👉 شرح الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث | الدرس الساد… — Transcript

شرح مفصل لمصطلحات علوم الحديث مثل المنكر، الشاذ، الاعتبارات، المتابعات، والشواهد مع أمثلة وتوضيحات من الشيخ الددو.

Key Takeaways

  • المنكر أعم من الشاذ ويشمل روايات غير الثقات سواء خالفت الثقات أو لم تخالف.
  • الاعتبارات والمتابعات والشواهد تساعد في تقوية الحديث الضعيف لكنها لا تلغي شرط القوة في الأصل.
  • الفرد يشمل كل حديث انفرد به راوٍ واحد سواء كان ثقة أو غير ثقة.
  • تصحيح الحديث يعتمد على وجود شواهد ومتابعات تدعم أصل الحديث حتى لو كانت بعض الروايات ضعيفة.
  • مصطلحات علوم الحديث تحتاج لفهم دقيق بين الدلالة اللغوية والاصطلاحية لتجنب اللبس.

Summary

  • تعريف النوع الرابع عشر: المنكر والشاذ والفرق بينهما من حيث عدالة الراوي ومخالفة الثقات.
  • توضيح أقسام المنكر وأركانه وعلاقته بالشاذ والزيادة عند الثقات.
  • شرح الاعتبارات والمتابعات والشواهد كمصطلحات في علوم الحديث ودورها في تقوية الحديث.
  • تفصيل كيفية اعتبار المتابعات والشواهد في تقوية الحديث الضعيف.
  • ذكر أمثلة على روايات الصحابة وكيفية التفريق بين الحديث الواحد والحديث المختلف بالرواية.
  • توضيح مفهوم الفرد وأنواعه حسب عدالة الراوي وعدد الناقلين.
  • بيان كيفية تصحيح أصل الحديث رغم وجود ضعف في بعض الروايات بسبب وجود شواهد ومتابعات.
  • شرح مصطلح الحاء في كتب البخاري ومسلم ودلالاته المختلفة.
  • الإشارة إلى تقسيم الحديث حسب عدد الناقلين وعدد الطبقات.
  • تأكيد على أهمية التمييز بين الإطلاق اللغوي والإطلاق الاصطلاحي في علوم الحديث.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه واستنى بسنته إلى يوم الدين. قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى: النوع الرابع عشر المنكر، وهو كالشاذ، إن خالف راويه الثقات فمنكر مردود، وكذا إن لم يكن عدل ضابطاً، وإن لم يخالف فمنكر مردود. يقول إن المنكر مثل الشاذ إلا أن المنفرد به غير ثقة، هذا الفرق بينهما. فإذا له ثلاثة أركان من أركان الشاذ وهي الانفراد والمخالفة، وأن يكون المخالف له أكثر منه ثقة. لكن الركن الرابع وهو كون المنفرد ثقة يختل في المنكر. ومع ذلك فقد عمم هو هنا فجعل الشاذة داخلاً في المنكر أيضاً، إن خالف راويه الثقات أي من هو أوثق منه أو أكثر، فمنكر مردود، وكذا إن لم يكن عدلاً. معناه جعل المنكر أعم من الشاذ. فمن أقسامه عنده الشاذ ويزيد عليه المنكر الذي هو إذا انفرد غير الثقة في مقابل من هو أوثق من هو أو أكثر وخالفهم، وإن لم يخالف فيرى أن غير الثقة إذا انفرد ولو لم يخالف الثقات فحديثه منكر أيضاً. فإذا عندنا للمنكر سمتان هنا: القسم الأول إذا انفرد غير الثقة وخالف الثقات فثبت ما نفوه أو نفى ما أثبتوه أو نحو ذلك. القسم الثاني إذا انفرد غير الثقة ولم يخالف الثقات، لكن انفرد هو بزيادة لم يرويها من سواه، فهذه الزيادة التي انفرد بها غير الثقة منكرته. وأما إن كان الذي تفرد به عدل، إذا كان المنفرد المخالف للثقات عدلاً ضابطاً حافظاً فإنه يقبل شرعاً إذا لم يخالف، فإذا خالف كان شاذاً، وإذا لم يخالف كان زيادة ثقته، ولا يقال له منكر حينئذ. وإن قيل له ذلك، أي لو وجد في كلام بعض الأئمة إطلاق المنكر على من فرد به ثقة، فذلك من باب الدلالة اللغوية لا من باب الدلالة الاصطلاحية. فلهذا قال وإن قيل له ذلك لغة، إذا وجدت إطلاقاً لبعض الأئمة على زيادة ثقة أنها منكرة، فمقصوده بذلك أنه قد انفرد بهذا الثقة وقد فهم ذلك الإمام مخالفة. وهذا الإطلاق ليس هو الإطلاق الاصطلاحي، إنما هو إطلاقة لغوي. وبعض أهل الاصطلاح يعمم المنكر على ما هو أكثر من هذا فيجعله في مقابل المعروف، فما رواه الثقات أو رواه الأكثر يسماه معروفاً، ومقابله منكر. وكذلك من فرد به غير الثقة يسماه منكراً أيضاً. قال النوع الخامس عشر في الاعتبارات والمتابعات والشواهد. قد سبق أن هذا التبويب لا يمكن أن نطلق عليه جميعاً أن كل باب منه هو نوع من أنواع الحديث، ولذلك فالاعتبارات والمتابعات والشواهد فيها أنواع من أنواع الحديث، ليست مثل ما مضى من التبويب. فكل الأبواب الماضية يكون المبوب له نوعاً من أنواع الحديث، قسماً من أقسامه. والآن بدأ التبويب لمصطلحات قد يكون بعضها متقابلاً وقد يكون بعضها منفرداً. والاعتبار في اللغة تكلف العبور، فهو المصدر افتعل من العبور أي التجاوز، ومنه قول الله تعالى: فاعتبروا يا أولي الأبصار. وهو في الاصطلاح تجاوز الرواية المشهورة للبحث عن ما يقويها، فنتجاوز الرواية المشهورة لحديث ما للبحث عن ما يقويها، كما إذا وقعت على حديث عند الترمذي، فإنك تبحث له عن إسناد يقويه، وذلك يسمى اعتباراً. والاعتبار يؤدي إلى أحد أمرين: إما للمتابعة، وإما للشاهد، أو أن يؤدي إلى متابعة ولا إلى شاهد. فإذا أدى إلى المتابعة معناه وجد من يتابع بعض رواته عليه، وكان من حديث نفس الصحابي، فهذا يسمى بالمتابعات. وإن وجد له شاهد من حديث صحابي آخر، فذلك يسمى بالشواهد. والمتابعات مصدر جمع المتابعة، والمتابعة مصدر تابع، يتابعه إذا اقتفاه واتبع أثره. والشواهد جمع شاهد، وهو ما يقوي الشيء ويشهد له. قال مثاله: أن يروي حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً. فحماد بن سلمة قد ذكرنا أنه على شرط مسلم وليس على شرط البخاري، وبقية الإسناد كالشمس في رابعة النهار: أيوب بن أبي تميمة السختياني، وعن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، هذا لا إشكال فيه. فإذا أردت أن تعتبر لهذا الحديث أن تبحث في الاعتبار بآرئ، فإن رواه غير حماد عن أيوب، أو غير أيوب عن محمد، أو غير محمد عن أبي هريرة، فهذا كله في المتابعات. أو غير أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا هو الشاهد. لكن هو جعل ورود الشاهد من غير حديث الصحابي داخلاً في المتابعات أيضاً، وهذا غير معروف بالاصطلاح، فإن أهل الحديث يفصلون بين حديثي الصحابيين، ولو كان لفظهما متحداً، فلا يعتبران حديثاً واحداً. فالتفريق بين الحديثين إنما هو باعتبار راويهما من الصحابة. فإذا جاء اللفظ متحداً ورواه أكثر من الصحابة كان شاهداً ولم يكن متابعاً. فإن روي معناه من طريق أخرى عن صحابي آخر سمي شاهداً لمعناه، وإن لم يرو بمعناه أيضاً حديث آخر فهو فرد من الأفراد، أي لا متابع له. قد يكون له شاهد من دلالة القرآن أو من عموم السنة، ولكن يبقى مع ذلك يسمى فرداً. والفرد من انفرد به واحد سواء كان ثقة أو غير ثقة. فهو أعم الشاذ والمنكر ومن الغريب أيضاً، فيدخل فيه أنواع. فإذا انفرد ثقة كان ذلك مما يسمى من زيادات الثقات، وإذا انفرد به غير الثقة وخالف غيره كان ذلك منكراً، وإذا انفرد به غير الثقة ولو لم يخالف فهو منكر أيضاً، وإذا انفرد به الثقة وخالف منه أوثق منه أو أكثر كان شاذاً. ويغتفر في باب الشواهد والمتابعات من الرواية عن الضعيف القريب. الضعف ما لا يغتفر في الأصول. يقول إن الحديث إذا جاء أصله من وجه واردنا أن نقويه بالبحث له عن الشواهد أو المتابعات. فالشواهد والمتابعات لا يحصل فيها من اشتراط القوة ما يحصل في الأصل. فلذلك يمكن أن يكون لدينا حديث ضعيف ونجد له متابعاً ضعيفاً، لكن ليس مما يلغى، أي ليس شديد الضعف، فيقويه فيصل إلى درجة الحسن لغيره. قد سبق أن الحسن ينقسم إلى قسمين: إلى حسن لذاته وحسن لغيره، كما أن الصحيح أيضاً ينقسم إلى صحيح لذاته وصحيح لغيره. ولهذا فإن شيخي الصحيحين رحمهما الله عليهما كانا يوردان في المتابعات ما لا يردان استشهاداً. فالبخاري يورد رواية الحسن عن أبي هريرة، لكن لا يردها إلا مقرونة بمحمد بن السيرين، لا يريدها إلا مقرونة بغيره من أصحاب أبي هريرة. وكذلك عن أنس فإنه لا يريد محمد بن سيرين إلا مقروناً، لا يريد أقصد الحسن البصري إلا مقروناً بابن سيرين عن الحسن. وكذلك مسلم يأتي في متابعاته بما لا يأتي به استشهاداً، أي في الأصل. ومسلم من عادته أن يأتي بعد جلب كل حديث في باب بما تيسر لديه من متابعاته. وتلك المتابعات التي يأتي بها تارة تكون الفائدة فيها في الإسناد، وتارة تكون في المتن، فقد تكون الفائدة في المتن بزيادة لفظ فيه حكم أو ينفع في الاستنباط، وتارة تكون تلك الإفادة في الإسناد، لأنه يكون الإسناد الأول لديه بالعنعنة، والإسناد الثاني صرح فيه بالسماع أو التحديث، وهكذا كما يقع في الصحيحين وغيرهما مثل ذلك. أي في الشواهد والمتابعات يقع فيهما ما ليس على شرطهما، لكن لابد أن يكون الأصل المستشهد له على شرطهما. ولهذا يقول الدارقطني في بعض الضعفاء يصلح للاعتبار أو لا يصلح أن يعتبر به، يصلح للاعتبار معناه أنه ليس شديد الضعف، فلذلك يمكن أن يعتبر به. فحديثه يمكن أن يقوى به حديث ضعيف شديد الضعف. معناها شديد الضعف، معناها الشخص قيل في حديثه إنه منكر، وكذبه بعضهم، كذبه بعض المتشددين كالنسائي مثلاً أو نحو ذلك، فهذا لا يعتبر بحديثه أصلاً. لكن إذا لم يكذب لم يقل أحد إنه كذاب، لكن ذكر بعضهم إنه ضعيف، أو ذكر بعضهم أن فيه نظرًا، أو ذكر بعضهم أن حفظه فيه شيء أو نحو ذلك. له شواهد تقويه، له شواهد تقويه معناه يشهد بمعناه أحاديث أخرى، وإن لم تشترك معه في جميع الألفاظ. فقد نصح أصل الحديث ولا نصحح أطرافه، لأنه إذا جاء الحديث مثلاً من إسناد أو من أسانده وكانت كلها ضعيفة واختلفت ألفاظه، فما اتفق عليه جميع الألفاظ هو أصل الحديث، فيمكن أن نصححه، وتبقى الأطراف التي انفرد بها كل راوي لا تقوى حينئذ. وذلك مثل حديث الافتراق: افترقت اليهود إلى 71 فرقة، وافترقت النصارى إلى 72 فرقة، وستفترق أمتي إلى 73 فرقة، كلها في النار إلا واحدة، وفي لفظ: ما أنا عليه وأصحابي. فاصل. هذا الحديث صحح، لأن الحديث في أصله جميع رواياته لا تخلو من ضعف، سواء منها ما كان من حديث معاوية بن أبي سفيان، أو ما كان من حديث معاذ بن جبل، أو ما كان من حديث غيرهما. فقد جاء عن عدد من الصحابة، فلا تخلو منه رواية من ضعف، ولكن صحح أصل الحديث بماذا؟ بسبب الشواهد والمتابعات. فقلنا أصل الحديث صحيح، لكن تبقى الأطراف، وهي كلها في النار إلا واحدة، أو كلها في الجنة إلا واحدة، أو من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. فهذه الزيادات لا تصح لأنها ليس لها متابع يعتبر به يكفيه في التصحيح، وإن كان بعضها قد وجد له بعض المتابعات، لكن لا تصل إلى درجة التصحيح. فيصحح أصل الحديث. فيقال حديث الافتراق صحيح، ولكن أطرافه لا تصل إلى هذا المستوى. شيخ هذه الحاء، اللي الحاء ستاتينا، وهي تحويل تحويل الإسناد، وهي القار لما يصل إليه ماذا؟ القارئ عندما يصل إلى حاء عند البخاري مثلاً ينطقها كما هي، فيقول حاء لأن البخاري رسمها في الصحيح في متابعاته ولم يبين لنا قصده. فاختلط الناس فيه على أوجه. فقيل معناها تحويل الإسناد، فهي من التحويل. وقيل معناها الحديث الماضي لأنه سيختصره ويأتي بالحديث الجديد. وقيل معناها حائل، حائل بين الإسنادين. لكن المهم أنها تقرأ كما هي، فيقال حاء. وفي صحيح مسلم نعم هي أيضاً كذلك في صحيح مسلم، لكنها في صحيح البخاري أكثر. قال النوع السادس عشر في الأفراد. وهنا نصل إلى أنواع الحديث باعتبار عدد الناقلين. وقد سبق أنه يقسم الحديث بتقسيمين: تقسيم الحديث باعتبار عدد الناقلين في كل طبقة، وتقسيم الحديث باعتبار عدد الطبقات. وتقسيمه باعتبار الطبقات سيأتي وهو تقسيمه إلى عال ونازل، وتقسيمه باعتبار عدد الناقلين في كل طبقة ينقسم به إلى متواتر. وقد ذكرنا أن أول من أدرج هذه اللفظة في مصطلح الحديث هو خطيب البغدادي، فهي من مصطلح أهل الأصول في الأصل وغي...
00:27
Speaker A
مردود وكذا ان لم يكن عدل ضابطا وان لم يخالف فمنكر مردود يقول ان المنكر مثل الشاذ الا ان المنفرد به غير ثقه هذا الفرق بينهما فاذا له ثلاثه اركان من اركان الشاذ وهي الانفراد والمخالفه وان يكون المخالف المخالف له اكثر منه
00:54
Speaker A
وثقا لكن الركن الرابع وهو كون المنفرد ثقه يختل في المنكر ومع ذلك فقد عمم هو هنا فجعل الشاذه داخلا في المنكر ايضا ان خالف راويه الثقات اي من هو اوثق منه او اكثر فمنكر مردود وكذا ان لم يكن عدلا معناه
01:20
Speaker A
جعل ال المنكر اعم من الشاذ فمن اقسامه عنده الشاذ ويزيد عليه المنكر الذي هو اذا انفرد غير الثقه في مقابل من هو اوثق من هو او اكثر وخالفهم وان لم يخالف فيرى ان غير الثقه اذا انفرد ولو لم يخالف الثقات فحديثه منكر ايضا
01:49
Speaker A
فاذا عندنا للمنكرسمان هنا القسم الاول اذا انفرد غير الثقه وخالف الثقات فاثبت ما نفوه او نفى ما اثبتوه او نحو ذلك القسم الثاني اذا انفرد غير الثقه ولم يخالف الثقات لكن انفرد هو بزياده لم يرويها من سواه فهذه الزياده التي انفرد
02:12
Speaker A
بها غير الثقه منكرته واما ان كان الذي تفرد به عدل اذا كان المنفرد المخالف للثقات عدلا ضابطا حافظا فانه يقبل شرعا اذا لم يخالف فاذا خالف كان شاذا واذا لم يخالف كان زياده ثقته ولا يقال له منكر حينئذ وان قيل له ذلك اي
02:41
Speaker A
لو وجد في كلام بعض الائمه اطلاق المنكر على من فرد به ثقه فذلك من باب الدلاله اللغويه لا من باب الدلاله الاصطلاحيه فلهذا قال وان قيل له ذلك لغه اذا وجدت اطلاقا لبعض الائمه على زياده ثقه انها منكره فمقصوده بذلك انه قد انفرد بهذا
03:03
Speaker A
الثقه وقد فهم ذلك الامام مخالفه وهذا الاطلاق ليس هو الاطلاق الاصطلاحي انما هو اطلاق لغوي وبعض اهل الاصطلاح يعمم المنكر على ما هو اكثر من هذا فيجعله في مقابل المعروف ف ما رواه الثقات و او رواه الاكثر يسماه معروفا ومقابله منكر
03:31
Speaker A
وكذلك من فرد به غير الثقه يسماه منكرا ايضا قال النوع الخامس عشر في الاعتبارات والمتابعات والشواهد قد سبق ان هذا التبويب لا يمكن ان نطلق عليه جميعا ان كل باب منه هو نوع من انواع الحديث ولذلك فالاعتبارات والمتابعات
03:54
Speaker A
والشواهد فيها انواع من انواع الحديث ليست مثل ما مضى من التبويب فكل الابواب الماضيه يكون المبوب له نوعا من انواع الحديث قسما من اقسامه والان بدا التبويب لمصطلحات قد يكون بعضها متقابلا وقد يكون بعضها منفردا والاعتبار ا في اللغه تكلف العبور
04:22
Speaker A
فهو المصدر افتعل من العبور اي التجاوز ومنه قول الله تعالى فاعتبروا يا اولي الابصار وهو في الاصطلاح تجاوز الروايه المشهوره للبحث عن ما يقويها فنتجاوز الروايه المشهوره لحديث ما للبحث عن ما يقويها كما اذا وقعت على حديث عند الترمذي
04:50
Speaker A
فانك تبحث له عن اسناد يقويه وذلك يسمى اعتبارا والاعتبار يؤدي الى احد امرين اما للمتابعه واما للشاهد واما ان يؤدي الى الى متابعه ولا الى شاهد فاذا ادى الى المتابعه معناه وجد من يتابع بعض رواته عليه وكان من حديث نفس الصحابي فهذا يسمى
05:16
Speaker A
بالمتابعات وان كان وان وجد له شاهد من حديث صحابي اخر فذلك ذلك يسمى بالشواهد والمتابعات ا مصدر جمع المتابعه والمتابعه مصدر تابعه يتابعه اذا اقتفاه واتبع اثره والشواهد جمع شاهد وهو ما يقوي الشيء ويشهد له قال مثاله ان يروي حماد بن سلمه عن ايوب
05:48
Speaker A
عن محمد بن سيرين عن ابي هريره عن النبي صلى صل الله عليه وسلم حديثا ف حماد بن سلمه قد ذكرنا انه على شرط مسلم وليس على شرط البخاري وبقيه الاسناد كالشمس في رابعه النهار ايوب بن ابي تميمه السختياني وعن محمد بن
06:09
Speaker A
سيرين عن ابي هريره هذا لا اشكال فيه فاذا اردت ان تعتبر لهذا الحديث ان تبحث في الاعتبار بارئ فان رواه غير حماد عن ايوب او غير ايوب عن محمد او غير محمد عن ابي هريره فهذا كله في المتابعات او غير ابي
06:34
Speaker A
هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو الشاهد لكن هو جعل ا ورود الشاهد من غير حديث الصحابي داخلا في المتابعات ايضا وهذا غير معروف بالاصطلاح فان اهل الحديث يفصلون بين حديثي الصحابيين ولو كان لفظهما متحدا فلا يعتبران حديثا
06:57
Speaker A
واحدا فالتفريق بين الحديثين انما هو باعتبار راويهما من الصحابه فاذا جاء اللفظ متحدا ورواهن فاكثر من الصحابه كان شاهدا ولم يكن متابعا فان روي معناه من طريق اخرى عن صحابي اخر سمي شاهدا لمعناه وان لم يروى معناه ايضا
07:23
Speaker A
وان لم يروى بمعناه ايضا حديث اخر فهو فرد من الافراد اي لا متابع له قد يكون له شاهد من دلاله القران او من عموم السنه ولكن يبقى مع ذلك يسمى فردا والفرد من انفرد به ا واحد سواء كان ثقه او غير ثقه
07:43
Speaker A
فهو اعم الشاذ والمنكر ومن الغريب ايضا فيدخل فيه انواع فاذا انفرد ثقه كان ذلك مما يسمى من زيادات الثقات واذا انفرد به غير الثقه وخالف غيره كان ذلك منكرا واذا انفرد به غير الثقه ولو لم يخالف فهو منكر ايضا واذا انفرد به
08:10
Speaker A
الثقه وخالف منه اوثق منه او اكثر كان شادا ويغتفر في باب الشواهد والمتابعات من الروايه عن الضعيف القريب الضعف ما لا يغتفر في الاصول يقول ان الحديث اذا جاء اصله من وجه واردنا ان نقويه بالبحث له عن الشواهد او المتابعات فالشواهد والمتابعات
08:35
Speaker A
لا يحصل فيها من اشتراط القوه ما يص ما يحصل في الاصل فلذلك يمكن ان يكون لدينا حديث ضعيف ونجد له متابعا ضعيفا لكن ليس مما يلغى اي ليس شديد الضعف فيقويه فيصل الى درجه الحسن لغيره قد سبق ان الحسن
08:57
Speaker A
ينقسم الى قسمين الى حسن لذاته وحسن لغيره كما ان الصحيح ايضا ينقسم الى صحيح لذاته وصحيح لغيره ولهذا فان ا شيخي الصحيحين رحمه رحمه الله عليهما ا كان يوردان في المتابعات ما لا يردان استشهادا فالبخاري يورد روايه الحسن عن ابي هريره
09:24
Speaker A
لكن لا يده الا مقرونا بمحمد بن السيرين لا يريده الا مقرونا بغيره من اصحاب ال ابي هريره وكذلك عن انس فانه لا يريد محمد بن سيرين الا مقرونا لا يريد اقصد الحسن البصري الا مقرونا بابن سيرنا عن الحسن
09:45
Speaker A
وكذلك مسلم ياتي في متابعاته بما لا ياتي به استشهادا اي في الاصل ومسلم من عادته ان ياتي بعد جلب كل حديث في باب بما تيسر لديه من متابعاته وتلك المتابعات التي ياتي بها تاره تكون الفائده فيها في الاسناد وتاره تكون في
10:09
Speaker A
المتن فقد تكون الفائده في المتن بزياده زياده لفظ فيه حكم او ينفع في الاستنباط وتاره تكون تلك الافاده في اسناد لانه يكون الاسناد الاول لديه بالعنعنه والاسناد الثاني صرح فيه بالسماع او التحديث وهكذا كما يقع في الصحيحين وغيرهما مثل ذلك اي
10:37
Speaker A
في الشواهد والمتابعات يقع فيهما ما ليس على شرطهما لكن لابد ان يكون الاصل المستشهد له على شرطهما ولهذا يقول الدار قطني في بعض الضعفاء يصلح للاعتبار او لا يصلح ان يعتبر به يصلح للاعتبار معناه انه ليس شديد الضعف فلذلك يمكن ان
11:03
Speaker A
يعتبر به فحديثه يمكن ان يقوى به حديث ضعيف شديد الضعف معناها شديد الضعف معناها الشخص ا قيل في حديثه انه منكر وكذبه بعضهم كذبه بعض المتشددين كالنسائي مثلا او نحو ذلك فهذا لا يعتبر بحديثه اصلا لكن اذا لم يكذب لم يقل احد انه كذاب لكن
11:30
Speaker A
ذكر بعضهم انه ضعيف او ذكر بعضهم ان فيه نظرا او ذكر بعضهم ان ا حفظه فيه شيء او نحو ذلك له شواهد تقويه له شواهد تقويه معناه يشهد بمعناه احاديث اخرى وان لم تشترك معه في جميع الالفاظ فقد نصح
11:53
Speaker A
اصل الحديث ولا نصحح اطرافه لانه اذا جاء الحديث مثلا من اسناد او من اسانده وكانت كلها كلها ضعيفه واختلفت الفاظه فما اتفق عليه جميع الالفاظ هو اصل الحديث فيمكن ان نصححه وتبقى الاطراف التي انفرد بها كل راوي لا تقوى حينئذ وذلك مثل حديث
12:20
Speaker A
الافتراق افترقت اليهود الى 71 فرقه وافترقت النصارى الى 72 فرقه وستفترق امتي الى 73 فرقه كلها في النار الا واحده وفي لفظ ما انا عليه واصحابه فاصل هذا الحديث صحح لان الحديث في اصله جميع رواياته لا تخلو من ضعف
12:45
Speaker A
سواء منها ما كان من حديث معاويه بن ابي سفيان او ما كان من حديث معاذ بن جبل او ما كان من حديث غيرهما فقد جاء عن عدد من الصحابه فلا تخلو منه روايه من ضعف ولكن صحح اصل الحديث بماذا؟ بسبب الشواهد
13:01
Speaker A
والمتابعات فقلنا اصل الحديث صحيح لكن تبقى الاطراف وهي كلها في النار الا واحده او كلها في الجنه الا واحده او من كان على مثل ما انا عليه واصحابي فهذه الزيادات لا تصح لانها ليس لها متابع يعتبر به يكفيه
13:16
Speaker A
في التصحيح وان كان بعضها قد وجد له بعض المتابعات لكن لا تصل الى درجه التصحيح فيصحح اصل الحديث فيقال حديث الافتراق صحيح ولكن اطرافه لا تصل الى هذا المستوى شيخ هذه الحاء اللي الحاء ستاتينا وهي تحويل تحويل الاسناد
13:35
Speaker A
وهي القار لما يصل اليها ماذا؟ القارئ عندما يصل الى حاء عند البخاري مثلا ينطقها كما هي فيقول حاء لان البخاري رسمها في الصحيح في متابعاته ولم يبين لنا قصده فاختلف الناس فيه على اجوه فقيل معناها تحويل الاسناد فهي من
13:56
Speaker A
التحويل وقيل معناها الحديث الماضي لانه سيختصره وياتي بالحديث الجديد وقيل معناها حائل حائل بين الاسنادين لكن المهم انها تقرا كما هي فيقال حاء وفي صحيح مسلم نعم هي ايضا كذلك في صحيح مسلم لكن لكنها في صحيح البخاري اكثر
14:28
Speaker A
قال النوع السادس عشر في الافراد وهنا نصل الى انواع الحديث باعتبار عدد الناقلين وقد سبق انه يقسم الحديث به تقسيمين تقسيم الحديث باعتبار عدد الناقلين في كل طبقه وتقسيم الحديث باعتبار عدد الطبقات وتقسيمه باعتبار الطبقات سياتي وهو تقسيمه
14:53
Speaker A
الى عال ونازل وتقسيمه باعتبار عدد الناقلين في كل طبقه ينقسم به الى متواتر وقد ذكرنا ان اول من ادرج هذه اللفظه في مصطلح الحديث هوخطيب البغدادي فهي من مصطلح اهل الاصول في الاصل و غير المتواتر هو اخبار الاحاد
15:13
Speaker A
وقد اختلف في تقسيمها الى قسمتين قسمه رباعيه وقسمه ثلاثيه فالقسمه الرباعيه تجعل اخبار الاحاد اربعه اقسام القسم الاول المستفيض وهو ما نقله عدد دون التواتر ولكنه كثير كفوق ما فوق العشره ودونه المشهور وهو ما نقله عدد في حدود العشره تقريبا او ما دونها
15:42
Speaker A
ودون ذلك العزيز وهو من فرد به اثنان في اي طبقه من الطبقات ودونه الغريب وهو من فرد به واحد في اي طبقه من الطبقات من اول الاسناد او وسطه او اخره وهذا النوع هو الذي يسمى بالافراد لكن الافراد اعم منه لان الفرد
16:02
Speaker A
قد يكون فردا حقيقيا وقد يكون فردا نسبيا فالفرد ينقسم الى قسمين الى فرد حقيقي وفرد نسبي فالفرد الحقيقي من فرد به راوي في اي طبقه من الطبقات وقد مثلنا له بحديثه انما الاعمال بالنيات قد ذكرنا انه فرد به بقيد اللفظ والصحه عدد من الطبقات
16:22
Speaker A
في طبقه الصحابه عمر بن الخطاب وبعد ذلك علقمه بن وقاص وبعده محمد بن ابراهيم التيمي وكلاهما من التابعين ثم يحيى بن سعيد النصاري وهو ايضا من صغار التابعين ثلاث طبقات من التابعين وبعد ذلك اشتهر من ايام اتباع التابعين
16:42
Speaker A
الفرد الغريب نعم الفرق بين الفرد والغريب بينهما تداخل في الاصطلاح فسياتينا ان الغريب ايضا فيه اغراب فيه غرائب لبعض الائمه مثلا يكون الحديث المروي من غير طريق الزهري ووجدناه غريبا للزهري لم يرويها عنه مثلا الا ا صالح بن كيسان
17:08
Speaker A
ونحو ذلك فهذا يسمى غريبا ولكن الغريب فيه فقط هو روايته من طريق الزهري لان اصحاب الزهري مشاهيرك ومعمر ويونس وشعيب وعبيد الله بن عبد الله العمري واضرابهم فاذا انفرد به صالح بن كيسان وهو ثقه عن الزهري ولم يروه من سواه
17:32
Speaker A
من اصحاب الزهري من الائمه الاثبات فيكون ذلك من غرائب الزهري مثلا قال وهو اقسام تاره ينفرد به الراوي عن شيخه كما تقدم او ينفرد به اهل قطر هذا نوع من الافراد ليست ليست فرديته ا باعتبار انفراد واحد به في طبقه من
17:56
Speaker A
الطبقات بل انفرد به اهل قطر من الاقطار كحديث ا ابي ذر يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالمون والحديث القدسي المشهور فهذا الحديث ا قال فيه الائمه هو اشرف حديث لاهل الشام وهو من افراد اهل
18:17
Speaker A
الشام فلم يرويه الا اهل الشام وهو قد اشتهر من روايه ابي ادريس الخولاني عن ابي ذر وكان ابو ادريس اذا حدث به جثا على ركبه تيه تعظيما لهذا الحديث ولاعظم شانه نعم هذا من الفرد النسبي وكذلك افراد القبائل كافراد بني هاشم وقد مثل لذلك
18:42
Speaker A
الحاكم في علوم الحديث بحديث ان العباس سال النبي صلى الله عليه وسلم ان ياذن له في اخراج زكاه ماله على فقراء بني هاشم فاذن له فهذا الحديث انفرد به الهاشميون فاسناده الذي اخرجه منه الحاكم كله من بني هاشم
19:05
Speaker A
ولكن الحديث لم يعمل به الفقهاء لمخالفته لثمانيه احاديث صحيحه كلها فيها حرمه الصدقه على ال محمد ان اهل بيت لا تحل لنا الصدقه وان مول القوم من انفسهم انما هي اوساخ الناس لولا ان تكون من الصدقه لاكلتها ا حديث كخ كخ للحسن لما جعل التمره في فيه
19:33
Speaker A
ثمانيه احاديث تحرم الصدقه على بني هاشم ولم يعمل به من الفقهاء المشاهير الا ابو يوسف صاحب ابي حنيفه فانه راى جواز صدقات بني هاشم لبني هاشم وقد روي عن بعض ائمه الال انهم كانوا يسالون عن ال الافطار الموضوعي
19:56
Speaker A
في احد الحرمين فان كان لهاشمي افطروا منه وان لم يكن له تركوه واحديث في اسناده ثلاث ثلاثه كلهم ترجم له الذهبي في ال ا ميزان الاعتدال والميزان ليس معناه ان كل من ترجم له فيه ضعيف لكن كل من ترجم له فيه فقد تكلم فيه سواء كان
20:23
Speaker A
بعد ذلك ثقه او صدوقا او ضعيفا لكن المهم انه يكون قد تكلم فيه وقد نظم ذلك جدي الشيخ محمد علي رحمه الله عليه فقال فائده من اطرف الطريف صدقه الشريف للشريف احلها النبي دون باس على سؤال عمه العباسي يستند المفتي بذا
20:44
Speaker A
والحاكم لما رواه في العلوم الحاكم بسند ما فيه اي هاشمي كل رجاله من ال هاشم ثم قال قلت وفي الميزان من هذا السند ثلاثه فمثله لا يعتمد لا يعتمد عليه بالحكمه ولذلك لم يعمل به من الفقهاء المشاهير الا
21:01
Speaker A
ابو يوسف صاحب ابي حنيفه وحده نعم ذكرنا انه مذهب ابي يوسف وحده والمذاهب الثلاثه المذاهب الثلاثه والحنفيه ما ما عدا ابي يوسف لا يبيحون ذلك يعني الزكاه نعم الزكاه والصدقه سواء كانت واجبه او غير واجبه لبني هاشمك مع
21:24
Speaker A
كلام قاض عيا كانه قاض عيا الكلام جواز اذا يعطون من البيت المال لا هذا هذا وجه لدى بعض المتاخرين تبعه عليه بعض المتاخرين لكن ما له وجه لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط ذلك ولم يكونوا يعطون من بيت المال ا ذاك في العهد النبوي
21:45
Speaker A
ما كان في بيت مال اصلا وانما كانوا يعطون من خمس الخمس خمس خمس الغنيمه ولم يكن ذلك في مقابل منعهم من الصدقه بل قال النبي صلى الله عليه وسلم بين العله فقال انما هي اوساخ الناس وهذه عله نصيه
22:03
Speaker A
واصل تحريمها عليهم صيانه العقيده لان الانسان اذا جاء في ذهنه او اعتقد ان النبي صلى الله عليه وسلم يامر بالصدقه ليعطيها لال بيته مثلا او ليختص ليختص بها نفسه فهذا خطا في الاعتقاد وصاحبه مرتد باتهام النبي صلى الله عليه وسلم
22:26
Speaker A
فلذلك كانت صيانه العقيده مقتضيه مقتضيه لتحريم ذلك فهو من الفرض ومن وظيفته ان يحث الناس على الصدقه والزكاه فلذلك حرمت عليه وعلى ال بيته عليهم الصلاه والسلام وذلك لي لا يتهم احد هذا الاتهام صيانه لعقائد الناس وقد بين العله وهي انما هي اوساخ الناس
22:56
Speaker A
على هذا الاحياء بالنسبه لال اهل ال البيت ا خلاف في شمول هذه هذا الحكم للمؤمنين من بني هاشم ومواليهم والمؤمنون من بني هاشم قد جاء في صحيح مسلم من حديث زيد بن ارقمه هم الذين منعوا الصدقه بعده فقلت من هم فقال قال ال علي
23:22
Speaker A
وال عباس وال عقيل فهؤلاء الذين منعوا الصدقه بالاجماع بعده وقد اختلف في ال المطلب بن عبد مناف ف مذهب الجمهور انهم مثل بني هاشم وهذا مذهب الشافعي واحمد وهو روايه عن مالك ودليله قول النبي صلى الله عليه وسلم انا
23:44
Speaker A
نحن وبنو المطلب سواء ما افترقنا في جاهليه ولا في اسلام ومورد هذا حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاهم من خمس الخمس والله جل جلاله بين ان خمس الخمس لذوي القربى اي لذوي قرابه الرسول صلى الله عليه وسلم فاعطى النبي صلى الله عليه
24:03
Speaker A
وسلم منه بني المطلب فذهب عثمان بن عفان ومخرمه بن نوفل الى النبي صلى الله عليه وسلم يسلانه ان يشرك بني عبد شمس وبني ا نوفل في خمس الخمس فانه لا فرق بينهم في وبين بني المطلب في النسب في قرابه النبي صلى
24:29
Speaker A
الله عليه وسلم فكلهم من بني عبد منافع عبد مناف اولاده اربعه ا هاشم والمطلب ونوفلون وعبد شمس فلما اتى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحن وبنو المطلب سواء ما افترقناه في جاهليه وله في اسلام وهذا يشير الى ان قريشا قد اختلفوا في
24:56
Speaker A
الجاهليه فكانوا على حلفين حلف يسماه بالمطيبين وحلف يسماه بلعقه الدم وحلف المطيبين كان منه بنو هاشم وبن المطلب وحلف لعاقه الدم هو الحلف الاخر المقابل لهم فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم ايضا استمر الانقسام فبنو المطلب
25:17
Speaker A
حوصلوا مع بني هاشم في الشعب وبنو نوفل وبنو عبد الشمس لم يكونوا كذلك فلهذا لم يستحقوا ان يعطوا من خمس الخمس و مواليهم كذلك يدخلون في عمومهم لان النبي صلى الله عليه وسلم لما اتاه ابو رافع يساله ان يوليه على الصدقه فياخذه
25:39
Speaker A
مثل ما ياخذ الناس قال له ان اهل بيت لا تحل لنا الصدقه وان مول القوم من انفسهم فمنعه معه فائده من الصليب سياخذ وقتا على الاخوه حتى اذا انتهينا من الدرس ان شاء الله ال ابراهيم وال عمران نعم
26:00
Speaker A
الاستشار استشكل ال ابراهيم يعني حز الاحيان الانسال والان مادام احيانا في ايام ما ما بعد ذلك نحن نتكلم في حكم شرعي وهو اعطاء الصدقه كيف تعطاء الاموات مستق الا ما كان حيا في العهد النبوي لم يقل بهذا احد بالنسبه للذين حرموا الصدقه بعده
26:26
Speaker A
ا في حديث زيد بن ارقمه كلهم كانوا اذاك من غير الصحابه فزيد بن ارقمه في وقت كلامه هذا قد مات الصحابه منهم وهم علي والعباس وحمزه وجعفر وعقيل والحسن والحسين وص سفيان بن الحارث وبن الحارث ونحوهما الصحابه من بني هاشم
26:51
Speaker A
ذاك قد ماتوا فهو انما يتكلم عن ذرياتهم هذا في غير الاحكام انما هو فيما يتعلق بال الفضل والمزيه وهو تاليف ل من ليس له اقارب من المسلمين فيحتاج الى من يدي عنه ومن يقضي دينه ومن يقوم بنصرته ف
27:23
Speaker A
نعم الى ما لا قال تاره ينفرد به الراوي عن شيخه كما تقدم او ينفرد به اهل قطر اي اهل بلد كما يقال تفرد به اهل الشام او اهل العراق او اهل الحجاز وحينئذ فائده البحث في التفرد الاختلاف في حال اهل الاقطار فبعض الاقطار
28:00
Speaker A
حديثها لم يشتهر فيه الوضع ولا ضعه الشديد كاهل الحجاز مثلا وبعض الاقطار على خلاف ذلك كاهل العراق في ذلك الوقت فان مالكا كان يسمي العراق دار الضرب يقول يخرج اليهم الحديث من عندنا شبرا فيعود الينا ذراعا ويخرج اليهم ذراعا فيعود الينا باعا
28:20
Speaker A
دار الضرب يقول انها يضرب فيها الحديث كما تضرب فيها الدراهم وهنا التنبيه على بعض الاخطاء المطبعيه العجيبه ف في اغلب نسخ فتح البار المطبوعه في تعليق الحافظ بن حجر على الحديث الذي اخرج البخاري وقال فيه حدثنا عمرو بن خالد
28:47
Speaker A
قال اخبرنا الليث عن يزيد عن ابي الخير عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اي الاسلام خير قال تطعم الطعام على من عرفت ومن لم تعرف الحديث في كتاب الايمان من
29:00
Speaker A
صحيح البخاري بهذا الاسناد في اغلب الطبعات المطبوعه من فتح الباري اسناده كله مصريون كله بصريون وهذا غلط مطبعي الحافظ انما قال اسناده كله مصريون فالتبست الميم بالباء على الطابعين فطبعوه كله بصريون وفرق بين البصريين والمصريين فالمصريون ال اذاك ليس فيهم الوضاع
29:29
Speaker A
الكذابون والبصريون فيهم اذاك هذا النوع من الناس وقد يتفرد به واحد منهم اذا قلنا من افراد للشامي ليس معنى ذلك انه ا قد رواه الشامي جميعا فقد يتفرد به واحد منهم في طبقه من الطبقات كما انفرد به ابو ادريس الخولاني في طبقه التابعين
29:56
Speaker A
مثلا ومن فرد به عبد الرحمن بن غنم عن معاذ في طبقه التابعين فيقال له من افراد اهل الشام قد يتفرد به واحد منهم فيجتمع فيه الوصفان حينئذ يجتمع فيه الوصفان وصف وصف الانفراد في الشخصي ووصف الانفراد البلدي القطري او
30:18
Speaker A
نحو ذلك كالقبليه ايضا وللحافظ الدار قطني كتاب في الافراد فيه 100 جزء ولم يسبق الى نظيره لا لا يقول ان الامام الدار قطنيه الف كتابا في الافراد في 100 جزء وذلك باعتبار الشيوخ ليس معناه انها اجزاء كبيره اي
30:42
Speaker A
افراد مالك افراد الزهري افراد شعبه افراد قتاده وهكذا و ا لم يسبق الى نظيره فلم يسبقه احد الى مثل هذا النوع من التاليف وان كان ابو داوود قد الف في غرائب مالك الاحاديث التي انفرد بها مالك فكانت غرائب من
31:05
Speaker A
هو مسلم ايضا ذكر ان الزهري ينفرد ب 90 ا نعم من فردا كما قال العراقي وقول وقول مسلم روى الزهري 90 فردا كلها قوي وقد جمعه الحافظ محمد بن طاهر على في اطراف رتبه فيها ا جمع ا ما جمعه ما فرقه النسائي في اجزائه
31:44
Speaker A
محمد بن طاهر في اطراف اي رتبه ليس ترتيبا على الشيوخ وانما هو ترتيب على الاطراف فتاليف الناس في الحديث اقسام فمنه التاليف على الصحيح فقط وذلك كالصحيحين وصحيح ابن خزيمه وصحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم والمنتقال بن جارود والمختاره
32:06
Speaker A
المقدسي والصحيح بن السكن ف ونحو ذلك فهذه كتب اشترط اصحابها صحه وتؤلف على ترتيب السنن اي على ابواب العلم وكذلك الموطات والمصنفات والسنن فكلها مؤلفه على ترتيب ابواب العلم والمسانيد مرتبه على احاديث الصحابه والمعاجم مرتبه على ترتيب الشيوخ على
32:34
Speaker A
اسماء الشيوخ على ترتيب الحروف حروف المعج وال الافراد ترتب ايضا على على الشيوخ الذين انفردوا والاطراف ترتب على ابواب العلم لكن يذكر مع كل حديث ما جاء فيه من الزيادات التي تسمها اطرافا هي زيادات المتن مثل كتاب الحافظ المزي الذي سماه تحفه
33:05
Speaker A
الاشراف فانه جمع فيه اطراف الكتب السته ياتي بالحديث فيتي به من وسط الاسناد لا يذكر اول الاسناده ياتي بالمشترك من اسناده تقريبا وياتي باطرافه الزيادات التي فيه فيبين من خرج كل طرفه ثم بعد هذا النوع السابع عش اذا تفرد الرا
33:32
Speaker A
في زياده الثقه وكان الاولى ان يجعل هذا النوع ا بعد ال المنكر والشاذ بعد الشاذ والمنكر لانه داخل في ذلك التقسيم قال اذا تفرد الراوي بزياده في الحديث عن بقيه الرواه عن شيخ لهم وهذا الذي يعبر عنه بزياده الثقه
34:05
Speaker A
فهل هي مقبوله ام لا؟ في خلاف مشهور فحكى الخطيب عن اكثر الفقهاء قبولها وردها اكثر المحدثين ومن الناس من قال ان اتحد مجلس السماع لم تقبل وان تعدد قبلت المهم ان ملخص ما في الامر ان ا الثقات يقبل ما روه
34:29
Speaker A
على الاصل لانه لا يشترط في الحديث ان يكون في الحديث الصحيح ان يكون عزيزا اي ان ينفرد به اثنان على الاقل في كل طبقه وهذا هو الذي عليه معظم الناس كما قال العراقي وقبل زيادات الثقات منهم ومن سواهم فعليه المعظم هذا اللي عليه
34:54
Speaker A
معظم الناس لكنها انواع فاذا كانت الزياده حديثا بكامله كبعض الاحاديث التي يرويها مثلا مالك عن الزهري ولا نجدها عند معمر ولا عند عبيد الله ولا عند يونس ولا عند شعيب ولا عند مثلا اصحاب الزهري الاخرين فهذه قطعا مقبوله
35:24
Speaker A
لانها يمكن ان يكون رواها في مجلس لم يحضره كل هؤلاء او حضروه ولم يحفظوا وبالاخص في الصدر الاول الذي لم يكن الناس فيه يكتبون فكتابه الحديث ا لم تكن قبل هشام بن عبد الملك فهو اول من راى كتابه الحديث
35:46
Speaker A
وذلك حينما ا بدا الناس يتكلمون في الوضع ويطعنون في بعض الرواه دعا الزهريه فقال اريد تحدثني ب 400 حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واجلس وراء الستور قوما يكتبون فكتبوا ما حدث به الزهري في المجلس وكان
36:13
Speaker A
400 حديث فلما كان من قابل اي بعد سنه دعاه فقال لقد حدثتني في مثل هذا الوقت من العام الماضي ب 400 حديث فاريد ان تعيدها علي على ترتيبها واسانيدها ودعا باولئك القوم وبايديهم ما كتبوه في العام الماضي والزهري لا يعلم بوجودهم
36:35
Speaker A
فحدث الحديث حدث الزهري ب 400 حديث فاذا هي مطابقه لما حدث به في العام الماضي اسنادا ومتنا وترتيبا فايقن هشام وعرف ان الحفظ باق ولذلك لم يكن الزهري ياذن في الكتابه عنه فلما كتب عنه هشام من غير علمه اذن للناس
36:59
Speaker A
بالكتابه عنه انه خاف ان يكون قد اذن للملوك ومنع من سواهم عمر بن عبد العزيز امر بجمع الحديث لكن بجمعه من حفظ الحفاظ وقد كانوا يحفظونه ذاك دون على غير الابواب وعلى غير الطرق التي ذكرناها في في طريقه التاليف في الحديث
37:21
Speaker A
وسياتينا هذا ان شاء الله في كتبه الحديث فلذلك قال ومن الناس من قال ان اتحد مجلس الشيخ مجلس السماع لم يقبل القسم الاول القسم الاول اذا زاد حديثا ولم يعرف انه كان في نفس المجلس القسم الثاني ان يزيد
37:43
Speaker A
لفظه في حديث او طرفا فيه لم يروه وهذا ليس كسابقه فهو محل الخلاف فالاول ليس فيه خلاف بين اهل السنه والثاني اذا زاد لفظا في حديث فهذا هو الذي ا اختلف فيه كزياده ا الاعمشي عن ابي صالح عن ابي هريره في
38:09
Speaker A
حديث بلوغ الكلب ذكرى التتريب فاصحاب ابي هريره لم يرويه منهم الا ابو صالح واصحاب ابي صالح لم يرويه منهم الا الاعمش فهذه زياده ثقته مذهب الفقهاء عموم الفقهاء قبولها وقبل بعضهم بعدم قبولها وانما لم يقل بها مالك لهذا لهذا الوجه
38:37
Speaker A
مالك لم يرى التتريب لانه روى الحديث من غير تتريب من روايه ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا شرب الكلب في اناء احدكم فليغسلوا سبعا وهذه الروايه هي التي اخرج بها البخاري
38:54
Speaker A
الحديث في صحيحه وليس فيها ذكر التتريب لكن التتريب جاء في صحيح مسلم وغيره من روايه الاعمشي عن ابي صالح عن ابي هريره فهنا جاء لفظ زائد ومثل ذلك جعلت لي الارض تربتها مسجدا وطهورا لفظ تربتها فانه زياده ثقته
39:18
Speaker A
فاللفظ المشهور وجعلت لي الارض مسدا مطهورا فتخصيص ذلك بالترب ربه يقتضي ان يتيمم على الحجاره مثلا لكن اذا استدل به هذا الاستدلال فيقال لا يصلى ايضا عليها ولم يقل بذلك احد فيقع الاشكال زياده لفظ من المسلمين في زكاه الفقر
39:42
Speaker A
نعم في حديث ابن عمر نعم كذلك زياده اللفظ لفظ من المسلمين وهذه ايضا ينبني عليها الخلاف في من كان يملك ارقاء غير مسلمين هل يلزمه اخراج زكاه الفطر ام لا اعتبارا لهذه الزياده وان تعدد قبلت اي ان تعدد مجلس التحديث
40:06
Speaker A
قبلت و من الصعب جدا ان يجزم بان المجلس واحد فقط انما يكون ذلك في حق الوافدين الغرباء الذين يفدون على بعض الامصار فيحدثون فيه فتشتهر رحلتهم فيروي الناس عنهم كمجيء البخاري الى بغداد فقد اتاها مرتين فحدث بالصحيح فالمره الاولى هي اللي امتحن
40:33
Speaker A
هي التي امتحنوه فيها ب 100 حديث قلبوا اسانيدها ومتونها واتوه ب 100 طالب من طلاب الحديث كل طالب يسال عن حديث منها وقد خلطها قلبوا الاسناد والمتن فكان كلما سئل عن حديث منها يقول لا اعرف فه ساله 100 طالب
40:55
Speaker A
فقالوا لا علم عنده بالحديث فعاد الى الاول فقال اما ما سالت عنه فليس على الوجه الذي سالت فرد الحديث حتى اتى على المئه جميعا فرد الاسانيد الى متونها فعرفوه ومجيئه الثاني تزاحم الناس عليه حتى حزر مجلسه ب 90000 من اهل بغداد سمعوا
41:22
Speaker A
منه صحيحه كما قال العراقي مثل امتحانه امام الفن ب 100 لما اتى بغداد فردها وزود الاسناد ب 100 اي ب 100 حديث لما اتى بغداد في رحلته الاولى اليها فردها وجود الاسناده ردها في المره الاولى جود الاسناده في
41:42
Speaker A
المره الثانيه قال ومنهم من قال تقبل الزياده اذا كانت من غير الراوي بخلاف ما اذا نشط فرواها تاره واسقطها تاره اذا كانت الزياده جاءت على لفظه هو فروى الحديث تاره بدون هذه الزياده وتاره بالزياده فمنهم من قال اذا كانت الزياده منه هو
42:13
Speaker A
تقبل اذا كانت يقصد من غيره تقبل واذا كانت منه هو لم تقبل ولا وجه لهذا لان لاننا ذكرنا ان الراجح جواز الاختصار من الوسط كما فعل البخاري في حديث انما الاعمال بالنيات فقد اخرجه بصحيحه بسبعه مواضع في موضعين من طريق سفيان بن عيينه وفي
42:39
Speaker A
موضعين من طريق مالك وفي موضعين من طريق حماد بن زيد وفي موضع واحد من طريق عبد الوهاب الثقفي وكلهم عن يحيى بن سعيد الانصاري فالموضع الاول الذي اخرج فيه هذا الحديث في صحيحه حذف منه فمن كانت هجرته الى الله
42:55
Speaker A
ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ولكنه اتى بها في المواضع الاخرى فلا يمكن ان يقال ان انها مردوده لان البخاري ا حذفها في مواضع نعم انما الاعمال بالنيات بسبعه مواضع من صحيح البخاري في موضعين رواه عن شيخين من شيوخه عن سفيان بن عيينه وفي موضعين عن
43:21
Speaker A
شيخين من شيوخه عن مالك وفي موضعين عن شيخين من شيوخه عن حماد بن زيد وفي موضع واحد عن شيخ له عن عبد الوهاب الثقفي هؤلاء شيوخه الذين يرويه ومعنى نشط اي اراد التوسع او انبسط له الوقت فرواها تاره واسقطها
43:44
Speaker A
اخرى ومنهم من قال ان كانت مخالفه في الحكم لما رواه الباقون لم تقبل والا قبلت كما لو تفرد بالحديث كله فانه يقبل تفرده به اذا كان ثقه ضابطا او حافظا وهذا الذي ذكرناه اولا وهو القسم الاول اذا تفرد بالحديث كله لا بزياده في
44:04
Speaker A
متنه فهذا لا اشكال فيه يقبل لكن اذا تفرد بكلمه منه فان هذا هو الذي تعرف به الثقه لدى اهل الحديث لهم ميزان يعرفون به تمام الضبط وهذا الميزان هو اذا شارك الحفاظ في روايه فلم يزد ولم ينقص فهذا دليل على تمام ضبطه
44:33
Speaker A
واذا شارك الحفاظ فكان يخالفهم بالالفاظ بالزياده والنقص فهذا دليل على نقص الضبط ولذلك قال العراقي في تعريف المرسل في شرط الشافعيه قال ومن اذا شارك اهل الحفظ وافقهم الا بضبط لفظه وقد حكى الخطيب على ذلك الاجماع الخطيب البغدادي ذكر ان انفراد الثقه بحديث كامل
45:03
Speaker A
ليس فيه هذا الخلاف الذي ذكرناه في زيادات ثقاته فهو محل اجماع وهو الذي بدانا به والقسم الاول الذي بدانا به ومثل هذا النوع من الخلافات لابد فيه من تحرير محل النزاع حتى يتضح لاننا اذا اطلقنا الخلافه في زياده الثقه كما بدا به
45:22
Speaker A
المؤلف دون تحرير تظن ان هذا القسم ينطبق عليه الخلاف وليس كذلك هذا القسم ما لا خلاف فيه وقد مثل الشيخ ابو عمر بن الصلاح زياده الثقه بحديث مالك عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض
45:43
Speaker A
زكاه الفطر من رمضان على كل حر او عبد ذكر او انثى من المسلمين فقوله من المسلمين من زيادات مالك عن نافع وقد زعم الترمذي ان مالكا تفرد بها وذلك في علله في اخر الجامع ولفظ الترمذي فيه وقوله رب حديث انما يستغرب لزياده تكون في
46:06
Speaker A
الحديث وانما يصح اذا كانت الزياده ممن يعتمد على حفظه مثل ما روى مالك بن انس فذكر الحديث ثم قال وساد مالك في هذا الحديث من المسلمين ورواى ايوب وعبيد الله بن عمر العمري وغير واحد من الائمه هذا الحديث عن نافع عن ابن عمر ولم يذكروا فيه
46:25
Speaker A
من المسلمين وقد روى بعضهم عن نافع مثل روايه مالك ممن لا يعتمد على حفظه انتهى كلام الترمذي وقد ذكره العراقي في شرحها على المقدمه مدافعا عن الترمذي انه لم يذكر التفرد مطلقا عن مالك وانما قيده بتفرد الحافظ كمالك
46:46
Speaker A
الى اخره فانه قال ان ال ان الحديث لا عله له فلفظ من المسلمين غير معلله لان مالكا ا المنفرد بها ثقه ثبتا ولو خولف وايضا ف حذفها ليس مخالفه في الواقع وان كان يزيد حكما لكنه ليس فيه نفي ولا
47:11
Speaker A
اثبات لشيء من الاحكام الماضيه في الحديث فالمخالفه معناه معناها ان يثبت ما نفوه او ان ينفي ما اثبت اثبتوه لكن هي فيها هي فيها حكم زائد هي فيها حكم زائد لكن ليس فيها نفي لشيء مما اثبتوه ولا اثبات
47:31
Speaker A
لما نفوه وسكت ابو عمر على ذلك ولم يتفرد بها مالك هذه الزياده وهي من المسلمين لم يتفرد بها مالك في الواقع فقد رواها ا مسلم من طريق الضحاك بن عثمان عن نافع كما رواها مالك وكذا رواها البخاري وابو داوود والنسائي من طريق عمر
47:57
Speaker A
بن نافع عن ابيه كما رواها مالك فاذا زعم الترمذي انها انفرد بها مالك غير مسلم قال ومن امثله ذلك حديث جعلت لي الارض مسجدا وطهورا تفرد ابو مالك سعد بن طارق الاشجعي بزياده وتربتها طهورا عن ربعي بن حراش عن حذيفه بن اليمان رضي الله عنهما
48:21
Speaker A
عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه مسلم وابن خزيمه وابو عوانه الاسفراين السفرايني في صحهم من حديثه و ا الزياده حينئذ ا فيها حكم زائد لان العلماء اختلفوا فيما يصلح للتيمم من الصعيد لان الله قال فتيمموا صعيدا طيبا
48:50
Speaker A
فالصعيد هو ما صعد على الارض من اجزائها لكن ما معنى الطيب اختلفوا في ذلك فذهب مالك وابو حنيفه الى ان الطيب هو الطاهر فهو مخرج لما تنجس من الارض فلا يتيمم عليه وابو حنيفه يرى ان الارض تطهر بالجفاف
49:11
Speaker A
فلذلك اذا لم يجد الانسان الا تربه قد جفت ويبست وقد وقد تنجست من قبل فانه لا يتيمم عليها ما دام يجد ما سواها فاذا لم يهد هي وتيمم بها فصلاته صحيحه واذا وجد التراب الطاهره في الوقت فانه يعيد احتياطا واذا
49:34
Speaker A
لم يجده الا بعد خروج الوقت لا تلزمه الاعاده اذا كان عنده نعم لا هي بال عليها صبي مثلا ويبست ولم يبقى فيها اثر للنجاسه لا لون ولا رائحه ولا نحو ذلك فان ابا حنيفه يرى طهارتها بالجفاف فلذلك اذا لم يجد الانسان سواها وتيمم بها
49:55
Speaker A
وصلى فان وجد غيرها في الوقت تيمم به واعاد الصلاه وان لم يجده الا بعد خروج الوقت فانه لا يعيد ومبنى ذلك على مراعاه الخلاف وهذا من مراعاه [تنحنُح] الخلاف لا من مراعاه دليل المخالف وقد ذكرنا في درس الاصول الفرق بينهما ولذلك
50:16
Speaker A
قال خليل في المختصر واقتصر على الوقت للقائل بطهاره الارض بالجفاف واقتصر على الوقت اي على ندب الاعاده في الوقت للقائل بطهاره الارض بالجباف وهو الامام ابو حنيفه وقال الشافعي واحمد الطيب معناه المنبت لان الله يقول والبلد الطيب يخرج نباته
50:39
Speaker A
باذن ربه والذي الذي خبث لا يخرج الا نكدا ففسروا الايه بالايه الاخرى واولا ما يفسر به القران القران وحينئذ ا لا يتيمم الا على ما ينبت والحجر الصلد لا ينبت والارض السبخه لا تنبت فلا يتيممون عليها ما وجدوا ما سواها ولهم
51:03
Speaker A
ملمح اخر وهو قوله فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه فمن من هنا مختلف فيها هل هي ابتدائيه او تبعيضيه فعند المالكيه والحنفيه من ابتدائيه معناه ان يضرب الارض اولا بيديه ثم يمسح بهما وجهه وكفيه وعند الحنابله والشافعيه من تبعيضيه معناه
51:28
Speaker A
لابد ان يبقى اذر يمسح به معناها امسحوا بوجوهكم وايديكم منه اي بعضه فعلى ذلك تكون تبعيضيه فلهذا قال وتربتها طهور وذكر الخلافه في الوصل والارسال كالخلاف في قبول زياده ثقته وذكر اي ذكر ابن الصلاح الخلافه في الوصل والارسال هل هذا الحديث موصول او
52:00
Speaker A
مرسل وهو مثل الخلاف الذي ذكرناه بزياده الثقه لانه اذا ا كانت الزياده في الاسناد لا في المتن فهي نظير ذلك خلاف الامثله التي سبقت هي امثله تتعلق بزياده الثقه في المتن لكن اذا زاد في الاسناد كما وجد الحديث مرسلا
52:23
Speaker A
فجاءت زياده ثقه اثبتت فيه الصحابيه مثلا فهذه زياده ثقه ايضا وباب دقيق من ابواب الاصول وسنذكره في العلل ان شاء الله في المعلل وانواعه نعم نعم بالنسبه للتحريك في التشهد انفرد به زائده بن قدامه وهو ثقه والذي في الصحيح يشير بها وهذه حملها بعض
52:52
Speaker A
اهل العلم على ان الاشاره هي مجرد مد الاصبع وحملها اخرون الى ان الاشاره انما تكون بتحريك وكل ذلك محتمل من الناحيه اللغويه فاذا قلنا ان الاشاره معناها تحريك فحينئذ لا انفراده واذا قلنا ان معناها مجرد مد الاصبع فتكون
53:16
Speaker A
الزياده حينئذ من زياده ثقته قال النوع الثام عش المعلل وهذا ادق ابواب الحديث وهو العلل والعلل جمع عله وهي ما يغير حال كالمرض يسمى عله لانه يغير حال المريض وهكذا العلل في الاحكام وهي الاوصاف الظاهره المنضبطه التي رتب
53:50
Speaker A
الشارع عليها وقوع الحكم الحكم فهي مؤثره مغيره الاحكام لان الحكم يدور مع علته حيث دارت فاذا انتفت العله بالكليه انتفى الحكم واذا ثبتت العله ثبت الحكم حينئذ قال وهو فن خفي او خفي على كثير من علماء الحديث حتى قال بعض حفاظهم معرفتنا بهذا
54:15
Speaker A
كهانه عند الجاهل معرفتهم به كانها تطلع على الغيب وذلك لان الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظ هذه الشريعه فيلهم العلماء الراسخين في العلم ما يدافعون به عن الشريعه ولذلك قال عبد الله بن المبارك والله لو هم رجل من الليل بالصين ان يضع حديثا على
54:43
Speaker A
رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصبح الناس ببغداد يقولون فلان كذاب والضع لان الله سيفضح سريرته فيطلع يطلع عليها الراسخين في العلم ليدافعوا بها عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك لم يستطع بعضهم تعريف العلت كالامام ابي زرعه الرازي لما سئل عنها قال
55:09
Speaker A
اسالني عن حديث فاذا قلت هو معلل فاذهب الى ابي حاتم فساله فسيقول هو معلل ثم اذهب الى ا يحيى بن معين فساله فسيقول هو معلل ثم اذهب الى احمد بن حنبل فساله فسيقول هو معلل فاذا وجدت اننا قد اتفقنا
55:24
Speaker A
على ذلك فاعلم انه نور يقذفه الله في قلب من شاء من عباده لكن الواقع انه يحصل بالميراث فالذي يكثر قراءه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلتبس عليه اللفظ النبوي بما سواه وقد كان عدد من الائمه يقولون ان اللفظ
55:42
Speaker A
النبوي عليه نور يختص به لا يخفى على ذوي البصائر ولذلك قد يكون ظاهر الحديث ان اسناده صحيح متصل ولكن مع ذلك يرتاب فيه المحدث الدقيق وانا اشبه هذا بمن يعمل في الصرافه في البنوك مثلا فانه يكتشف العمله المزيفه مزوره
56:12
Speaker A
فيحصل لديه حدس يشك في هذه الورقه من هذه الفئه انها غير صحيحه فيراجع مسها بيديه فيكتشف انها مزوره وذلك لكثره الميراث فكذلك الائمه الحفاظ لكثره ممارستهم للحديث يحصل لديهم ملكه يكتشفون بها هذا ونظير هذا ايضا من لا يحسن الشعر لا يفرق بين المتزن منه
56:38
Speaker A
المكسور فاذا اخبر ان هذا الذي يقوله مكسورنا وليس شعرا يستغرب ذلك وهذه قضيه ضروريه لدى الشعراء ولدى اهل الحس فيكفي من عذاب احدهم اذا انشدته بيتا مكسورا ان هذا من تعذيب الحيوان عندهم قال وانما يهتدي الى تحقيق هذا الفن الجهابذه النقاد
57:02
Speaker A
منهم فهم الذين اختص يميزون بين صحيح الحديث وسقيمه ومعوجه ومستقيمه كما يميز الصيرفي البصير بصناعه بصناعته بين الجياد والزيوف الجياد ما لم يخالطه غير الذهب وغير الفضه الجياد من الدنانير ما لم يخالطه غير الذهب ويقابله البهرج ما خلولط بنحاس
57:29
Speaker A
وزياد من الفضه ا ما لم يخالطه غيره ايضا ويقابله الزيوف هي جمع زيف والزيف في الاصل الكذب والزائف معناه المزور الذي هو كذب فهو الغش وكما يميز ايضا بين الدنانير والفلوس فالدنانير من الذهب والفلوس من النحاس فكما لا يتمارى هذا كذلك يقطع ذاك بما
58:00
Speaker A
ذكرناه كما لا يتمارى الصيرفي في الفرق بين النحاس والذهب كذلك لا يتمارى المتقن من اهل الحديث بين ما كان من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان منحولا ومنهم من يظن ومنهم من يقف بعض اهل الحديث
58:19
Speaker A
قد يرتاب في لفظ فيتوقف او في حديث فيتوقفوا ومنهم من يظن فيظن ان هذا الحديث غير متصلين او ان رفعه غلط او ان فيه قلبا بحسب مراتب علومهم وحذقهم وقد لا يكون ذلك ايضا بحسب مراتب علومهم وحذقهم لكن يكون بحسب ا ال
58:47
Speaker A
ما وصل اليهم من ذلك الاسناد وبحسب ثقتهم برجاله مثلا واطلاعهم على طرق الحديث وذوقهم حلاوه عبا عباره الرسول صلى الله عليه وسلم فان لها حلاوه يعرفها اهل الذوق من اهل الحديث اذا كثرت قراءه الانسان لكلام رسول الله صلى الله
59:09
Speaker A
عليه وسلم من لم يلتبس عليه باسلوب غيره وهذا مشاهد في الادب الان فمن لازم القراءه لاديب او شاعر عرف اسلوبه نعم وقد حصل لجرير عندما اشده نشده غيلان قصيده له وهي رائيته التي يهجو فيها بني يهجو فيها بني امري القيس
59:37
Speaker A
فكان يستمع اليه حتى وصل الى قوله يعد الناسبون الى تميم بيوت المجد اربعه كبارا يعدون الرباب وال سعد وعوفا ثم حنظله الخيار ويسقط وسطها المرائي لغوا كما الغيت في الديه الحوارا فقال حسي لقد لاكهاما هو اشد منك حنكا
59:57
Speaker A
هذه الابيات تحس بها لقد لاكها مضغها من هو اشد منك حنكا وهي فعلا الابيات للفرزقي وقد ادخلها لغيلان امده بها في قصيدته فاستشعر انها ليست من شعر غيلان لانها اقوى منه التي لا يشبهها غيرها من الفاظ الناس لا
60:18
Speaker A
يشبهها لدى اهل الحديث غيرها من الفاظ الناس لانهم يميزون بين اللفظ النبوي وحلاوته وبين غيره من اح كلام الناس فمن الاحاديث المرويه ما عليه انوار النبوه وهذه الانوار طبعا لا يطلع عليها كل الناس وانما يطلع عليها اهل البصائر من اهل
60:36
Speaker A
الحديث ومنها ما وقع فيه تغيير لفظ او زياده باطله او مجازفه او نحو ذلك يدركها البصير من اهل هذه الصناعه فينتبه لها البصير من اهل الصناعه فيكتشفها وقد يكون التعليل مستفادا من الاسناد لان العله قد تتعلق بالاسناد وقد تتعلق
61:02
Speaker A
بالمتن فقد يكون الاسناد مجودا فالتبس فيه اسم راوي براو اخر فيكون الحديث في الاصل من روايه حماد بن سلمه فبدله الراوي بحماد بن زيد وهما في طبقه واحده وقد اشترك فيهما عدد من طلابهما واشتركا في عدد من شيوخهما
61:27
Speaker A
فحينئذ يصعب التمييز ولهذا يقول اهل الحديث اذا اطلق الراوي سفيان ولم ينسبه فينظر اليه هو من هو فان كان سلمه بن كهيل عرفنا انه الثوري لانه يروي عنه وان كان الحميديه فهو ابن عيينه لاننا نعرف ان الحميديه من يروي عن ابن عيينه وهكذا
61:55
Speaker A
فهذا النوع يمكن ان يميز به معرفه من روى عنه ومن رواه وعنه من شيوخه ولذلك اعتنى بهذا ال المزي والحافظ ابن حجر اذا رجعتم الى تهذيب الكمال تجدون في ترجمه كل شخص رواه عن فلان وفلان وفلان ورواى عنه فلان وفلان وفلان حتى
62:21
Speaker A
يميز اذا وجدتم اسمه مفهما غير منسوب فتعرفون تعرفونه عن من يشترك معه في الاسم والطبقه بمن روى عنه ومن رواه عنه واذا حصل ا استمرار في الاشكال فالمرجع في ذلك الى اهل العلل لانهم الذين يميزون والعله منها ما يرجع الى المتن كزياده لفظ او قلبه
62:46
Speaker A
ومنها ما يرجع الى الاسناد كالرفع رفع الموقوف او وصل المرسل او نحو ذلك فكلها علل احمد من شيخ احمد من شيخ احمد نعرف من هو كما انه يقول حدثنا محمد ولا لا ينسبه وهكذا في عدد من شيوخه فالبخاري له عدد من الشيوخ كلهم اسمه احمد
63:10
Speaker A
وعدد من الشيوخ كلهم اسمه محمد يعرف شيوخ شيوخ الامام احمد معروفون وابن القيم رحمه الله عليه كان لديه هذا ال كان من المتاخرين الذين لديهم هذا الاحساس او هذه الربانيه او النورانيه التي يرى بها نورى حديث رسول الله صلى
63:36
Speaker A
الله عليه وسلم ولذلك الف كتاب كتابه المنار المنيف في التمييز بين الصحيح والضعيف وهو معتن بالمتن فقط يذكر العلل المتعلقه بالمتن والغريب فيه انه ياتي الى لفظ جاء مثلا عن عيسى بن مريم مريم او ونحو ذلك ويجده مرويا عن النبي صلى الله عليه وسلم
64:00
Speaker A
كما اخرج مالك في الموطا انه بلغه ان عيسى بن مريم كان يقول لا تكثروا الكلام في غير ذكر الله فتقسو قلوبكم فان القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون ولا تنظروا في ذنوب الناس كانكم ارباب وانظروا في
64:16
Speaker A
ذنوبكم كانكم عبيد وانما الناس مبتلا ومعافا فارحموا اهل البلاء واحمدوا الله على العافيه وقد ورد بعض هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر فيقول ابن القيم هذا الحديث خرج من مشكاه النبوه سواء كان من كلام نبينا محمد صلى الله
64:35
Speaker A
عليه وسلم او من كلام عيسى بن مريم فشواهد الحق عليه واضحه وانوار النبوه عليه لائحه حينئذ يتضح انه من كلام النبوه سواء ثبت عن عيسى او عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن المهم انه خرج من مشكاه النبوه
64:52
Speaker A
وقد يكون التعليل مستفادا من الاسناد وبسط امثله ذلك يطول جدا وانما يظهر بالعمل اي بالممارسه ومن احسن كتاب وضع في ذلك واجله هنا تقديمنا تاخير في الطباعه من احسن كتاب وضع في ذلك جعلت فيه قبل وضع ويمكن ان تقرا ومن احسن كتاب في وضع ذلك
65:19
Speaker A
ولكن الاصل ومن احسن كتاب وضع في ذلك اي في العلل واجله وافحله اي اقواه كتاب العلل لعلي بن المديني وعلي بن عبد الله شيخ البخاري وسائر المحدثين بعده في هذا الشان ا على الخصوص وكذلك كتاب العلل لعبد الرحمن بن ابي حاتم الرازي وهو مرتب
65:47
Speaker A
على ابواب الفقه وكتاب كتاب العلل ومعرفه الرجال الامام احمد وكتاب العلل الكبير للدار القطني وكتاب العلل الكبير والصغير للترمذي وكتاب العلل للخلال وهو من اصحاب احمد ويقع في مسند الحافظ ابي بكر البزار كثير من التعاليل والغريب انه لم يؤلف ا اي مؤلف
66:12
Speaker A
مسندا معللا فكمل الا كتاب البزار فيعقوب وغيره من الذين الفوا المسانيد المعلله ماتوا قبل ان يكملوها والبزار اكمل مسنده لكن لم يعلل كل حديث فيه لم يشترط تعليل كل حديث فيه نعم هو يعني مسنده فيه بعض الضعف لانه لانه لم يشترطه لم يشترط الصحه فيه
66:40
Speaker A
وكل من الف على طريقه المسانيد لم يشترط الصحه وانما اراد جمع حديث كل صحابي على حده وحديث الصحابي فيه الصحيح والحسن والضعيف قال ويقع في مسند الحافظ ابي بكر ابي بكر البزار من التعالي لما لا يوجد في غيره من
66:55
Speaker A
المسانيد وقد جمع ازمه ما ذكرناه كله الحافظ الكبير ابو الحسن الدار قطني في كتاب له كتابه في ذلك وكتاب العلل وهو من اجل كتاب بل اجل ما راينا وضع في هذا الفن لم يسبق الى مثله وقد اعجز من
67:13
Speaker A
يريد ان ياتي بعده فرحمه الله واكرم مثواه ولكن يعوذه شيء لابد منه وهو ان يرتب على الابواب ليقرب تناوله للطلاب او ان تكون اسماء الصحابه الذين اشتمل عليهم مرتبين على حروف المعجم ليسهل الاخذ منه فانه مبدد جدا لا يكاد يهتدي الانسان
67:34
Speaker A
الى مطلوبه منه بسهولته ولم يخرجه دار قطني للناس بل توفي وهو في صندوق له وقد كتبه بيده 13 مجلدا وقد مضى زمن وهو مفقود لا يوجد منه الا قطع ثم وجد بكامله ولله الحمد الان وقد طبع اغلبه يطبع تباعا اظن انه كمل الان في
68:00
Speaker A
الطباعه وهو كتاب مهم مفيد وما ذكره من انه غير مرتب اليوم بالفهارس وايضا بالبحث الالكتروني سهل ذلك فسهل الوقوف على الاطراف فيه وعلى ترتيب الاحاديث بقضيه الفهارس بالبحث الالكتروني فلا يحتاج الى تغيير ترتيب المؤلف مع هذه الامور ولذلك قال ابن عبد السلام المالكي
68:24
Speaker A
وهو شارح مختصر ابن الحاجب قال موارد الاجتهاد في زماننا اوفروا منها في زمان المتقدمين لو اراد الله بنا الخير فنحن الان توفر لنا من الوسائل ما لم يكن لدى المتقدمين وقد ادركت زمانا كنا نمضي الليالي يذوات العدد في تخريج حديث
68:48
Speaker A
واحد والبحث عنه في مضانه واليوم بمجرد وضع كلمه من المتن الحديث في الجهاز ما هي الا دقيقتنا او اقل يخرجهه لك من جميع ما ما فيه من الكتب من الدواوين والاجزاء فلذلك سهل العلم كثيرا اليوم ومع ذلك قل
69:13
Speaker A
الاشتغال به وكثر اعراض الناس عنه قال النوع عش المضطرب عقد هذا النوع لنوع من ال الحديث وهو نوع من الضعيف وهو الذي يسمى بالمضطرب والاضطراب هو الحركه ففي حديث انس قيل بما كنتم تعرفون قراءه رسول الله صلى الله عليه وسلم في السريه
69:41
Speaker A
قال باضطراب لحيته وهذا دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس يغطي راسه في كل صلاته قد يصلي وهو غير مغط راسه بالرداء او بالعمامه فلذلك يعرف من وراءه قراءته في السريه باضطراب لحيته يرون حركه لحيته فلو
70:03
Speaker A
كان يلبس رداء مثلا لما راى من وراءه اضطراب لحيته نعم كانوا ينظرون وضع السجود لكن بالنسبه للنبي صلى الله عليه وسلم كانوا ينظرون اليه لصلاته لانه قال صلوا كما كما رايتموني اصلي فكانوا يرون صلاتهم فاضطراب لحيته معناه حركتها
70:23
Speaker A
ا والاضطراب يسمى في اللغه قلقا ايضا فالقلق معناه التحرك والاضطراب ومنه القلقله اي حركه الحرف في المخرج حروف القلقله قطب جد تتحرك في المخرج في وقت النطق بها وقد قال الراعي النميري في مهمه انقلقت به هاماتها قلق الفؤوس اذا اردنا نصولا قلق
70:55
Speaker A
قلق الفؤوس اذا اردنا نصولا في مهمه اي ارض مستويه قلقت به هاماتها اي اضطربت به هامات الابل في جعزعه قلق الفؤوس جمع فاس اذا اردنا نصولها اذا ارادت ان تنصل لتخرج من عودها فانها تضطرب تقدما وتاخرا حتى تسقط والاضطراب في مصطلح
71:19
Speaker A
الحديث هو ان يثبت المروي او الراوي على هيئه واحده فيحدث بالحديث باختلاف سواء كان ذلك في متنه او في اسناده قال وهو ان يختلف الرواه فيه على شيخ بعينه او من وجوه خر متعادله لا يترجح بعضها على بعض هذا الذي قاله ليس شرطا في الاضطراب
71:48
Speaker A
وهو التعادل والتساوي بين وجوهه فهو شرط في عدم التعليل به فاذا كان الحديث مضطربا من وجوه ووجد له وجه في الصحيح فالوجه الذي في الصحيح قاض على الاضطراب كما في حديث انس في البسمله وقد ذكرنا بعض علله وان الشافعي تعد له تسع علل
72:10
Speaker A
ومنها الاضطراب في المتن فقد جاء فيه ا صليت وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وجاء فيه صليت وراء ابي بكر وعمر وعثمان وجاء فيه فكانوا يسرون بسم الله الرحمن الرحيم وجاء فيه فكانوا لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم وجاء فيه
72:29
Speaker A
فكانوا لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم سرا ولا شهرا فهذا اضطراب كبير ومثل ذلك الاضطراب في حديث ابن عمر قد يكون منطلب وهو في الشيخين ايه لكن الروايه التي في الشيخين تقضي على الاضطراب الحاصل في غيرهما كما ذكرناه في
72:46
Speaker A
حديث ال التريب فقد ذكرنا ان روايه مسلم احداهن بالتراب قاضيه على روايه ابي داوودهن بالتراب وعلى روايه الترمذي اخراهن بالتراب وعلى روايه ابن حبان اخراهن بالتراب فروايه مسلم قاضيه على هذا الاضطراب ومثل ذلك ايضا ا اذا ال جاء الاضطراب في المتن
73:16
Speaker A
فان الروايه التي في الصحيح قاضيه على ذلك الاضطراب فقد يحصل الاضطراب في المتن كالمقلوب الذي ياتي فيه تقديمه وتاخيره وقد ياتي بابدال رجل باخر واذا كان ذلك في الصحابي فلا يضر كما اذا حدث بالحديث تاره عن ابن عمر وتاره عن ابن
73:37
Speaker A
عمر فكلاهما صحابيون فلا يضر هذا النوع من الاضطراب وكذلك ا عن ابي عامر الاشعري وعن ابي مالك الاشعري وقد جاء في صحيح البخاري عن ابي مالك او ابي عامر الاشعري فهذا النوع لا يضر الاضطراب فيه لانه صحابي على كل حال سواء كان ابا عامر او
74:04
Speaker A
ابا مالك والصحابه كلهم حدود ومنه حديث ا القاسم بن ربيعه في ا القتل شبه العمد وذلك ان يزو الشيطان بين الناس فتقع الدماء في غير ضغينه ولا حمل سلاح فهذا الحديث فيه اضطراب في الاسناد لكن ا اختلف في صحابيه هل هو
74:32
Speaker A
ابن عمر او عبد الله بن عمر وهذا الاضطراب لا يضر انما يضر للطلاب دون ذلك في من دون الصحابي وقد يكون تاره في الاسناد وقد يكون في المتن وله امثله كثيره يطول ذكرها ا النوع الموفي 20 هو المدرج والمدرج هو
74:57
Speaker A
ما هو في اللغه من الادراج وهو الادخال ومنه ا الادراج التي يجعل فيها يجعل فيها الكتب او الاشياء فالادراج بمعنى الادخال والمدرج معناه اللفظ الذي ادرج في متن حديث وليس منه هذا هو المشهور في الادراج وقد يكون الادراج
75:23
Speaker A
في المتن ايضا اقصد في الاسناد ايضا قال وهو ان تزاد لفظه في متن الحديث من كلام الراوي فيحسبها من يسمعها منه مرفوعه في الحديث فيرويها ذلك وذلك مثل الحديث الذي اخرجه البخاري في الصحيح قال حدثنا يحيى بن قال ا
75:48
Speaker A
نعم حديث اقصد حديث عائشه عن عروه بن زبير عن عائشه قالت اول ما بدي به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الراوم فكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب اليه الخلاء فكان يخلو في غار حراء فيتحنث فيه
76:05
Speaker A
وهو التعبد بد الليالي ذوات العدد فلفظ وهو التعبد مدرج ليس من كلام عائشه هنا وانما هو من كلام الزهري الذي روى هذا الحديث عن عروه بن الزبير نعم فهو يفسره وهذا الادراج قد ياتي ايضا في دروس بعض الصحابه في القران
76:26
Speaker A
فيفسر كلمه فيظن اصحابه انه يرويها من الايه وحمل على ذلك ا متتابعات في قراءه ابن مسعود ثلاثه ايام متتابعات في كفاره اليمين فله متتابعات ليست من ال المنزل على الراجح وقيل هي منه ولكنها نسخت لفظا واختلف هل نسخت حكما ام لا
77:00
Speaker A
نعم من استطاع منكم ان يطيل غبته نعم من استطاع منكم ان يطي طل غرته فليفعل اختلف ايضا فيه هل هو مدرج ام لا فهل ادرجه ابو هريره ام لا لانه رواه ثوبان وعدد من الصحابه فلم يذكروا فيه هذه
77:15
Speaker A
الزياده ولكن الاصل عدم الادراج وهذا الذي يرد به على المضعفين لحديث عد الاسماء الحسنى فعد الاسماء الحسنى جاء في الصحيحين من حديث ابي هريره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله 99 اسما 100 الا واحدا من
77:33
Speaker A
احصاها دخل الجنه هذا القدر من الحديث الصحيح لكن زيادتها بعد الاسماء هو الله الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط
77:51
Speaker A
الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت وفي روايه المغيث الحسيب الجليل الكريم والرقيب وفي روايه القريب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين وفي روايه المبين
78:12
Speaker A
الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد وفي روايه الاحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الاول الاخر الظاهر الباطن الوالي المتعال البر التواب المنتقم العفو الراوه مالك الملك ذو الجلال والاكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار
78:33
Speaker A
النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور وفي روايه الحنان المنان هذا هو المختلف فيه هل هو مدرج من الوليد بن مسلم او ليس مدرجا بل هو من اصل الحديث هذا محل الخلاف لكن الاصل عدم الادراج ما لم يثبت بوجه يعتمد عليه
78:59
Speaker A
حكم الادراج نفسه الادراج الادراج لا يجوز يجوز للانسان ان يدخل ما يوهم لا يجوز للانسان ان يدخل في الحديث ما يوهم انه منه وليس منه لان ذلك وضع وهو كذب على النبي صلى الله عليه وسلم ومن كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار
79:16
Speaker A
الزياده هذه اخرجها غير نعم في صحيح ابن حبان ومستدرك وفي كتب كثيره جدا وقع وقد يقع من ذلك كثير في الصحاح والحسان والمسانيد وغيرها وقد يقع الادراج في الاسناد ايضا هذا القسم الثاني من المدرج لان المدرج اما ان يكون في المتن
79:35
Speaker A
واما ان يكون في الاسناد ولذلك امثله كثيره وقد صنف الحافظ لكن هذه الامثله ليس منها ما ذكرناه سابقا في المزيد في متصل الاسانيد فالمزيد في متصل الاسانيد وان كان زياده في الاسناد لكنها ليست مدرجه لان الراوي رواه من وجهين رواه اولا نازلا
79:52
Speaker A
ثم رواه عاليا فتاره يحدث به بالاسناد الاولي وتاره يحدث به بالاسناد الثاني كما ذكرناه في حديث بصره بنت صفوان من مس ذكره فليتوضا ا وقد صنف الحافظ ابو بكر الخطيب في ذلك كتابا حافلا سماه فصل الوصل لما ادرج في
80:09
Speaker A
النقل وهو مفيد جدا والخطيب جزاه الله خيرا لم يترك اي نوع من انواع الحديث الا الف فيه كتابا واكثر نقف على هذا الحد واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهديه
80:27
Speaker A
واستن بسنته الى يوم الدينسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Topics:علوم الحديثالحديث الشريفالمنكرالشاذالاعتباراتالمتابعاتالشواهدالراويتصحيح الحديثالشيخ الددو

Frequently Asked Questions

ما الفرق بين الحديث المنكر والحديث الشاذ؟

الحديث الشاذ هو الذي يخالف الثقات ولكن راويه ثقة، أما الحديث المنكر فهو أعم ويشمل الحديث الذي انفرد به غير الثقة سواء خالف الثقات أو لم يخالف.

كيف تساعد المتابعات والشواهد في تقوية الحديث؟

المتابعات والشواهد هي روايات أخرى تدعم الحديث الأصلي، فتقوي إسناده أو متنه، مما قد يرفع درجة الحديث من الضعيف إلى الحسن أو الصحيح لغيره.

هل كل إطلاق لفظ 'منكر' في الحديث يعني نفس المعنى الاصطلاحي؟

لا، بعض الأئمة يستخدمون إطلاق المنكر لغوياً وليس اصطلاحياً، أي قد يقصدون زيادة ثقة انفرد بها راوٍ دون أن يكون الحديث منكرًا بالمعنى الاصطلاحي.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →