حوار مع سعود المولى حول كسر الثنائية بين الوطني والديني من خلال تجربته الأكاديمية والسياسية في لبنان.
Key Takeaways
- التجربة الشخصية والاجتماعية تشكل أساساً لفهم القضايا الوطنية والدينية.
- البحث العلمي يجب أن يكون مرتبطاً وهموم المجتمع والأمة.
- التعليم العالي في لبنان لعب دوراً محورياً في تكوين النخب الفكرية والسياسية.
- النقد البناء للسياسة يمكن أن يكون أداة للتغيير وليس هدفاً بحد ذاته.
- التعايش بين الأقليات والفلسطينيين في لبنان يعكس تعقيدات الواقع الاجتماعي والسياسي.
Summary
- سعود المولى باحث وكاتب لبناني متعدد التخصصات في الفلسفة، علم النفس، التاريخ الاجتماعي والسياسي، والدراسات الإسلامية.
- تخرج من الجامعة اللبنانية وحصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة السوربون في فرنسا.
- عمل أستاذاً في علم الاجتماع السياسي والدراسات الإسلامية والمسيحية في عدة جامعات لبنانية وعالمية.
- تربى فكرياً وسياسياً في تنظيمات لبنانية وفلسطينية وتأثر بالثورة الإسلامية في إيران مع نقد بناء للسياسة.
- نشأ في بيئة شعبية في بيروت وطرابلس، حيث تأثر بالواقع الاجتماعي والسياسي للمدينتين والتعايش مع الأقليات والفلسطينيين.
- تحدث عن أهمية التعليم في كلية التربية والعلوم الاجتماعية في لبنان في تكوين نخبة مثقفة وسياسية في السبعينيات.
- ناقش تأثير الأحداث السياسية اللبنانية، خاصة الحرب الأهلية 1975، على نشوء التيارات الفكرية والسياسية.
- أوضح دور التجربة الشخصية في فهم الصراعات الدينية والوطنية وربط البحث العلمي بالمجتمع.
- تطرق إلى مساهماته في الحوار الإسلامي المسيحي وعلم اجتماع الأديان، بالإضافة إلى دراساته حول الحركات الإسلامية.
- أبرز أهمية الجمع بين المعرفة الأكاديمية والوعي السياسي في معالجة قضايا الأمة والمجتمع.











