**محاضرة بعنوان "تدبرات في فاتحة الكتاب" - الشيخ مصطفى البحياوي — Transcript & Summary | SozAI**
Source: https://sozai.app/transcript/tadabburat-fatiha-book-sheikh-mustafa-bahiyawi/

محاضرة للشيخ مصطفى البحياوي تتناول تدبر سورة الفاتحة وأهميتها في فهم القرآن وتطبيقه في الصلاة والحياة.

## Key Takeaways

- القراءة الصحيحة للقرآن هي التي تتضمن التدبر والفهم وليس الحفظ فقط.
- سورة الفاتحة هي أعظم سور القرآن وتسمى السبع المثاني لما لها من مكانة عظيمة.
- التدبر في معاني الفاتحة يعمق الإيمان ويزيد خشوع القلب في الصلاة.
- حفظ القرآن يجب أن يتبعه فهم وتطبيق للآيات في الحياة اليومية.
- الفاتحة تفتح الكتاب رسماً وهي مفتاح الصلاة والهداية.

## What the video covers

- التركيز على تدبر سورة الفاتحة باعتبارها فاتحة الكتاب وأعظم سورة في القرآن.
- أهمية القراءة بتدبر وفهم وليس مجرد الحفظ أو التلاوة فقط.
- شرح معاني الفاتحة ودورها في الصلاة والدعاء والولاء لله.
- توضيح أن الفاتحة تسمى السبع المثاني والقرآن العظيم لما فيها من إعجاز وجمال.
- تفسير بعض الآيات من الفاتحة وعلاقتها بالهداية والتوحيد.
- بيان أهمية استحضار المعاني والعمل بها مع الإيمان الكامل.
- تأكيد على أن الفهم والتدبر يؤديان إلى خشوع القلب وارتقاء الروح.
- ذكر فضل حفظ القرآن وتعلم علومه من خلال المتون التي وضعها الأئمة.
- التأكيد على أن الفاتحة تفتح الكتاب رسماً وليست فاتحة القرآن التي افتتح بها التنزيل.
- الدعاء بأن ينير الله بصائر المستمعين ويثبت أقدامهم على صراط الهداية.

## Chapters

1. 00:00 مقدمة وأهمية تدبر القرآن
2. 05:07 القراءة والتدبر في سورة الفاتحة
3. 09:54 معاني التدبر وأثرها في الإيمان
4. 14:14 الربوبية والعبودية في الفاتحة
5. 19:02 تفسير آيات الفاتحة ودلالاتها
6. 23:25 الربط بين الفاتحة والصلاة
7. 32:08 الآيات والوظائف الجسدية في الإنسان
8. 37:15 الدعاء في الفاتحة وأثره الروحي
9. 43:28 الختام وأهمية الفاتحة في العبادة

## Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:01

Speaker A

أو زد عليه، وربي للقرآن ترتيلاً. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي يسر القرآن للذكر، فهل من مدكر؟ وصانه بطاف السر، فهل من معتبر؟ وزنوا بالأحرف العوارض الدوال، فهل من متدبر متبحر متمهر؟ قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض، إنه كان غفوراً رحيماً. صدق الله العظيم. صلاة ربي وسلامه على من جعل قلبه مستودعاً أنواره ومتنزله أسراره، كونا ليكون آيته وحجته رسول من الله يتلوه صحفاً مسحرة، فيها كتب قيمة، وعلى صحبه والآن ثمرة له، ومن أحبهم وانتحى شربهم ومشربهم إلى يوم المراه.

00:39

Speaker A

والارض انه كان غفورا رحيما صدق الله العظيم صلاه ربي وسلامه على من جعل قلبه مستودعا انواره ومتنزله اسراره كونا ليكون ايته وحجته رسول من الله يتلوه صحفا مسحره فيها كتب قيمه وعلى صحبه والان ثمرتهلال ومن احبهم وانتحى شربهم ومشربهم الى يوم المراه

01:20

Speaker A

اللهم أنت النور، فنور بصائرنا بنور معرفتك، وأنت الحق، أثبت أقدامنا على صراط هدايتك، وأنت الغني بك عمن سواك، عز جارك، جل ثناؤك، وكلا عونك اللهم فيما نحاول وحفك عن جلال المداخل، وممدد في الممدودة لكل متعرض متوسل شأنل. وبعد، يقول أولاً أحمد الله إليكم.

01:51

Speaker A

ان هيا هذا اللقاء مجددا بكم احببتنا اولا في هذه الدار دار الايمان من القران ما قد رسول الله مهاجر لرسول الله مستقر رسول الله في حياته صلى الله عليه وعلى وثانيا نعيد الحمد ونكرره ان جعل هذه اللقاء فرح بهذه الجار

02:21

Speaker A

إنه ليه هذا اللقاء مجدداً بكم، أحببتنا أولاً في هذه الدار، دار الإيمان، من القرآن ما قد رسول الله مهاجر لرسول الله مستقر رسول الله في حياته صلى الله عليه وعلى. وثانياً نعيد الحمد ونكرره أن جعل هذا اللقاء فرحاً بهذه الدار.

02:52

Speaker A

حق ومثل هذه الاجازات ان شاء الله تستمر وبكل تواضع وريحيه وخدمه لله وتفاني ونشيان الذات ونشيان الحظوظ ولسان الرعونات التي تقطعون عن صفاء التوحيد القدر ما تخلص اتصل وتسرع السير يعطيك الله المثل والقوه اذا فلله الحمد مرتين بالمرات على ما حيا ويسر ونساله

03:24

Speaker A

يعني مقارئ المحبرة، جزاها الله تالقا وتفوقاً، ووقاها شر المضاج، مخيبة للعمال في الظاهر والباطن، صانها لكي تؤدي رسالته، هي خدمة هذا الكتاب في جوانب المتاحة، جوانب الممكنة، السهر على ذلك حتى يعطي ثماره كما رأينا هذه جانب من مقاصدها وقت.

03:56

Speaker A

ام القران سوره الصلاه سوره الدعاء التي افرز في تنزلها بباب ونزلت من اعالي عالي مصادر الكتاب وانه فيهم الكتاب لدينا على علي [تصفيق] حديث عن هذه الصوره بما اقتضيه مقامها عمقا واعجازا وجامعيه هذا العيش الشر لا في الظرف

04:36

Speaker A

حق، ومثل هذه الإجازات إن شاء الله تستمر وبكل تواضع وريحية وخدمة لله وتفاني ونشأة الذات ونشأة الحظوظ ولسان الرعونات التي تقطعون عن صفاء التوحيد القدر ما تخلص اتصل وتسرع السير. يعطيك الله المثل والقوة، إذاً فلله الحمد مرتين بالمرات على ما حيا ويسر، ونسأله.

05:07

Speaker A

يستصحبه القارئ لفاتحه الكتاب في الفرد الواجب لان القراءه ليست تراد لمجرد ابدا القراءه للفهم ومن ثم القران كتاب نجناه مبارك ليدبروا فانظر هناك ثقافه جعل الحفظ مع انه مراد انزل ليحفظ ويرسم ويخلد ولكن بعد ذلك يدبر اياته تدبر ان يجعله امامهم لا وراءهم

05:42

Speaker A

المجيد من فضله. ثم إن كلمتي فيكم ولست بذلكم علم الله، ولكننا صعبة أو إجابة لصلبه من أخي مدن كريم فاضل مشرف بالانتساب والإشراف على هذه الدار، دار القرآن. طلب إليه في كلمة أن تكون التذكيراً بالمعاني الكبرى الفجحة الكتاب.

06:14

Speaker A

سرك وتبعته الجوارح في المقاصد مرتبه حفظ الكتاب في نصح حتى بمختلف ما ينبغي ان يحفظك بالعلوم التي شهد ائمتنا ونصبها لحفله بالمتون التي قررت في كل ماده وجيهه من هذه الجهات لحفظ الكتاب والانتقال منها للدرجه وتدبر الكتاب لجني

06:47

Speaker A

أم القرآن سورة الصلاة، سورة الدعاء التي أفرز في تنزلها بباب، ونزلت من أعالي عالي مصادر الكتاب، وأنه فيهم الكتاب لدينا على علي [تصفيق] حديث عن هذه الصورة بما اقتضيه مقامها عمقاً وإعجازاً وجامعية هذا العيش الشر لا في الظرف.

07:23

Speaker A

الواعي والعقل وهذاني منك هو كله هو انت اذا ضاع منك فكرك وقلبك عقلك وقلبك ماذا بقي لا شيء حتى اللسان انما هو ترجمون ترجمه ترجمه ومحتمل في ترجمته لان تذكير نفسي واخوانه بما يجب فرضا وهو الممكن من استحضار هذه المعاني في

08:00

Speaker A

المتاحه ولا في غيرها في القول كلمة الله قل له كان البحر مجاهداً الأيل لمعانق معاش الله قولين لا نفيد البحر قبل أن تنفجع كلمة حسبنا أيضاً بالمتكلم ورفقاً بكم، وغرض في هذا التذكير أن نذكر من شيء أولاً وإخواني ممن يوافقوني بما ينبغي أن.

08:29

Speaker A

لكن نكتفي ان شاء الله بما دلت عليه تراجم هذه الصوره خصوصا مشتهر منها التوقيف فقد سميت في لسان رسول الله بالسبع المثاني وسميت بالقران العظيم اي الاعظم اعظم القران هذه السراق جاء ضم الا ادلك على اعظم سوره في كتاب الله حديث ابي ودل له

08:56

Speaker A

يستصحبه القارئ لافتتاح الكتاب في الفرد الواجب، لأن القراءة ليست تراد لمجرد أبداً، القراءة للفهم، ومن ثم القرآن كتاب نجناه مبارك ليدبروا، فانظر هناك ثقافة جعل الحفظ مع أنه مراد أنزل ليحفظ ويرسم ويخلد، ولكن بعد ذلك يدبر آياته تدبراً أن يجعله أمامهم لا وراءهم.

09:22

Speaker A

وسلم قال وفضلت بالمفصل وضمنه الكتاب التي فضل بها صلى الله عليه وسلم فاجعه الكتاب سميت فاتحه الكتاب لانها يفتتح بها الكتاب رسما وليست فاتحه القران لان فتحات القران اقرا باسم ربك التي افتتح بها الانزال انزاله قراءه فاتحه القران وهذه الفاتحه الكتاب ولكل

09:54

Speaker A

بالتدبر هكذا بمادة التفعيل يدل مع التخلي، لا يجعله دبره، ولا يمكن أن يكون ذلك باستحضار معناه والعجمعة على العمل بما فيه، والإيمان بما وليست تدبر فحسب، لتدبر مراد لامر آخر أكبر مقصد الحالة، وهو ليذكر تفهموا فتتذكر، وإذا تذكرت خشعت واشتقى مقل.

10:20

Speaker A

للايه الايه انهما راعوا فيه الطول هذا المجاني المفصل والذي يقسم الى ما لم يعرض لهذا المعيار الكمبي عارض من مناسبه او نزول مترتبين فيخالف يخالف هذا الكوثر رغم ان اقل منها من واطور لان ختم الوحي بهذا اللون من الوان

10:56

Speaker A

سرك وتبعته الجوارح في المقاصد مرتبة حفظ الكتاب في نصح حتى بمختلف ما ينبغي أن يحفظك بالعلوم التي شهد أئمتنا ونصبها لحفظه بالمتون التي قررت في كل مادة وجيهة من هذه الجهات لحفظ الكتاب والانتقال منها للدرجة وتدبر الكتاب لجني.

11:22

Speaker A

والفشنها مختلفين صورها نتعود بالقران بمن بمن يملك ان يعوضك وهو الاحد الشمر الصمد الغني الذي يصمد الكل اليه في طلب مصالحهم ومنافعهم ومن اهمها تحصينهم مما يخافوا فقدم بالصمد لايه التعود فكان لابد من وقبله بيان العشمه وبراءه رسول الله من الشرك

11:52

Speaker A

المعاني، وسميت تدمر إلى أدبار الألفاظ المعنى سره، لكن بالبياء خصوصاً في الكتاب الذين أفصح بيان وأعجزه. ثم بعد أن يستجيب باطنك لهذا الفهم، وهو لي الذكر للذاكر، قولوا الألباب صفوف القرآن الذين يذكرون ويتفكرون، والتذكير الذكر حركة القلب والفكر، حركة.

12:20

Speaker A

يكون في حركه او وعيه او فكري او فهمه شيء او نصيب من اشراق او من ميل الى وثنيات من اشرف قلت الكتاب لا اسماء يمكن ان تكون مداخل للفهم فهي سبع متاني شبع بصفر في كل مجمعنا يختلفون غير في

12:52

Speaker A

الواعي والعقل، وهذا مني منك هو كله هو أنت، إذا ضاع منك فكرك وقلبك عقلك وقلبك ماذا بقي؟ لا شيء، حتى اللسان إنما هو ترجمان ترجمة ترجمة، ومحتمل في ترجمته لأن تذكير نفسي وإخوانه بما يجب فرضاً، وهو الممكن من استحضار هذه المعاني في.

13:19

Speaker A

نريده مدخل للمعنى فهي متاني في نفسها لانها تثنى في الصلاه العقل صلاه الفرض ركعتين وهي تتنى فيها مرتين في كل ركعتين فاسح فهي تتنى في نفسها ثم تتنى بالصور غيرها اي صالحه للتسليه مع ما اي سوره جاء او ايات جاءت

13:45

Speaker A

الصلاة والمدخل إليها ليس هو تحريك الوثائق أو اعتماد البثائق، تعريف بالصور يطوله من بطاقة التصنيفاقات التوصيل، بطاقة التوظيف، وكلها لا جوانب لابد من بها لتكملة البحث في الصور. انتهى إليه علم بالتفسير عند أهل العلم استفادة من كل مدخرات علم التفسير وتراجع.

14:14

Speaker A

مشترك في قصيته الحمد لله رب العالمين لان الرب من معاني الخالق فتجد لو انتقلت الى ذكر القران او التوحيد تتجهلن له ارتباط اياك نعبد او الحديث عن ايات المدد والرزق والعون للعباده هي نستعين او حديث القران عن الهدايه من القران يهدي في صلاه

14:36

Speaker A

لكن نكتفي إن شاء الله بما دلت عليه تراجم هذه الصورة خصوصاً مشتهر منها التوقيف، فقد سميت في لسان رسول الله بالسبع المثاني، وسميت بالقرآن العظيم، أي الأعظم، أعظم القرآن. هذه السراق جاء ضم، ألا أدلك على أعظم سورة في كتاب الله حديث أبي ودل له.

15:12

Speaker A

ما قرر نزوله وقالوا التكاير وهو داعيه تحويل القبله المحوريات القبله خشيتان يقال حول القبله فحولت فرائض الصلاه فعلا بقيه الفاتحه هي في الصلاه ولذلك تسمى بصوره الصلاه ثانيا ثالثا وان المثاني من معانيها تتنيه المعاني ايكون الاشياء مثنات وهذا نجده في سوره

15:40

Speaker A

ولذلك انتبهوا معي عظمي، فلا ترجعوا لطولها ولا لاحتوائها للنص من الماء لموضوعاتها جمالية ومقاصدها العلوية، ولذلك وضعت في الأول تاجر مع أن أصلها أن توضح في قصار مفصلي بحسب الكم، وتعلمون أيضاً أن المفصل فضل به النبي صلى الله عليه.

16:07

Speaker A

والتي تمتد الى وقف التمام والكمال في نستعين ثم ايه الولاء ايه الدعاء او نقول جمله الدعاء او مطلب الدعاء ثم مطلب الولاء لله او نسميها بجمل ايه الصله ثالثا مطلب الدعاء الى الختم وهذا اللون الوقف الكامل في العلاقه بالواضحه في الجيود الفاتحه وفيها

16:45

Speaker A

وسلم قال وفضلت بالمفصل وضمنه الكتاب التي فضل بها صلى الله عليه وسلم، فاجعله الكتاب. سميت فاتحة الكتاب لأنها تفتتح بها الكتاب رسماً، وليست فاتحة القرآن لأن فتوحات القرآن اقرأ باسم ربك التي افتتح بها الإنزال، إنزاله، قراءة فاتحة القرآن، وهذه الفاتحة الكتاب ولكل.

17:30

Speaker A

دين السنه الوحيده واذا اختلفوا اهل العلم في تلقي فهناك من يعتمد في الجمع الايه المعنى في الوقف وايمته القراءه على هذا منذ كان العلم بالقراءه في صناعه الجمال ايه الحمد او قل انت مطلب الحمد في اياته او جملته نجد فيه

17:56

Speaker A

محله، فهذا ليس مدل على محلها، لاحظ رسولا، ولذلك الإجماع أصحاب المجموعة اجمعوا كل معنى الفتوحات محلها رغم أن بعدها السبع، والتزموا في الترتيب ومعظمه توقيف. لم نقول له أما التوقيف الحقيقي في كلها، وهذا ما أثبته غير مائمه بالنسبة للشغل الكتاب ماشي.

18:29

Speaker A

لك الحمد مولانا على وجه الاستغراق والاستحقاق فان استغراقيه الحمدانيه لام الاستحقاق كل صور الحمل تصوره ومتخيله المستحق لها واحد وحين نقول الحمد او الباب للمعرفه معرفه الله بكمالاته الحمد هو تسليه تثنيه الكمالات قل حمدت الله اثنيت عليه الثناء من التقنيه وهو تكرار صفه الحمد

19:02

Speaker A

لآية آية، إنهما راعوا فيه الطول، هذا المجاني المفصل والذي يقسم إلى ما لم يعرض لهذا المعيار الكمبي عارض من مناسبة أو نزول مترتبين، فيخالف، يخالف هذا الكوثر رغم أن أقل منها من واطور، لأن ختم الوحي بهذا اللون من ألوان.

19:29

Speaker A

الاجماع من اجل التعريف كتصريف الايات من اجل البيان وتصريف الرياح من اجل انضاج الشحوم وانزال الامطار ايات مفصل الصلاه والمحمود منك الحمد منك انت عربون محبه لهذا الكمال هذا بغينا ندخل الى عباده جمله الحمد بجمله العباد اياك نعبد واياك

20:06

Speaker A

التعويد، تلقين رسول الله ما يعود به نفسه، وختم القرآن بالتعود فيه كما شرع التعود له قل هو الله أحد الصمد، يقول أعوذ برب الفلق، قل أعوذ برب الناس، وهذه الشمعة تعود من الشرور كلها، ظاهرها وباطنها من وسواس الصدر إلى شرور الظاهرة، مدى في الظلمات.

20:33

Speaker A

فعلون اي ذو ربوبيه ذو ربوبيه للعالمين الاختصار جمع العالمين لكثره العوالم علم النبات الجماد ودخل عالم النبات انواع وعوالم واجناس على العالم الاسماك عالم الرياح عالم الاسرار عالم الفيروسات وقتنا بواحد فضعفنا وتساقط الخلق برهم وباجرهم اللهم ارحمنا برفع الوفاء وانزل الشفاء وعمموا

21:02

Speaker A

والفشنها مختلفين صورها، نتعود بالقرآن بمن؟ بمن يملك أن يعوضك وهو الأحد الشمر الصمد الغني الذي يصمد الكل إليه في طلب مصالحهم ومنافعهم، ومن أهمها تحصينهم مما يخافوا، فقدم بالصمد آية التعود، فكان لابد من وقبله بيان العشمة وبراءة رسول الله من الشرك.

21:32

Speaker A

والعوالم العاقله يفضل في جمع ت بالصفه العالم لانه خلق قالب اصل لنقل العلمي والله هنا كما هو السلاح المتقلمه العالم مفرد ماشي والله فلماذا باعتبار الاجناس لكن ماده العالم ووجنه خاتم ما يختم به طابع ما يشبه به انا اسمه

22:04

Speaker A

والمشركين قل يا أيها الكافرون براءة صلى الله عليه وسلم في الجهتين من عبادتهم ومن معبوداتهم، ولذلك قرر ولا أنا عابد ولا أنتم عابدون براءة من عبادته باعتبار الحال، وإلا فقد أسلم الكثير منهم، وبراءته من مع الحال والمعاد تثبيت العصمة صلى الله عليه وسلم من أن.

22:29

Speaker A

الالهي يجد مكتوب عليها هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من د ونك اول مواجد تعرفون المواجب الاشياء التي اوجبت في الحمل وجعلته لا يمكن العدل عنه ان الله تفرد بربوبيه لها معاني من اجلها اكثر من خمس معاني من اجلها الخلق شجاعا

22:57

Speaker A

يكون في حركة أو وعي أو فكري أو فهم شيء أو نصيب من إشراق أو من ميل إلى وثنيات من أشرف. قلت الكتاب لا أسماء يمكن أن تكون مداخل للفهم، فهي سبع متاني، شبع بصفر في كل مجمعنا يختلفون غير في.

23:25

Speaker A

من رزقك من امدك بهذه الادوات التي بها تستمتع بالطعام من جعل لك من اشترى لك هجمه وانتصافه وتحويله الى محول فتحول بعضه الى الجلد وبعضه الى لحم وبعضه الى شحم وبعضه الى مخاص يسيل من اجل وظيفه الانف وتيسيره

23:47

Speaker A

منها، وأن المشملة وذلك قال في الناظمة كما تحفظونه، وأم القرآن الكل شبعا يعدها، ولكن عليهم أول يسقطوا المثري ويعتاض بسم الله والمستقيم قل لكل، وما عد للذين على الذكر ابحثوا، هذا إن شاء الله يعرف في علم الأجل، وهي مثاني ولد الذي ارتبط بالدلالة والذي.

24:14

Speaker A

على لماذا لماذا تعبد وما لي لا اعبد الذي فطرني عن عقولكم اين انت اي منطق هذا تجادلونني في الحق الابلج كان يسالك هذا المستوى لله المشلاله يراك تطيع احد الناس امراته ولا تتردد في شهر فيقول لك منكر مثلا لماذا

24:59

Speaker A

نريده مدخل للمعنى، فهي متاني في نفسها لأنها تثنى في الصلاة العقل صلاة الفرض ركعتين، وهي تتنى فيها مرتين في كل ركعتين، فاسح، فهي تتنى في نفسها ثم تتنى بالصور غيرها أي صالحة للتسليه مع ما أي سورة جاء أو آيات جاءت.

25:23

Speaker A

احسان لان هذا من غير حفظ للمرتبه هذا رب فيعبد وهل جاء امن فيصان ونبر ويداد عنه مرتبه ترقيه وهذا صاحب وهذه زوجتي وعاشروهن بالمعروف وهذا ولكل بحسب مرتبته نوع من الادب وناسبه وحفظ مرتبه دين وعقل ومنطق ويؤدي الى سلامه الوجود من

25:55

Speaker A

من بعدها، فإن تصلح للتثنية، وهو صلاحيته للتثنية، إن علاقتها بأي جزء من القرآن أو سورة منه علاقة الأم بامتدادها، أم القرآن أصل القرآن، أمهات هذا الكتاب، أمهات موضوعاتهم ومقاصدي فيها، فلو قلت قرأت الفاتحة منطقة، فقلت الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجهاً بدأت.

26:28

Speaker A

نريد ان تدعوا علم النبي صلى الله قبل الدعاء ان تحمد الله وتصلي على الواسطه محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اهله فهذه تعلمك انت تجي فتحمدوا الله بما انه تتني عليه بربوبيته برحمانيه ورحميته ببركه في يوم الدين والجزاء فاطمئن على سعيك لا تخف ان

26:56

Speaker A

مشترك في قصيته الحمد لله رب العالمين، لأن الرب من معاني الخالق، فتجد لو انتقلت إلى ذكر القرآن أو التوحيد تتجهلن له ارتباط اياك نعبد أو الحديث عن آيات المدد والرزق والعون للعبادة هي نستعين أو حديث القرآن عن الهداية من القرآن يهدي في صلاة.

27:22

Speaker A

وليس في يوم الفصل ولكن يوم الفصل لا جدال في ملك الله ومالكيته يوم لا تملكون لنفسه شيئا الملك يومئذ الحق للرحمن اذا تابعوا لا اريد وقوف عند كل الكلمه احفظوا من المعنى متنويه جمله الحمد في جمعها وهي جمله

27:48

Speaker A

الإسراء تجد له الرابط اهدنا الصراط المستقيم وهكذا، ثم أيضاً، ثم تحت نزولاً على أحد الأقوال، وأنا نزلت في مكة مرة، ونزل الأول والشرح، وأعيد نزولها، وهذا نوع من أنواع القرآن يسماه ما قرر في نزوله لبيان فضيلته أو لسبب موجب غير ذلك، وحقد في إتقان باباً.

28:19

Speaker A

ما الذي منح حتى الكفار في النار اجساد تتحمل داخل عذاب انه الله يجيء المجد رغم انهم يتالمون يقول ون هناك كلاهم لا تشركوا بربكم فترون ان مددا مثل هذا لغيره ابدا من اين ياخذون المسجد من انفسهم يه الحمد بالمواشي وتثنيه العباده

28:58

Speaker A

ما قرر نزوله، وقالوا التكاثر، وهو داعية تحويل القبلة المحوريات القبلة خشيتان، يقال حول القبلة، فحولت فرائض الصلاة فعلاً، بقية الفاتحة هي في الصلاة، ولذلك تسمى بصورة الصلاة. ثانياً، ثالثاً، وأن المثاني من معانيها تثنية المعاني، أي كون الأشياء مثنات، وهذا نجده في سورة.

29:33

Speaker A

وانت في حال القيام مفتتحا الصلاه بفاتحه الكتاب ان تقول بعد الاجر تعود البسمله عند من يراها وما معا وعدمها عند من يرى الفاتحه ايه في حديث القشمه قسمه الصلاه بيني وبين فاذا قال العبد الحمد لله فبدا القسمه من الحمد فدل عند

29:56

Speaker A

الفاتحة، ويقودنا إلى الدلالة والمال، ففي جملة الحمد انتبهوا الآن لنتكلم عن كل آية يطول، ولا عن كل كلمة، وهذا يزداد، يجد الكلام طولا، ولا عن النظم فيها، وهذا أيضاً قد يخرجنا إلى ما لا نثق أحياناً من البيان، تصل على جملة الحمد.

30:21

Speaker A

واحد في النوافل ورسوله هذه اشياء اخرى يدخل بعضها على بعض من الذي توثيق معنى المعين من الاصل في الفرائض الله اكبر وتقول التكبير وتدخل في حرمه الصلاه ان عبادي رساله فلا تحتاجون له تبدا بالحنش والحمد الذي تبدا به هو اجل يضيق اجل يضيق

30:47

Speaker A

والتي تمتد إلى وقف التمام والكمال في نستعين، ثم آية الولاء، آية الدعاء، أو نقول جملة الدعاء، أو مطلب الدعاء، ثم مطلب الولاء لله، أو نسميها جمل آية الصلة. ثالثاً مطلب الدعاء إلى الختم، وهذا اللون الوقف الكامل في العلاقة بالواضحة في الجيود الفاتحة، وفيها.

31:19

Speaker A

نحن نصلي بالفاتحه فنقراها في القيم ولماذا هي في القيام هذه اسرار ولا حسره لها انا اراها جديره ولكن في مقامات غيرها تحمد في القيام انك تستحضير نعمه التمام وهي كونك على هذه الصوره القائمه لا تقرا القران في الركوع

31:41

Speaker A

يقول وشداتها أربعة عشر، الوقف كامل ببدء رحيم الديني والتلو، فجعل وقفات أربع كمالية، كمال لأن وقف الآية غير وقفي المعاني، يدخل الحمد لله رب العالمين هذه الصفة، والصفة مع موصوفها موصولة من حيث المعنى. النبي في القرآن على رؤوس للبيان فقط ماشي.

32:08

Speaker A

ويترهم البطن وله وظيفته ثم يترعوا ادوات التناسل والارجل في محلها والاطراف ومن حولها والعين في ارقى هندشه لو قيل لاي من مخترع ظهر لنا سوره الانسان ارقى منها حتى يغير هذا الحاجب يعني الانسان هذا الانف يضعونه في الجانب هنا

32:48

Speaker A

دين السنة الوحيدة، وإذا اختلفوا أهل العلم في تلقي، فهناك من يعتمد في الجمع الآية المعنى في الوقف وإيمته القراءة على هذا، منذ كان العلم بالقراءة في صناعة الجمال، آية الحمد أو قل أنت مطلب الحمد في آياته أو جملته نجد فيه.

33:16

Speaker A

علمه الله قال انظر حين تسجد كل ادواتك تصورك وتجد اروع وضع لك حين تضع جبينك الاعلى في التراب لربك الذي سواك حتى قال العلم بالحياه وطبيعه الانسان ان الانسان في وضع الساجد احسن ما يكون توازنا وهو حين يكون عقله وقلبه في محل الشواء

33:48

Speaker A

تصنيع تصنيف ماذا الحمد، ومواجب الحمد، الجمع بين الشيء وعطف بعضه على بعض، أما بمناسبة التقابل بعد ضد، هذا تتميز الأشياء، أو الجمع بمناسبة التكامل. ه

34:13

Speaker A

ايضا حتى يظل سويه اللهم لك الحمد على ما شرعت وانت الغني عنه هذه انواع من العباده المستفيد الاول منها المتعبد لا تقول هذا الامر تعبدي والامتثال والله من شتالك لامره انما هو لصالحك صالح قيد الحسي نفسه انظروا هذا غسل الاعضاء الملابسه للتربه ومناسبه

34:48

Speaker A

متكرره انظروا في لحظات الصمت والسكون بعد ان تكون في مغافصه ومعافشه واختلاط وتضطراب تقف العاده السكون التوازن انظر في حركه الاعضاء التي تبتدئ بحركه الكل جمله وتنتهي بحركه الجزء لتقول من خلال الصلاه انا اعبدك بكل وجزئي وها هو اسبوعي يركع ويسجد

35:22

Speaker A

وينحني لك تتنيه العباده بالاستعانه لما لان العباده سند والعون مدد ولا بد منهما انت تستنزل مدد الله بسندك اليه انا عبدك بالاختيار وها هي هذه اليك فمتني بعونك في كل ما احاول وبالاخص في هذه العباده من الاستعانه بالارقه اهم

36:11

Speaker A

بالله في امور كلها على هذه العباده شوف النبي علمنا اللهم اعني على ذكرك وشكرا وحسن عباده دوامها وارتقاءك فيها ما تردش جمالا نخشع في الصلاه والان اليوم اكبر فلا اعقل اين انا تقدم في عبادتك كنت اقراه جزئين في اليوم لان اقراه بعض

36:40

Speaker A

صوره خلال هذا فتنه في الدين ده تردي الانتكاسه حسن عبادته الدوام فيها والارتقاء استمر على ما تعليق وتهزيد في اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن واسرع قليلا متنويه الثالثه متنيه ايه ايه الدعاء او مطلب الدعاء فيها تزوج الدعاء

37:11

Speaker A

من جهته حين تدعو انت عندك مطالب تريد ان تجلب اليك ومراهب تريد ان تدفع عنك اهدنا الصراط غير المغضوب عليه ففيها متنويه ما تطلبه لجلب ومطلوبه للشلب للتخلي والتحلي معا اهدني وقني لا تسلم الهدايه الارتقاء والاتقاء وهما الكتاب هذه المثانيه

37:56

Speaker A

الحمد لله كله على وجه الاستحقاق وهو به لانه كامل رب للعوالم لا ثاني له في ربوها تفرد برضيها ايجادا وامداد واعدادا مرسال الرسل وازال حتى الرساله ترجع للربوبيه عن صح فلذلك احتج القران عن الذين ينكرون البعثه قبل البعث بان الذي خلق ورزق وعطل مدد

38:27

Speaker A

للادنى كيف ينسى الخلق فلا يعصيهم المدد لارواحهم الاعلى وهو المدد الاعلى في غير رب الرحمن فلا صديق رحمته ونحي ته وكلمه فعلان بصيغه تدل على الساعه قل من الان حتى في الخلوق جوعان واسع الصيغه فعلا تدل على هي صفه مشبهه تدل على

39:03

Speaker A

الاتساع استقرا كلام الرحيم صفه الدواء لانها صفه مشبهه تدل على الثبوت والفران كارم صحيح في اللغه داخل وبخيل كارم وكريم لانه لا يستعمل عاده هذا الذي يدل على اصل البخل واصل الاكر ام فعين صفه تدل على الصفه بها

39:32

Speaker A

باسم الفاعل تفارقه بدلاله اذا اذا كان ربك رحمان وسعه رحمته كل شيء القراني هذيك فساكتبها لا يعني ان هذا تخصيصه هذاك سارسخها يعني ساجعلها هؤلاء ينالون الرحمه الخاصه من رحمه للكافر المؤمنين فهو شعيتا لا تصدق بها الرحيم دائم الرحمه لا تنقطع اذا كنت

40:08

Speaker A

موصولا باله الرحمن لصديق رحمته ولا تنقطع فكيف تلتفت الى غيره انا غادي ملك مدبر حاكم يقال ملك وفي القراءه ايضا مالك كلاهما في المتواتر لفاته انه ملك مالك جمعا من صفه وبجمعهما يكون الكمال المطلق لله في المالكيته وملكه

40:45

Speaker A

لان الملك مالك من الملك وهذا يرجعني ملك الرقاب الدوات والاشياء وملك من الملك وهو ملك الخصام والامر والنهي والسلطه واقامه الايقاع الجزاء هذا يرجع للملك فالله مالك ومالك ومن معاني ايضا المدبر يملك ان يدبرك الرزق عليك ويقدر وصور من صور الملك ويقدر

41:28

Speaker A

عليك النوائب المصائب وما تحب ويبتليك ان كنا لمبتلين وما كنا عن خلق غافلين على الملك الالهي والمالكيه يسوع الملك بيوم الدين هذا لكنه اجلى ما يكون الملك الالهي ان اليوم في الدنيا قد يلتبس تلتبس هذه الاشياء بما يتوهمه الذين

41:52

Speaker A

يملكون الذين يحكمون بانهم ايضا قد يشاركون بان لهم ذلك قريه الاخيره بيوم بيوم الفصل وتسمى باليوم الذي لا تخفى فيه خافيه يوم يوم مالك ملك ملك اذا قلنا مالك فهو يملك اليوم ويملك ما فيه بالضروره بالطبع قلنا مالك لابد من

42:29

Speaker A

تقدير فيه داخل على الظرف مالك فيه ماذا يملك فيه ما عقد له اليوم وهو حساب الخلق كتبه عليهم نصب الموازين نصب الشياطين كل هذه الاشياء والتي يملكها والتي يقيمها وهو الذي يقيم العالم اسمه عالم الجند والى جلوس السماء والملائكه والمدبرات

42:51

Speaker A

امرا احتفل في العالم الاخرى ايامه يوم الاخر كما قالت سيدنا عبد الله بن عباس 50 يوما كل يوم فيه الف سنه موقف اسال الله السلامه او حتى يكون ما بين العصر والمغرب اللهم اجعلنا من خف عليهم الموقف وجعلت حسابه عرضا

43:16

Speaker A

اللهم اجعل حسابنا عارضا عليه استحضرك لملك الله ومالكيته في ذلك اليوم يجعلك تجله وتهابه عن ان اخذناه اخذناه موجي من واجبات الاستحقاق الثنائي وهو مجد الله واذا جاء في الحج اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين الرحمن قال اثناء

43:37

Speaker A

علي عبش انا قرر صفات الحمد ان فاذا قال ملك قال مجدني لان المجد لعظمه ومنها عظمه الملك والحكم والقرار الاخير خذوا هذا وشيق الذين يسوقوا هؤلاء مصر وهؤلاء الى مصيرهم والختم وقيل الحمد لله على كماله ثم تجير ايه الالتفات عند بعضها العلم

44:10

Speaker A

بالبيع الذين لم يقدروا قل لتكون جمله الحمد كلها اي صوره كلها مقوله لقول مضمن قولوا الحمد لله وهذا كثيرا المعربين قالوا قالوا ماسوره هي مقوله قول في تقدير مفعول كل الجمله حتى تعرفها على الاجزاء ثم تقول والجمله نقول القول المقددر في

44:42

Speaker A

محل نصب مفعول الفعل المضمر قولوا ايها العباد الحمد لله فالله تعالى بصيغه الله الخبر لا بصغر ان شاء كان يقول قول الحمد قول نحمدك يا رب لكن الاجل هو ان يكون حمدنا له بالصيغه التي اختارها للحمد وعلمها فنخبر بهذه الصيام لان الافضل لحمل وعظمه

45:10

Speaker A

هو الحمد الاول الذي حمد الله به نفسه لان الحمد لله يكون بحسب المعرفه ولا اعرف من الله بنفسه لا احد اعرفه من الله بنفسه ولذلك قال وهو علمنا في القانون ونسال الله بالاسماء الذي استعتر بها ولا نعرفها ومع

45:31

Speaker A

ذلك نتعلق بها ولعل هذا المشتر اعظم من المذكور من المشعر كما الات اخرى لا يطيقها الناس سواء كانوا مقربين الملائكه وغيرهم ويقلال العلم حتى بعد دخول الجنه يبقى مع الناس كثير من المستاثر به في جانب العلم الالهي ولا

45:52

Speaker A

يحيطون بعلم هذه من شيخ صغير بالدنيا وهو يدرك الابصار لا تدركه الابصار الى يوم القيامه ولا نحتج بها في مقامه الرؤيه الله تعالى هذا شان اخر لان الادراك احاطه العلم وهذا غير اما مطلق الرؤيه مع عدم الاحصاء هذا

46:14

Speaker A

نفقه حتى ولو ورد عن بعض السلف فيما يؤ لكن لا يطاوع على هذا اسلوب القران وخصوصيه بيانه الحمد لله تقول احمدك ربي لانك خالق وممد وممدلاش ماذا تريد مني انه يمدك وربك ووجدك الرحمه هذا فيه عقيده نفي الاغراض

46:47

Speaker A

عن افعال الله الحمد لله العلي الله يرحمه هذا علماء نفسه في الافعال الحمد لله العلي العالي جل تعالى عن الغرض في الافعال هو الرب يذكر الافعال وفعل من التصاريف الابنيه والحسر الله عن الفعل عن الغرض وهذه من العقائد ودلعني عدم وجود الحكم

47:17

Speaker A

فالغرض هو ان يرجع لله من فعل الذي يفعله نفع تعال يتكمل به ابدا ظليت يكملوا بالخلق وانما خلقهم ليكملهم وخلقهم يرحمهم وهكذا قال مالك فقوله تعالى ولا مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم قال للرحمه وهي اقرب مدروقه مذكور فتكون الاشاره كالضمير تعود

47:43

Speaker A

الى اقرب الرحمه خلقه لماذا هو ربنا خالقنا قال انه واسع الرحم ودائما فمن شانه ان يفض هذه الالوان من الجود لماذا صورك بهذا الجمال غادي تقول لي اعرفه قال لك المعرفه هذه تتكمل انت بها ايها الغافل يعني كتاب من علم عنوانه رجال وهذا

48:13

Speaker A

الانسان كتاب المعرفه ولكن حين تجعل الله حين تتمرد على حين لا تعرفه ولا تعترف تكون عنوان جاهل من كتاب اسمه المعرفه تغلط في العناوين خطير زور ثم الاكثر احمدك لانك تملك الجزاء يوم الفصل فيظهر بذلك عدلق ويظهر فضلك وهما ايضا

48:44

Speaker A

تجلى لمتعلقات الحمد في اليوم الاخر الله بانه محمود حتى على قيامه الفصل وعلى حسابه على مناقشته العبادك من كماله جل المنكرون للاخره متهمون لله في الحكمه وفي الكما وفي كل ما يريده وبعدها تهياش لمقام الخطاب اذا اثنيت على الله بما يستحقه ولا

49:17

Speaker A

احترموا رحمانيه في الختام وانه حصل كل شيء تدبير من الابتدائي الى الانتهاء رب في الابتداء وملك الجزاء في الانتهاء الا ان تقول اياك فخصبته وكانت الجمل من قبلها في حكم الغيب ضمير الغيب لان عندنا المسند اذا كان ظاهرا عد من الفاظ الغيب الحمد

49:47

Speaker A

لله تخبر وانت تخبر انت تقول هو اي الله رب ورحمان ورحيم ومالك الان تقول انت يا هو من اقرب لكم الضمير فهمتي ولكن هذا في خلاف عند النحات الضمير اذا كان غير اختلفوا فيه اليوناداه والحمد اذا كان يا انا هل تخاطبه يا انت

50:12

Speaker A

هذه اشياء معروفه عند علماء علماء العربيه في باب النجاه يا هو يا من هو صيف بهذه الصفات في مقام الخبر الان اصبح تجليك يكفي يكفي في قربك من وحي وهذا قرب ما شافه قرب فهم تسجد اقترب مني والله العلي العظيم قرب

50:38

Speaker A

معنا لنكفي سجودك تكون في احسن احوالك للمعرفه لانما قامك هو الفقر والذله حين تذكرها تتذكر علو ربك فلا تخفت تلبيسنا ولا لا لا عقول اضعف من ان توصف او تذكر النبي في مراجعه لم يكن اقرب الى الله منه

51:08

Speaker A

في سجود واحده واحده النبي في قربه كربه منه في سجوده ولذلك الصلاه المعراجيه جاءت من هناك فريد الصلاه في المعراج لتكون معراجا للصعود ويكون النبي سدره المنتهى جاء امته بمعراج اسمه الصلاه لكي تصل الى سدره المنتهى قربا بالسجود لله العلي الاعلى

51:33

Speaker A

اللهم لك الحمد يا ايها الموصوف بشفاه الكمال الانفه اياك اخصه بالعباده حموتك وتقدمه وحق يؤذن بالاهتمام ويفيد الحصر والقصر اياك لا غيرك فنامت هذه الكلمه هذه الجمله عن منام لا اله الا انت افازت القصر وهذه من ادوات القصر

52:04

Speaker A

اقدموا تقديموا وادوات القصر الا انما وتقديمون كما تقدم صاحب الجوله كل التقديم محقه والتاخير يدين بالعصر الله بالعباده سؤال ايش العبادات هذا لابد العباده معرفه وحب وطاعه تركنا الطعامه مندرجه لان المحبه لمن يحب مطيع صدق محبه ثلج تعرف فتحب

52:42

Speaker A

فتوحد هذا التوحد توحيد الطاعه ولذلك من ابيات عن التزكيه اعرف احبه وحيدي تلك اصول المفرد ومبتغل اصولي من غير سبيلها فتن يمكن ان تعبد من لا تعرف ولا يمكن ان تعبد من لا تحب قلبك ولا يمكن ان تحمد

53:13

Speaker A

من لا ترى له عليك نعمه او فيه كمان يدعو الى هذا اللون من الالوان الجلال الحمد لله وان كانت الحمد يقال مقابل نعمه مقابل غيرها تحمد الله عليها لانك خفيت عليك حكمها وفيها ما فيها من الوانه الابتلاء المرقي ويرققك الله بهذيك

53:45

Speaker A

الامتحان وبيحفظك ماشي امتحان اسد وربما سيحفظك بهذا الامتحان عن النوع من الجلل كان ستجنبه العافيه لك احمد على سوء مصيبه جل في علاه لانهم هي مطويه فيها الحكم ما اصاب المصيبه الا باذن الله وحين نقول الاذن نقول امرين العلم والحكمه

54:16

Speaker A

المصاب الذي نزل بنا ارا باذن الله ولا تعتقد الله لا يعرفه لا يعرف هذا الفيروسات ماشي راجع الاعتقاد صفر في الاعتقال وعنده الاجازه فيه او الدكتوراه صفر والله لا يملكها لم ياذن في ظهورها اذن بعلمنا وقدر وحكمه ووراء امور

54:41

Speaker A

وستقرؤون به الامور مشهد لكمال الله فيما يقظه ولا قره اعين قصير الفهم في معاني حكم الله القدريه عباده ياك اعرف باسمائك الحسنى فادعوه بها اعرفه بها قالوا ادعوه لا يمكن ان تدعوها من لا تعرف تنادي احد لا تعرفه

55:14

Speaker A

ولا تفهموا الدلاله هذا الاسم لا يمكن واخا تدعوه ترفع اليه مطالبك وانت لا تراه اهلا لان يعصياك ويتفاع عنك لا يمكن ثم تدعوه رجاء ورهبه وانت لا تحبه ثم انتعه باعتبار الدينونه انك عبد له ومحتاج اليه ومفتقر غايه لغنى

55:44

Speaker A

اياك لا جواك ثم لا ترى هذه العباده منك بل تراها من عونه شكر الليل في جمله الوسط هذا الكتاب دفع الرياء ودفع الكبرياء وفيها الاخلاص وسر الاخلاص عرفناه فما سره سره ان لا ترى الاخلاص منك هو وفقني بقم النعمه فالدرجه التوفيق واندرج هذه

56:29

Speaker A

النعم المعنوي كلها فضل الله عليكم ورحمته ماذا كان منكم من احد ابدا اذا تخلص وترى الاخلاص منه توفيقا ومن ومن ادعيه المؤمنين وما قلنا لنحتدي لولا ان هدانا الله وفي اناشيد الانصار الصحابه اللهم لولا انت مهجدينا ولا تصدقنا ولا صلينا

57:11

Speaker A

ولا حاجزنا ولا ولا تكفنا ولا اعطينا كل منه هذه العقيده وحيد ربك بالمعرفه المعرفه بالحمل انه المحمود على شاعر الانعم والكمالات فالحمد التناوب القيل على واهب الجميل والمتصل بالجميل احسانا ومحاسنا فواضله وفضائله شفاتي كمال قاصره وظاهره متحجيه كلها نسبه لذات البال اذا

57:56

Speaker A

في ايه الخطاب والمتميزه والمهيئه للطلب نعبدك وشيل بنيه الرشائق نقدم وسيله حتى نقدمته بين يدين جويد لم يكن لدي تراه يعني كل انواع العبادات ولكن من شىء المعرفه والتوحيد هو هذاك هو المعرفه لا توحيده ان تكون واحدا له هكذا يقول على العلم تقول انت

58:42

Speaker A

واحد من الله واحد وحيد او لا توحش وحيد لن تكون واحد له تابعوا معي وحد نفسك له لا يكون فيك شرك اعتقاد شراكه في نفسك لغير اما الشرك الذي ينقل ويصحح هذه اوهام المتوهمين الله واحد ولم يقولها احد ولا واحد

59:13

Speaker A

الله واحد ولذلك ذكروا التوحيد في اخر منازل الشاعر انظرها في المدارس البناقيه مئه المقام بعد تسعه وتسعين التوحيد هو الذي يدخل به الاسلام اشهد ان لا اله الا الله في المعرفه الاولى الاوليه ولكن تنتهي بالتوحيد شهودا اياك ايها الموصوف بما سبق

59:55

Speaker A

اعبدك ثم تزيد صدرك ولا ادعي ان ذلك مني فهو من قامك ثم ترتقي فتقول ثبتني على هذه السنه العباده توحيد الله في العباده بالمعاني التي ارسلنا اليها والتوحيد للاستعانه منه خصوصا في الاجل الاعظم وهو استقامتك على خمس ومناجه

60:24

Speaker A

اهدنا صراطك المستقيم ثبتنا عليها ورقنا في معارجها وقنا شر الانزلاق عن الصراط تمثل في صوره فساد في الادراك او فساد في الحراك انحراف في الرؤيه او انحراف في الاراده والمقاصد استحضار هذه الجمله من المعارج بعدها او الاعلان تشبثا لان القائل امين كمعيد الدعاء كالذي

60:55

Speaker A

يعيد الدعاء امين استجيب يا رب بهذا الدعاء ولذلك احيانا امين منا واحنا نجتمع للامام في قول من قال له الامام يتعمل قراءه عن الماموم في الجهريه والخصوص عند بعضها العلم يقول امين منك كانك رد اعدت الفاسحه تستجيب يا رب وامنا امنا بتحقيق مرادنا

61:21

Speaker A

فهم الامن كما يقول بعضهم انها اعجميه او عبرانيه انهم يسمعون في العبرانيه لا لان العبريه مشتركان في الاصول والاشتراك ونجعل القران يكش على هذه القتال ويخاطبهم ويدعون للقيام في وجوههم من موعد مره وبالجدل اخرى وبسوقهم بما يناسبهم حين يكونون مقام

62:00

Speaker A

التمكين واضح السجاده اذا عود على فاتحه الكتاب نصلي بها فينبغي نستحضر معانيها لان القراءه اللفظيه غير مراده في العباده غير مطلوبه الوقوف عندها قد يقبل من المبتدا لكن ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني قال مجاهد مجرد تصيرون على مجرد القرده دون فهم امي

62:31

Speaker A

اقراها وامي رغم انه يقرا معناه يقف بها عن مجرد تسجيل الالفاظها وغير مقصود ابدا وقل الله صلاه بفتح الكتاب تنبيهون قوي الى ان ما في الفاتحه من اسرار ومعاني هي التي ينبغي ان ينتبه اليها وبها يقوم سر الصلاه قوام الصلاه وبناء الصلاه

62:56

Speaker A

واذا سقطت اصبحت الصلاه مخدوشه ناقصه ممسوخه مشوهه في هذه القراءه اللفظيه فقط لان الفقهاء يبحثون عن الاجزاء الظاهري والحقائق لابد من القران ويجمعهم انهم كلهم متفقون على ان القراءه لا ترد للفظ كما ان الركوع لا يراد لمجرد الانحناء وان

63:24

Speaker A

السجود لا يمرض لمجرد الانطراح وان الجتور سمورادا لجلسه كما جسور الطعام على ركبتك ابدا اذا هذه الى معاني والصلاه بالفاتحه استصحاب معانيها في الاشتغالات كلها في الاركان كلها في الاحوال كلها ماذا نقول في الرقه نقول سبحان ربي العظيم

63:51

Speaker A

فهو مستمر في معنى الهم فان تركعت تستحب فاتحه الكتاب ترجع ربنا لك الحمد حمدا كثيرا الحمد فتذكر كم هو الحمد الذي تحتاجه لحمد كثيرا وكثره على مستواه تكثره من حيث العادات وتكثر من حيث النوع طيبا غير كثير طيبا قل

64:17

Speaker A

مرء السماوات ومن الارض الذي جملته في قول الله الحمد لله على وجه هل انت تفصل بعضه في قيام اخر وانتبهوا للقيام وورد القيام حمد والقراءه بالحمد في القيام لان انت ما قمت الا بالله في حال قيامك لان التذكر شيء في ابنه

64:46

Speaker A

وبحاله اقرب الى التاثير واعماق في التذكير فلذلك هذه الاشياء متناسبه مع ما جعلت له الورد في محله الكرام في محلها وتغيير هذه الاوضاع افساد لحقائق الدين ثم السجود اغفر لي وارحمني واهديني ويسر معناه صور الفقر منتجات تستذكر فقرك الى عطاء الله

65:49

Speaker A

في كل جانب وانتقل وانقطع عنك ثم تعود الى سجود ثاني تكرره وهذا يدل على عظمه السجود الوحيد المقرر من افعال الصلاه بعضهم القيام الثاني وفيها ترتب عليه الخلاف بالقفز القيم الثاني وغيره من جدل الطويل ثم تقوم ادراجك لصلاه الركعه الثانيه وهي

66:24

Speaker A

لا غرار الاولى الى ان تصل الى جثوت التشهد الذي تلخص فيه الصلاه كلها قولا تحياتي كلها التي سبقت لمن لله فتعيد اياك نعبد تابعو معايا ان شاء الله بحيث نستعين بهذه المعاني على الصلاه بها نكون قرص صلينا بفجاه

66:53

Speaker A

تشهد تقول تحيات والتحايا ما كان شيوعيون به كبارهم مقدشين اهدا بالقيام حين فقط وبركه اخرى وبالسجود بين يديهم وبالجنوبنا يدهم عظماء سبقه تجمع كل هذا فتقول تحياتي كلها الذي يستحقها واحد على وجه الكمال طيبات من الاقوال الزكيه من

67:17

Speaker A

الاحوال الذي يستحق ان نخشعله وندل له وننيب له معاني القلوب ان نخرج لان الصلاه فيها اقوال وافعال واحوال تحياتي لله زكيه الله الطيبات الصلوات الادعيه الصلاه صلي عليهم ادعوا لها الادعيه وفي الصلاه دعاء في الفجيحه اهدينا وفي السجود ادعوا فقمين ان يستجاب

67:45

Speaker A

كل هذه الذي يستحق ان تكون له هو الله ماذا تصنع انت الان تعيد اياك نعبد واياك نستعين بالمعنى افعلوها الركوع السجود وتقول هاك تصلي بالقول بعد الصلاه بالفعل فترسخ تعيد شهادتان اشهد ان لا اله الا الله واشكر وتشهد للواسط في البلاغ رسول الله

68:10

Speaker A

صلى الله وتسلم عليهم لانهم سالمون في مقاماتهم ثم تخرجه من التشهد بسلام وتعهد النكته الاكبر في الصلاه عندي الله اعلم بما ينزل دخل الصلاه بتكبير وتعظيم لله وخرج بتعهد اسمه السلام ان تسلم على بنت ما اننا السلام تحلل من عبادتك نخرج بعد الفضه ما خرجش من

68:49

Speaker A

الصلاه واعاد السلامه ان كان معه امام او عن جنبه او بجنبه اخر احنا وسلم عن يساره وبه احد [موسيقى] الى الناس بسلامهم من صلاته الناس بالله وصلتهم ببعضظه وهي صله لا تنفك السلام والعباده متلا وربنا تبارك وتعالى اقام دينه على قاعدتين

69:27

Speaker A

ذكره والبر بخلقه واذا لم يكن سلم فلا برلم الناس حتى من اذاك يدا ولسانا فكيف ينتظرون النذايا دنو ولسانا هذه العلاقه الافقيه بينك وبين الناس العلاقه العموديه بينك وبين ربك بها تقوم او ترسم زاويه القيام زاويه القائمه لا يقوم وجود

69:58

Speaker A

الناس الى بذكر يجعل قلوبهم تقبل على الله باخلاص وتسلموا له وببر تجعل القلوب تقبل على بعضها بالوداد وبذلك يتم استغفر الله ولكم اسمحوا لي على تطوير هي التي يريد ان شاء الله نذكركم ونفسي لانها دخلت الصلاه منها اصبح شبه

70:25

Speaker A

وتقيله لانها على المنافق والمنافقين يبداون النفاق من طماس القلب في الفهم ولكن المنافقين لا يفقهون لا يعلمون انتبه من ضعف الفعل فلان مسطح معناه لا يفهم فلذلك فيصبح الصلاه لتقيل وقت ينام فيها وقد وقد وقد الى اخره سبحانك اللهم وبحمدك

70:57

Speaker A

استغفرك واتوب اليك اللهم ارزقنا لذه شاحبه في الحديث اللهم اني اصبحت منك في عافيه وشتري في نعمه وعافيه وستر فادم نعمتك علي وعافيتك وشكرك الى يوم القيامه او كما قال صلى الله عليه وسلم اللهم ارزقنا حلاوه كتابك وحلاوه طاعتك وارزقنا لدتهما

71:21

Speaker A

واجعلنا من اهلهما ورقنا في معارج اهل الصلاح واجعل قلوبنا تقبل بالبر على بعضها وتقبل بالسر والذكر على ربها وبهذين لاقبالين تجتمع الامور ويسلموا الوضع وتنصلحوا الطباع وتسلموا الاوضاع ونصل الى ما نشاء ان شاء الله من مشاع تحف الطيبات

71:47

Speaker A

عنايه الله ويرتفع القرد الرجاج الذي ملا الارض يعشا وملاها قنوصا وملاها بالتالي كنودا وجعل البعض منا يرتد عن نعمه الله الخبر نعمه الاسلام والاخاء والارتباس بهدي الله يا رب امين امين والحمد لله رب العالمين ولكم [موسيقى]

Topics: الشيخ مصطفى البحياوي سورة الفاتحة تدبر القرآن القرآن الكريم الصلاة السبع المثاني الإعجاز القرآني التفسير التوحيد الدعاء

ذاكر هذا الفيديو

- [بطاقات تعليمية من هذا الفيديو](https://sozai.app/ar/tools/ai-flashcard-generator/?from=transcript&id=81738)
- [اختبار عن هذا الفيديو](https://sozai.app/ar/tools/quiz-generator/?from=transcript&id=81738)

مجاني، يصنعه الذكاء الاصطناعي من هذا النص المفرَّغ. دون تسجيل.


---
This is the markdown twin of https://sozai.app/transcript/tadabburat-fatiha-book-sheikh-mustafa-bahiyawi/ — the same content, without the markup.
Published by SozAI (https://sozai.app). Reuse and quotation are allowed with attribution and a link back.
Machine-readable index: https://sozai.app/llms.txt · data API: https://sozai.app/api/
