كان له أحد عشر ولد، وشبهوا كذلك بغير شهر رمضان، وشبهوا شهر رمضان بسيدنا يوسف عليه السلام، كيف أن الله جل وعلا ميز يوسف على إخوته، كذلك ربنا سبحانه وتعالى ميز هذا الشهر على كافة الشهور
عندما يميز الله تعالى شهرا يوما ساعة، معنى ذلك فيها إشارات فيها دلالات فيها الحقائق فيها الوقائع فيها ما يستطيعه الواحد منا أن يبني إيمانه إيمانا صادقا
والمعرفة ليست هي الغاية فقط، أن تعرف كيف كان صومه صلى الله عليه وسلم أولا كما ميزه الإمام البخاري رحمه الله في باب الصيام لم يكن صيامه صلوات ربي وسلامه عليه كصيامنا نحن
طيب ما الذي كان يراه النبي في هذا الصوم، يعني لماذا يواصل النبي ليش ما وقف عند هذا الحد طبعا هذا حالات وليس كان استدامة يعني دائما أنه النبي يواصل لكن كان من أخلاقه أنه كان يواصل الصوم
السيدة عائشة رضي الله عنها والحديث للإمام البخاري ومسلم قال عجبا بهذه الأمة كيف تركوا سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم من الاعتكاف ولم يتركه النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبر