ميمية ابن القيم رحمه الله بصوت إبراهيم المشجري — Transcript

قصيدة ميمية ابن القيم بصوت إبراهيم المشجري تتناول محبة الصحابة وفضلهم وأهمية التمسك بالسنة والهداية الإلهية.

Key Takeaways

  • محبة الصحابة واتباع سنتهم أساس استقرار الإسلام.
  • الحج والعبادة بتواضع تقرب العبد إلى الله وتنال رحمته.
  • التمسك بالسنة النبوية هو العروة الوثقى التي تحفظ الدين.
  • الهوى وحب الدنيا يبعدان الإنسان عن الحق ويؤديان إلى الهلاك.
  • يوم العرض هو الموقف الأعظم الذي يجب الاستعداد له بالإيمان والعمل.

Summary

  • القصيدة تبدأ بتحية وسلام من الرحمن على الصحب والإخوان والموالين للسنة المحضة.
  • توضح أهمية حب الصحابة وأثرهم في حفظ الإسلام واستقراره في الأرض.
  • تصور مشاعر المحب وشوقه وحنينه إلى لقاء الأحبة والزيارة إلى البيت الحرام.
  • تتحدث عن الحج وأداء المناسك بتواضع وخشوع، والتقرب إلى الله بالعبادة.
  • تصف رحمة الله ومغفرته للمحبين الذين أخلصوا في حبهم وطاعتهم.
  • تنتقد الغفلة والبعد عن الحق، وتحذر من حب الدنيا واتباع الهوى.
  • تشدد على التمسك بالسنة النبوية كالعروة الوثقى التي لا تنفصم.
  • تذكر موقف يوم العرض وأهمية الاستعداد له بالعمل الصالح والإجابة لرسله.
  • تختم بالتحذير من عواقب الغفلة والابتعاد عن الله، وضرورة التوبة والرجوع إليه.
  • القصيدة تحمل معانٍ روحية وعقائدية عميقة، وتحث على الإخلاص في الدين والمحبة الصادقة.

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:01
Speaker A
إذا طلعت شمس النهار فإنها أمارة تسليمي عليكم فسلموا
00:09
Speaker A
سلام من الرحمن في كل ساعة وروح وريحان وفضل وأنعم
00:16
Speaker A
على الصحب والإخوان والولد والأولى دعوهم بإحسان فجادوا وأنعموا
00:24
Speaker A
وسائر من للسنة المحضة اقتفى وما زاغ عنها فهو حقا مقدم
00:32
Speaker A
أولئك أتباع النبي وحزبه ولولاهم ما كان في الأرض مسلم
00:39
Speaker A
لولاهم كادت تميد بأهلها ولكن رواسيها وأوتادها هم
00:47
Speaker A
ولولاهم كانت ظلاما بأهلها ولكن هم فيها بدور وأنجم
00:54
Speaker A
أولئك أصحابي فحي هلا بهم وحي هلا بالطيبين وأنعموا
01:02
Speaker A
لكل امرئ منهم سلام يخصه يبلغه الأدنى إليه وينعم
01:09
Speaker A
فيا محسنا بلغ سلامي وقل لهم محبكم يدعو لكم ويسلم
01:16
Speaker A
ويا لائمي في حبهم وولائهم تأمل هداك الله من هو ألوم
01:23
Speaker A
بأي دليل أم بأية حجة ترى حبهم عارا علي وتنقم
01:31
Speaker A
وما العار إلا بغضهم واجتنابهم وحب عداهم ذاك عار ومأثم
01:38
Speaker A
أما والذي شق القلوب وأودع المحبة فيها حيث لا تتصرم
01:46
Speaker A
وحملها قلب المحب وإنه ليضعف عن حمل القميص ويألم
01:54
Speaker A
وذللها حتى استكانت لصوله المحبة لا تلوى ولا تتلعثم
02:02
Speaker A
وذلل فيها أنفسا دون ذلها حياض المنايا فوقها وهي حوم
02:10
Speaker A
لأنتم على قرب الديار وبعدها أحبتنا إن غبتم أو حضرتم
02:18
Speaker A
سلوا نسمات الريح كم قد تحملت محبة صب شوقه ليس يكتم
02:26
Speaker A
وشاهد هذا أنها في هبوبها تكاد تبث الوجد لو تتكلم
02:34
Speaker A
وكنت إذا ما اشتد بالشوق والجوى وكادت عرى الصبر الجميل تفصم
02:42
Speaker A
وعلل نفسي بالتلاقي وقربه وأوهمها لكنها تتوهم
02:50
Speaker A
وأتبع طرفي وجهة أنتم بها فلي بحماها مربع ومخيم
02:58
Speaker A
وأذكر بيتا قاله بعض من خلا وقد ضل عنه صبره فهو مغرم
03:06
Speaker A
أسائل عنكم كل غاد ورائح وأومي إلى أوطانكم وأسلم
03:14
Speaker A
وكم يصبر المشتاق عمن يحبه وفي قلبه نار لساتتضرم
03:22
Speaker A
أما والذي حج المحبون بيته ولبوا له عند المهل وأحرموا
03:30
Speaker A
وقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعا لعزة من تعنو الوجوه وتسلم
03:38
Speaker A
يهلون بالبيداء لبيك ربنا لك الملك والحمد الذي أنت تعلم
03:46
Speaker A
دعاهم فلبوه رضا ومحبة فلما دعوه كان أقرب منهم
03:54
Speaker A
تراهم على الأمضاء شعثا رؤوسهم وغبرا وهم فيها أسروا وأنعموا
04:02
Speaker A
وقد فارقوا الأوطان والأهل رغبة ولم يثنيهم لذاتهم والتنعم
04:10
Speaker A
يسيرون من أقطارها وفجاجها رجالا وركبانا ولله أسلموا
04:18
Speaker A
ولما رأت أبصارهم بيته الذي قلوب الورى شوقا إليه تضرم
04:26
Speaker A
كأنهم لم ينصبوا قط قبله لأن شقاهم قد ترحل عنهم
04:34
Speaker A
فوالله كم من عبرة مهراقه وأخرى على آثارها لا تقدم
04:42
Speaker A
وقد شرقت عين المحب بدمعها فينظر من بين الدموع ويسجم
04:50
Speaker A
إذا عاينته العين زال ظلامها وزال عن القلب الكئيب التألم
04:58
Speaker A
ولا يعرف الطرف المعاين حسنه إلى أن يعود الطرف والشوق أعظم
05:06
Speaker A
ولا عجب من ذا فحين أضافه إلى نفسه الرحمن فهو المعظم
05:14
Speaker A
كساهم من الإجلال أعظم حلة عليها طراز بالملاحه معلم
05:22
Speaker A
فمن أجل ذا كل القلوب تحبه وتخضع إجلالا له وتعظم
05:30
Speaker A
وراحوا إلى التعريف يرجون رحمة ومغفرة ممن يجود ويكرم
05:38
Speaker A
فوالله ذاك الموقف الأعظم الذي كموقف يوم العرض بل ذاك أعظم
05:46
Speaker A
ويدنو به الجبار جل جلاله يباهي بهم أملاكه فهو أكرم
05:54
Speaker A
يقول عبادي قد أتوني محبة وإني بهم بر أجود وأرحم
06:02
Speaker A
فأشهدكم أني غفرت ذنوبهم وأعطيتهم ما أملوه وأنعموا
06:10
Speaker A
فبشراكم يا أهل ذا الموقف الذي به يغفر الله الذنوب ويرحم
06:18
Speaker A
فكم من عتيق فيه كمل عتقه وآخر يستسعى وربك أرحم
06:26
Speaker A
وما رؤي الشيطان أغيظ في الورى وأحقر منه عندها فهو ألم
06:34
Speaker A
وذاك لأمر قد رآه فغاظه فأقبل يحث الترب غيظا ويلطم
06:42
Speaker A
لما عاينت عيناه من رحمة أتت ومغفرة من عند ذي العرش تقسم
06:50
Speaker A
بنى ما بنى حتى إذا ظن أنه تمكن من بنيانه فهو محكم
06:58
Speaker A
أتى الله بنيانا له من أساسه فخر عليه ساقطا يتهدم
07:06
Speaker A
وكم قدر ما يعلو البناء وينتهي إذا كان يبنيه وذو العرش يهدم
07:14
Speaker A
وراحوا إلى جمع فباتوا بمشعر الحرام وصلوا الفجر ثم تقدموا
07:22
Speaker A
إلى الجمرة الكبرى يريدون رميها لوقت صلاة العيد ثم تيمموا
07:30
Speaker A
منازلهم للنحر يبغون فضله وإحياء نسك من أبيهم يعظم
07:38
Speaker A
فلو كان يرضي الله نحر نفوسهم لدانوا به طوعا وللأمر سلموا
07:46
Speaker A
كما بذلوا عند الجهاد نحورهم لأعدائه حتى جرى منهم الدم
07:54
Speaker A
ولكنهم دانوا بوضع رؤوسهم وذلك ذل للعبيد وميسم
08:02
Speaker A
ولما تقضوا ذلك التفث الذي عليهم وأوفوا نذرهم ثم تمموا
08:10
Speaker A
دعاهم إلى البيت العتيق زيارة فيا مرحبا بالزائرين وأكرموا
08:18
Speaker A
فلله ما أبهى زيارتهم له وقد حصلت تلك الجوائز تقسم
08:26
Speaker A
ولله إفضال هناك ونعمة وبر وإحسان وجود ومرحم
08:34
Speaker A
وعادوا إلى تلك المنازل من منى ونالوا مناهم عندها وتنعموا
08:42
Speaker A
أقاموا بها يوما ويوما وثالثا وأذن فيهم بالرحيل وأعلموا
08:50
Speaker A
وراحوا إلى رمي الجمار عشية شعارهم التكبير والله معهم
08:58
Speaker A
فلو أبصرت عيناك موقفهم بها وقد بسطوا تلك الأكف ليرحموا
09:06
Speaker A
ينادونه يا رب يا رب إننا عبيدك لا ندعو سواك وتعلم
09:14
Speaker A
وها نحن نرجو منك ما أنت أهله فأنت الذي تعطي الجزيل وتنعم
09:22
Speaker A
ولما تقضوا من منى كل حاجة وسالت بهم تلك البطاح تقدموا
09:30
Speaker A
إلى الكعبة البيت الحرام عشية وطافوا بها سبعا وصلوا وسلموا
09:38
Speaker A
ولما دنا التوديع منهم وأيقنوا بأن التداني حبله متصرم
09:46
Speaker A
ولم يبقى إلا وقفة لمودع فلله أجفان هناك تسجم
09:54
Speaker A
ولله أكباد هنالك أودع الغرام بها فالنار فيها تضرم
10:02
Speaker A
ولله أنفاس يكاد بحرها يذوب المحب المستهام المتيم
10:10
Speaker A
فلم تر إلا باهتا متحيرا وآخر يبدي شجوه يترنم
10:18
Speaker A
رحلت وأشواقي إليكم مقيمة ونار الأسى مني تشب وتضرم
10:26
Speaker A
أودعكم والشوق يثني أعنتي وقلبي أمسى في حماكم مخيم
10:34
Speaker A
هنالك لا تثريب يوما على امرئ إذا ما بدا منه الذي كان يكتم
10:42
Speaker A
فيا سائلين العيس بالله ربكم قفوا لي على تلك الربوع وسلموا
10:50
Speaker A
وقولوا محب قاده الشوق نحوكم قضى نحبه فيكم تعيشوا وتسلموا
10:58
Speaker A
قضى الله رب العرش فيما قضى به بأن الهوى يعمي القلوب ويبكم
11:06
Speaker A
وحبكم أصل الهدى ومداره عليه وفوز للمحب ومغنم
11:14
Speaker A
وتفنى عظام الصب بعد مماته وأشواقه وقف عليهم محرم
11:22
Speaker A
فيا أيها القلب الذي ملك الهوى أزمته حتى متى ذا التلوم
11:30
Speaker A
وحتى ما لا تصحو وقد قرب المدى ودنت كؤوس السير والناس نوم
11:38
Speaker A
بلى سوف تصحو حين ينكشف الغطاء ويبدو لك الأمر الذي أنت تكتم
11:46
Speaker A
ويا موقد نارا لغيرك ضوئها وحر لظاها بين جنبيك يضرم
11:54
Speaker A
أهذا جنى العلم الذي قد غرسته وهذا الذي كنت ترجوه يطعم
12:02
Speaker A
وهذا هو الحظ الذي قد رضيته لنفسك في الدارين جاه ودرهم
12:10
Speaker A
وهذا هو الربح الذي قد كسبته لعمرك لا ربح ولا الأصل يسلم
12:18
Speaker A
بخلت بشيء لا يضرك بذله وجدت بشيء مثله لا يقوم
12:26
Speaker A
بخلت بذا الحظ الخسيس دناءة وجدت بدار الخلد لو كنت تفهم
12:34
Speaker A
وبعت نعيما لانقضاء له ولا نظير ببخس عن قليل سيعدم
12:42
Speaker A
فهلا عكست الأمر إن كنت حازما ولكن أضعت الحزم لو كنت تعلم
12:50
Speaker A
وتهدم ما تبني بكفك جاهدا فأنت مدى الأيام تبني وتهدم
12:58
Speaker A
وعند مراد الله تفنى كميت وعند مراد النفس تسدي وتلحم
13:06
Speaker A
وعند خلاف الأمر تحتج بالقضاء ظهيرا على الرحمن للجبر تزعم
13:14
Speaker A
تنز من النفس عن سوء فعلها وتعتب أقدار الإله وتظلم
13:22
Speaker A
تحل أمورا أحكم الشرع عقدها وتقصد ما قد حله الشرع تبرم
13:30
Speaker A
وتفهم من قول الرسول خلاف ما أراد لأن القلب منك معجم
13:38
Speaker A
مطيع لداعي الغي عاص لرشده إلى ربه يوما يرد ويعلم
13:46
Speaker A
مضيع لأمر الله قد غشى نفسه مهين لها أنا يحب ويكرم
13:54
Speaker A
بطيء عن الطاعات أسرع للخنا من السيل في مجراه لا يتقسم
14:02
Speaker A
وتزعم مع هذا بأنك عارف كذبت يقينا في الذي أنت تزعم
14:10
Speaker A
وما أنت إلا جاهل ثم ظالم وإنك بين الجاهلين مقدم
14:18
Speaker A
إذا كان هذا نصح عبد لنفسه فمن ذا الذي منه الهدى يتعلم
14:26
Speaker A
وفي مثل هذا الحال قد قال من مضى وأحسن فيما قاله المتكلم
14:34
Speaker A
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
14:42
Speaker A
ولو تبصر الدنيا وراء ستورها رأيت خيالا في منام سيصرم
14:50
Speaker A
كحلم بطيف زار في النوم وانقضى المنام وراح الطيف والصب مغرم
00:00
Speaker A
وظل أردته الشمس عند طلوعها سيقلص في وقت الزوال ويفصم
15:06
Speaker A
ومزنة صيف طاب منها مقيلها فولت سريعا والحرور تضرم
15:14
Speaker A
ومطعم ضيف لذ منه مساغه وبعد قليل حاله تلك تعلم
15:22
Speaker A
كذا هذه الدنيا كأحلام نائم ومن بعدها دار البقاء ستقدم
15:30
Speaker A
فجزها مرا لا مقرا وكن بها غريبا تعش فيها حميدا وتسلم
15:38
Speaker A
أو ابن سبيل قال في ظل دوحة وراح وخلى ظلها يتقسم
15:46
Speaker A
أخا سفر لا يستقر قراره إلى أن يرى أوطانه ويسلم
15:54
Speaker A
فيا عجبا كم مصرع وعظت به بنيها ولكن عن مصارعها عموا
16:02
Speaker A
سقتهم كؤوس الحب حتى إذا نشوا سقتهم كؤوس السم والقوم نوم
16:10
Speaker A
وأعجب ما في العبد رؤيته هذه العظائم والمغرور فيها متيم
16:18
Speaker A
وما ذاك إلا أن خمرة حبها لتسلب عقل المرء منه وتصلم
16:26
Speaker A
وأعجب من ذا أن أحبابها الأولى تهين وللأعداء تراعي وتكرم
16:34
Speaker A
وذلك برهان على أن قدرها جناح بعوض أو أدق وألم
16:42
Speaker A
وحسبك ما قال الرسول ممثلا لها ولدار الخلد والحق يفهم
16:50
Speaker A
كما يدلي الإنسان في اليم إصبعا وينزعها منه فما ذاك يغنم
16:58
Speaker A
ألا ليت شعري هل أبيت ليلة على حذر منها وأمري مبرم
17:06
Speaker A
وهل أردن ماء الحياة وأرتوي على ظمأ من حوضه وهو مفعم
17:14
Speaker A
وهل تبدون أعلامها بعد ما سفت على ربعها تلك السوافي فتعلم
17:22
Speaker A
وهل أفرشن خدي ثرى عتباتهم خضوعا لهم كي ما يرقوا ويرحموا
17:30
Speaker A
وهل أرمين نفسي طريحا ببابهم وطير منايا الحب فوقي تحوم
17:38
Speaker A
فيا أسفي تفنى الحياة وتنقصي وذا العتب باق فما بقيتم وعشتم
17:46
Speaker A
فما منكم بد ولا عنكم غنى وما لي من صبر فأسلو عنكم
17:54
Speaker A
ومن شاء فليغضب سواكم فلا أذى إذا كنتم عن عبدكم قد رضيتم
18:02
Speaker A
وعقب اصطباري في هواكم حميدة ولكنها عنكم عقاب ومأثم
18:10
Speaker A
وما أنا بالشاكي لما ترضونه ولكنني أرضى به وأسلم
18:18
Speaker A
وحسب انتسابي من بعيد إليكم ألا إنه حظ عظيم مفخم
18:26
Speaker A
إذا قيل هذا عبدهم ومحبهم تهلل بشرا وجهه يتبسم
18:34
Speaker A
وها هو قد أبدى الضراعة سائلا لكم بلسان الحال والقال معلم
18:42
Speaker A
أحبته عطفا عليه فإنه لفي ظمأ والمورد العذب أنتم
18:50
Speaker A
فيا ساهيا في غمرة الجهل والهوى صريع الأماني عن قريب ستندم
18:58
Speaker A
أفق قد دنا الوقت الذي ليس بعده سوى جنة أو حر نار تضرم
19:06
Speaker A
وبالسنة الغراء كن متمسكا هي العروة الوثقى التي ليس تفصم
19:14
Speaker A
تمسك بها مسك البخيل بماله وعض عليها بالنواجد تسلم
19:22
Speaker A
ودع عنك ما قد أحدث الناس بعدها فمرتع هاتيك الحوادث أوخم
19:30
Speaker A
وهيئ جوابا عندما تسمع النداء من الله يوم العرض ماذا أجبتم
19:38
Speaker A
به رسلي لما أتوكم فمن يكن أجاب سواهم سوف يخزى ويندم
19:46
Speaker A
وخذ من تقى الرحمن أعظم جنة ليوم به تبدو عيانا جهنم
19:54
Speaker A
وينصب ذاك الجسر من فوق متنها فهاو ومخدوش وناج مسلم
20:02
Speaker A
ويأتي إله العالمين لوعده فيفصل ما بين العباد ويحكم
20:10
Speaker A
ويأخذ للمظلوم ربك حقه فيا بؤس عبد للخلائق يظلم
20:18
Speaker A
وينشر ديوان الحساب وتوضع الموازين بالقسط الذي ليس يظلم
20:26
Speaker A
فلا مجرم يخشى ظلامة ذرة ولا محسن من أجله ذاك يهضم
20:34
Speaker A
وتشهد أعضاء المسيء بما جنى كذاك على فيه المهيمن يختم
20:42
Speaker A
فيا ليت شعري كيف حالك عندما تتطاير كتب العالمين وتقسم
20:50
Speaker A
أتأخذ باليمنى كتابك أم تكن بأخرى وراء الظهر منك تسلم
20:58
Speaker A
وتقرأ فيه كل شيء عملته فيشرق منك الوجه أو هو يظلم
21:06
Speaker A
تقول كتابي فاقرؤوه فإنه يبشر بالفوز العظيم ويعلم
21:14
Speaker A
فإن تكن الأخرى فإنك قائل ألا ليتني لم أوت فهو مغرم
21:22
Speaker A
فبادر إذا ما دام في العمر فسحة وعذرك مقبول وصرفك قيم
21:30
Speaker A
وجد وسارع واغتنم زمن الصبا ففي زمن الإمكان تسعى وتغنم
21:38
Speaker A
وسر مسرعا فالسيل خلفك مسرعا وهيهات منه مفر ومهزم
21:46
Speaker A
فهن المنايا أي واد نزلته عليها القدوم أو عليك ستقدم
21:54
Speaker A
فحي على جنات عدن فإنها منازلك الأولى وفيها المخيم
22:02
Speaker A
ولكننا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا فنسلم
22:10
Speaker A
وقد زعموا أن الغريب إذا نأى وشطت به أوطانه فهو مؤلم
22:18
Speaker A
وأي اغتراب فوق غربتنا التي لها أضحت الأعداء فينا تحكم
22:26
Speaker A
وحي على روضاتها وخيامها وحي على عيش بها ليس يسأم
22:34
Speaker A
وحي على يوم المزيد فإنه لموعد أهل الحب حين يكرم
22:42
Speaker A
وحي على واد هنالك أفيح منابر من نور لمن هو مكرم
22:50
Speaker A
ومن حولها كثبان مسك مقاعد لمن دونهم هذا العطاء المفخم
22:58
Speaker A
يرون به الرحمن جل جلاله كرؤية بدر التم لا يتوهم
23:06
Speaker A
أو الشمس صحوا ليس من دون أفقها سحاب ولا غيم هناك يغيم
23:14
Speaker A
فبيناهم في عيشهم وسرورهم وأرزاقهم تجري عليهم وتقسم
23:22
Speaker A
إذا هم بنور ساطع قد بدا لهم وقد رفعوا أبصارهم فإذا هم
23:30
Speaker A
بربهم من فوقهم قائل لهم سلام عليكم طبتم ونعمتم
23:38
Speaker A
سلام عليكم يسمعون جميعهم بآذانهم تسليمه إذ يسلم
Topics:ابن القيمإبراهيم المشجريالصحابةالسنة النبويةالحجمحبة اللهالعبادةيوم العرضالهدىالرحمة الإلهية

Frequently Asked Questions

ما هو الموضوع الرئيسي في قصيدة ميمية ابن القيم بصوت إبراهيم المشجري؟

القصيدة تتناول محبة الصحابة وفضلهم في حفظ الإسلام، وأهمية التمسك بالسنة النبوية، بالإضافة إلى مشاعر المحبة والشوق إلى الله والعبادة.

كيف تصف القصيدة موقف العبد يوم العرض؟

تصف القصيدة يوم العرض بأنه الموقف الأعظم الذي يقف فيه العبد بين يدي الله، حيث يحاسب على أعماله ويُجازى على محبته وطاعته.

ما هي النصيحة الأساسية التي تقدمها القصيدة للمستمع؟

النصيحة الأساسية هي التمسك بالسنة النبوية، ترك الهوى وحب الدنيا، والإخلاص في محبة الله ورسوله والاستعداد ليوم الحساب.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →