بدأت الرواية الأخيرة عندما أعلن السايس البريطاني وشريكه الفرنسي اللوحة السرية من اللوحات الثلاث، فظن الحاضرون أنهم هم من رسموا وجه الرجل الأسمر، وبدون أن يعلموا أنهم كانوا الأسماء التي أعلنت عنها فقط، ولكن لا عجب في ذلك، فالناس اليوم لا تصدق سوى الصناديق السود.