Skip to content

الأساليب الشرعية في التعامل مع الناس | الشيخ صالح آل الشيخ

درس للشيخ صالح آل الشيخ يوضح الأساليب الشرعية في التعامل مع النفس والناس وفق الكتاب والسنة مع أهمية تزكية النفس والإخلاص لله.

Ask about this video. Answers come from its transcript only — with the timestamp, so you can check them.

Generated from the transcript and can be wrong — check the timestamp.

Key Takeaways

  • الأساس في التعامل مع النفس والناس هو اتباع الشرع والإخلاص لله.
  • تزكية النفس تبدأ بإصلاح القلب وتوحيد الله والإخلاص له.
  • طلب العلم الشرعي النافع ضروري لفهم كيفية التعامل مع مختلف الناس.
  • اتباع الأوامر واجتناب النواهي هو طريق تزكية النفس والفلاح.
  • التعامل مع الناس يجب أن يكون بحكمة ووفق ضوابط شرعية لا أهواء شخصية.

What the video covers

  • الدرس يبين الأصول الشرعية للتعامل مع النفس والناس بناءً على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
  • الله بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق ويخرج الناس من داعية هواهم إلى طاعة الله.
  • ضرورة طلب العلم الشرعي النافع الذي يرفع الجهل ويصحح أحوال العبد في كل تعاملاته.
  • أهمية تزكية النفس وإصلاح القلب بتوحيد الله والإخلاص له كأول درجات التعامل مع النفس.
  • الإخلاص في العبادة هو أساس إصلاح عبوديات القلب ويجب أن يكون الله ورسوله أحب إلى العبد من نفسه ومن سواهما.
  • تزكية النفس تكون باتباع الأوامر واجتناب النواهي، مع التأكيد على أن ترك النواهي أعظم خطراً من ترك الأوامر.
  • التعامل مع الناس يجب أن يكون وفق الأحكام الشرعية لا وفق الأهواء أو الرغبات الشخصية.
  • الدرس يوضح أنواع الناس التي قد يواجهها الإنسان وكيفية التعامل الشرعي معهم من المؤمنين والعصاة والعلماء وغيرهم.
  • ضرورة مراعاة الحكمة واللين في التعامل مع الآخرين مع عدم التساهل في المعاصي.
  • الدرس يشير إلى أهمية النصيحة بالسر وعدم فتح باب الشر بين الناس.

Answers

Questions about this video

ما هي الأساسيات الشرعية في التعامل مع النفس والناس؟

الأساس هو اتباع ما أنزل الله في كتابه وسنة رسوله، مع الإخلاص لله وتزكية النفس باتباع الأوامر واجتناب النواهي.

كيف يمكن تزكية النفس وفقًا لما ورد في الدرس؟

تزكية النفس تبدأ بإصلاح القلب بتوحيد الله والإخلاص له، وجعل القلب متعلقًا بالدار الآخرة، والسعي في طاعة الله واتباع أوامره واجتناب نواهيه.

ما أهمية طلب العلم الشرعي في التعامل مع الناس؟

طلب العلم الشرعي النافع ضروري لفهم الأحكام الشرعية التي تحكم التعامل مع مختلف أنواع الناس، ولرفع الجهل وتصحيح السلوك بما يرضي الله.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. يسر مركز الوسائل بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية أن يقدم لكم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، وعنوان هذه
00:26
Speaker A
المادة: الأساليب الشرعية في التعامل مع الناس. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. قال في محكم كتابه: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
00:54
Speaker A
شريك له، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله وصفيه لله. أرسله الله جل وعلا بين يدي الساعة بشيراً ونذيراً، بشيراً بالجنة لمن أطاعه، ونذيراً ومنذراً من النار ومن عذاب الله في الدنيا والآخرة لمن خالف أمره وعصاه. فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح
01:17
Speaker A
الأمة وجاهد في الله حق الجهاد. فصلوات الله وسلامه على نبينا محمد وعلى آل نبينا محمد وعلى صحابته، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، فموضوع هذا الدرس هو الأصول الشرعية للتعامل مع الناس. ومن المعلوم أن الله جل وعلا بعث نبيه
01:44
Speaker A
محمداً صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من داعية هواهم، ليخرج الناس من تحكيم آرائهم وتحكيم رغباتهم على تعاملاتهم إلى أن يحكم الله جل وعلا وحده، وإلى أن يطيعوا الله جل وعلا ويطيعوا رسوله صلى الله عليه وسلم. ففي الصحيح، صحيح مسلم عن النبي صلى الله
02:10
Speaker A
عليه وسلم أنه قال: قال الله تعالى: "إنما بعثتك لأتمم مكارم الأخلاق". والله جل وعلا بعث نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم ليبتلى بطاعته وتوحيده وتبليغ شرعه، وليبتلى به الناس. فالنبي صلى الله عليه وسلم مختبر به وبما جاء به عن الله جل وعلا لابتلى وابتلي
02:38
Speaker A
بك يعني لاختبار الناس بك، هل يتبعون شرعك؟ هل يتبعون سنتك؟ هل يتبعون ما حملته مما أنزل الله جل وعلا عليك أم لا؟ والابتلاء حقيقته الاختبار، وابتلاء الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم في جميع أحوال المكلف. ومن تلك الأحوال أنواع تعاملاته.
03:03
Speaker A
فالشريف رحمه الله في كتابه الموافقات الشرعية جاءت لإخراج المكلف من داعية هواه إلى أن يكون تابعاً لأمر الله جل وعلا. فحقيقة العبد أنه مربوب مقهور لله جل وعلا، ولهذا يجب عليه أن يخرج عن داعية هواه إلى أن يكون
03:27
Speaker A
عبداً محققاً هذه العبودية لله جل وعلا في كل أحواله. ولهذا كان من اللوازم على من يريد الخير بنفسه أن يتعرف وأن يطلب علم ما أنزل الله جل وعلا على رسوله، ومما يصادف المرء، بل مما يواجهك في كل حال، أنك تواجه أنواعاً من
03:53
Speaker A
الخلق، تواجه نفسك، وتواجه من في بيتك، وتواجه من في السوق، تواجه إخوانك المؤمنين، وتواجه الكفرة، وتواجه العصاة، وتواجه المبتدعة، تواجه الأقربين وتواجه الأبعد، تواجه العلماء، تواجه ولاة الأمر، تواجه أصنافاً كثيرة من الناس ومن الخلق. فكيف يتعامل المرء مع هؤلاء؟ أتعامل معهم كما
04:18
Speaker A
يريد؟ أتعامل معهم كما يشتهي؟ أتعامل معهم كما يملي له عقله وكما يملي له هواه؟ أم أتعامل معهم على وفق الأحكام الشرعية التي جاءت في كتاب الله جل وعلا وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، على ما بينه أهل العلم
04:37
Speaker A
الرّاسخون فيه من بيان الكتاب والسنة؟ لا شك أن الواجب أن يكون المرء معتنياً [موسيقى] بأصناف يحتاج إلى علم شرعي. ولهذا تجد أن طوائف من الناس ربما تعلموا علوماً من أنواع العلم الشرعي، لكنها ليست مما يجب عليهم أن يتعلموه. فتجد أن بعض
05:19
Speaker A
طلاب العلم ربما دخلوا في علوم هي من النفل أو هي من فروض الكفايات، بما كانت في أنفسهم له لذة، يطلب علماً لأنه يجد لذة فيه، يطلب مثلاً علم الحديث لأنه يجد لذة فيه، يطلب علم المصطلح لأنه له لذة فيه،
05:43
Speaker A
يطلب بعض مسائل الفقه لأنه له لذة فيها، وهذا لم يخرج عن داعية هواه في كل أمره. كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته التي صنفها فيما يفعله العبد لأجل اللذة من الطاعات. لا شك أن المرء إذا كان محكماً
06:03
Speaker A
لما يجب عليه وجد أنه يجب عليه أن يسعى في رفع الجهل عن نفسه فيما أنزل الله جل وعلا، أن يرفع الجهل عن نفسه بما أنزل الله جل وعلا. لهذا تجد أن المسلم وطالب العلم الحريص على أن يكون عمله وفعله موافقاً للشرع، تجد أنه يطلب
06:28
Speaker A
العلم النافع، يطلب العلم الذي يصحح أحواله، لأنه ما من لحظة تمر عليك في حياتك إلا ولله جل وعلا أمر ونهي فيها، إما أمر بإيجاب أو استحباب، وإما نهي بتحريم وكراهة، وإما باستواء هذا وذاك، يعني في المباحات. ولا شك أن المرء إذا
06:52
Speaker A
علم أحكام الله جل وعلا في أنواع التعاملات يكون وافق أمر الله وعبد الله جل وعلا في كل أحيان. ولهذا كانت هذه الكلمات، وكان هذا الدرس لبيان شيء من أحكام أنواع التعامل مع الناس، أقرب ما يكون إليك نفسك التي بين
07:18
Speaker A
جنبيك، وأن النفس أكثر ما يعامل المرء، أكثر ما يعامل المرء نفس نفسه. فهذه النفس التي بين جنبيه، كيف يعاملها؟ أي عاملها معاملة من لا يدرك ما يجب عليها وما لا يجب، ما يجوز وما لا يجوز؟ أم يعاملها على وفق
07:47
Speaker A
الحكم الشرعي؟ إن الله جل جلاله في القرآن العظيم، وإن النبي صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة بين الله جل وعلا وبين رسوله صلى الله عليه وسلم أنه يجب على المؤمن أن يزكي نفسه. قال جل وعلا: قد أفلح من زكاها،
08:07
Speaker A
وقد خاب من دساها. فالسعي في تزكية النفس هي أولى درجات التعامل مع النفس، فإن النفس لها طلبات في الخير، ولها طلبات في الشر. وإن المرء إذا عامل نفسه بالسعي في أن يزكيها، كانت تلك النفس نفساً طيبة، كانت نفساً مفلحاً، وكان صاحبها مفلحاً. قد أفلح من
08:30
Speaker A
زكاها وقد خاب من دساها. وفلاح النفس وزكاتها وتزكيتها يكون بأمر عام، ألا وهو أن يجعل نفسه متعلقة بالدار الآخرة، وأن يجعلها مبتعدة عن دار الغرور. يجعل هذه النفس في أحوالها وفي مطالبها متعلقة بالدار الآخرة، متعلقة بالجنة بالرغبة وبإعداد المنازل هناك، وبالبعد عن
08:59
Speaker A
النار وعن وسائلها وعما فيها من أنواع العذاب. هذه أولى درجات تزكية النفس أن يكون المرء ناظراً فيما يصلحه في داره الآخرة، يعني أن يكون القلب متعلقاً بالدار الآخرة. وإذا تعلق القلب بالدار الآخرة رغبة في الجنة وهرباً من النار، كانت
09:20
Speaker A
الحصيلة أنه يسعى إلى ما يقربه من الجنة، ويسعى فيما يبعده من النار. وتزكية النفس كما قال بعض علماء السلف، لتزكية النفس ثلاثة ميادين، أول ذلك أن يزكي نفسه بإصلاح القلب بتوحيد الله جل وعلا وبإخلاص الدين له. فإن إخلاص القلب لله جل وعلا هو أعظم ما تكون
09:50
Speaker A
به تزكية النفس، لأن النفس لابد وأن يكون فيها محاب مشتركة. فإذا كانت محبة الله جل وعلا أعظم، وكانت مرادات النفس تبعاً لمراد الله جل وعلا، كان الإخلاص في القلب أعظم، وكان ازدياده من الإقبال على الله جل وعلا أعظم.
10:11
Speaker A
ولا شك أن الإخلاص يتبعه أنواع من إصلاح عبوديات القلب. ومن أمثل من شرح ذلك وبينّه ابن قيم الجوزية، تلميذ شيخ الإسلام، الإمام المعروف، في كتابه مدارج السالكين، بين من نازل "إياك نعبد وإياك نستعين". فإن هذا الكتاب خلص ابن القيم رحمه
10:36
Speaker A
الله فيه كلام السلف من أدران كلام غلاة المتصوفة، وجعله كلاماً متسقاً، كلاماً عظيماً، كلاماً جميلاً فيه إصلاح عبوديات القلب. فهذا الكتاب مما ينبغي أن يمر عليه طالب العلم، بل يمر عليه كل مسلم بين الحين وبين الحين، والآخر أن ينظر فيه.
11:00
Speaker A
فما فهمه منه مما فيه إصلاح النفس عمل به، وما لم يفهمه أو استشكله يسأل أهل العلم عن مرادات ابن القيم رحمه الله في ذلك. إن إصلاح القلب أيها المؤمن إنما يكون بأن يكون الله جل وعلا في قلبك أعظم من كل شيء.
11:19
Speaker A
قال ابن القيم رحمه الله: "فلواحد كن واحداً في واحد، أعني سبيل الحق والإيمان لواحد، يعني لله جل وعلا وحده دون ما سواه، كن واحداً في قصدك وأرادتك وتصرفاتك في واحد، يعني في سبيل واحد غير متعدد". قال مبيناً هذا السبيل، أعني سبيل الحق والإيمان، فتخلي
11:44
Speaker A
النفس من الرغبة في غير الله جل وعلا. هذا أول مدارج إصلاح النفس. وإن إصلاح النفس وتزكيتها، إن ذلك من أعظم المطالب، وأن يكون الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم أحب للعبد مما سواهما. العبد يحركه في الأشياء المحبة، كما بين ذلك شيخ
12:07
Speaker A
الإسلام في كتابه قاعدة في المحبة: "إنما يحرك الناس في أحوالهم محبتهم، فإذا أحبّت دار الآخرة تحرك إليها، وإذا أحبّت الدنيا تحرك لها". فبقدر ما تكون المحبة في القلب عظيمة يكون التحرك إلى ما أحبّه القلب. فإذا كان الله جل وعلا
12:28
Speaker A
ورسوله حباً إلى العبد مما سواهما، كانت حركة العبد بنفسه وببدأ وع أوامر. وإن لله جل وعلا نواهيه، وإن طاعة الله جل وعلا وتزكية النفس إنما هي باتباع الأمر واجتناب النهي. وباب المنهيات عظيم، وباب المأموريات عظيم. وقد اختلف العلماء هل
13:15
Speaker A
باب الأمر أعظم أم باب النهي أعظم؟ فقال طائفة من أهل العلم إن باب النهي أعظم، يعني إذا غشى العبد ما نهى الله جل وعلا عنه، فإنه يكون معرضاً للعقوبة، ويكون فرطاً في الأمر الأعظم. ولهذا واستدلوا على ذلك
13:36
Speaker A
بفعل آدم عليه السلام، حيث خالف النهي فكانت العقوبة بأن أخرج من دار الكرامة، أخرج من الجنة. والأوامر والنواهي عظيمات، ولكن هل جانب الأمر أعظم أم جانب النهي أعظم؟ هل رجحان الحسنات أعظم أم رجحان ترك السيئات أعظم؟ هذا مما اختلف فيه أهل العلم،
14:04
Speaker A
وهذا وهذا. ولا شك أن تحصيل تزكية النفس إنما يكون بامتثال الفرائض واجتناب النواهي. قد يتساهل العبد مع نفسه، يتساهل في ترك الفرائض، يتساهل في ترك الواجبات، يتساهل في غشيان بعض المنهيات وبعض المحرمات، ولكن هذا يعقبه غصة في النفس ويعقبه سيئة أخرى.
14:30
Speaker A
وقد قال بعض السلف: إذا رأيت الرجل يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات، وإذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات. ولا شك أن الحسنة تجلب الحسنة، والسيئة تجلب السيئة، وهذا يقود إلى ذاك. فإذا جاهد العبد
14:55
Speaker A
نفسه في امتثال الأوامر وفي الابتعاد عن النواهي كان مزكياً لنفسه. ثم النوافل، نوافل في جانب الأوامر، والنوافل في جانب المنهيات، يعني ترك المكروهات، لأن ترك المكروه مستحب، وأن فعل النافلة مستحب. إن فعل النوافل في هذا وذاك مما يقرب إلى الخير. وقد ثبت في صحيح
15:20
Speaker A
ال...
15:42
Speaker A
ولئن استعاذني لاعي وما ترددت في شيء انا فاعله ترددي في قبض نفس عبد المؤمن يكره الموتى واكره مساءته يعني جل وعلا بقوله كنت سمعه الذي يسمع به بصره الذي يبصر به الى اخر الحديث يعني كنت مسددا له في سمعه فبي يسمع وبي يبصر فلا يسمع العبد
16:07
Speaker A
الا ما يحب الله ولا يبصر الا ما يحب الله ولا يمشي الا الى ما يحب الله ولا يعمل بيده الا ما يحب الله جل وعلا هذا بعد ان يكون العبد اتيا بالنوافل بعد الفرائض ولا شك ان اغلى ما عندك نفسك اغلى ما تملك هو
16:25
Speaker A
هذه النفس وهذه النفس في حياه قصيره هي هذه الحياه الدنيا فاذا سعى العبد في تزكيتها كانت له السعاده في الحياه الاخره وقد قال جل وعلا من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياه طيبه فهذه الحياه الطيبه في هذه الدنيا وفي الدار
16:44
Speaker A
الاخرى والدرجه الثالثه من درجات تزكيه النفس ان يكون العبد محاسبا نفسه دائما ان يغفل عنها ومحاسبه النفس من انواع التزكيه لان العبد اذا غفل عن نفسه فانه يؤتى واذا ترك نفسه وهواها فانه يتمنى على الله الاماني وهذا انما يكون بالحزم وهذه
17:11
Speaker A
اولى انواع التعامل وهي تعامل مع النفس ولا شك ان اعظم ما يجب عليك ان تحزم معه التعامل مع نفسك التي بين جنبيك وما يجب عليك ان تحمل هذه النفس على الطاعه والخير وعلى اخلاص العباده وعلى التقرب الى الله
17:31
Speaker A
جل وعلا دائما وعلى ان تسعى في العبوديات المختلفه في كل حالك وفي كل تقلباتك النوع الثاني من انواع التعامل التعامل مع الوالدين والوالدان عظم الله جل وعلا حقهما وقد قال جل وعلا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما
17:56
Speaker A
يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمه وقال جل وعلا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وقال سبحانه قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا
18:16
Speaker A
به شيئا وبالوالدين احسانا فقرن الله جل وعلا في ايات كثيره حقه فقرن جل وعلا في ايات كثيره حق الوالدين بحقه قال العلماء ان حق الوال دين مقرون بحق الله جل وعلا ذلك لان من كان وفيا مع والديه مطيعا لهما
18:36
Speaker A
فانه ان يكون مطيعا لربه جل وعلا من باب اولى لان العبد اذا تذكر ما يجب له ما يجب للوالدين من الحق وفاء لهما وبرا بهما فلا ان يكون بارا فلا ان يكون مطيعا لله جل وعلا الذي لا يخلو الذي لا يخلو العبد في حين من احيانه
19:01
Speaker A
من نعمه من من نعم الله جل وعلا حادثه من نعمه تجب الشكر لا شك ان ذلك من باب اولى ولذلك قال الله جل وعلا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه قضى يعني امر ووصى كما فسرها ابن مسعود و وغيره قضى ووصى امر
19:19
Speaker A
ووصى الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا وعظم حق الوالدين بقوله جل وعلا اما يبلغن عندك كبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما فحرم التافي وهذا من باب التنبيه على الاعلى فان التافي اذا حرم كان تحريم ما هو اعلى منه من باب اولى
19:43
Speaker A
من باب من قياس الاولى او من الدخول في دلاله اللفظ ب في محل اللفظ وقال جل وعلا بعدها فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما يعني بالقول لا تقل اف وفي الفعل لا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل
20:10
Speaker A
من الرحمه هذا في باب الافعال عقوق الوالدين من الكبائر و الموبقات كثيره ومنها عقوق الوالدين ومن الناس من يكون بارا بنفسه بارا باهله بارا باقاربه ولكن حاله بارا باصدقائه ولكن حاله مع والديه هي اسوا الاحوال وهذا لا شك انه مما هو من
20:46
Speaker A
الكبائر لان عقوق الوالدين من الكبائر وقد عد النبي صلى الله عليه وسلم عقوق الوالدين من الكبائر فالتعامل مع الوالدين يجب ان يكون على وفق ما قضى الله جل وعلا به وقضى به رسوله صلى الله عليه وسلم ان يكون العبد محسنا معهما بالكلام محسنا
21:07
Speaker A
بالفعل قال جل وعلا واخفض لهما جناح الذل من الرحمه وقل رب ارحمهما كما ربيان صغيرا واخفض لهما جناح الذل يعني اخفض لهما جناحك الذليل على وجه الرحمه قال العلماء الجناح هنا هو جانب الانسان يعني من اليد والرجل او جانب
21:29
Speaker A
او الجانب وقوله هنا واخفض لهما جناح الذل من الرحمه فيه التنبيه على ان من الناس من يخفض للوالدين جناح الذل ولكن قلبه منطون على الكبر قلبه منطون على عدم الطاعه قلبه منطون على البغض والله جل وعلا قال واخفض
21:51
Speaker A
لهما جناح الذل يعني جناحك الذليل من الرحمه لا على وجه الاستعلاء ولا على وجه التكبر بل قل بعد ذلك رب ارحمهما كما ربياني صغيرا وهذه الايه وغيرها من الايات مما تنقطع معه قلوب المؤمنين الذين يعظمون الله جل جلاله قال العلماء تجب طاعه
22:14
Speaker A
الوالدين في المعروف ومعنى ذلك ان العبد اذا امر يعني امره الله جل وعلا بامر هو له فرض عين فان ان طاعه الله هنا مقدمه على طاعه الوالدين واما اذا كان في غير فرض العين ومثل تمثيله لفرض العين مثل حضور الجمعه وحضور الجماعات والجهاد
22:44
Speaker A
الذي هو فرض عين عليه ومثل طلب العلم الواجب والسفر له ونحو ذلك من فرائض الاعيان فهذا ليس له ما طاع فيه فلو منعاه من الحج الواجب مثلا الذي هو فرض عين عليه لا ليس لهما طاعه فيه كذلك اذا منعاه من اداء
23:03
Speaker A
الصلاه جماعه فليس لهما طاعه فيه كذلك اذا منعاه من اداء الجهاد المتعين ليس له ليس لهما طاعه في ذلك لكن ان منعاه من النفل من حج نفل او من جهاد نفل او منعاه من صلاه نفل او نحو ذلك وجب عليه ان يطيعه
23:22
Speaker A
وقد قال جل وعلا وان جاهداك لتشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما وقال جل وعلا في الايه الاخرى وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب اليه
23:43
Speaker A
قال الامام احمد رحمه الله يطيع الوالدين ولو كان فاسقين لان حقهما ليس لاجل صلاحه ما ولكن لاجل انهما والدان والله جل وعلا امر بطاعه الوالدين حتى ولو كان الوالدان مشركين وهذه الايه ايه لقمان نزلت في سعد بن ابي وقاص مع امه في القصه
24:08
Speaker A
المعروفه قال جل وعلا وان جاهداك على ان تشرك بما ليس لك به علم فلا تطعهما وهذا عام في كل المسلمين يعني ان يطيع المسلم والديه سواء كان بارين او كان فاجرين وقال شيخ الاسلام رحمه الله في مساله طاعه الوالدين
24:37
Speaker A
قال ييما فيما فيه منفعه لهما واما اذا كان الامر ليس فيه منفعه لهما فان طاعتهما غير متعينه فلو منعاه عن شي عن شي نفل او منعاه عن شيء ليس فيه مصلحه ل الولد وا او ليس لهما فيه مصلحه فانه لا
25:04
Speaker A
يتعين طاعتهما فيه عند شيخ الاسلام والاول قول الامام احمد وغيره اولى لان الله جل وعلا امر بطاعه الوالدين طاعه عامه وقال وان جاهداك على ان لا تش على ان تشرك بي وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به
25:23
Speaker A
علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا والمعروف هو كل ما فيه طاعه لهما ولكن في الشرك ومثيله الواجبات فانه لا يطيع وهذا بدون تفريق ما كان فيه مصلحه لهما او ما ليس فيه مصلحه لهما احيانا يكون يكون الوالد متسلطا على الولد يكون الوالد
25:46
Speaker A
غير معامل للولد بالحسنى يفضل عليه اخوانه يفضل عليه بعض الناس يفضل بعض الابعد على اولاده ويرى الولد ذلك وربما تغير وهذا مما يجب على الولد الا يحكم رغباته الا يحكم اهواءه في هذه المساله بل ينظر الى حق الوالدين من جهه
26:13
Speaker A
ان الله جل وعلا هو الذي فرض حقهما والحديث في هذا يطول ومما يجب عليك ان تتعلم في هذا كيف تتعامل مع والديك يعني ما الاحكام الشرعيه التي للوالدين ما حكم طاعتهما ما تفصيل احكام طاعتهما في ذلك في امر الزواج في امر
26:36
Speaker A
الطلاق في طاعه الوالد طاعه الوالده هل طاعه الوالد هي المقدمه هل طاعه الوالده هي المقدمه في تفاصيل تطلب من كتب اهل العلم وخاصه كتب الفقهاء النوع الثالث من التعامل تعامل الرجل مع زوجته الله جل وعلا اوجب على الرجل مثل ما اوجب على المراه فقال جل
27:00
Speaker A
وعلا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجه وجعل الله جل وعلا حق الرجل مقدما ولكن جعل للمراه من الحق كما للرجل من الحق وقد قال جل وعلا في هذه الايه ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف اوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالزوجات كثيره
27:25
Speaker A
فمن الناس من يتزوج ولا يعلم او لا يتعلم احكام معاشره الزوجه كيف يخاطبها كيف يطلب منها ما ما الواجب الذي يجب على الزوجه ان تؤديه انما يعاملها بمحض هواه يعاملها بحسب رغباته وتاره بحسب رجولته وبحسب قوته ولا ياتي بما يجب عليه شرعا لا يتعلم
27:49
Speaker A
احكام الشرع في مسائل العشره والتعامل مع الزوجات وما احسن قول ابن عباس رضي الله عنهما على هذه الايه حينما قال حينما قال في قوله جل وعلا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف قال اني لا احب ان استنط كل حق
28:08
Speaker A
امراتي علي خشيه ان اني لا احب ان استنط كل حق على امراتي حتى لا يجب حتى لا يجب لها مثل الذي وجب عليها وايضا كان يامر بالتزين تزين الرجل لزوجته وقال ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف فاذا كان الرجل يطلب من زوجته ان تتزين له
28:37
Speaker A
وان تقطع الروائح الكريهه وان تكون معه بالحسنى فكذلك هو يجب عليه ان يعاملها بما اوجب الله جل وعلا انظر الى حال النبي عليه الصلاه والسلام مع زوجاته حين طالبنه بالنفقه قال لهما عليه الصلاه والسلام قولا حسنا طيبا اعتزل نساءه مده حتى حكم
28:58
Speaker A
الله جل وعلا في ذلك وانزل في ذلك ايات من سوره الاحزاب ان تعامل الرجل مع زوجته كثير من الاحيان يكون على وفق الهوى وعلى وفق رغبات الرجال رغبات الرجوله ولكن من الناس من يحرص على ان يكون تعامله مع اهله
29:18
Speaker A
على وفق المقتضى الشرعي وهذا هو الذي يجب وهو الذي احببنا الاشاره اليه لان هذا النوع من تعامل مما ي يفقده الكثير في طرف اخر التعامل مع الزوجات ظن اخرون ان الحسنى مع الزوجات وان التعامل بالحسنى ان يترك للمراه الحبل على الغارب وان كل ما ارادت
29:43
Speaker A
المراه نفذه دون نظر هل هذا الذي طلبت منه مما يجوز او مما لا يجوز مما لها الحق فيه او مما ليس لها الحق فيه هل هو مما يصلحها او مما لا لا يصلحها هل له لها في ذلك مصلحه ام لا ويتساهل في ذلك حتى صار
30:03
Speaker A
النساء يتصرفن وكان هن رجال لا شك انها صورتان متناقضتان صوره الذي يقصو والصوره الثانيه الذي يترك للمراه الحبل على الغارب وكان المراه صارت هي الرجل و جماع ذلك بل ميزانه وضابطه ان يسعى المرء في ان يكون مع زوجه على وفق مقتضى الشرع والله
30:25
Speaker A
جل وعلا امر للنساء الحق وكذلك امر للرجال بالحق والنبي صلى الله عليه وسلم كان من اخر وصاياه في حياته ان اوصى بالنساء وكان في خطبته في يوم عرفه في خطبته العظيمه التي ودع فيها الناس انه اوصى بالنساء وقال استوصوا
30:46
Speaker A
بالنساء خيرا فانهن عوان عندكم يعني اسيرات ولكن هذا لا يعني ان يترك لها الامر كما تريد ولا يعني ان يكون المرا في امر الله جل وعلا متساهلا بل يكون على وفق مراد الله جل وعلا ان الرجل يطلب من المراه اشياء ولكن تعامله
31:09
Speaker A
مع زوجته ينبغي ان يكون على وفق ما قال ابن عباس رضي الله عنهما قال اني لا احب ان استنط كل حقي على امراتي حتى لا يجب لها مثل ما طلبته منها من الحق او كما قال رضي الله عنهما تعامل الزوجه في جهه اخرى مع زوجها
31:34
Speaker A
الله جل وعلا جعل الرجل له على المراه درجه فقال وللرجال عليهن درجه والله جل وعلا فضل الرجل بما انفق وفضل الرجل بما جعل فيه من الخصائص فهو صاحب القوامه في الانفاق وهو صاحب القوامه في الامر والنهي والمراه الزوجه يجب عليها ان تطيع الزوج في طاعه
31:57
Speaker A
الله ان تطيعه في المعروف ولا تعصيه وان لا تدخل بيته من يكره وان لا تخرج من بيته الا وقد رضي والمراه لا والمراه اذا حفظت حفظت حقوقها حفظت حقوق الزوج عليها فانها تكون قد ادت فرضها وقد جاء في الحديث
32:17
Speaker A
الصحيح اذا صلت المراه خمسها وصامت شهرها واطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنه من اي ابوابها شئتي ولا شك ان طاعه المراه لزوجها فرض والمراه يجب عليها ان تكون في تعاملها مع زوجها مطيعه راضيه وان تكون هي المنازله هي التي تخضع ولا تجعل الرجل هو
32:45
Speaker A
الذي هو الذي يخضع لها وهو الذي يذل لان في فعل ذلك مفاسد وم تحدث من القضاه عن مسائل طاعه المراه طاعه الزوج لزوجته وما حصل من تسلط بعض النساء على الازواج كان نهايتها ان المراه لم تقتنع بزوجها الذي اطاع والذي عمل معها
33:09
Speaker A
ما عمل من انواع التعاملات الطيبه ولكن جعلته يطيع في كل ما تشتهي فكانت العاقبه ان كرهته لان المراه بطبيعتها تحتاج الى من يقوم عليها و اذا قام الرجل عليها وادبها وسعى معها بما امر الله جل وعلا فان العاقبه لهما
33:39
Speaker A
جميعا من انواع التعاملات تعامل الرجل مع ارحامه يعني مع اقاربه وهذا باب صله الرحم وقد امر الله جل وعلا في ذلك بقوله فهل عسيت من توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم الله فاص واعمى ابصارهم وصله الرحم ضابطها ما
34:02
Speaker A
يكون [موسيقى] معه ضابطها ما يكون معه قطع للتحجيم يعني ولو كانت بالهاتف لو كانت باللقاء باي نوع مما يحصل معه قطع الهجران فانها تحصل الصله ولو لم يتصل الرجل مثلا فيما برحمه الا بين فتره واخرى اذا كانت الصله ق ئمه
34:28
Speaker A
بسؤال ونحو ذلك فان هذا معه اداء الواجب والمستحب من ذلك ما فيه صله دائمه وما فيه تحسس لحاجه الاقارب وتحسس لرغباتهم تحسس لما ينقصهم وهذا في حق من لا تجب عليه نفقه من لا يجب عليه صله هذا في الصله العامه اما من وجبت عليه
34:53
Speaker A
الصله فانه يجب عليه ان يؤدي هذه الصله سواء كان ذلك في مسائل المال او في مسائل السؤال وبذل الجاه او بذل العمل وال السعي في حاجه اقاربه من انواع التعامل في ذلك وهو السادس تعامل الرجل مع اولاده والاولاد
35:14
Speaker A
تاره يكون تاره يكونون كبارا وتاره يكونون صغارا والصغير له الرحمه والكبير له التاديب وقد قال بعض الحكماء اذا كان ابنك صغيرا فقوم واذا راهق فصادق و واذا كبر فاسر له يعني انه ينبغي للمرء مع اولاده ان يسلك هذه الاحوال الثلاث فان كان الولد
35:44
Speaker A
صغيرا ادبه والتاديب يكون بالحسنى لان الولد خاصه في هذا الزمان اذا قسى عليه الوالد فانه ربما نفر منه ونفر مما معه من الحق نفر من الطاعه نفر من الاستجابه نفر من الصلاه لان هذا الزمن زمن فتن فينبغي للوالد ان يعامل ولده ولو كان صغيرا ان
36:06
Speaker A
يعامله بالتاديب الذي ليس فيه تبغي له تبغي للولد تبغي الطاعات لهذا الولد الصغير بل يحببها له يعني لا يفرض على من دون سن التمييز اشياء لا تجب عليه مثلا في مسائل العورات البنات الصغار دون سن التمييز لهم احكام في عوراته وكذلك من دون العشر يعني
36:30
Speaker A
ما بين السابعه الى العاشره البنت الصغيره لها احكام في عورتها كذلك الغلام له احكام في عورته فربما تشدد مثلا بعض الاباء في التعامل مع الصغار وترك ما يباح له في الشرع الى اشياء ربما لم تكن معها العاقبه حميده او كره كره الصغير الخير او كرهت
36:52
Speaker A
الفتاه الخير كذلك اذا كانت كان الغلام مراهقا او كانت الغ يعني الفتاه مراهقه فان لها احكاما خاصه فتعامل الوالد والوالده مع هؤلاء ينبغي ان يكون مع سؤال اهل العلم يعني يسال الوالد تسال الوالده كيف اتعامل في هذا السن من جهه اللباس من
37:13
Speaker A
جهه الاذن بالخروج من جهه المخالطه من جهه ما تنظر اليه وما لا تنظر وهذا انما هو لتحبيب الخير لنفوس اولئك والصغير متوسع في حقه يعني ما دون البلوغ في سعه في بعض الاحكام والقلم قلم التكليف انما يكون بالبلوغ فما
37:33
Speaker A
بين فما بين سن العاشره الى البلوغ هذا فيه احوال واحكام وما دون ذلك له احكام فيها سعه فلذلك ينبغي للمرء في هذين السنين ان يتعلم كيف يتعامل مع اولاده لان من واقع السؤال ومن واقع ما سمعنا وجدنا ان كثيرا من الناس لا يحسن التعامل الشرعي
37:58
Speaker A
مع اولاده الصغار لا يحسن التعامل الشرعي مع المراهق ومع المراهقه يعني ما بين السن العاشره الى سن البلوغ واما ما بعد البلوغ فانما يشار للولد ويشار للبنت اشارات يعني بامر الله جل وعلا يضيق المرء طريق الشر على الفتى وعلى الفتاه وكذلك يامر الوالد
38:25
Speaker A
ولده رجل كان ام انثى يامره ما بطاعه الله جل وعلا وبالفراق وينهاه عن المحرمات واذا كان ثم جانب تقصير عند هذا او هذا فلا يحمله فلا يحمله عليه بالقوه لانه خاصه في هذا الزمن القوه لا تنفع بل ربما نفرت
38:45
Speaker A
كثيرين من قبول الحق والهدى فاذا كان الشاب او الشابه في سن المراهقه فان على الوالدين ان يحملا هذين على الطاعه وان يباعد بين هما وبين سبل الفساد وسبل المنكر في البيت وفي الشارع ومن جهه الاصدقاء والصديقات ولكن لا يكن ذلك عن
39:06
Speaker A
قسوه وشده بل يك بل يكون ذلك عن طريق التعامل بالاقناع والتعامل بالترغيب تاره وبالتي تاره وهذا لا شك انه انفع و من احسن الوسائل في تربيه الاولاد ان يتخير المرء لاولاده اذا كان من يصاحبهما من الجنسين يعني ان يتخير المرء
39:33
Speaker A
للفتاه ما بعد سن البلوغ خير لها من تصاحب لان المرء بطبيعته يحتاج الى من يصاحب فالفتاه تحتاج الى من تصاحب لا تقبل ان تصاحب امها دائما او ان تصاحب اختها الكبيره دائما بل اذا وجدت من غيرها فربما كان ذلك اقبل للتوجيه
39:55
Speaker A
كذلك الفتى يتحرى المرء في ولده الكبير من يصاحبه ويطلب من فلان اذا وجده صالحا خيرا مامونا يقول يرغبه في مصاحبه ولده و يحث ولده على ذلك وهذا من انواع التعامل التي ينبغي للوالدين ان يدركا وهذا مما فات في كثير من الاحيان نجد ان بعض البيوت
40:25
Speaker A
فيها من الفساد ما فيها واذا نظرت ما السبب وجدت ان اخلال الرجل او اخلال الرجل او الام بواجبهما هو من الاسباب فتجد انه لم يسعى في اصلاحه في سن المراهقه لم يسعى في اصلاحه بعد البلوغ لم يسعى في تحبيب الخير
40:46
Speaker A
اليهما ثم بعد ذلك ياتي يشكو لابد ان يكون عند المرء طريقه الشرعيه في التعامل مع ولده في التعامل مع بنته ولا يترك هذا وذاك ويترك هذه وتلك حتى يكون او حتى يرى ما لا يريد ان يره لابد من السعي في تعلم
41:08
Speaker A
انواع التعامل مع الاولاد تربيه الاولاد كيف تكون كيف يسعى كيف يصلح وعند ذاك تكون التربيه او يكون التعامل مع الاولاد على وفق مراد الله الشرعي من انواع التعامل التعامل مع اهل الطاعه تعامل مع عامه المسلمين الله جل وعلا
41:31
Speaker A
جعل حق المسلم على المسلم عظيما جعل لكل مسلم على اخوانه المسلمين حقوقا وجعل الولايه قائمه بين المؤمنين وقال جل وعلا والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض بعضهم اولياء بعض يعني بعضهم يحب بعضا بعضه ينصر بعضا بعضهم يواد بعضا والتعامل مع
42:05
Speaker A
المؤمنين بحسب الايمان والايمان يتبعض لذلك تكون النتيجه ان المحبه والولايه تتبع لان الله جل وعلا رتب الولايه على الايمان فقال والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض ولهذا تسمع ان قاعده اهل العلم في المحبه للمؤمن ان المؤمن يحب بقدر ما
42:30
Speaker A
عنده من الطاعه يحب المؤمن بقدر امتثاله لامر الله فاذا كان عظيم الامتثال لامر الله اذا كان عظيم الاتباع عظيم الايمان فان محبته اعظم وكلما قل الايمان فان الموده لانها تبع لامر الله جل وعلا ونهيه فان الموده تنقص بحسب نقصان الايمان فاذا كان المؤمن مسددا
42:56
Speaker A
اذا كان المؤمن مطيع فان له اعظم انواع الحقوق يعني تترتب له المحبه والنصره ويترتب له جميع ما جاء في الكتاب والسنه من الحقوق وكلما كانت درجته اقل ربما فاتت بعض تلك الحقوق لاجل فوات بعض مراتب الايمان عنده لهذا نجعل هذه هذا
43:23
Speaker A
النوع من التعامل خاصا بالمطيعة المؤمنون درجات منهم السابق بالخيرات ومنهم المقتصد ومنهم الظالم لنفسه كما قال جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير فالسابق بالخيرات
43:47
Speaker A
والمقتصد هؤلاء هم اهل الايمان اهل الطاعه الذين يجب لهم كل ما للمؤمن من الحقوق وكلما عظ المؤمن في ايمانه وكان مسابقا للخيرات كان واجبا ان تكون محبته اعظما وان تكون نصرته اعظم فهؤلاء ا اعني المطيعين اعني المسددين لهم علينا الحق
44:11
Speaker A
الاعظم من حقوقهم علينا الخاصه ان يكون عرضهم محفوظا وان يكون مالهم محفوظه يعني ان تسلم ان تسلم اخاك من ان تعتدي عليه في عرضه من ان تعتدي عليه في ماله من ان تعتدي عليه في اهله من ان تعتدي عليه باي
44:31
Speaker A
نوع من انواع التعديات له من هذا الحق الحق الاعظم وان كان كل كل مسلم سواء كان مطيعا او عاصيا له هذا الحق ولكن حق المسلم المطيع من ذلك اعظم فصالح من عباد الله له حق اعظم في حفظ عرضه في حفظ عرضه
44:48
Speaker A
في حضرته وفي غيابه في حفظ منزلته في حفظ موالاته بان يدافع المرء عنه وان يكون معه مع معه كما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضهم مع بعضهم مع بعض اما العصاه اعني الظالمين لانفسهم الذين تسلط
45:15
Speaker A
عليهم الشيطان فاغرا بعدم الطاعه اغراهم بان يكونوا مطيعين لشهواتهم مطيعين لانفسهم فهؤلاء في التعامل معهم احوال والاصل العام في ذلك ان لهم الحق العام الذي للمسلم على المسلم المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله بحسب امرئ
45:40
Speaker A
من الشر ان يحقر اخاه المسلم هذه حقوق عامه وحق المسلم على المسلم ست كما جاء في الحديث اذا مرض ان يعوده واذا عطس ان فحمد الله ان يشمته الى اخر ما جاء واذا دعاك فاجبه الى اخر ما جاء في
46:00
Speaker A
الحديث هذه حقوق تشمل المطيع وتشمل العاصي لكن كيف يتعامل المسلم كيف يتعامل المر المؤمن مع العصاي هل يعاملهم بالاكف هرار في وجوههم هل يعاملهم بالهجر هل يعاملهم بالمخطئ في حال المعصيه وفي حال الطاعه ما هي درجات التعامل مع
46:23
Speaker A
العصاه من جهه الهجر هجر المسلم اذا كان لحق النفس يعني لحق الدنيا فانه لا يجوز ان يهجر المسلم اخاه ولو كان عاصيا ان يهجره فوق ثلاث قوله لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث يعني اذا كان في حق من حقوق الدنيا
46:51
Speaker A
اذا كان با امر لك في شيء في قلبك تكلم عليك يعني شيء تعدى عليك شخصيا صار بينك وبينه شحنه صار بينك وبينه مراده في الكلام بغضه الى اخره فهذا هو الذي لا هو الذي يجوز ان تهجره الى ثلاث
47:09
Speaker A
وما فوق الثلاث فلا يجوز ان تهجره ان تهجره في ذلك ولو كان عاصيا وحقه وحقه في ذلك الذي به يزول ال الهجران ان تسلم عليه كما قال في هذا الحديث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدا بالسلام اما
47:27
Speaker A
الهجر لحق الله جل وعلا فهو على مرتبتين كما قال شيخ الاسلام ابن تيميه وغيره من المحققين من اهل العلم هجر من جهه الوقايه وهجر من جهه التاديب يعني هجر يعني بذلك هجر يراد منه الوقايه وهجر يراد منه التابيد اما هجر
47:53
Speaker A
الوقايه يعني هجر العاصي والمبتدع ونحو ذلك هجر الوقايه فان تقي نفسك ان تسمع منه او ان تخالطه في معصيته حتى تقي نفسك من ان تتاثر به لان لان الانسان يتاثر بطبعه اما ان يؤثر واما ان يتاثر فاذا خالط
48:14
Speaker A
العصاه وهم على معاصيهم وظن ان مخالطته لهم وهم يمارسون المعصيه انها خير فهذا من تسويل الشيطان له لا يجوز لك ان تخالط معاصيه حال عصيانه واما وانما تخالطه في حال عدم العصيان وتامره وتنهاه وتحبب اليه الخير اما في حال عصيانه فلا يجوز ان تبقى
48:39
Speaker A
وهو يعصي الله جل وعلا الا ان تكون امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر هذا النوع من الهجر هو هجر الوقايه يعني ان تهجر اخاك المسلم ان تهجر هذا العاصي حال ممارسته المعصيه حال غشيان لم يرضى الله جل وعلا عنه هذا الهجر يسمى هجر وقايه واما النوع
49:02
Speaker A
الثاني من الهجر فهو هجر التاديب هجر التاديب يعني التعزير ان تهجره لكي تصلحه والاصل في ذلك هجر النبي صلى الله عليه وسلم للثلاثه الذين تخلفوا عن غزوه تبوك فنزل فيهم قول الله جل جل وعلا في اخر سوره براءه وعلى الثلاثه
49:33
Speaker A
الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان ملجا من الله الا اليه هؤلاء الثلاثه هجرهم النبي صلى الله عليه وسلم وامر الناس بان يهجرهم فلا يكلموهم ولا يبيعو ولا يشار وهم حتى ان ان هؤلاء ضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان
49:58
Speaker A
ملجا من الله الا اليه هذا الهجر نوع من انواع التعزير قال العلماء هذا النوع من الهجر يكون في حق من يصلحه الهجر اما من لا يصلحه الهجر وانما يزيده طغيانا وانما يزيده شرا فهذا لا يصلح له الهجر لان
50:18
Speaker A
الهجر نوع من التاديب نوع من التعزير وهذا انما يصلح من كان في هجره صلاحا بالهجر وبترك بعض الناس اذا لقيته فلم تكلمه لذنب فعله او ل لفريضه فرط فيها اصلح قلبه وتحرك ذلك في نفسه لانه لا غنى له عن
50:39
Speaker A
اخوانه لكن من الناس من اذا هجرته ولم تخالطه وتركت السلام عليه تركت الاتيان له فانه يقول هذه احسن ساعه التي لا ارى فيها فلانا وهذا لا شك انه مما لا يوافق المقتضى الشرعي لان الهجر نوع من انواع الاصلاح نوع من انواع التاديب والتعذيب
51:04
Speaker A
فانما وانما يهجر من يصلح الهجر من شانه وقد قال شيخ الاسلام رحمه الله لما تكلم عن انواع الهجر قال الهجر احكام وانواع ويختلف الهجر باختلاف الناس وباختلاف احوالهم وباختلاف بلدانهم حتى هجر المبتدع يختلف باختلاف الاحوال باختلاف البلدان والاصل في الهجر ان يكون
51:30
Speaker A
للاصلاح ان يكون لاصلاح النفوس ولاظهار شعيره الاسلام ولاظهار عزه المسلم التعامل مع العاصي بالهجر هذا تفصيل الكلام عليه وخلاصته ان الهجر يكون في حق من يصلحه الهجر من يجعله يقلع عن المعصيه اما من لا يقلع عن المعصيه من
51:55
Speaker A
تعلمه لا يصلي من تعلم لا يزكي من تعلمه يغشى المحرمات فانك تواصله في حال لا يكون فيها مواقعا للمحرمات وتامره وتنهاه وتحبب له الخير وتقربه من الخير وتباع من الشر لان الهجر لا يصلحه فاذا هجرته ربما كنت عونا للشيطان عليه لانه قد لا يجد من
52:18
Speaker A
يرشده ومن يعلمه ومن يامره وينهاه في الحال الاخرى حال دعوه الع عصه العاصي لا يظن مهما بلغت معصيته ولو كان يشرب الخمر ويزني ويسرق ويرابط ما دام انه مسلم ان قلبه خلى من الخير بل لا تزال نفسه تؤبه ما دام مسلما تؤبه على فعل تلك
52:49
Speaker A
المعاصي لان المسلم بما معه من الاسلام لا يقر نفسه على المعصيه بل تجد في نفسه بغضا للمعصيه فهذه الخصله التي في قلب ذاك العاصي هي التي ينبغي ان ينظر اليها وان تعظم في نفسه وان يحبب اليه الخير من جراء تلك
53:12
Speaker A
والعبد لا ينبغي له بل لا يجوز له ان ان يتعاظم على العصاه وان ينظر نفسه فوقهم وان اولئك من حالهم كذا وكذا وهو حاله حال اهل الطاعه فينظر الى نفسه ويجعل نفسه متعاليه على اولئك الذين عصوا لا بل كما
53:32
Speaker A
قال الله جل وعلا كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا قد قال ابن القيم رحمه الله في وصف حال الذي في وصف حال المسلم حين ينظر الى العاصي قال واجعل لقلبك مقلتين كلاهما من خشيه الرحمن باكيتان لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب
53:57
Speaker A
بين اصابع الرحمن فتنظر الى العاصي نظرين النظر الاول نظر رحمه نظر رحمه وشفقه ترحمه ان كان من العصاد ترحمه ان كان اسيرا لشهوته اسيرا للشيطان لان من الذي استعبده استعبده الشيطان لان طاعه الشيطان نوع من العبوديه كما قال جل وعلا يا ايها
54:18
Speaker A
الذين كما قال جل وعلا في سوره ياسين الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان عباده الشيطان بطاعته ف هذا اسره الشيطان فاذا نظرت اليه نظر رحمه كنت نظرا اليه النظر الصحيح هذا النظر الاول نظر رحمه تنظر اليه
54:36
Speaker A
بنظر القدر بنظر ما حصل له فتكون رحيما به مشفقا وربما بكت عيناك من جراء ما عصى ذلك الرجل او تلك المراه ثم تنظر اليه نظرا اخر بنظر الحكم الشرعي نظر الامر والنهي فتحمله على الاوامر و تحمله على البعد عن
54:58
Speaker A
النواهي فالعاصمة [ضحك] [موسيقى] [ضحك] كيف يشاء فنظروا الرحمه هذا ينتج عند العبد العمل الصالح ينتج عند العبد الدعوه ينتج عند العبد الخير والامر والنهي ينتج عند العبد التوازن فاذا نظر نظر رحمه دعا والامر والنهي يجعله متوازنا في دعوته لان
55:43
Speaker A
من الناس من يدعو من جهه الرحمه حتى جعل حاله مع العصاه ابشع حال وحتى جعل العاصي كانه لم يعصي وساوى بين العاصي والمطيع وهذا من جرار مخالفه الامر والنهي فاذا حالك في جهه من جهه الدعوه ومن جهه النظر الى
56:03
Speaker A
العاصي ان تنظر اليه بهذين النظرين وتتعامل معه على وفقهما ان تنظر اليه تاره رحيما بارا به شفيقا خاصه اذا كان من الاقربين والد او والده او اخ او اخت و تنظر اليه بنظر اخر فتام وتنهاه على وفق الشرع بما يحبب اليه الخير وبما يبغض اليه
56:37
Speaker A
الشر النوع التاسع من انواع التعامل التعامل مع المبتدعه وهذا كثيرا ما ياتي السؤال عنه لاهل العلم يسال اهل العلم كيف يتعامل المر مع المبتدعه وهو نوع من انواع العلم فصله الفقهاء والعلماء في كتبهم وبينوا ما ضوابط ذلك وبينوا ما يحل وما يحرم وكيف
57:01
Speaker A
يعامل المبتدع المبتدعه اصناف منهم الذي يجهر ببدعته ومنهم من لا يجهر ببدعته فالذي لا يجهر ببدعته يعامل على السلام لانه مسلم والاصل في المسلم السلامه حتى يظهر غير ذلك واذا اظهر بدعته فيعامل معامله المبتدع والمبتدع يعامل بالهجران يعني الاصل في
57:33
Speaker A
المبتدع ان يعامل بالهجر وان يهجر لان من اصول الشرع ان يهجر المبتدع فيعامل بالهجران واذا سلم لا يرد عليه لان فيه تعزيرا له لاظهار السنه واخماد البدعه المبتدعه لهم احوال ايضا منهم من يكونون في دار الاسلام ويكون وصف البدعه على الطائفه دون
58:05
Speaker A
الفرد مثل ما يكون عندنا نقول مثلا طائفه الرافضه الرافضه موجودون او طائفه الاسماعيليه الاسماعيليه موجودون او الصوفيه او الاشاعره في بعض البلاد كطائفة صوفيه نعلم ان هؤلاء اشاعره وهكذا ما حكم هذه الطوائف في دار الاسلام وكيف يتعامل المرء معهم الجواب ان ثمه تفصيلا ذلك ان
58:41
Speaker A
الطوائف في دار الاسلام ما دام ان الدار دار اسلام يعني الدوله دوله اسلام فان هؤلاء الاصل فيهم انهم ويعني بهؤلاء يعني الطوائف التي يحكم عليها كجنس بالكفر مثل الرافضه مثل دين الرافضه او دين الاسماعيليه هؤلاء من جهه العموم لهم في دار الاسلام حكم المنافقين
59:07
Speaker A
كطائفة [ضحك] [موسيقى] وقبل علانيتهم بالاسلام فهذا في حكم عام كطائفة [موسيقى] [موسيقى] عمل باحكام المرتد يعني عند القضاه فاذا من جهه الطائفه لا ينطبق الحكم على حكم الطائفه على كل فرد بل الافراد من هذه الطوائف التي اصلها كفري
60:16
Speaker A
هؤلا هذه الافراد يعاملون معامله المنافقين يعني يقبل منهم ظاهرهم ويعاملون كما يعامل اهل النفاق يبع يبايعون ويشار لكن لا يخالطون ولا تقبل دعواتهم الى اخر احكام النفاق المعلومه اذا اظهر الواحد منهم بدعه فتنطبق عليه احكام المبتدئ اذا اظهر منهم الواحد شركا انطبقت عليه احكام
60:45
Speaker A
المشركين الى اخر ذلك اما الطوائف التي لا تبلغ حد الكفر مثل الصوفيه ومثل الاشاعره ونحو ذلك فهؤلاء لهم احكام المبتدع اذا علمت ان هذا المعين منهم مصرح بما يعتقدونه اما اذا كان مستورا فانه لا يندرج عليه حكم اهله
61:14
Speaker A
او حكم فئته او حكم طائفته حتى يتبين لك منه بقول او بعمل انه صوفي او انه اشعري تندرج مع عليه احكام اهل البدع من هجرهم و عدم قبول دعواتهم ومن مجاهدته وامرهم ونهيهم ورفعهم يعني رفع احوالهم التي اظهروا فيها
61:38
Speaker A
البدعه الى اهل العلم او الى ولاه الامر الى اخر ذلك هناك احكام تفصيليه ايضا لكن يضيق الوقت عن بيانها النوع العاشر من التعامل التعامل مع الكفار وهذه خاصه في هذه البلاد كثر السؤال عن ذلك في السنين المتاخره لما
62:06
Speaker A
كثر الكفره و كثر انواع جلب الناس ل العاملين منهم من يكون من يكون من النصارى منهم من يكون من البوذيين منهم من يكون من الهندوس الى اخر الفئات كيف يتعامل المراه مع هؤلاء الكفار انواع نوع من الكفار الحربيون
62:40
Speaker A
والحربي هم الذين بينهم وبين اهل الاسلام حرب والحرب يكون حربيا في داره فاذا اتى الى دار الاسلام بغير امان كان حربيا واما اذا اتى بامان فينتقل الى حكم فئه اخرى هذا النوع الاول الذين هم الحربيون الواجب جهادهم و ذلك تبع
63:11
Speaker A
لجهاد الدوله او لجهاد الامام لهم النوع الثاني من الكفار والطوائف ان يكونوا اهل ذمه مثل مثلا في مصر او في سوريا او في العراق في يهود وفيه نصارى وفي اليمن فيه يهود وفيه نصارى هؤلاء لهم ذمه لانهم حينما دخل
63:37
Speaker A
الاسلام تلك البلاد كانوا موجودين فيها فاعطوا الذمه والنبي صلى الله عليه وسلم امر بان يوفى لاهل الذمه حقهم واهل الذمه عليهم شروط عمريه معروفه ليس هذا محل بيانها لكن بالنسبه الى هذه البلاد ليس ثم اهل ذمه لانه من في هذه البلاد هذه البلاد
64:00
Speaker A
اصلا ليس فيها نصارى اصلا ولا يهود اصلا وانما اج اجلي هؤلاء من هذه البلاد فليس ثم احكام لاهل الذمه فيها وانما الاحكام هي للنوع الثالث وهم المستامن يعني المعاهدين الذين دخلوا البلاد بامان والمؤمنون يسعى بذمتهم ادناهم كما ثبت ذلك
64:27
Speaker A
في الصحيح فاذا قدم احد من الكفار بامان بذمه مسلم يعني ما يسمى في هذا الوقت بكفاله ونحو ذلك يعني يدخله بامانه فان له حقوق المستامن وحقوق المستامن متنوعه اذ طيب وهؤلاء المستامن لهم حقوق و المستامن قسمان منهم من
65:04
Speaker A
يكون موادع يعني غير مظهر لشيء يخالف ما تؤمن عليه يعني انه في دار الاسلام لا يظهر بغضا للمسلمين لا يظهر كلاما في الاسلام او لا يظهر شيئا م مما [موسيقى] عوهدتي لهم هذه الصفه يعاملون بالعدل والبر والقسط كما قال الله جل وعلا في
65:44
Speaker A
امثالهم لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين فهذ هذه الفئه هم الذين اتوا ويؤدون اعمالهم كما هي يكون نصراني او يكون مشرك او يكون ملحد الى اخره لكنه لم
66:08
Speaker A
يظهر عيبا في الاسلام وانما يؤدي عمله وهو ساكت لا يظهر شيئا مما ينتقد عليه او مما يدل على انه مبغض للاسلام واهله او على انه يسعى ضدهم او انه يخالف الشروط التي جاء من اجلها فهذا النوع يعامل بالعدل
66:27
Speaker A
يعطى حقه كاملا ولا يجوز اذلاله لا تجوز اهانته ولا يجوز ان يخرم الشرط الذي جاء من اجله لان الله جل وعلا اوجب الوفاء بالعقد واوجب الوفاء بالعهد في قوله واوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولا سواء كان مع مسلم او مع كافر
66:49
Speaker A
حت قال جل وعلا في الكفار فاتموا اليهم عهدهم الى مدتهم وقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود فما كان من الشروط في العقود يعني في عقد جلب هؤلاء فيجب ان يوفى لان المسلم هو الممتثل لامر الله جل وعلا وشرط هذه الشروط فيوفي بتلك
67:10
Speaker A
الشروط اذا كانت موافقه لحكم الله جل وعلا هؤلاء ان اهديت لهم هديه او اجبت لهم دعوه او نحو ذلك لاجل مصلحه شرعيه فان هذا محمود وهكذا كانت افعال النبي صلى الله عليه وس وسلم وسنته مع امثال هؤلاء في
67:28
Speaker A
المدينه فانه عليه السلام زار غلاما يهوديا كان يغشاه كان الغلام يغشى النبي صلى الله عليه وسلم وربما يخدمه ف فافتقر صلى الله عليه وسلم فقيل له انه مريض فعاده النبي عليه الصلاه والسلام ومات عليه الصلاه والسلام ودرعه مرهونه عند
67:48
Speaker A
يهودي كما هو معلوم ودعته امراه يهوديه فاجاب دعوتها وسمت له الذراع وهذا معلوم في انواع التعامل المصطفى صلى الله عليه وسلم مع ائه هذا في الطائفه الذين لم يظهروا عداوه للاسلام واهله هم مستامن او في البلاد التي فيها
68:09
Speaker A
اهل ذمه هم اهل ذمه فيعامل بقول الله جل وعلا لا ينهاكم الله عن الذين لم لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليه ان تبروهم يعني بانواع البر ان تهدي له او ان تدعوه او ان تسقيه من
68:34
Speaker A
اذا اتاك شيء او ان تطعمه اذا اتاك طعام الى اخره ولعل في هذا خير له ان يحبب له الاسلام هؤلاء كثير منهم مغفول عنه يكون للمرء معه في عمله معه في شركته في مؤسسته يقابل في زماله يكون معه من هؤلاء ولا
68:56
Speaker A
يدعوهم الى الله جل وعلا ولا يتقرب اليهم بتحبب الاسلام اليهم واذا نظرت الى مكاتب الجاليات المنتشره وجدت ان كثيرا من من الجاليات هذه النصرانيه او غير المسلمه اسلمت وناق دين الله جل وعلا لاجل ما قدم لهم من الدعوه و ما قدم اليهم من الخير
69:17
Speaker A
وتحبيب الاسلام الى نفوسهم بالقول وبالعمل فهؤلاء ينبغي لهم ان يعاملوا بذلك ان يعطوا حقهم وان يكون يكون المرء معهم فيما يجب من امتثال امر الله جل وعلا ومن امتثال امر الله جل وعلا فيهم الا يكون مهاد لهم وان لا يكون مستانس معهم ان
69:40
Speaker A
يدعوهم ويضحك معهم ويستانس لغير غرض شرعي و من ذلك احكام السلام واحكام التحيه واحسن من فصل في احكام التحيه مع هؤلاء شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله حيث قال ان التحيه التي يحرم ابتداء هؤلاء بها انما هي بابتداء السلام لان النبي صلى
70:04
Speaker A
الله عليه وسلم خص ذلك بالسلام فقال لا تبداوا اليهود والنصارى بالسلام واذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم الى اضيقه معنى لا تبدا اليهود والنصارى بالسلام يعني لا تلقوا عليهم السلامه اولا واذا لقيتهم في طريق يعني وانت ماشي في الطريق يعني على رجليك كما قيد ذلك قيد
70:31
Speaker A
الحديث بذلك الشيخ عبد العزيز بن باز يعني بين معنى الحديث في ذلك ان المراد بالمشي على الرجلين ونحو ذلك ان تضطر ذلك الكافر الى اضيق الطريق ليس معناه ان تضايقه ولكن معناه ان يكون للمسلم لاجل ما معه من
70:48
Speaker A
الاسلام والتوحيد ان يكون له صدر الطريق ووسط الطريق فبعض الناس اذا اتى مثلا في بعض الاماكن التي في هؤلاء فيها كثره كفره كمستشفيات وبعض الشركات اذا اتى وجدت انه يسير كانه ذليل على حافه الطريق على حافه الطريق الطويله
71:06
Speaker A
والسيب ونحو ذلك ملتصقا بالجدار هنا وهناك وهذا مما لا يسوق لان النبي صلى الله عليه وسلم قال واذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم الى اضيقه يعني ان يكون للمسلم وسط الطريق ويكون لاولئك الحافات وهي ق الطريق كذلك هؤلاء لا يعاملون بالتكريم يكرمهم المسلم
71:30
Speaker A
واذا اتوا بش فيهم وكرم وقابلهم ب انواع من المقابله قد لا يعملها لمسلم هذا مما لا يسوغ لان معامله اولئك بالبر وبقسط يعني بالعدل لا يعني ان يكرموا فوق ما اعطاهم الشرع بل يعامل بالقسط يعني بالعدل ان تعطيه حقه وان تاخذ منه حقك وان
71:55
Speaker A
تبر بنحو اهداء او نحو اجابه دعوه او معامله بالحسنى ونحو ذلك قد قال الله جل وعلا ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء بالقربى قد دخل في هذه الايه جميع انواع التعامل الصنف الثاني من الكفار ان يكون ذلك الكافر ممن يظهر منه
72:20
Speaker A
بغض للاسلام او استهزاء باركان الاسلام واستهزاء ببعض مبادئ الدين او نشر لاشياء مما يخالف بها ما جاء من اجله فهذا لا يجوز ان يعامل بالبر وانما يعامل بالعدل ثم يعني ان يعطى حقه ويجب في حقه ان يبلغ عنه وان
72:44
Speaker A
يسعى في امره حتى يترك هذه الارض ارض الاسلام لانه لم يستقدم على هذا وانما استقدم بشروط و واذا اظهر غير ما يجب من من اعزاز الاسلام واظهر شيئا من النقد في الاسلام او المسلمين او فعل بعض الافعال التي لا يجوز له فعلها في دار الاسلام
73:08
Speaker A
فانه يجب عليك ان تقوم بما يجب في هذا وان تبلغ عنه وحتى يترك هذه الدار فهو مستامن لا يجوز اذلاله مضايقته لكن يجب ان يسعى في امره وان يقاطع وان يبين امره حتى لا يعود الى مثل ذلك وحتى تسلم البلاد من
73:35
Speaker A
شره المقصود من ذلك ان هذه الفئه وهم الذين ظهر منهم هذا الصنف الذي ظهر منهم شيء من البغض او في فلتات اللسان او الاعمال شيء من الكيد للاسلام ولاهله فهذا يجب ان يعاملوا بالحزم وان يعاملوا بالقسوه حتى لا
73:56
Speaker A
يظهر ضعف الاسلام والمسلمين عندهم ويسعى في امرهم حتى يتركوا هذه الدار النوع الحادي عشر من التعامل التعامل مع ولاه الامر والله جل وعلا اوجب لولاه الامر في الاسلام اوجب لهم حقا اوجب لهم الطاعه وقال فقال جل وعلا يا
74:27
Speaker A
ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم قال ابن القيم رحمه الله وغيره من اهل العلم قيد الله جل وعلا طاعه ولاه الامر بما فيه طاعه لله جل وعلا ولرسوله يعني بالمعروف ذلك انه قال اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر
74:49
Speaker A
منكم ولم يكرر فعل الطاعه في لولاه الامر لان ولاه الامر يطاع في غير معصيه يطاع في المعروف يطاع في ما ليس فيه معصيه لله جل وعلا وحق ولاه الامر عظيم حق ولاه الامر المسلمين عظيم وكما قال ابن المبارك لولا
75:10
Speaker A
الخلافه لم تامن لنا سبل و وكان وكان اضعف هنا نهبا لاقوه وهذا ظاهر في من تامن فحق ولاه الامر السمع والطاعه في المعروف واما اذا امر العبد بمعصيه فلا ولا طاعه لان حق الله اعظم ولان حق الله مقدم والتعامل مع ولاه الامور يكون بان
75:33
Speaker A
يكون المرء معهم ساعيا لما فيه صلاح الجماعه ساعيا لما فيه صلاحهم لما فيه صلاحهم وصلاح المسلمين معهم لان طاعه ولاه الامر وعدم الخروج عليهم وعدم اظهار بغضهم او عدم اظهار الشناعه عليهم هذا فيه مصالح عظيمه الاسلام والمسلمين كما بين ذلك اهل
75:58
Speaker A
العلم فطاع فرض وقد جاع وقد يعني طاعتهم في المعروف فرض وقد جاء عن جمع من السلف انهم كانوا يدعون الله جل وعلا سرا لسلطان كثيرا وقال الفضيل بن عياض والامام احمد وجماعه لو اعلم ان لي دعوه مستجابه لجعلتها للسلطان و من
76:21
Speaker A
خلع بيعه السلطان او بيعه ولي الامر فقد قال قد خلع ربقه الاسلام من عنقه وقد قال عليه الصلاه والسلام من مات وليس في عنقه بيعه مات ميسه جاهليه ذلك لان اهل الجاهليه يعتقدون ان العزه والكرامه والشرف الا يطيعوا احدا وان يكون كل واحد
76:43
Speaker A
منهم مطيعا لنفسه غير ذال في الطاعه لغيره فاتى الاسلام بخلاف ذلك كما بين ذلك امام هذه الدعوه في كتابه مسائل الجاهليه في المساله الثالثه فقال من ان من مسائل من المسائل التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل
77:01
Speaker A
الجاهليه ان يطاع ولاه الامر قال رحمه الله فغلب في ذلك وابدى واعاد وهذا ظاهر اذا تملت النصوص في الكتاب والسنه في بيان حقهم ولاه الامر حقهم ان تسعى في نصيحتهم لان نصيحتهم واجبه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين الن الصيحه الدين النصيحه
77:26
Speaker A
الدين النصيحه قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولرسوله ولكتابه لائمه المسلمين ولعام تهم فائه المسلمين من ولاه الامور لهم حق لهم حق في ان ينصحوا وولاه الامور اذا اطلقت فانه يعنى بها ولي الامر العام امام المسلمين الملك السلطان الوالي ويعنى بها
77:51
Speaker A
من كان له ولايه من نواب السلطان لان كل كل واحد له ولايه بحسبه فولي الامر يجب عليك ان تعامله بالطريقه الشرعيه ان تعامله مخرجا الهوى عن نفسك في نوع التعامل معه فاذا عاملته بهواك كنت غير سائر في التعامل معه على ما اوجب الله جل
78:12
Speaker A
وعلا فاذا عاملته بما يوافق الشرع عاملته بما اوجب الله جل وعلا عليك فكنت في التعامل معه في عباده ممته الامر مجتنبا النهي من انواع التعامل مع ولاه الامر ان يسعى المرء في النصيحه في نصيحه ولاه الامر ومن المتقرر عند علمائنا ومما دلت
78:33
Speaker A
عليه الن النصوص ان النصيحه لولي الامر تكون سرا لان النصيحه له في اي امر مما يدخل تحت ولايته اهج السلف فيها ان تكون سرا فقد جاء في صحيح البخاري ان جماعه قالوا لاسامه بن زيد لما حصل من عثمان رضي
78:53
Speaker A
الله عنه ما حصل من بعض لم يفهم من انواع تصرفاته قيل لاسامه الا تنصح لعثمان فقال اما اني قد بذلته له سرا ولن ابذله له علانيه لن اكون اول فاتح باب شر بينكم وهذا ظاهر من ان الاصل في النصيحه ان تكون
79:16
Speaker A
سرا واما الانكار فان الاصل فيه ان يكون علنا لان الانكار منوط بالرؤيه قال عليه الصلاه والسلام من راى منكم منكرا فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان علق النبي صلى الله عليه وسلم ذلك
79:42
Speaker A
برؤيه المنكر فقال من راى منكم منكرا يعني من راه بعينه وقد الحق اهل العلم بذلك من سمع المنكر سماعا محققا يعني سمعه هو فاذا رايت انت المنكر او سمعته انت بنفسك سماعا محققا كنت مخاطبا بالانكار اما من لم يره
80:05
Speaker A
ومن لم يسمعه فان المجال في حقه او الواجب في حقه يكون واجب نصيحه وليس بواجب انكار لان النبي صلى الله عليه وسلم قيد ذلك بالرؤيا فقال من راى منكم منكرا واما الواقع في المنكر فليس له ذكر في هذا الحديث فاذا كان من
80:30
Speaker A
ولاه الامر او كان من عامه الناس فان الواقع في المنكر له بحث اخر ليس كل انكار للمنكر انكار للواقع فيه فان النصيحه هي لمن وقع في شيء ينصح فيه فتوجه اليه النصيحه بشخصه واما المنكر فان المنكر هو الذي ينكر فما كان تحت ولايه الامر مما
80:56
Speaker A
يحصل من المنكرات في الزمن الاول كما راينا في زمن عثمان مما قيل ل اسامه او فيما بعده في زمن خلفاء بني اميه او في زمن العباسيين الى زمننا هذا المساله منقسمه الى قسمين اذا فعل الامر يعني فعل المنكر بحضره الناس فان الانكار هنا يتوجه
81:23
Speaker A
سواء كان على هذا يعني على اي فئه من الناس لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من راى منكم منكرا فليغيره بيده وهذا فيه عموم من راى منكم منكرا لان المنكر هنا نكره في سياق الشرط فتعم جميع المنكرات فاذا رؤي المنكر فانه ينكر
81:44
Speaker A
وعلى هذا يحمل فعل السلف وصنع السلف حيث انهم انكروا على بعض الولاه ما يحصل منهم ذلك انهم منكر لشيء فعله الوالي بحضرتهم فعله الامير بحضرتهم فاذا فعل الامير شيئا من المنكر بحضره العالم او بحضره طالب العلم او بحضره من عنده علم بان هذا منكر
82:07
Speaker A
فانه ينكره عليه لانه فعل بحضرته وقد راه اما اذا لم يفعل بحضرته وانما كان ماذوق باب باب نصيحه وليس باب انكار فهذا القيد وهذا الضابط في التعامل مع ولاه الامور قيد مهم وفيه التفريق ما بين غلو الغالين وما بين جفاء الجافين في ذلك لان
82:31
Speaker A
من الناس من سار في ذلك وفق هواه لا على وفق الحكم الشرعي فاضاع وضيع ربما اضاع كثير من الواجبات الشرعيه فيانه ظن ان عدم الانكار يسو ان عدم الانكار في هذه المسائل يعني انلا تنكر منكرا البكه وهذا باطل بل الواجب ان ينكر المر المنكر لكن
82:54
Speaker A
دون ان يذكر الواقع فيه فاذا كان المنكر جاريا تحت ولايه الامام تحت ولايه الوالي فانه يذكر المنكر دون ذكر للواقع فيه او دون ذكر للجهه التي تمارسه لان هذا فيه الصلاح وهذا هو الذي بينه علماؤنا وهو الذي تقتضيه النصوص وتقتضيه دلالات كلام
83:19
Speaker A
اهل العلم المتقدمين اخر نوع من انواع التعامل ولعل نرج الى وقت اخر هو التعامل مع العلماء واسال الله جل وعلا ان ينفع بما ذكرنا وان يجعل هذه الكلمات فاتحه باب لكثير منكم في ان يتعرف على الاحكام الشرعيه في هذه المسائل فانما
83:48
Speaker A
اردت بها تذكره لان هذا المقام مقام قصير عن ان تفصل فيه احكام اولئك وهذه الدروس العامه خرجنا كما تعلمون بها عن ان تكون العباره فيها عباره فقهيه محدده وفيها نقول عن اهل العلم مدققه كما هي عاده الدروس العلميه الخاصه وانما اردنا بها
84:11
Speaker A
ذكر عام وبيان عام ليشمل كثير مما يحتاجه الناس اسال الله جل وعلا ان يوفقني واياكم وان يلهمنا الرشد والسداد وان يقينا الشر الفساد وان يجعلنا ممن يتعاونون على البر والتقوى ونعوذ بالله من التعاون على الاثم والعدوان واسال الله لي ولكم التوفيق
84:34
Speaker A
وعلمائنا ولولاه امورنا وان يجعلنا واياهم من المتعاونين على الحق الداعيين اليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد مع تحيات مركز الوسائل بوزاره الشؤون الاسلاميه والاوقاف والدعوه والارشاد بالمملكه العربيه السعوديه
Topics:الأساليب الشرعيةالتعامل مع الناستزكية النفسالإخلاصالشيخ صالح آل الشيخالكتاب والسنةطلب العلم الشرعيالأخلاق الإسلاميةالتربية الروحيةالعبودية لله

Get More with the SozAI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →