غزوة بدر الكبرى '' دروس وعِبَر '' ـ الشيخ سعيد الكملي

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
نعم.
00:02
Speaker A
وبدر هذه أجمع الناس على أنها كانت في السنة الثانية من الهجرة وسببها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يتلقى عير أبي سفيان.
00:15
Speaker A
روى الطبراني في معجمه الكبير عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه بالمدينة قد أخبرت أن عير أبي سفيان مقبلة فهل لكم في أن نخرج إليها لعل الله يغنمناها؟
00:35
Speaker A
فقلنا نعم فخرج وخرجنا.
00:38
Speaker A
ولم يستنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس جميعا لأنهم إنما كانوا خرجوا ابتغاء العير وما كانوا يظنون أنهم يلقون حربا.
00:50
Speaker A
ولا ينبغي أن يقول قائل كيف يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ليأخذوا أموال الناس فهذه حرب اقتصادية.
01:05
Speaker A
فإن أولئك الناس أخذوا أموالهم في مكة وأخذوا دورهم وأخذوا متاعهم وأخرجوهم ما عليهم شيء إلا ثيابهم التي على ظهورهم فشيء طبيعي أن يعاقبوا بمثل ما عوقبوا به.
01:56
Speaker A
ولذلك لم يلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تخلف عن عن بدر بل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطلب أن يخرج معه إلا من كان حاضر الظهر لأن الأمر أزف وإذا نتوغر حتى يأتي الناس برواحلهم وخيولهم لعله يفوت أبو سفيان.
02:21
Speaker A
فروى مسلم عن أنس أن أنه صلى الله عليه وسلم أرسل عينا له على عير أبي سفيان.
02:30
Speaker A
فلما رجع وأخبره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه إن لنا طلبة.
02:40
Speaker A
فمن كان حاضر الظهر فليخرج معنا.
02:47
Speaker A
فجعل رجال يستأذن يستأذنون رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظهورهم التي في علو المدينة فقال صلى الله عليه وسلم لا إلا من كان حاضر الظهر ولذلك تخلف أكثر الصحابة وخرج أقلهم الذين كانوا حاضرين كانت حاضرة ظهورهم.
03:35
Speaker A
ولم يلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تخلف عنها روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال ما تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط إلا غزوة تبوك غير أني تخلفت عن بدر ولم يلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا تخلف عنها إنما خرج يريد عير أبي سفيان حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد.
04:06
Speaker A
وكان الخارجون ما بين الـ 300 والـ 14 نفرا والـ 319.
04:18
Speaker A
ومعهم فرسان و70 بعيرا.
04:30
Speaker A
ربما يعتقب الرجلان والثلاثة البعير الواحد.
04:36
Speaker A
روى الإمام أحمد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كان كان الثلاثة يوم بدر يعتقبون البريد البعير الواحد.
04:50
Speaker A
فكان أبو لبابة وعلي زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
04:57
Speaker A
هم الذين معه في البعير.
05:00
Speaker A
قال فلما كانت عقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني نوبة النبي صلى الله عليه وسلم لينزل ليمشي.
05:08
Speaker A
فلما كانت عقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له نحن نمشي عنك يا رسول الله.
05:15
Speaker A
فقال صلى الله عليه وسلم ما أنتما بأقوى مني ولا أنا بأغنى عنكما من الأجر.
05:21
Speaker A
فلما علم أبو سفيان رضي الله عنه بالخطر الذي أحدق أرسل ضمضم بن عمرو الغفاري يستصرخ قريش.
05:30
Speaker A
يستصرخ قريشا ويستنجدها لتخرج لتحمي عيرها.
05:35
Speaker A
من الإرهاصات المتعلقة بغزوة بدر والتي والتي يحسن ذكرها في هذا الموضع.
05:48
Speaker A
ما رواه الحاكم والطبراني وغيرهما بأسانيد مختلفة لا يخلو إسناد منها من مقال.
05:58
Speaker A
لكن باجتماعها يقوي بعضها بعضا.
06:01
Speaker A
ذكروا أن قبيل أن عاتكة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أخت العباس بن عبد المطلب قبيل بدر رأت رؤيا أفزعتها.
06:18
Speaker A
فبعثت إلى أخيها العباس من ليلتها وقالت له إني رأيت رؤيا خشيت على قومك منها الهلكة.
06:26
Speaker A
فقال ماذا رأيت فقالت لا أذكرها حتى لا أخبرك حتى تعاهدني ألا تذكرها.
06:33
Speaker A
فإنك إن ذكرتها وسمعوها آذونا وأسمعونا ما لا نحب.
06:41
Speaker A
فعاهدها ألا يحدث بها أحدا.
06:46
Speaker A
فقالت له رأيت كأن راكبا جاء من أعلى مكة فصاح بأعلى صوته يا لغدر يا لفجر.
06:55
Speaker A
اخرجوا في ليلتين أو ثلاث.
06:58
Speaker A
غدور جمع غادر.
07:00
Speaker A
والفجور جمع فاجر.
07:02
Speaker A
يا لغدر يا لفجور اخرجوا في ليلتين أو ثلاث.
07:06
Speaker A
قالت حتى لقد أسمع ما بين الأخشبين من أهل مكة.
07:13
Speaker A
قالت ثم عمد إلى حجر عظيم فنزعه من أصله ثم رماه على أهل مكة.
07:20
Speaker A
فأقبل الحجر وله دوي حتى إذا كان عند أصل الجبل ارفض انكسر تحطم.
07:28
Speaker A
ارفض فلم يبقى في مكة بيت ولا دار إلا دخلته فلقة من تلك من تلك الصخرة.
07:37
Speaker A
فلقد خشيت على قومك أن ينزل بهم شر.
07:43
Speaker A
ففزع العباس مما ذكرت له أخته عاتكة.
07:49
Speaker A
فخرج من عندها فلقي الوليد بن عتبة وكان خليلا له.
07:56
Speaker A
فذكر له رؤيا عاتكة.
08:00
Speaker A
وأمره ألا يحدث بها أحدا.
08:03
Speaker A
فذهب الوليد بن عتبة فحدث بها أباه عتبة.
08:10
Speaker A
فقام العتبة فحدث بها أخاه شيبة فارتفع حديثها في الناس حتى بلغ أبا جهل.
08:16
Speaker A
فلما أصبح الناس خرج العباس رضي الله عنه يطوف بالبيت.
08:21
Speaker A
فلما انتهى من طوافه جلس في نفر من قريش.
08:27
Speaker A
فيهم أبو جهل.
08:29
Speaker A
فقال له أبو جهل يا أبا الفضل.
08:32
Speaker A
ما رؤيا عاتكة؟
08:34
Speaker A
فقال له لم تر قط شيئا.
08:36
Speaker A
قال بلى.
08:40
Speaker A
واعجبا لكم يا بني هاشم.
08:44
Speaker A
أما انتهيتم من كذب الرجال حتى جئتمونا بكذب النساء.
08:52
Speaker A
لقد كنا نحن وأنتم كفرسي رهان فاستبقنا المجد منذ حين.
09:00
Speaker A
فلما تحاذت الركب قلتم منا نبي.
09:06
Speaker A
فلم يبقى إلا أن تقولوا منا نبيا.
09:10
Speaker A
والله لا أعرف في قريش أهل بيت أكذب منكم رجلا ولا أكذب منكم امرأة.
09:20
Speaker A
لقد زعمت عاتكة أن الراكب قال اخرجوا في ليلتين أو ثلاث.
09:26
Speaker A
فلئن مضت تلك الثلاث تبين لقريش كذبكم.
09:31
Speaker A
فكتبنا بذلك سجلا فعلقناه في ظهر الكعبة أنكم أكذب بيت في العرب رجلا وامرأة.
09:40
Speaker A
فلما رجع العباس إلى عاتكة أسمعته وآذته أذى شديدا.
09:47
Speaker A
لأنه أفشى ما عاهدها ألا يفشيه.
09:50
Speaker A
فبعد ثلاثة أيام وصل ضمضم بن عمرو الغفاري.
09:54
Speaker A
الذي الذي بعثه أبو سفيان وجعل يصيح يا آل غالب.
10:00
Speaker A
انفروا إلى عيركم فإن محمدا وأصحابه خرجوا إليها فاخرجوا لتمنعوا عيركم ورجالكم.
10:08
Speaker A
ففزعوا جدا وتذكروا رؤيا عاتكة.
10:12
Speaker A
فقالت هي بعد ذلك تخبرهم أنها صادقة غير كاذبة.
10:19
Speaker A
قالت ألم تكن الرؤيا بحق ويأتيكم بتأويلها فل من القوم هارب.
10:25
Speaker A
فقلتم ولم أكذب كذبت وإنما يكذبني بالصدق من هو كاذب.
10:31
Speaker A
فقالت قريش لما جاءهم النبأ أيظن محمد وأصحابه.
10:37
Speaker A
صلى الله عليه وسلم أن أن تكون كعير ابن الحضرمي والله ليعلمن غير ذلك.
10:45
Speaker A
فكانوا بين رجلين إما رجل خارج بنفسه وإما رجل يبعث مكانه رجلا.
10:53
Speaker A
وأوعبت قريش فلم يبقى من أشرافها أحد إلا خرج إلا أبا لهب.
11:02
Speaker A
فإنه بعث مكانه العاصي بن هشام بن المغيرة لدين كان له عليه.
11:10
Speaker A
وخرجوا فكانوا 1300 فيهم 100 فارس.
11:16
Speaker A
مسلم 300 وشوية فيهم فارسان.
11:20
Speaker A
هذو فيهم 100.
11:23
Speaker A
ثم انطلقوا حتى دنوا من وانطلق وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
11:30
Speaker A
فلما دنا من مياه بدر بعث رجلين.
11:37
Speaker A
بسيسة بن عمرو وعدي بن أبي الزغباء الجهنيين.
11:44
Speaker A
يتجسسان له أخبار أبي سفيان.
11:49
Speaker A
وكان أبو سفيان سلك طريقا غير الطريق الذي يسلكونه عادة في تجارتهم ونحى جهة البحر فأحرز العير ونجا.
12:00
Speaker A
فبعث أبو سفيان بعد ذلك يقول لقريش.
12:06
Speaker A
إنما خرجتم لتمنعوا عيركم وأموالكم ورجالكم.
12:13
Speaker A
فقد نجاهم الله فارجعوا.
12:15
Speaker A
فبلغ ذلك أبا جهل.
12:17
Speaker A
فقال والله لا نرجع حتى نرد بدرا.
12:21
Speaker A
شوفوا سبحان الله عندما يريد الله أن يكتب شيئا.
12:25
Speaker A
لما أراد الله من كسر قريش وعزة نبيه صلى الله عليه وسلم.
12:30
Speaker A
وإلا فالباعث على الخروج انتفى.
12:32
Speaker A
قال والله لا نرجع.
12:35
Speaker A
حتى نرد بدرا فنقيم فيها ثلاثا وننحر الجزر ونطعم الطعام.
12:42
Speaker A
ونشرب الخمر وتعزف علينا القيان وتسمع العرب بنا وبمسيرنا فلا يزالون يهابوننا أبد الدهر.
12:51
Speaker A
لما بلغ خبر إقبال قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
12:58
Speaker A
وكانوا إنما خرجوا العير.
13:00
Speaker A
مع من خرج معه.
13:03
Speaker A
جعل يستشير أصحابه.
13:06
Speaker A
روى البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال شهدت مشهدا من المقداد بن الأسود.
13:15
Speaker A
لأن يكون لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما عدل به.
13:21
Speaker A
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على الكفار.
13:25
Speaker A
فقال يا رسول الله والله لا نقول لك كما قام كما قال قوم موسى اذهب أنت وربك فقاتلا.
13:33
Speaker A
ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك.
13:40
Speaker A
وروى مسلم أن أن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه الخبر.
13:45
Speaker A
استشار أصحابه.
13:46
Speaker A
فقام أبو بكر رضي الله عنه فتكلم فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
13:51
Speaker A
فقام عمر رضي الله عنه فتكلم فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
13:55
Speaker A
فقام سعد بن عبادة.
13:57
Speaker A
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يريد رأي المهاجرين.
14:01
Speaker A
هؤلاء قوم خرجوا معه من مكة وتركوا ديارهم وأموالهم ونسائهم ومن يعز عليهم تركه.
14:10
Speaker A
لأجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنصره ولنصر دينه.
14:14
Speaker A
فلا يتصور أن يتخلفوا عنه في مثل هذا الموضع.
14:18
Speaker A
لكن.
14:20
Speaker A
الأنصار.
14:22
Speaker A
لهم شأن آخر.
14:24
Speaker A
فقام سعد بن عبادة.
14:27
Speaker A
فقال يا رسول الله.
14:31
Speaker A
والذي بعثك بالحق.
14:35
Speaker A
لو أخذت بنا هذا البحر لخذناه معك.
14:42
Speaker A
ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك إلى برك الغماد لفعلناها.
14:50
Speaker A
فاستبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
14:52
Speaker A
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أشيروا علي أيها الناس.
14:55
Speaker A
أيها الناس هذا لفظ عام يريد به النبي صلى الله عليه وسلم فئة من الناس وهم الأنصار.
15:00
Speaker A
لماذا؟
15:01
Speaker A
لأنه صلى الله عليه وسلم كان يتخوف أن الأنصار لا ترى عليها نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
15:10
Speaker A
إلا ممن دهمه من العدو في ديارهم.
15:13
Speaker A
لأنهم يوم بيعة العقبة لما بايعوه قالوا يا رسول الله نحن براء.
15:21
Speaker A
نحن براء مما يصيبك حتى تصل ديارنا.
15:26
Speaker A
فإذا وصلت ديارنا فأنت في ذمتنا.
15:30
Speaker A
نمنعك مما نمنع منه أبناءنا ونسائنا.
15:33
Speaker A
وهم الآن وهو الآن صلى الله عليه وسلم ليس في ديارهم.
15:37
Speaker A
فلذلك يستشيرهم.
15:39
Speaker A
لأنهم إذا تخلفوا عن نصره لا يلامون.
15:43
Speaker A
لأنه بينه وبينهم ذلك العهد والميثاق.
15:46
Speaker A
فقال ففهم ذلك الأنصار.
15:50
Speaker A
فقال سعد بن عبادة ما قال.
15:52
Speaker A
وقام سعد بن معاذ رضي الله عنه.
15:56
Speaker A
فقال له كأنك تريدنا يا رسول الله.
15:59
Speaker A
أشيروا علي أيها الناس.
16:01
Speaker A
أشيروا علي أيها الناس.
16:03
Speaker A
كأنك تريدنا يا رسول الله.
16:05
Speaker A
فقال صلى الله عليه وسلم نعم.
16:07
Speaker A
فقال له سعد بن معاذ رضي الله عنه فإنا قد آمنا بك وصدقناك.
16:13
Speaker A
وشهدنا أن الذي جئت به هو الحق وأعطيناك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة.
16:21
Speaker A
فهو الذي بعثك بالحق.
16:25
Speaker A
لو استقبلت بنا هذا البحر لخذناه معك.
16:31
Speaker A
لو خذته لخذناه معك ما تخلف منا رجل واحد.
16:37
Speaker A
يا رسول الله.
16:41
Speaker A
وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا فإنا لصبر في الحرب.
16:47
Speaker A
صدق في اللقاء ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك.
16:53
Speaker A
وفي رواية أنه صلى الله أنه رضي الله عنه قال يا رسول الله.
17:02
Speaker A
صل من شئت.
17:06
Speaker A
صل حبل من شئت.
17:08
Speaker A
واقطع حبل من شئت.
17:11
Speaker A
وسالم من شئت.
17:13
Speaker A
وعاد من شئت.
17:15
Speaker A
وخذ من أموالنا ما شئت.
17:18
Speaker A
وأعطنا منها ما شئت وما أخذت منها أحب إلينا مما تركت لنا.
17:25
Speaker A
رضي الله عنه وأرضاهم.
17:28
Speaker A
فاستسر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
17:32
Speaker A
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أشيروا علي أيها الناس.
17:36
Speaker A
أيها الناس هذا لفظ عام يريد به النبي صلى الله عليه وسلم فئة من الناس وهم الأنصار.
17:40
Speaker A
لماذا؟
17:41
Speaker A
لأنه صلى الله عليه وسلم كان يتخوف أن الأنصار لا ترى عليها نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
17:50
Speaker A
إلا ممن دهمه من العدو في ديارهم.
17:53
Speaker A
لأنهم يوم بيعة العقبة لما بايعوه قالوا يا رسول الله نحن براء.
18:00
Speaker A
نحن براء مما يصيبك حتى تصل ديارنا.
18:05
Speaker A
فإذا وصلت ديارنا فأنت في ذمتنا.
18:08
Speaker A
نمنعك مما نمنع منه أبناءنا ونسائنا.
18:11
Speaker A
وهم الآن وهو الآن صلى الله عليه وسلم ليس في ديارهم.
18:15
Speaker A
فلذلك يستشيرهم.
18:17
Speaker A
لأنهم إذا تخلفوا عن نصره لا يلامون.
18:20
Speaker A
لأنه بينه وبينهم ذلك العهد والميثاق.
18:23
Speaker A
فقال ففهم ذلك الأنصار.
18:27
Speaker A
فقال سعد بن عبادة ما قال.
18:29
Speaker A
وقام سعد بن معاذ رضي الله عنه.
18:33
Speaker A
فقال له كأنك تريدنا يا رسول الله.
18:36
Speaker A
أشيروا علي أيها الناس.
18:38
Speaker A
أشيروا علي أيها الناس.
18:40
Speaker A
كأنك تريدنا يا رسول الله.
18:42
Speaker A
فقال صلى الله عليه وسلم نعم.
18:44
Speaker A
فقال له سعد بن معاذ رضي الله عنه فإنا قد آمنا بك وصدقناك.
18:50
Speaker A
وشهدنا أن الذي جئت به هو الحق وأعطيناك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة.
18:58
Speaker A
فهو الذي بعثك بالحق.
19:02
Speaker A
لو استقبلت بنا هذا البحر لخذناه معك.
19:08
Speaker A
لو خذته لخذناه معك ما تخلف منا رجل واحد.
19:14
Speaker A
يا رسول الله.
19:18
Speaker A
وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا فإنا لصبر في الحرب.
19:24
Speaker A
صدق في اللقاء ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك.
19:30
Speaker A
وفي رواية أنه صلى الله أنه رضي الله عنه قال يا رسول الله.
19:39
Speaker A
صل من شئت.
19:42
Speaker A
صل حبل من شئت.
19:44
Speaker A
واقطع حبل من شئت.
19:47
Speaker A
وسالم من شئت.
19:49
Speaker A
وعاد من شئت.
19:51
Speaker A
وخذ من أموالنا ما شئت.
19:54
Speaker A
وأعطنا منها ما شئت وما أخذت منها أحب إلينا مما تركت لنا.
20:01
Speaker A
رضي الله عنه وأرضاهم.
20:04
Speaker A
فاستسر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
20:08
Speaker A
فقال يا أبا بكر أبشر.
20:14
Speaker A
قد جاءك نصر الله هذا جبريل آخذ بعنان فرسه.
20:19
Speaker A
آخذ بعنان فرسه على ثناياه النقع.
20:23
Speaker A
فأنزل ربنا سبحانه المدد الذي ذكره في كتابه.
20:30
Speaker A
روى مسلم في صحيحه أن أنه بينما رجل من المسلمين يشتد خلف رجل المشركين.
20:36
Speaker A
يجري خلفه المشرك.
20:38
Speaker A
فار يجريه.
20:40
Speaker A
والمسلم يتبعه خلفه.
20:43
Speaker A
إذ سمع ضربة صوت فوق رأسه.
20:49
Speaker A
وصوت فارس يقول أقدم حيزوم.
20:54
Speaker A
ثم نظر فإذا ذلك المشرك قد خر مستلقيا وإذا أنفه قد خطم.
21:02
Speaker A
ووجهه يعني كسرك به ضربة ك في يعني كأثر الصوت.
21:09
Speaker A
وقد اخضر ذلك أجمع.
21:13
Speaker A
فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
21:17
Speaker A
فقال صلى الله عليه وسلم صدقت ذلك مدد من السماء الثالثة.
21:22
Speaker A
وروى أحمد أن العباس رضي الله عنه.
21:26
Speaker A
وأنتم تعلمون العباس كان رجلا ضخما الجثة.
21:30
Speaker A
جاء به أسيرا رجل من الأنصار صغير.
21:35
Speaker A
فقال العباس للرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله.
21:40
Speaker A
والله ما هذا أسرني.
21:44
Speaker A
إنما أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجها على فرس أبلق.
21:50
Speaker A
فجعل الأنصاري يقول يا رسول الله أنا أنا أسرته.
21:54
Speaker A
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اسكت فقد أعانك عليه ملك كريم.
22:00
Speaker A
وانفضت بدر عما انفضت عنه.
22:04
Speaker A
وكانت فتحا للمسلمين.
22:09
Speaker A
وقتل فيها رؤوس الكفر جميعا.
22:14
Speaker A
وترك وتركهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في قليب بدر.
22:19
Speaker A
وتركهم ثلاثا ثم جاء.
22:22
Speaker A
روى مسلم ذلك في صحيحه.
22:24
Speaker A
أنه صلى الله عليه وسلم تركهم ثلاثا ثم وقف على القليب فقال.
22:30
Speaker A
يا أبا جهل بن هشام.
22:33
Speaker A
يا عتبة بن ربيعة.
22:36
Speaker A
يا شيبة يا عتبة يا شيبة.
22:39
Speaker A
يا أمية يا أمية بن خلف.
22:42
Speaker A
هل وجدتم ما وعد ربكم حقا.
22:46
Speaker A
فإني وجدت ما وعد ربي حقا.
22:49
Speaker A
فإني وجدت ما وعدني ربي حقا.
22:53
Speaker A
فقال له عمر يا رسول الله.
22:58
Speaker A
أن يجيبون وقد جيفوا.
23:01
Speaker A
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم.
23:06
Speaker A
ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون الجواب.
23:13
Speaker A
كيف حسرتهم.
23:17
Speaker A
ولا يرجعون.
23:20
Speaker A
ها هم وجدوا ما وعد ربهم حقا.
23:23
Speaker A
ولكن هيهات.
23:25
Speaker A
لا يرجعون.
23:28
Speaker A
وهذه من أعظم الحسرات.
23:31
Speaker A
لا يخرجون من النار أبدا.
23:35
Speaker A
أبدا.
23:37
Speaker A
وهذا هذا الذي كان صلى الله عليه وسلم يشفق عليهم منه.
23:43
Speaker A
لكنهم ليسوا فقط من يتحسر كل من تقحم ما كان يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يفعله.
23:51
Speaker A
ألا يفعله ويعتني به.
23:53
Speaker A
تعظم حسرته.
23:55
Speaker A
وعندما يرى عاقبة ذلك.
24:00
Speaker A
ولا يستطيع أن يتدارك يا عباد الله.
24:04
Speaker A
يحدثني رجل.
24:07
Speaker A
أن أحد الصناع الذي كان يشتغل عنده العمال.
24:13
Speaker A
ويعطل يؤخر عنهم أجورهم.
24:16
Speaker A
فإذا تكلموا وطالبوا أجرتهم وكذا.
24:20
Speaker A
قال لهم حتى أمام الله وعلقوني.
24:25
Speaker A
ثم مات.
24:27
Speaker A
هذا مات.
24:30
Speaker A
فإذا اجتمع معهم وإذا.
24:34
Speaker A
لقوه أمام الله.
24:37
Speaker A
كيف تكون حسرته.
24:40
Speaker A
هذا الذي يجتري.
24:42
Speaker A
على مثل هذا ويقول عند الله علقوني.
24:48
Speaker A
الآن التدارك يمكن.
24:52
Speaker A
الآن.
24:55
Speaker A
وإلا ف.
24:57
Speaker A
أسأل الله أن يعيذنا من هذه الحسرات.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →