متى يكون العذر بالجهل لمن وقع في الشرك؟ للشيخ الفوزان

Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00
Speaker A
هل كل من وقع في الشرك يطلق عليه كافر؟ ومتى يعذر بالجهل؟ ومتى لا يعذر بالجهل؟
00:09
Speaker B
من وقع في الشرك الأكبر، الشرك على نوعين، شرك أكبر كدعاء غير الله والاستغاثة بغير الله والذبح لغير الله وغير ذلك من أنواع العبادة إذا صرف منها شيئاً لغير الله.
00:28
Speaker B
هذا شرك أكبر، من فعله فإنه يكون كافراً، يكون مشركاً وكل مشرك كافر، كل مشرك فإنه كافر خارج من الملة.
00:42
Speaker B
أما الشرك الأصغر كالحلف بغير الله وقول ما شاء الله وشئت ويسير الرياء فهذا شرك أصغر لا يخرج من الملة لكنه خطير لكنه خطير جداً.
00:58
Speaker B
وهو من أكبر الكبائر لكنه لا يخرج من الملة.
01:07
Speaker B
ومن تاب تاب الله عليه، من تاب من الشرك الأكبر أو تاب من الشرك الأصغر أو تاب من غير ذلك من جميع الذنوب فإن الله يتوب عليه.
02:00
Speaker B
أما الجهل فلا يعذر بالجهل إلا من كان منقطعاً عن العالم لا يصل إليه خبر ولا يسمع شيء منعزل عن العالم في قطعة من الأرض لا يصل إليها خبر ولم يعلم ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبلغه شيء عن الإسلام أبداً هذا يعذر بالجهل.
02:26
Speaker B
أما من كان يعيش في بلاد المسلمين وبين المسلمين أو يعيش في بلاد الكفار وهو يسمع القرآن ويسمع الأحاديث ويحضر الندوات والدروس عند العلماء ويستمر على الشرك فهذا ليس بمعذور لأنه بلغته الحجة لأنه بلغته الدعوة وقامت عليه الحجة.
03:33
Speaker B
قال الله تعالى: وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغه فمن بلغه القرآن قامت عليه الحجة ولا يعذر بالجهل.

Get More with the Söz AI App

Transcribe recordings, audio files, and YouTube videos — with AI summaries, speaker detection, and unlimited transcriptions.

Or transcribe another YouTube video here →