كيف تتعامل مع”مس الشيطان”في حياتك؟ شرح الحكمة العطائية … — Transcript

شرح حكمة ابن عطاء الله السكندري عن التعامل مع مس الشيطان بالصبر والذكر والتعرف على الله في الابتلاءات والنعم.

Key Takeaways

  • الذكر والصبر مفتاحان للتعامل مع مس الشيطان والابتلاءات.
  • الابتلاءات نعمة من الله لتعريف الإنسان بنفسه وربه.
  • الشكوى ونكران الشكر يبعدان الإنسان عن الله ويزيدان من معاناته.
  • العمل وحده لا يكفي، بل يجب أن يكون مقروناً بالشكر والرضا.
  • التعرف على الله هو الهدف الأسمى من كل النعم والابتلاءات.

Summary

  • الابتلاءات والنعم من الله وسيلة للتعرف على الذات وعلى الله.
  • الذكر المستمر يحول الإنسان إلى حالة الشهود ويقيه من الشهوات.
  • الصبر على الابتلاءات دليل رضا الإنسان عن الله.
  • الشيطان يوسوس بالأحزان ليبعد الإنسان عن ذكر الله وشكره.
  • سيدنا أيوب عليه السلام مثال للصبر والرضا في مواجهة الابتلاءات.
  • العمل لا يجب أن يكون معياراً للتعرف على الله، بل الشكر والرضا.
  • النعمة الحقيقية هي القلب الشاكر واللسان الذاكر.
  • الشكوى ونكران الشكر سبب للهلاك والبعد عن الله.
  • التجليات الإلهية هدفها التعرف على الله وليس التعلق بالمظاهر.
  • الدنيا والابتلاءات اختباران لمدى تعلق الإنسان بالله.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
لما تلم بيك ملمة ما تقولش أنا وحش، إذا أنت وحش ليك رب جميل. ولا تقول أنا مذنب، إحنا لينا حبيب إن قصرنا ما يئثرش، وإن بعدنا ما يبعدش، وإن لم نتحلى هو لا يتخلى بين الشهود والتيه في الشهوات حرف.
00:16
Speaker A
واحد الداله في الشهود دال الدندنه والذكر طول ما انت مع الذكر انت في الشهود اذا تركت السبحه تحولت الدندنه الى هاء الهوى فتبقى شهوه الله اذا اطاك عايز يسمع شكرك واذا ابتلاك عايز يشوف صبرك اذا فتح لك وجهك للتعرف عليك فلا تبالي وان قل عملك
00:38
Speaker A
واحد الدالة في الشهود دال الدندنة والذكر. طول ما أنت مع الذكر أنت في الشهود. إذا تركت السبحة تحولت الدندنة إلى هوى، فتبقى شهوة الله. إذا أتاك عايز يسمع شكرك، وإذا ابتلاك عايز يشوف صبرك. إذا فتح لك وجهك للتعرف عليك فلا تبالي وإن قل عملك.
00:56
Speaker A
وهو يريد ان يتعرف اليك يعني عايز يعرفك بفضله ويعرفك بهزله تعرف عليك يعني يعرفك نفسك يعني ينعم عليك نعمه او يبتليك ببليه عشان يثبت لك انك انت مين سيدنا ايوب قال ايه اني مسني الشيطان بنصب وعذاب ايوب عليه السلام الله تعرف
01:21
Speaker A
لأن اللي إحنا عطيناه لك مش عشان أنت عملت. دايماً محجوب بعملك. ليه؟ الحكاية مش بتاعتك. عارف ربنا غنانا ليه؟ أصل أنا ما بسيبش فقير في الشارع. أما عشان كده عطاك هو عطاك لأنه كريم. اشكره وما تشوفش عمل، فإنه ما فتحها لك إلا
01:41
Speaker A
بنصب وعذاب الشيطان مسه ازاي؟ قال لك الشيطان كان يحوم حول ايوب دون ان يخترقه يوسوس اليه بالاحزان فالشيطان يروح ويجي يقول له يا ايوب لو كنت غاليا على الله ما ابتلاك فكان كانت هذه الايه بتقول ان ايوب راض عن الله رضا لا يحب ان يترنم بالشكوى
02:05
Speaker A
وهو يريد أن يتعرف إليك. يعني عايز يعرفك بفضله ويعرفك بهزله. يعرف عليك يعني يعرفك نفسك. يعني ينعم عليك نعمة أو يبتليك ببلية عشان يثبت لك إنك أنت مين. سيدنا أيوب قال إيه؟ إني مسني الشيطان بنصب وعذاب.
02:28
Speaker A
وشراب لما ضرب برجله كده طلع عينين عين اغتسل بها فعوفي ظاهرا وشراب تشربه فيغسل الباطن فعوفي من اثر المرض ها ومن اثر الالم النفسي لا وما وقفناش عند العافيه دي اول درجه العافيه النفسيه والبدنيه ووهبنا له اهله قيل ان
02:52
Speaker A
أيوب عليه السلام الله تعرف عليه بما نزل به من البلية. جالله مرضين. المرض الأول الحزن على فقد الأهل، يعني تعب نفسي وراضي عن الله. فقد ماله جميعاً ولا يزال راضي عن الله. وفقد العافية من جسده جميعاً إلا عن لسان ذاكر: إني مسني الشيطان
03:14
Speaker A
فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني بيلتهي بالكرامه عن المكرم واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانني الاولاني الشكر والثاني استرسل في الشكوى كل المهلكات جت من نكران الشكر ومزيد الشكوى الانسان عاش في دائره ياخد ما يشكرش يتمنع ما يصبرش قال له يا ابن
03:45
Speaker A
بنصب وعذاب. الشيطان مسه إزاي؟ قال لك الشيطان كان يحوم حول أيوب دون أن يخترقه. يوسوس إليه بالأحزان. فالشيطان يروح ويجي يقول له يا أيوب لو كنت غالياً على الله ما ابتلاك. فكان كانت هذه الآية بتقول إن أيوب راضٍ عن الله رضا لا يحب أن يترنم بالشكوى.
04:12
Speaker A
عافاني واسبغ علي نعمه فالراجل وقف قال عفاك من ايه وانهي النعمه دي فدنى من الرجل وقال يا هذا اين قدمك قال قد بتر اين ذراعك بتر اين بصرك قال كفه كيف تطعم قال له كما رايت زي ما شفت
04:32
Speaker A
حوله أحد: إني مساني الشيطان بنصب، اللي هو المرض الظاهر والعذاب النفسي. عذاب إن الشيطان عمال يحيلني على أني أفكر في غيرك. ففكر في أن أنا وحش. حتاركض برجلك. الرقد ده اللي هو ضرب الأرض. اضرب الأرض ضربة واحدة. اركض برجلك. هذا مغتسل بارد
04:58
Speaker A
بالمنع او بالعطيه هو مورده عليك والاعمال انت مهديها اليه اده بقى مهمه جدا هو ليه لما يتعرف عليك ها لا تبالي باعمالك سواء اعطاك او منعك ما تحطش ده في كافه المقارنه مع عملك لانه لا منعك ولا اعطاك
05:19
Speaker A
وشراب. لما ضرب برجله كده طلع عينين، عين اغتسل بها فعوفي ظاهراً، وشراب تشربه فيغسل الباطن فعوفي من أثر المرض. ها ومن أثر الألم النفسي. لا وما وقفناش عند العافية دي، أول درجة العافية النفسية والبدنية. ووهبنا له أهله. قيل إن
05:45
Speaker A
مورده اليك هيكون فين عملك من تجليه من عطاياه من رجاياه افلا لا ينظرون الى الابل كيف خلقت انا مش عايزك تشوف الاشياء لتراها انما انا عايز الاشياء تدللك على من اوجدها في عالمك الله انا مش عايزك تشوف النعم لتقف عند حدها
06:09
Speaker A
اللي ماتوا أحياهم، وقيل إن الله رد عليه أهله اللي كانوا بيتاففوا، إيه؟ يسحبوه لأن هو مبتلى. أراد أن يتعرف على أيوب. فأيوب لم عند العطية لم يقل عملت، وعند البلية لم يقل أذنب. لطفه يسري وعبده لا يدري. فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه
06:34
Speaker A
تلتهي بالنعم عن عن الله سبحانه وتعالى فبين الشهود والشهوه عبد تملكته دندنه الاذكار فصار في الشهود هذا يرى كيف خلقت هذا يرى كيف رفعت هذا يرى كيف نصبت هذا يرى كيف صد طخت واللي عاش مع الت المربوطه واتقفل جوه الدنيا
06:56
Speaker A
فاكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمني. بيُلهي بالكرامة عن المكرم. وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانني. الأولاني الشكر، والثاني استرسل في الشكوى. كل المهلكات جت من نكران الشكر ومزيد الشكوى. الإنسان عاش في دائرة ياخد ما يشكرش، يتمنع ما يصبرش. قال له يا ابن
07:19
Speaker A
خلقت كيف رفعت كيف نصبت كيف سطحت كل هذا يدل على الله قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى الله خير اما يشركون هذه تعرفات الله اليك كل لمحه ونفس بس انت عميت عن الدندنه عميت عن الشهود بالشهوه
07:42
Speaker A
آدم أعطيتك الدنيا فانشغلت بها عني، أخذت الدنيا منك فانشغلت في طلبها عني. فمتى، متى تطلبني وتقبل علي؟ مر إبراهيم بن أدهم على رجل ملقى على قارعة الطريق مبتور القدمين والساقين وكف بصره. فدنى منه فسمعه يقول الحمد لله الذي
08:08
Speaker A
وجعل خلالها انهارا وقفنا عند الارض قرار ما اخدتش بالك من جعله اللي سخر الارض مستقر مين كان عايزك تقرا الكون عايزك تشوف الكتاب الجميل اللي ربنا خلقه ده عشان يدلك على وجوده ويدلك على توحيده ويدلك على كرم وجوده لكنك كالذي اشترى مصحفا
08:33
Speaker A
عافاني وأسبغ علي نعمه. فالراجل وقف قال عفاك من إيه وأي النعمة دي؟ فدنى من الرجل وقال يا هذا أين قدمك؟ قال قد بتر، أين ذراعك بتر، أين بصرك؟ قال كفك كيف تطعم؟ قال له كما رأيت، زي ما شفت
09:10
Speaker A
بقى هننقل الرحله لجوه لقاك ما انتش شايف من بره لا ارض دلتك ولا سما ورتك ولا بحار عرفتك ولا جبال سطحت وورتك هنعرفك من جوه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله هنا بقى لا قليلا ما تذكرون
09:42
Speaker A
الناس بتعدي. توكلنا. يا هذا أين النعمة التي تقول من أجلها الحمد لله الذي أسبغ علي نعمه وعافاني؟ فين العافية وفين النعم؟ قال ألم يعطني قلباً شاكراً؟ ألم يعطني لساناً ذاكر؟ ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك؟ [بكاء] أنت مش واخد بالك إن التجلي، اللي هو تجلاه
10:01
Speaker A
لك الا وهو يريد ان يتعرف اليك الم تعلم ان التعرف هو مورده اليك وان عملك انت مهديه اليه فاينما انت مهديه اليه مما هو مورده
Topics:مس الشيطانابن عطاء الله السكندريالابتلاءاتالصبرالذكرالرضا باللهسيدنا أيوبالشكرالتجليات الإلهيةالدنيا والآخرة

Frequently Asked Questions

ما هو مس الشيطان وكيف يمكن التعامل معه؟

مس الشيطان هو وسوسة وأحزان يرسلها الشيطان لإبعاد الإنسان عن ذكر الله وشكره. يمكن التعامل معه بالذكر المستمر والصبر والرضا بقضاء الله.

كيف يوضح الفيديو دور الصبر في مواجهة الابتلاءات؟

الفيديو يوضح أن الصبر على الابتلاءات دليل رضا الإنسان عن الله، كما في قصة سيدنا أيوب الذي صبر رغم مرضه وفقده لأهله وأمواله.

ما العلاقة بين الشكر والابتلاءات حسب شرح الحكمة العطائية؟

الشكر هو المفتاح للثبات في الابتلاءات، ونكران الشكر والشكوى المستمرة يؤديان إلى الهلاك والبعد عن الله، بينما الشكر يقرب الإنسان من الله ويزيد من نعمه.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →