**1 - شكر الله تعالى في القرآن الكريم | مراحل الشكر : أولاً : العلم — Transcript & Summary | SozAI**
Source: https://sozai.app/transcript/shokr-allah-quran-m-stages-shokr-alelm/

محاضرة للإمام الشهيد البوطي تتناول مفهوم الشكر في القرآن الكريم وأهميته من الناحية العلمية والوجدانية.

## Key Takeaways

- الشكر هو اعتراف بعبودية الله ويشمل اللسان والجوارح.
- العلم هو المدخل الأساسي لفهم الشكر وأهميته.
- كل النعم من الله ولا يمكن عدها أو حصرها.
- الإنسان بطبيعته قد يكون ظلومًا وكفارًا إذا لم يشكر الله.
- العبادات كلها تعتبر من مظاهر الشكر لله.

## What the video covers

- تعريف الشكر كإعلان واعتراف بعبودية الإنسان لله تعالى باللسان والجوارح.
- الشكر يتطلب العلم أولاً لفهم نعم الله وأهميتها في حياة الإنسان.
- الشكر يجمع بين جانبين: عقلي (العلم) وعاطفي (الوجداني).
- الأعضاء والجوارح تُستخدم في الشكر من خلال أداء العبادات والأعمال الصالحة.
- كل النعم، سواء الإيجابية أو رفع الشدائد، هي من عند الله وحده.
- الإنسان لا يمكنه عد نعم الله لأنها لا تحصى، وهذا دليل على عظمة فضل الله.
- الله يصف الإنسان بأنه ظلوم وكفار في كثير من الأحيان بسبب عدم شكره.
- الشكر هو وظيفة يجب أن يقوم بها الإنسان بعد إدراكه لنعمة الله.
- الأدلة على أن النعم من الله تأتي من القرآن ومن المنطق العقلي.
- الشكر يشمل شكر النعم الظاهرة والباطنة، ويعزز العلاقة بين العبد وربه.

## Chapters

1. 00:00 مقدمة وتعريف الشكر وأهميته
2. 03:11 الشكر باللسان وأمثلة عملية
3. 06:12 الأدلة القرآنية على أن النعم من الله
4. 08:43 رفع الشدائد كنوع من النعم الإلهية
5. 11:36 عدم قدرة الإنسان على عد نعم الله
6. 18:38 طبيعة الإنسان بين الشكر والجحود
7. 21:10 تأكيد عظمة نعم الله وأثرها في حياة الإنسان
8. 23:24 آيات قرآنية تدعو للشكر وتبين نعم الله

Answers

## Questions about this video

ما هو تعريف الشكر في هذا الفيديو؟

الشكر هو ممارسة باللسان والجوارح إعلاناً واعترافاً بعبودية الإنسان لله سبحانه وتعالى، ويشمل حمد الله واستخدام النعم في ما يرضيه.

لماذا يعتبر العلم أساساً للشكر؟

العلم هو المدخل لفهم حقيقة النعم وأهميتها، وبدونه لا يمكن للإنسان أن يكون شاكراً حقاً لأن الشكر يتطلب معرفة مصدر النعم وصفات الله.

كيف يربط الفيديو بين النعم ورفع الشدائد؟

يرى الفيديو أن رفع الشدائد والمحن هو نوع من النعم الإلهية التي يجب أن يشكر الإنسان الله عليها، لأنها تمهد الطريق لنعمة التحلية والبركات الأخرى.

## Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00

Speaker A

الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ومرحبا بكم أيها السادة والسيدات إلى هذه الحلقة الجديدة في دراساتنا القرآنية. ومرحبا بكم أيها السادة والسيدات إلى دراسة موضوع جديد من الموضوعات التي نقرأها ونتأملها في كتاب الله سبحانه وتعالى. إنه موضوع الشكر. ما هي حقيقة الشكر؟ وما الحاجة إلى أن يكون الإنسان شاكراً؟ وكيف يكون شاكراً؟ وما هي الآثار التي تنجم عن شكر الإنسان لربه سبحانه وتعالى؟ كل هذه الأسئلة سنتبين الأجوبة عنها في كتاب الله سبحانه وتعالى. ولعل هذا الموضوع يجمع أيها السادة والسيدات بين جانبين اثنين: جانب عقلي وجانب عاطفي ووجداني. والإنسان لكي يمارس واجباته تجاه الله سبحانه وتعالى، لابد أن يسلك إلى ذلك طريقين اثنين. الأول يتمثل في تغذية العقل بحقائق هذا الدين، والثاني يتمثل في تغذية الوجدان والعاطفة حباً لله وتعظيماً له ومهابة وخوفاً منه. والحديث عن الشكر يوصلنا إلى ممارسة كلا هذين الطريقين إن شاء الله تعالى.

00:37

Speaker A

قبل كل شيء، أيها السادة والسيدات، دعوني أبدأ بمقدمة. الواقع أن الدهليز أو المقدمة أو المدخل إلى شكر الله سبحانه وتعالى يتمثل أولاً في العلم. هذا العلم إذا وجد عند الإنسان ينقله علمه هذا إلى حال، أي إلى نوع من الانفعال. سنتحدث عن هذا الانفعال. هذا الانفعال ينقله إلى وظيفة من العمل والسلوك. إذاً العلم أولاً، والعلم ينقلنا إلى حال وجدانية، أي إلى نوع من التفاعل الوجداني. وهذا الحال ينقلنا بدوره إلى الوظيفة التي ينبغي أن ينهض بها الشاكر، وهذه الوظيفة هي التي تسمى الشكر لله سبحانه وتعالى.

01:19

Speaker A

إذا الإنسان لا يمكن أن يكون شاكراً لله كما قد أمر وسنتلو الآيات التي تأمر الإنسان بالشكر. لا يمكن للإنسان أن يكون شاكراً لله عز وجل إلا بعد أن يعلم أموراً معينة هي ذات أهمية قصوى. العلم أولاً، لا في مسألة الشكر فقط، بل العلم أولاً كمدخل إلى اليقين بوجود الله، العلم أولاً كمدخل إلى معرفة صفات الله عز وجل، العلم أولاً كمدخل إلى الإيمان بمصير الإنسان بعد الموت. وعندما تقوم الساعة، ما من مسألة من مسائل الإسلام الفكرية أو السلوكية إلا والبوابة الوحيدة إليها هي بوابة العلم. العلم أولاً.

01:59

Speaker A

فتعالوا نبدأ بهذا المدخل، تعالوا نتعرف على الشكر. ما هو الشكر؟ ما هي حقيقة الشكر؟ هذه هي الخطوة الأولى، الخطوة التعليمية. الشكر، أيها الإخوة، ممارسة باللسان وبسائر الجوارح والأعضاء إعلاناً واعترافاً بعبودية الإنسان لله سبحانه وتعالى.

02:35

Speaker A

فحظ اللسان من شكر الله أن يحمده بسائر المحامد وبسائر الأساليب، بل بمختلف اللغات إن تسنى له ذلك. هذا هو شكر اللسان، أن أقول: "اللهم إنما بي من نعمة فمنك وحدك أنت المنعم وأنت المتفضل. اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد على ذلك كله." هذا هو شكر اللسان.

03:11

Speaker A

انهض إلى عملي فأقول: "يا ربي لك الحمد على نعمة العافية، أسير في الطريق، اللهم لك الحمد على نعمتي هذا النشاط الذي أقدرت بواسطته على السير والحركة وما إلى ذلك." أكل لك الحمد يا رب على نعمة العافية التي أقدرني بها على استساغة الطعام. هذا حظ اللسان من الشكر.

03:50

Speaker A

أما حظ الجوارح الأخرى فهو أن أصرف جميع ما قد أنعم الله عز وجل به عليّ إلى ما قد خلقت من أجله. فالبار سبحانه وتعالى رزقني نعمة العينين، أستخدم العينين لما يرضي الله. أكرمني بنعمة السمع، وأعظم بها من نعمة، أستخدمها لما يرضي الله عز وجل. أكرمني الله سبحانه وتعالى بنعمة العقل والتفكير، أستخدم ذلك أيضاً لما قد وظفني الله سبحانه وتعالى من أجله. وهكذا، إذاً حظ سائر الأعضاء الأخرى من الشكر كيف يتحقق؟ بأن أصرف وأستعمل هذه الأعضاء كلها في المهمة التي قد خلقني الله للقيام بها. نعم.

04:23

Speaker A

ومن هنا تدخل العبادات كلها التي شرعها الله في معنى الشكر. فصلاتي شكر بهذه الأعضاء، صومي عندما أكلف به شكر، تلاوتي للقرآن، جلوسي وأنا أذكر الله شكر، الحج إلى بيت الله شكر، أداء ضريبة نعمة المال، الزكاة، الصدقة، قرضاً حسناً، كل ذلك من نوع الشكر.

04:59

Speaker A

طيب، إذا عرفنا الآن باختصار ما هو الشكر، ولكن هذا لا يكفي. ينبغي أن نعلم شيئاً آخر، لماذا الشكر؟ ما الحاجة إلى أن أشكر الله سبحانه وتعالى؟ ما الذي يقتضيني أن أشكر الله سبحانه وتعالى؟ هذه أيضاً نقطة أخرى في مجال الخطوة الأولى، وهي خطوة العلم.

05:40

Speaker A

العلم، الشكر له موجب واحد لا ثاني له، لكن هذا الموجب الواحد موجب خطير وجليل إلى أقصى الحدود. موجب الشكر أنك يا ابن آدم، يا أيها الإنسان، تتقلب في حياتك منذ أن خلقت إلى أن تودع هذه الدنيا وترحل عنها، تتقلب في بحار من نعم الله سبحانه وتعالى التي لا تحصى. هذه حقيقة يجب أن نعلمها جيداً. ولعل فينا من يقول: من قال هذا؟ وما الدليل على أن النعم التي أتقلب فيها هي نعم آتية من عند الله حتى أحتاج إلى أن أشكر ربه؟ وحتى أحتاج إلى أن أشعر بفضل الله عز وجل عليه؟

06:12

Speaker A

هنالك أدلة كثيرة، هنالك أدلة من خطاب الله عز وجل الذي يخاطبنا به، وهنالك أدلة من المعقول، من المنطق. وأبدأ قبل كل شيء بالأدلة التي تتمثل في خطاب الله سبحانه وتعالى لنا. أنا عندما أقرأ كلام الله الذي نزله خطاباً لنا، وأتدبر بأساليب بيانية شتى كلها تصب للتنبيه، في التنبيه إلى حقيقة واحدة وهي أن كل النعم التي تطوف بالإنسان والتي يتقلب في بحارها آتية من عند واحد لا ثاني له إلا وهو الله عز وجل.

06:35

Speaker A

انظروا مثلاً إلى قوله سبحانه وتعالى: "وما بكم من نعمة فمن الله، ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون." تأملوا هذا الكلام. وما بكم من نعمة فمن الله. من الذي يقول هذا الكلام؟ هذا أول ما ينبغي أن نعلمه.

07:04

Speaker A

طبعاً الذي يسمع هذا الكلام ويخيل إليه أن بشراً من الناس صاغه وقاله لا يستفيد من هذا الكلام شيئاً، لكن ينبغي أن نتذكر البراهين القاطعة الساطعة على أن هذا ليس كلام بشر، إنما هو وحي نزله الله على رسوله خطاباً لنا.

07:36

Speaker A

فإذا عرفت أن هذا كلام الله، وأن الله هو الذي يقول عن ذاته العلية: "وما بكم من نعمة فمن الله." للاستقصاء، وما بكم من نعمة أي نعمة، فمن الله. ثم ماذا قال؟ ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون. هذا لون آخر من ألوان النعمة، أي النعم الإيجابية كلها آتية من مصدر واحد هو الله، ونعمة رفع المصائب هذه نعمة، نعمة العافية بعد المرض، نعمة الأمن بعد الخوف، نعمة السعادة بعد الشقاء، نعمة الشبع بعد الجوع، نعمة الري بعد الضمأ. هذه نعم أيضاً آتية من عند الله عز وجل، الذي يرفع الشدائد، والذي يرفع الضراء، والذي يزيل أسباب الشقاء الجسدية أو الروحانية أيضاً واحد وهو الله عز وجل. وعبر البيان الإلهي عن هذه الحقيقة بالجملة الثانية: "ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون." لماذا لا تلج إلى غيره؟ لأنكم تعلمون، في بسريرته أو باعترافاتهم الجهرية، أن الذي يرفع هذه الشدائد واحد لا ثاني له، وهو ذاك الذي تلج إليه. ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون.

08:11

Speaker A

طبعاً رفع الضر نعمة، نعمة من أجل النعم. ولقد قال العلماء قديماً: التخلي قبل التحلية. يعني نعمة التخلي من الأوجاع، من الأسقام، من الشدائد، من الآفات، من الأمراض هي النعمة الأساسية الأولى التي تتأسس عليها نعمة التحلية، نعمة المال، نعمة الجمال، نعمة العقل، نعمة الفكر إلى آخره. نعم. وانظروا، عودوا معي إلى هذا الكلام: "ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون." هذا اعتراف صامت منكم أو معلن أن الذي إليه نعمة رفع الشدائد هو واحد أيضاً وهو الله سبحانه وتعالى.

08:43

Speaker A

هذه آية من الآيات التي يعلمنا الله عز وجل من خلالها شيئاً يجب أن نعلمه، وهو أن هذه النعم التي تطوف بنا، الإيجابية والنعم السلبية، أي رفع الشدائد، إزالة المحن، إزالة الضراء، إزالة الشدائد المختلفة أيضاً، إنما يقوم بها واحد، كل ذلك عائد إلى الله سبحانه وتعالى.

09:18

Speaker A

وانظروا إلى هذا الأسلوب الآخر في تأكيد هذا المعنى العلمي. نحن مع العلم، أيها السادة والسيدات، انظروا إلى قوله عز وجل: "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها." إن الإنسان لظلوم كفار.

09:53

Speaker A

وإن تعد نعمة الله. الآن عرفت، عرفت أن كل النعم التي تطوف بالإنسان، الإيجابية والسلبية، آتية من عند الله. ربما جلست لأعدد هذه النعم إذا بدأت محاولة لعدها فسوف تنتهي الأرقام الرياضية ولن تنتهي نعم الله عز وجل أبداً.

10:21

Speaker A

وإن تعدوا نعم نعمة الله لا تحصوها. تأمل وتفكر من فرقك إلى قدمك، ثم تأمل علاقة ما بينك وبين ما يحيط بك من هذه المكونات على اختلافها، وطف بذهنك حول ذلك كله، ثم حاول أن تأتي بقلم وورق ثم تسجل هذه النعم واحدة واحدة. سينتهي العمر ولن تحيط بهذه النعم، ولسوف تنتهي الأرقام الرياضية كما قلت لك، ولن تنتهي نعم الله عز وجل.

11:08

Speaker A

إذاً فحق ما يقوله الله سبحانه وتعالى: "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها." هذا الكلام يمت بصلة وثقى إلى قول الله عز وجل في أواخر سورة الكهف: "قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي، ولو جئنا بمثله مدداً." قل يا محمد للناس: لو كان البحر، البحور يعني كلها، مداداً عبارة عن حبر لكلمات ربي، الكلمات التي تسجل الآيات، تسجل نعمه، تسجل صفاته، نعم، لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي، ولو جئنا بمثل هذا البحر مدداً آخر ثم مدداً آخر. هذا دعم لهذه الحقيقة التي نتلوها في هذه الآية الأخرى: "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها."

11:36

Speaker A

ثم انظروا ماذا قال: "إن الإنسان لظلوم كفار." كلمة "إن الإنسان" هنا بمعنى أن شأن الإنسان، أن من شأن الإنسان أن يكون ظلوماً كفّاراً، وليس معنى كلمة "إن الإنسان" أي أن كل إنسان، ليس للاستقصاء، ليس للتعميم، لا، هناك كثيرون ممن لا يكفرون ولا يظلمون بل يشكرون، لكن هذا يعني عبارة عن أن الله يقول شأن الإنسان، عادة الإنسان مثلاً، الباري يقول: "قتل الإنسان ما أكفره من أي شيء خلق من نطفة خلقه فقدره، ثم السبيل يسره، ثم أماته فأقبره، ثم إذا شاء أنشره." كلا، لما يقضي ما أمر. قتل الإنسان ما أكفر. كل إنسان لا يعني شأن الإنسان، وهذا شيء معروف في اللغة العربية. فالبار عز وجل يقول: "إن الإنسان لظلوم كفار." من المنطقي والمعقول، وقد أوتي عقلاً وأوتي دراية وأوتي حساً أن يعلم هذا، نعم، وإن تعدوا ن...

12:00

Speaker A

فاذا عرفت ان هذا كلام الله وان الله هو الذي يقول عن ذاته العليه وما بكم من نعمه من للاستقصاء وما بكم من نعمه اي نعمه فمن الله ثم ماذا قال ثم اذا مسكم الضر فاليه تجارون هذا لون اخر من الوان النعمه اي

12:26

Speaker A

النعم الايجابيه كلها اتيه من مصدر واحد هو الله ونعمه رفع المصائب هذه نعمه نعمه العافيه بعد المرض نعمه الامن بعد الخوف نعمه السعاده بعد الشقاء نعمه الشبع بعد الجوع نعمه الري بعد الضماء هذه نعم ايضا اتيه من عند الله عز

12:59

Speaker A

وجل اي الذي يرفع الشدائد والذي يرفع الضراء والذي يزيل اسباب الشقوى الجسديه او الروحانيه ايضا واحد وهو الله عز وجل وعبر البيان الالهي عن هذه الحقيقه بالجمله الثانيه ثم اذا مسكم الضر فاليه تجارون لماذا لا تلج الى غيره لانكم

13:31

Speaker A

تعلمون ان بسريرته او باعترافاتهم الجهريه ان الذي يرفع هذه الشدائد واحد لا ثاني له وهو ذاك الذي تلج اليه ثم اذا مسكم الضر فاليه تجارون طبعا رفع الضر نعمه نعمه من اجل النعم ولقد قال العلماء قديما التخليه قبل

13:59

Speaker A

التحليه يعني نعمه التخليه من الاوجاع من الاسقام من الشدائد من الافات من الامراض هي النعمه الاساسيه الاولى التي تتاسس عليها نعمه التحليه نعمه المال نعمه الجمال نعمه العقل نعمه الفكر الى اخره نعم وانظروا عودوا معي الى هذا الكلام ثم اذا مسكم

14:27

Speaker A

الضر فاليه تجارون هذا اعتراف صامت منكم او معلن ان الذي اليه نعمه رفع الشدائد هو واحد ايضا وهو الله سبحانه وتعالى هذه ايه من الايات التي ت يعلمنا الله عز وجل من خلالها شيئا يجب ان نعلمه وهو ان هذه النعم التي تطوف بنا الايجابي

15:00

Speaker A

والنعم السلبيه اي رفع الشدائد ازاله المحن ازاله الضراء ازاله الشدائد المختلفه ايضا انما يقوم بها واحد كل ذلك عائد الى الله سبحانه وتعالى وانظروا الى هذا الاسلوب الاخر في تاكيد هذا المعنى العلمي نحن مع العلم ايها الساده والسيدات

15:26

Speaker A

انظروا الى قوله عز وجل وان تع نعمه الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار وان تعد نعمه الله الان عرفت عرفت ان كل النعم التي تطوف ب الايجابيه والسلبيه اتيه من عند الله ربما جلست لاعدد هذه النعم اذا

15:52

Speaker A

بدات محاوله لعدها فلسوف تنتهي الارقام الرياضيه ولن تنتهي نعم الله عز وجل ابدا وان تعدوا نعم نعمه الله لا تحصوها تامل وتفكر من فرقك الى قدمك ثم تامل علاقه ما بينك وبين ما يحيط بك من هذه المكونات على

16:24

Speaker A

اختلافه وطف بذهنك حول ذلك كله ثم حاول ان تاتي بقلم وورق ثم تسجل هذه النعم واحده واحده سينتهي العمر ولن تحيط بهذه النعم ولسوف تنتهي الارقام الرياضيه كما قلت لك ولن تنتهي نعم الله عز وجل اذا فحق ما يقوله الله سبحانه وتعالى وان

16:56

Speaker A

تعدوا نعمه الله لا تحصوها هذا الكلام يمت بصله وثقى الى قول الله عز وجل في اواخر سوره الكهف قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا قل يا محمد للناس لو كان

17:24

Speaker A

البحر البحور يعني كلها مدادا عباره عن حبر لكلمات ربي الكلمات التي تسجل الائه تسجل نعمه تسجل صفاته نعم لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثل هذا البحر مددا اخر ثم مددا اخر هذا دعم لهذه الحقيقه التي نتلوها في هذه

17:53

Speaker A

الايه الاخرى وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها ثم انظروا ماذا قال ان الانسان لظلوم كفار كلمه ان الانسان هنا بمعنى ان شان الانسان ان من شان الانسان ان يكون ظلوما كفار وليس معنى كلمه ان الانسان اي ان كل

18:13

Speaker A

انسان ال ليس للاستقصاء ليس للتعميم لا هنالك كثيرون ممن لا يكفرون ولا يظلمون بل يشكرون لكن هذا يعني عباره عن ان الله يقول شان انسان عاده الانسان مثلا الباري يقول قتل الانسان ما اكفره من اي شيء خلق من نطفه خلقه فقدره

18:38

Speaker A

ثم السبيل يسره ثم اماته فاقبره ثم اذا شاء انشره كلا لما يقضي ما امر قتل الانسان ما اكفر كل انسان لا يعني شان الانسان وهذا شيء معروف في اللغه العربيه فالبار عز وجل يقول ان الانسان لظلوم كفار من من المنطقي والمعقول وقد اوتي عقلا

19:05

Speaker A

واوتي درايه واوتي حسا ان يعلم هذا نعم وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها لكن الشان في الانسان الا من رحم ربك ان يكون ظلوما لنفسه كفارا يغطي يعني مغطيا للحقائق تاتيه النعمه يزدها ويتجاهل مصدرها تاتيه نعمه العافيه يمارسها وينعم بها

19:33

Speaker A

ويسعد بها ويتجاهل مصدرها لا يقف امام هذا السؤال تاتيه نعم العطاء الطعام الشراب المال الغنى الرفاهيه نعم يستعملها نعم يتقلب في غمارها واذا وجد من يقفه وجها لوجه امام السؤالي عن مصدر هذه النعم يتجالس بوجهه عن هذا السؤال هذا معنى قوله

20:06

Speaker A

ان الانسان لظلوم كفار اللهم لا تجعلنا من هؤلاء الناس اللهم اجعلنا ممن اعترفوا بالائتمان لمنك وفضلك واحسانك يا رب لا تجعلنا من هؤلاء الكافرين الجاحدين بنعمك ثم انظروا الى هذا المعنى ذاته في قوله سبحانه وتعالى الم تروا ان الله سخر لكم ما في

20:37

Speaker A

السماوات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهره وباطنه ومن الناس من يجادل في الله بغير علم سبحان الله هل وقفتم امام هذا الكلام الرائع الرائع الذي يجذب الانسان بكل ما مشاعر الحب والاعتراف بالمن لقائل هذا الكلام تروا هذا نوع من الح نوع من التنبيه نوع

21:10

Speaker A

من الايقاظ لهذا الانسان السادر الغافل التائه في كثير من الاحيان تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات والارض كلمه عامه لكل شيء كل ذلك سخره الله لنا واسبغ عليكم نعمه ظاهره وباطنه هل وقفتم امام كلمه اسبغ اسبغ اي جل لكم من فرقكم الى قدمكم

21:38

Speaker A

بهذه النعم فكانها صبغه صبغت بها من كل جانب ما من ذره من جسوم يمينا شمالا من الاعلى من الادنى الا وهي مصبوغه بنعم الله عز وجل هذا معنى الاسباغ واسبغ عليكم نعمه ظاهره وباطنه ثم قال ومن الناس من

22:00

Speaker A

يجادل في الله بغير علم كل هذا يصب في نقطه تعليميه لنا هي مقدمه الشكر وهذه الايات تحرك في جوانحنا موجبات الشكر وتنبه هنا الى السبب الذي يقتضينا ان نشكر الله عز وجل هل انتهت هذه لا لم تنتهي انظروا الى قول

22:29

Speaker A

الله سبحانه وتعالى هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شجر ومنه لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والاعناب ومن كل الثمرات لعلكم تذكروا لعلكم تتفكروا ثم يقول الله سبحانه وتعالى ا

23:01

Speaker A

وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره ان في ذلك لايات لقوم يعقلوا وما ذرا لكم في الارض مختلفا الوانه ان في ذلك لايه لقوم يتذكرون وهو الذي سخر البحر لتاكل منه لحما طريا وتستخرج منه حليه تلبسونها وترى

23:34

Speaker A

الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون والقى في الارض رواسيا ان تميد بكم وانهارا وسبلا لعلكم تهتدون وعلامات وبالنجم هم يهتدون افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها ان الله لغفور رحيم هذه الايات

24:08

Speaker A

كلها متتابعه متواليه لا تستقصي وانا للكلام ان يستقصي وانما تذكرنا بنماذج نماذج من نعم الله عز وجل انا ايها الساده والسيدات لا اتصور انسانا يقرا هذا الكلام في كتاب الله بتدبر وتامل ثم لا يؤخذ بهذا الكلام حبا تعظيما

24:35

Speaker A

مهابه لله سبحانه وتعالى مستحيل بعد ان يقرا هذا الكلام ثم يضع المصحف جانبا ولا يعود فيصح مع الله سبحانه وتعالى تعالوا بنا نعد مره اخرى هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شرب ومنه شجر فيه تسيمون اي

25:01

Speaker A

اغنام ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والاعناب ومن كل الثمرات ان في ذلك لايه لقوم يتفكرون وما ذرا لكم في الارض مختلفا الوانه ان في ذلك لايه لقوم يتذكرون وهو الذي وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره ان في ذلك

25:39

Speaker A

لايات لقوم يعقلون لاحظوا عندما تحدث عن الماء الهاطل من السماء والذي به يستنبت الله النباتات قال ان في ذلك لايه لقوم يتفكرون ثم لما تحدث عن الليل والنهار قال وسخر الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره قال ان في

26:05

Speaker A

ذلك لايات لقوم يعقلون لماذا قال هناك ان هنالك ان في ذلك لايه وقال هنا ايات لان مساله هطول الامطار وتفجر الارض بالنبات من جرائها نعمه نوعيه واحده جنس يعني جنس واحد من النعم بينما هذه السلسله الاخرى من النعم وسخر لكم

26:31

Speaker A

الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره اجناس متعدده من النعم فنعم الليل التي جعلها الله سكنا نعمه نعمه النهار التي جعلها الله معاشا للانسان نعمه نعمه الشمس بحد ذاتها ام الطاقات نعمه اخرى القمر نعمه اخرى النجوم والنجوم مسخرات بامره نعمه اخرى لذلك قال ان في

27:03

Speaker A

ذلك لايات ما قال ايه لقوم يتفكرون ثم قال وما ذرا لكم في الارض مختلفا الوانه ان في ذلك لايات لقوم يتذكرون قفوا وتاملوا ايها الساده والسيدات وما ذرا يعني وما اخرج لكم من الارض مختلفا الوانه انظروا اغمضوا اعينكم

27:27

Speaker A

واستع بخيالات وتصوروا الالوان المتعدده المختلفه التي تزدهي بها الارض لكي يمتع الله بهذه الالوان عينك يا ابن ادم عينك هل تستطيع ان تعصي هذه الالوان اللون الاحمر يتفرع فيما تفجره الارض الى عشرات الالوان اللون الزهر يتفجر الى عشرات الالوان

27:58

Speaker A

اللون ما يسمى بالخمر ما يسمونه العوام بالنهد الالوان الامهات المختلفه تتفرع عنها عشرات الالوان الالوان المتداخله الالوان الصافيه غير المتداخله هل تستطيع ان اي ريشه هي التي جعلت هذا كله وما ذرا لكم في الارض مختلفا الوانه ان في ذلك لايه لقوم يتفكرون وهو الذي سخر

28:26

Speaker A

لكم البحر تاكل منه لحما طريا وتستخرج منه حليه تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ان في ذلك لايه لقوم يتذكرون والقى في الارض رواسي ان تميد بكم الجبال وانهارا وسبلا لعلكم تهتدون نعم ثم قال بعد ذلك افمن يخلق كمن

28:51

Speaker A

لا يخلق افلا تذكرون وان تعدوا نعمه الله لا تحصوها ان الله لغفور الرحيم اذا الان نحن مررنا بمرحله العلم علمنا الان ما هو الشكر وعلمنا الان طرفا لا اقول كل موجبات الشكر وسننتقل من العلم الى الحال ولسوف نتحدث عن ذلك في الحلقه الاخرى ان شاء

29:15

Speaker A

الله الاتيه والسلام عليكم ورح الله الحمد لله الحمد لله الحمد [موسيقى] لله

Topics: الشكر القرآن الكريم الإمام البوطي العلم والإيمان العبادات نعمة الله التأمل القرآني الوجدان الديني الفضل الإلهي العبودية لله


---
This is the markdown twin of https://sozai.app/transcript/shokr-allah-quran-m-stages-shokr-alelm/ — the same content, without the markup.
Published by SozAI (https://sozai.app). Reuse and quotation are allowed with attribution and a link back.
Machine-readable index: https://sozai.app/llms.txt · data API: https://sozai.app/api/
