تعالى عنه الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعه باليسير والاستعداد ليوم الرحيل وهذا ورد عن
15:26
Speaker A
الامام علي رضي الله تعالى عنه وهو تعريف طويل الا ان تعريف طلق ابن حبيب اكثر ادق عباره واوضح اسلوبا قال التقوى العمل بطاعه الله على نور من الله ترجو ثواب الله وان تترك معصيه الله على نور من الله تخشى عقاب الله ورد ايضا في
15:49
Speaker A
تعريفها ان يراك الله ان يجدك الله حيث يريد ان يراك وان يفقدك حيث يريد ان يفقدك فلا يراك في مكان المعاصي واللهو ويراك في اماكن الطاعه والعباده والذكر فهذا كله من معرفات التقوى وباختصار التقوى ان تجعل بينك وبين عذاب الله
16:14
Speaker A
وقايه هنا يسال يقول هل الاختصاص مفيد في الاعراب لا هو مفيد في المعنى مفيد في المعنى ليس الاعراب في الاعراب يفيد ا اللام لام حرف جر لكن في المعنى من يختص بهذا الفوز هم المتقون ولهذا ا في ذكر البلاغه هذا معرفه
16:42
Speaker A
الاختصاص ومعرفه فائده العبارات وكذا هذا يكون في علم من علوم البلاغه اسمه علم المعاني الطرات علم البلاغه ثلاثه انواع علم المعاني وعلم البيان وعلم البديع فالبديل محسنات لفظيه والبيان بيان للصور والتشبيه والاستعارات والمجازات ولكن علم المعاني هو اساس تركيب الكلمات لماذا جءت
17:11
Speaker A
مفرده ولماذا جءت معربه لماذا جاءت مبنيه ولماذا جاءت بهذا اللفظ وبهذا الاسلوب وهكذا ولماذا جاء الوصل والفصل فمن تعلم علم المعاني في البلاغه كان اكثر ت وقا للقران الكريم كان اكثر تذوقا للقران الكريم ان للمتقين مفازا حدائق واعنابا بدا بذكر هذا الفوز وهذا النعيم
17:43
Speaker A
فبدا بذكر الحدائق وهي البساتين العظيمه البساتين العظيمه التي تشرح النفوس واعنابا والاعناب كما ترون او كما تعرفون انها ثمره تتسلق على الاخشاب ثم تتدلى فتكون منظرها بديع وشكلها جميل ومن دخل مزارع الاعناب ارتاحت عينه في النظر اليها وارتاح سمعه في سماع صوت الرياح وهي تخف
18:28
Speaker A
عليها وذاق منها اشهد طعم وشم منها ازكى الروائح هذه الاعناب ولهذا اختصت في الذكر من الفواكه كلها وهذا من باب ذكر الخاص قبل العام فان من الحدائق ما يكون حدائق للاعب ولكن ذكرت لجمالها واهتمامها وذكر ها و عنب
19:03
Speaker A
الجنه اعظم واجمل من عنب الدنيا فانه ليس بين ثمار الدنيا وثمار الاخره الا الاسماء فقط تتشابه واتوا به متشابه والا فطعمها ومذاقها وتدليها لاهلها و تدانيها قطوفها دانيه كل هذا اعظم واجمل واسكى حدائق وهي البساتين العظيمه واعنابا وكواعب
19:43
Speaker A
اترابا والكاع من النساء هن النساء التتي لم يتدلى اثدائهن والكعب هو الشيء البارز الشيء البارز يقال كعب الرجل هو العظم الناتئ في اطراف الرجل لانه بارز والكعب من الارض هو الشيء الناتئ من الارض وكذلك اكرمكم الله النعال الكعب التي
20:16
Speaker A
تلبسه بعض النساء الكعب تكون بارزه وعاليه وكذلك كواعب النساء اي اثدائهن تكون بارزه على الصدر وذكر ان نساء الجنه كواعب لبيان انهن شباب ولسنا كبار ثم قال اترابا والتراب اي التي في سن واحده فلا تتفاخر امراه على اخرى انها اصغر منها وهذا من
20:57
Speaker A
امور التفاخر بين النساء انا اصغر منها فكل النساء بعمر واحد وهو عمر الشباب وكلهن شباب ولا يدخل الجنه عجوز ومن كانت عجوزا في الدنيا فانها تعود يوم القيامه في الجنه شبابا كلهن كواعب وكلهن اتراب وكاسا دهاقا والكاس يسمى كاسا اذا كان مملوءا
21:31
Speaker A
بالخمر وخمر الجنه اعظم واجمل وانقى واصفى من خمر الدنيا فهو لا يصدعون عنها ولا ينزفون خمر لذيذ تتلذذ به او يتلذذ به اهل الجنه دهاقا اي مملوءا لذه للشاربين هذا الخمر من رحيق الازهار لذه للشاربين من الذي يسعى في هذه الكؤوس بين
22:15
Speaker A
الناس ولدان مخلدون كما في سوره الانسان ولدان مخلدون كانهم لؤلؤ منثور مثل اللؤ لؤ المنثور لو اخذت لؤلؤ نثرته في الارض فانه تجد يبرق في كل الرفه وكذلك هؤلاء الولدان رقون فيكل انحاء الجنه يسقون الناس الخمر وكاسا بقا فهنا ذكر
22:54
Speaker A
النعيم الذي يشربونه والذي ياكلونه والذي يتمتعون به في مجالسته من الكواعب الاتراب قد يقول قائل فهذا للرجال فما للنساء للنساء اعظم واجمل مما تتخيلوه نفوسهم ولكن لان ما تشتهيه المراه من الرجل يستحي من ذكره فلم فلم يذكر في القران لان القران
23:29
Speaker A
ينزه عن ذكر الاشياء التي يستحيا منها وحتى لما جاء في القران الكريم ذكر الجماع ما قال الله عز وجل او جامعت النساء وانما قال او لامستم النساء ف القران ياتي بافضل الالفاظ وباجمل العبارات وباجمل الكنايات والا فالجنه فيها ما لا عين رات
23:54
Speaker A
ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فما اعده الله للنساء في الجنه اعظم واجمل واشهى مما تتصوره نفوسهم هذا كله نعيم مادي يرونه باعينهم ثم ياتي نعيم اخر وهو نعيم معنوي لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا اهل
24:31
Speaker A
الجنه اذا دخلوا الجنه لا يسمعون اي كلمه تؤذي مسامعه او يكون كلاما باطلا او كلاما فيه كذب بل كل كلامهم كل كلامهم جميل كل كلامهم لطيف وهذا من النعيم المعنوي اي اجنى الاشياء لا يسمعونها ولا حتى كلمه ولا
25:05
Speaker A
كذابه على وزن فعال وهو المبالغه من الكذب لا يسمون هذا الشيء كل ما يعدهم الله في الجنه حق ولا يوجد اي تكذيب وكلامهم كله كلام حق و كلام جميل ولما كان عذاب اهل النار في السابق عذاب تتقطع منه
25:34
Speaker A
افئدتهم ويتالم اشد الالم ناسب ان يكون في مقابله نعيم اهل الجنه انه لا ياتيهم من الالم ولو شيئا بسيطا حتى السماع لا يسمعون شيء مؤلم اولئك ياتيهم كل انواع العذاب وهؤلاء المؤمنون لا يسمعون حتى سماعا شيئا من اللغو او التكذيب
26:07
Speaker A
لماذا يا رب قال جزاء من ربك عطاء حسابا لم يقل وفاقا لاننا لا ندخل الجنه لاعمالنا انما ندخلها برحمه الله فكان ذلك جزاء من ربك هذا الجزاء الذي وهبه الله عز وجل للمتقين هو هبه من الله وكرم من الله والا
26:38
Speaker A
فاعم لنا مهما بلغت لا تؤهلنا الى تلك الرحمات جزاء من ربك وذكر الرب هنا لتبين لك ايها العبد انك محفوظ بحفظ الله وانك حينما تطيع الله فان هذا بفضل الله لانه هو الرب المربي لك عطاء حسابا عطاء من
27:15
Speaker A
عنده وحسابا لك ايها المؤمن ان جعلك من اهل الجنه اسال الله الكريم ان يجمعنا ووالدينا وذرياتنا مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا فمن هذا الذي عطاهم من هو هذا الرب قال الله عز وجل رب السماوات والارض وما
27:48
Speaker A
بينهما هذا الرب الكريم المعطاء ورب السماوات كلها وما فيها والارض كلها ما فيها وما بينهما الرحمن اسمه سبحانه الذي رحم به خلقه في دينهم في دنياهم واخرتهم لا يملكون منه خطابا كلنا لا نملك ان نستطيع ان نخاطب الله عز وجل وعنت الوجوه الحي القيوم فلا
28:26
Speaker A
تسمع الا همسا لا تسمع الا همسا والسبب جلال الله وعظمه الله وكرم الله سبحانه وتعالى فهذا من رحمته سبحانه وتعالى ان جعل هؤلاء المؤمنين في جنات النعيم
Topics:التفسيرصفة الجنةالتقوىسورة النبأالقرآن الكريمالنجاةعلم البلاغةالدين الإسلاميد.عبدالله الشيبانيأكاديمية التعليم المفتوح

Frequently Asked Questions

ما هو تعريف التقوى كما ورد في الفيديو؟

التقوى هي جعل وقاية بين الإنسان وعذاب الله، أي العمل بطاعة الله وترك المعصية على نور من الله، مع الرجاء في ثواب الله والخوف من عقابه.

كيف يصف الفيديو الجنة وأهلها؟

الجنة موصوفة بأنها حدائق عظيمة وأعناب وكواعب، وهي نعيم يفوق كل ما في الدنيا من حيث الجمال والطعم والرائحة، وهي مخصصة للمتقين.

ما أهمية علم البلاغة في فهم القرآن حسب الفيديو؟

علم البلاغة، وخاصة علم المعاني، يساعد في فهم تركيب الكلمات وأسباب اختيار اللفظ والأسلوب، مما يزيد من تذوق وفهم القرآن الكريم.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →