**شرح متن الشاطبية - 1 - مقدمة لعلم القراءات - للشيخ المقرئ عدنان العرضي — Transcript & Summary | SozAI**
Source: https://sozai.app/transcript/shatibiyya-text-introduction-qiraat-sheikh-adnan/

شرح مقدمة علم القراءات من متن الشاطبية مع الشيخ عدنان العرضي في جامع الملك خالد بالرياض.

## Key Takeaways

- علم القراءات علم أساسي لفهم القرآن الكريم وتفسيره.
- القراءات نُقلت بالتلقي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا مجال للاجتهاد فيها.
- القراءات المتواترة مقبولة قطعياً، أما الشاذة فهناك خلاف في الاحتجاج بها.
- القراءات تؤثر في الفقه والتفسير وتكشف معاني متعددة للآيات.
- الحديث النبوي عن القراءات السبعة يؤكد تعدد القراءات المسموح بها.

## What the video covers

- تقديم شرح لمنظومة الشاطبية في علم القراءات القرآنية.
- توضيح أهمية علم القراءات في فهم القرآن الكريم واللغة العربية والفقه.
- تحديد مصادر علم القراءات وأصوله من التلقي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- شرح الحديث النبوي عن القراءات السبعة وأثره في تثبيت القراءات.
- توضيح أقسام القراءات من حيث النقل والقبول والرد.
- بيان دور القراءات في التفسير وتأثيرها على فهم معاني الآيات.
- الإشارة إلى خلاف العلماء في الاحتجاج بالقراءات الشاذة في الأحكام الفقهية.
- تأكيد أن القرآن الكريم وصل إلينا بنقله الصحيح عبر الأجيال.
- ذكر أهمية تعلم القراءات للمفسرين والفقهاء لاستنباط الأحكام الشرعية.
- تقديم الدروس بشكل منتظم في جامع الملك خالد بدعم مؤسسة الملك خالد الخيرية.

Answers

## Questions about this video

ما أهمية علم القراءات في فهم القرآن الكريم؟

علم القراءات مهم لأنه يكشف معاني متعددة للآيات لا تظهر في قراءة واحدة، ويساعد المفسرين والفقهاء على استنباط الأحكام الشرعية بدقة.

ما هو مصدر علم القراءات وكيف تم نقله؟

مصدر علم القراءات هو التلقي والسماع المباشر عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث نقل الصحابة القراءات بدقة وحرص لضمان صحة ألفاظ القرآن.

ما الفرق بين القراءات المتواترة والقراءات الشاذة؟

القراءات المتواترة هي التي ثبتت بالتواتر ولا خلاف في قبولها، أما القراءات الشاذة فهي التي لم تستوفِ شرط التواتر وهناك خلاف بين العلماء في الاحتجاج بها في الأحكام الفقهية.

## Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00

Speaker A

[موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم. مؤسسة الملك خالد الخيرية، مركز الملك خالد الإرشادي، مقرّه جامع الملك خالد بالرياض، تقدم شرح منظومة الشاطبية حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع لفضيلة الشيخ المقرئ عدنان بن عبد الرحمن العرضي. بسم الله الرحمن الرحيم. إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. ونصلي ونسلم على خير البرية وأفضل البشرية محمد صلى الله عليه وسلم، الذي بعثه الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، بعثه هاديا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا. وأنزل عليه كتابا لا يغسله الماء، يقرأه قارئ نائما ويقظانا. وتناقلت الأمة هذا الكتاب العزيز جيلا بعد جيل حتى وصل إلينا كما أنزل غضا طريا. اهتمت الأمة بنقله نقلا اهتماما بالغاً، فلم يتركوا حركة ولا سكونا ولا تشديدا ولا تخفيفا ولا غنة ولا مدّا إلا وأثبتوه وحققوه. ودرسنا اليوم هو افتتاح دروس القراءات بشرح متن حرز الأماني ووجه التهاني للإمام العلامة القاسم ابن فيره ابن خلف ابن أحمد الرعيني الشاطبي الضرير رحمه الله تعالى. ويقام هذا الدرس صباح كل سبت الساعة الثامنة بتوقيت مكة المكرمة بجامع الملك خالد بالرياض، وتقوم على هذا الجامع مؤسسة الملك خالد الخيرية، التي ترعى هذه الدروس وترعى أنشطة الجامع. جزى الله القائمين عليها كل خير. نبدأ درسنا اليوم بمقدمات ضرورية في علم القراءات. وعناصر اليوم في الدرس هي: أولا أهمية القراءات، ثانيا مصدر علم القراءات، ثالثا تعريف القراءات لغة واصطلاحا، رابعا مصطلحات القراء، خامسا عدد القراءات وأقسامها. وعدد القراءات يندرج تحتها مطلبان: أولا عدد القراءات، وثانيا صلة الأحرف السبعة بالقراءات. والقسم الثاني أقسام القراءات من جهة النقل ومن جهة القبول والرد. فمن جهة النقل قراءة متواترة وقراءة أحاد، وقراءة الأحاد تنقسم إلى قسمين: مشهورة وغير مشهورة. أما من جهة القبول والرد فإن المقبول من القراءات قسمان هما المتواتر والمشهور، والمردود منها أقسام، منها ما صح سندها ووافق الرسم لكنه خالف العربية، ومنها لم يصح سندها، ومنها ما وافق الرسم والعربية ولا سند له. نبدأ بحول الله وقوته في العنصر الأول وهو أهمية علم القراءات. علم القراءات من العلوم الشريفة لتعلقه بأشرف كلام وهو كلام الله عز وجل، إذ لا يكاد يخلو علم من علوم العربية بل لها الشريعة إلا وتعتبر القراءات رافدا من روافده الغنية. وفي ذلك يقول الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة رحمه الله تعالى: القرآن حجة في العربية بقراءاته المتواترة وغير المتواترة كما هو حجة في الشريعة. فالقراءة الشاذة التي فقدت شرط التواتر لا تقل شأنا عن أوثق ما نقل إلينا من ألفاظ اللغة وأساليبها. وقد أجمع العلماء على أن نقل اللغة يكتفى فيه برواية الأحاد. قلت: وإذا كان هذا شأن القرآن المتواتر والقراءات الشاذة في تلك العلوم، فإن شأنه ما في الشريعة وعلومها أعظم وأفخم. فالقرآن الكريم وقراءاته الصحيحة مع السنة النبوية هما مصدر الشرع في العقائد والأحكام. والمفسر للقرآن الكريم لابد له من تعلم القراءات. هنا نقف وقفة صغيرة. طبعا بالنسبة للغة، القرآن الكريم هو من أوثق مصادرها لأنه نقل نقلا على سبيل اليقين والقطع، وحتى القراءات الشاذة يعتمدونها في اللغة ويحتجون بها، لأنها حتى ولو كانت شاذة لأنها لم تستوفِ شرط التواتر إلا أنها نقلت بنقل الأحاد، واللغة يقبل فيها الأحاد. هذا حتى يقولون أحيانا بدون تحقيق يقولون هذا قاله الهذلي والشرون غير معروف، ما دام أنه في عصر الاحتجاج في القرن الأول ومنتصف القرن الثاني يحتجون بشعره. فما بال ما نقل من قراءات حتى ولو شذت لأنها لم تستوفِ شرط التواتر، لكن لها سند صحيح. لها سند صحيح، لكن في بعض الطبقات لم تستوفِ شرط التواتر، فيحتاجون بها في اللغة. ووقفتها أو وقفتنا مع التفسير، فتجد كتب المفسرين الأوائل الكبار وفي مقدمهم ابن جرير إمام المفسرين يحتج كثيرا للقراءات ويرد كثيرا من القراءات. وإذا تصفحت القرطبي ولا تصفحت ابن عطية ولا غيره من الأوائل، كلهم تجد عندهم اهتماما كثيرا بالقراءات وإيراد القراءات وما ينتج عن هذه القراءة من يعني وجوه في التفسير لا تظهر من وجه آخر في قراءة أخرى. ولذلك أحد المشايخ، يعني الأحيا حفظهم الله، جاءه أحد المشايخ المفسرين وجاء بتفسير له فقال له: أريد أن تكتب تقريضا، وكان هذا يعني مقرئا. فلما أعطاه التفسير قال له: ينبغي أن تكتب تفسير القرآن على رواية حفظ صحيح، لأن هو ما كتب، ما كتب، ما أورد شيئا من الآية من القراءات. فانت تقول تفسير القرآن العظيم وفق رواية حفظ فقط، لأن هذا ليس تفسيرا للقرآن كاملا، لأنه قد تأتي أوجه ومعاني كثيرة من القراءات المختلفة كما سيأتي في خلال دروسنا في الشاطبية. قد تأتي أشياء كثيرة في التفسير وفي الفقه وفي غيرها لا تأتي من قراءة واحدة. مثالها مثلا في قوله تعالى: "حتى يطهر" و"حتى يطهر". فالفقهاء يقولون إن يطهر مجرد طهرها، مجرد طهرها يكفي، يعني انقطع عنها الدم، فيمكن أن يأتيها زوجها، ولكن قراءة التشديد "يطهر" حتى تطهر وتغتسل. فهذا يعني قراءة مثال، والأمثلة كثيرة جدا. إذا [موسيقى] قال والمفسر للقرآن لابد له من تعلم القراءات إذا أراد بيان معاني القرآن الكريم، لأنه بالقراءات ينكشف من معاني الآية ما لا ينكشف بالقراءة الواحدة. وهذا الذي مثلنا له وبالقراءة. [موسيقى] [موسيقى] وكيفية الأداء وما فيه من إعجاز ليس فقط في نظمه ومعانيه، بل في تركيب الألفاظ وحروف الكلمة. وهذه المعاني في تفسير آيات القرآن من شأنها أن تفيد الفقيه في تفقهه لنصوص القرآن الكريم واستنباط الأحكام الشرعية منها. حتى إن هناك خلافا أصوليا مشهورا بين أهل الأصول في الاعتداد بالقراءات الشاذة في الأحكام وليس في اللغة. يعني القراءات المتواترة لا خلاف فيها مطلقا في الاحتجاج بها في الأحكام، لكن القراءات الشاذة إذا صح سندها لكن لم تستوفِ شرط التواتر، هناك خلاف بين الأصوليين في الاحتجاج بها كمصدر في ترجيح الأحكام الفقهية أو إثبات الأحكام الفقهية. قال: فالقراءة حجة الفقهاء في الاستنباط ومحجّة في الهدى إلى سواء الصراط. العنصر الثاني هو مصدر القراءات. الأصل في القراءات إنما هو التلقي والسماع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: "وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزل تنزيلا". وقال: "لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه". فإذا قرآناه فاتبع قرآنه. ثم إن علينا بيانه. فقراء القرآن تلقّ محض، ليس فيها مجال لاجتهاد، وليس فيها مجال لأعمال الرأي كما سيأتي. ولو كان الأمر فيه اجتهاد لاجتهدن كانوا وقفين عندما تلقوا. ولذلك فالحديث المشهور الذي جرى فيه الحوار بين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهشام بن حكيم ابن حزام في اختلافهم في القراءة حين سمع عمر هشاما، وكلاهما قرشي، قال: "يقرأ القرآن على حروف كثيرة لم يقرئ رسول الله صلى الله عليه وسلم". يقرأ سورة الفرقان على حروف كثيرة لم يقرئ النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فصبرت حتى انتهى من قراءته، ثم قلت: من أقراك هذا؟ قال: النبي صلى الله عليه وسلم. قال: كذبت، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقرئني على هذه الحروف. لماذا كذب؟ لأنه لم يتلقَ هكذا. وقال: لم يقرئها. يعني الموضوع في القرآن كله: أقراني أو لم يقراني؟ فقط ما في مجال للاجتهاد؟ الاجتهاد هذا في استنباط الأحكام، في معرفة ما وراء القراءة وجهها من اللغة. كذا هذا فيه مجال الدراية وهو مهم، لكن في مجال النقل القراءة لابد من التوقف عندما ورد. قال: فلببم به إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فلما قدم بالف التثنية، أي هشام وعمر رضي الله عنهما على النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما بالك يا عمر؟ قال: إن هذا يقرأ على حروف كثيرة، يقرأ سورة الفرقان على حروف كثيرة لم تقرئها. فقال: اقرأ يا هشام. فقرأ: قال: هكذا أنزلت. وقال: اقرأ يا عمر. قال: هكذا أنزلت. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرأ ما تيسر منه. وهذا الحديث أورده الشيخ الدكتور عبد العزيز القاري، وأفرد له مصنفا، وأفرد له غيره مصنفات في فقه هذا الحديث وفي رواياته. أولا في روايته، وقطعوا أن هذا الحديث متواتر، وقطعوا أن هذا الحديث من المتواتر، فقد روي عن أكثر من 19 من الصحابة، وزاد عن حد التواتر حتى المعروف عند المحدثين. وفي هذا الحديث دلالات كثيرة، فإن الحوار الذي جرى بين هشام وعمر رضي الله عنهما كله أقراني، ما أقراني، تقرئي لم تقرئيها، كلها جاءت في نطاق الإيش الإقراء والتلقي، الآية المحض. وهو لم ينكر عمر رضي الله عنه، لم ينكر لأن هذا ليس من لغته، لأن هذا مثلا قريش لا تقول الكلمة بهذه الطريقة. فكلاهما قرشيين، هشام قرشي وعمر رضي الله عنه قرشي أيضا، فهو لم ينكر أنه جاء ببعض مثلا ألفاظ من لغة هزيل أو من لغة تميم أو من غيرها، وإنما هو أنكر عليه قال: على حروف كثيرة، أيش لم يقرئها النبي صلى الله عليه وسلم؟ فالاصل في القراءات هو التلقي. ثانيا أن القراءات منزلّة من عند الله تعالى وموحى بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم. من أين يؤخذ هذا؟ من قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، أنزل على سبعة أحرف. ثالثا أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا في الذروة العليا ودقة ضبط ألفاظ القرآن الكريم وأحكام لكلماته وحروفه، وحرصا على إماطة أدنى تصحيف عن ساحته. وحسبنا برهانا على ذلك موقف عمر ابن الخطاب مع هشام ابن حكيم رضي الله عنه، ومن تلبيب به له وأخذه بخناق وسوقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمعه يقرأ على غير القراءة التي أقرّاه إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم. رابعا وفي كل ذلك تأكيد على أن القراءة، القراءات تلقّ ورواية وليست، وليس.

00:39

Speaker A

لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ونصلي ونسلم على خير البريه وافضل البشريه محمد صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله بالهدى ودين الحق

01:11

Speaker A

ليظهره على الدين كله بعثه هاديا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وانزل علىيه كتابا لا يغسله الماء يقراه قارئ نائما ويقظان وتناقلت الامه هذا الكتاب العزيز جيلا بعد جيل حتى وصل الينا كما انزل غضا طريا اهتمت الامه بنقله نقلا اهتماما

01:54

Speaker A

بالغا فلم يتركوا حركه ولا سكونا ولا تشديدا ولا تخفيفا ولا غنه ولا مده الا واثبتو وحققو ودرسنا اليوم هو افتتاح دروس القراءات بشرح متن حرز الاماني ووجه التهاني للامام العلامه القاسم ابن فيره ابن خلف ابن احمد الرعيني الشاطبي الضرير رحمه الله

02:40

Speaker A

تعالى ويقام هذا الدرس صبيحه كل سبت الساعه الثامنه بتوقيت مكه المكرمه بجامع الملك خالد بالرياض وتقوم على او تقوم على هذا الجامع مؤسسه الملك خالد الخيريه والتي ترعى هذه الدروس وترعى انشطه الجامع جزى الله القائمين عليها كل خير نبدا درسنا اليوم بمقدمات ضروريه في

03:19

Speaker A

علم القراءات وعناصر اليوم في الدرس هي اولا اهميه القراءات ثانيا مصدر علم القراءات ثالثا تعريف القراءات لغه واصطلاحا رابعا مصطلحات القراء خامسا عدد القراءات واقسامها و عدد القراءات يندرج تحتها مطلبان اولا عدد القراءات وثانيا صله الاحرف السبعه بالقراءات والقسم الثاني اقسام

04:17

Speaker A

القراءات من جهه النقل ومن جهه القبول والرد فمن جهه النقل قراءه متواتره وقراءه احاد وقراءه الاحاد تنقسم الى قسمين مشهوره مشهوره وغير مشهوره اما من جهه القبول والرد فان المقبول من القراءات قسمان هما المتواتر والمشهور والمردود منها اقسام منها ما صح سنده ووافق الرسم لكنه

04:57

Speaker A

خالف العربيه ومنها لم يصح سنده ومنها ما وافق الرسمه والعربيه ولا سند له نبدا بحول الله وقوته في العنصر الاول وهو اهميه علم القراءات علم القراءات من العلوم الشريفه لتعلقه باشرف كلام وهو كلام الله عز وجل اذ لا يكاد

05:30

Speaker A

يخلو علم من علوم العربيه بل لها الشريعه بل لها الشريعه الا وتعتبر القراءات رافدا من روافده الثره وفي ذلك يقول الشيخ محمد عبد الخالق عضيمه رحمه الله تعالى القران حجه في العربيه بقراءاته المتواتره وغير المتواتره كما هو حجه في الشريعه فالقراءه

06:05

Speaker A

الشاذه التي فقدت شرط التواتر لا تقل شانا عن اوثق ما نقل الينا من الفاظ اللغه واساليبها وقد اجمع العلماء على ان نقل اللغه يكتفى فيه بروايه الاحاد قلت واذا كان هذا شان القران المتواتر والقراءات الشاذه في تلك العلوم

06:29

Speaker A

فان شانه ما في الشريعه وعلومها اعظم وافخم فالقران الكريم وقراءاته الصحيحه مع السنه النبويه هما مصدر الشرع في العقائد والاحكام والمفسر للقران الكريم لابد له من تعلم القراءات هنا نقف وقفه صغيره طبعا بالنسبه للغه ا القران الكريم هو من اوثق مصادرها لانه

07:05

Speaker A

نقل نقلا على سبيل اليقين والقطع وحتى القراءات الشاذه يعتمدونها في اللغه ويحتجون بها لانها حتى ولو كانت شاذه لانها لم تستوفي شرط التواتر الا انها نقلت بنق الاحاد واللغه يقبل فيها الاحاد هذا حتى يقولون احيانا بدون بدون تحقيق يقولون هذا قاله الهذلي

07:39

Speaker A

وال الشرون غير معروف ما دام ان هو في عصر الاحتجاج في القرن الاول ومنتصف القرن الثاني يحتجون بشعره فما بال ما نقل من قراءات حتى ولو شذت لانها لم تستوفي شرط التواتر لكن لها لها سند صحيح لها سند

07:58

Speaker A

صحيح لكن في بعض الطبقات لم تستوفي شرط التواتر فيحتاجون بها في اللغه ووقفتها او وقفتنا مع التفسير فتجد كتب المفسرين الاوائل الكبار وفي مقدمهم ابن جرير امام المفسرين يحتج كثيرا للقراءات ويرد كثيرا من القراءات واذا تصفحت القرطبي ولا

08:28

Speaker A

تصفحت ابن ابن عطيه ولا غيره من من الاوائل كلهم تجد عندهم اهتماما كثيرا بالقراءات وايراد القراءات و ما ينتج عن هذه القراءه من يعني وجوه في التفسير لا لا تظهر من وجه اخر في قراءه اخرى ولذلك احد المشايخ

08:53

Speaker A

يعني الاحياء حفظهم الله جاءه احد المشايخ المفسرين وجاء بتفسير له فقال له اريد ان تكتب تقريض وكان هذا يعني مقرئا فلما اعطاه التفسير قال له ينبغي ان تكتب تفسير القران على روايه حفظ صحيح لان هو ما كتب ما كتب ما اورد

09:19

Speaker A

شيئا من الايه من القراءات فانت تقول تفسير القران العظيم وفق روايه حفظ فقط لان هذا ليس تفسيرا للقران كاملا لانه قد تتاتى اوجه ومعاني كثيره من القراءات المختلفه كما سياتي في خلال دروسنا في الشاطبيه قد يعني تاتي اشياء كثيره في

09:43

Speaker A

التفسير وفي الفقه وفي غيرها لا تاتي من قراءه واحده مثالها مثلا في قوله تعالى حتى يطهر وحتى يطهر فالفقهاء يقولون ان يطهر مجرد طهرها مجرد طهرها يكفي يعني انقطع عنها الدم فيمكن ان ياتيها زوجها ولكن قراءه التشديد يطهر حتى تطهر وتغتسل

10:20

Speaker A

فهذا يعني قراءه مثال والامثله كثيره جدا اذا [موسيقى] ا قال والمفسر للقران لابد له من تعلم القراءات اذا اراد بيان معاني القران الكريم لانه بالقراءات ينكشف من معاني الايه ما لا ينكشف بالقراءه الواحده وهذا الذي مثلنا له وبالقراءة

10:49

Speaker A

[موسيقى] [موسيقى] وكيفيه الاداء وما فيه من اعجاز ليس فقط في نظمه ومعانيه بل في تركيب الالفاظ وحروف الكلمه وهذه المعاني في تفسير ايات القران من شانها ان تفيد الفقيه في تفقهه لنصوص القران الكريم واستنباط الاحكام الشرعيه منها حتى ان هناك خلافا اصوليا

11:21

Speaker A

مشهورا بين اهل الاصول في الاعتداد بالقراءات الشاذه في الاحكام وليس في اللغه يعني القراءات المتواتره لا خلافه مطلقا فيها في الاحتجاج بها في الاحكام لكن القراءات الشاذه اذا صح سندها لكن لم تستوفي شرط التواتر هناك خلاف بين الاصوليين في الاحتجاج بها

11:50

Speaker A

كمصدر في ترجيح الاحكام الفقهيه او اثبات الاحكام الفقهيه قال فالقراءه حجه الفقهاء في الاستنباط ومحجب في الاهتداء الى سواء الصراط العنصر الثاني هو مصدر القراءات الاصل في القراءات انما هو التلقي والسماع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى وقرانا فرقناه لتقراه على

12:27

Speaker A

الناس على مكث ونزل تنزيلا وقال لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرانه فاذا قراناه فاتبع قرانه ثم ان علينا بيانه فقراء القران تلق محض ليس فيها مجال لاجتهاد وليس فيها مجال لاعمال الراي كما سياتي و

13:01

Speaker A

ولو كان الامر فيه اجتهاد لاجتهدن كانوا وقفين عندما تلقوا ولذلك فالحديث المشهور الذي جرى فيه الحوار بين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهشام بن حكيم ابن حزام في اختلافهم في القراءه حين سمع عمر هشاما وكلاهما قرشي قال يقرا

13:34

Speaker A

القران على حروف كثيره لم يقرئ رسول الله صلى عليه وسلم يقرا سوره الفرقان على حروف كثيره لم يقرئ النبي صلى الله عليه وسلم قال فصبرت حتى انتهى حتى انته من قراته ثم قلت من اقراك هذا قال النبي صلى الله عليه

13:58

Speaker A

وسلم قال كذبت فان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقراني على هذه الحروف لماذا كذب ها لانه لم يتلقى هكذا وقال لم يقرئها فيعني الموضوع في القران كله اقراني او لم يقراني فقط ما في مجال للاجتهاد الاجتهاد هذا في استنباط

14:27

Speaker A

الاحكام في معرفه ما وراء القراءه وجهها من اللغه كذا هذا فيه مجال الدرايه وهو مهم لكن في مجال النقل القراءه لابد من التوقف عندما ورد قال فلببم به الى النبي صلى الله عليه وسلم فلما قدم بالف التثنيه اي هشام وعمر رضي الله

15:01

Speaker A

عنهما على النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بالك يا عمر قال ان هذا يقرا على حروف كثيره يقرا سوره الفرقان على حروف كثيره لم تقرئيها فقال اقرا يا هشام فقرا قال هكذا انزلت وقال اقرا يا عمر قال هكذا انزلت ثم

15:22

Speaker A

قال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا القران انزل على سبعه احرف فاقرا ما تيسر منه وهذا الحديث اورده الشيخ الدكتور عبد العزيز القاري وافرد له مصنفا وافرد له غيره مصنفات في فقه هذا الحديث وفي رواياته اولا في

15:45

Speaker A

روايته وقطعوا ان هذا الحديث متواتر وقطعوا ان هذا الحديث من المتواتر فقد روي عن اكثر من 19 من الصحابه و يعني زاد عن حد التواتر حتى المعروف عند المحدثين وفي هذا الحديث دلالات كثيره فان الحوار الذي جرى بين هشام وعمر رضي الله

16:18

Speaker A

عنهما كله اقراني ما اقراني تقرئي لم تقرئيها كلها جاءت في نطاق الايش الاقراء والتلقي الايه المحض وهو لم ينكر عمر رضي الله عنه لم ينكر لان هذا ليس من لغته لان هذا مثلا قريش لا لا تقول الكلمه بهذه الطريقه فكلاهما قرشيين

16:43

Speaker A

هشام قرشي وعمر رضي الله عنه قرشي ايضا فهو لم ينكر انه جاء ببعض مثلا الفاظ من لغه هزيل او من لغه تميم او من غيرها وانما هو انكر عليه قال على حروف كثيره ايش لم يقرئها النبي صلى الله عليه وسلم

17:02

Speaker A

فالاصل في القراءات هو التلقي ثانيا ان القراءات منزله من عند الله تعالى هذا النقطه الثانيه ان القراءات منزله من عند الله وموحه بها الى النبي صلى الله عليه وسلم من اين يؤخذ هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا

17:27

Speaker A

القران ها انزل على سبعه احرف انزل على سبعه احرف ثالثا ان الصحابه رضوان الله عليهم كانوا في الذروه العليا ودقه دقه وضبطا لالفاظ القران الكريم واحكام لكلماته وحروفه وحرصا على اماطه ادنى تصحيف عن ساحته وحسبنا برهانا على ذلك موقف عمر ابن

17:59

Speaker A

الخطاب مع هشام ابن حكيم رضي الله عنه ومن تلبيب به له واخذه بخناقه وسوقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمعه يقرا على غير القراءه التي اقراه اياها رسول الله صلى الله عليه وسلم رابعا وفي كل ذلك

18:18

Speaker A

تاكيد على ان القراءه القراءات تلق وروايه وليست وليست رايا ودرايه تلق وروايه في الاصل فيها الروايه الدرايه تاتي تبعا بعد التلقي ولذلك فاننا نجد اصحاب القراءات يرجعون قراءاتهم الى صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يروي عن رسول الله فاصحاب

18:51

Speaker A

القراءات يرجعون قراءتهم يعني لما تنسب نقول قراءه عاصم او قراءه ا ابن عامر او قراءه نافع وغيرهم هذه ليست ليست نسبه اختراع اذا لماذا تنسب القراءه الى هذا الامام لان الامام لان هذا الامام كان من اكثر الناس ضبطا لهذا الحرف وهذه الطريقه

19:21

Speaker A

في القراءه وكان من اكثر الناس ملازمه على هذا الحرف القراءه بهذه الطريقه و وطال عمره في الاقراء بهذه الطريقه فنسبت اليه والا فهو ايضا متلق لهذه القراءه وانما اختار من بين مروياته اختار من بين مروياته فالامام نافع يقول تلقيت

19:47

Speaker A

هذه القراءه عن سبعين من التابعين لكن نافع نقل لنا 70 قراءه ها لا اكيد ان هؤلاء ان هؤلاء التابعين ليست قراءتهم واحده ولذلك هو اختار ولكل امام ان يختار لكن الاختيار هذا ما يكون عن مزاج او يكون عن رغبه او يكون عن وجه في اللغه لكن ليس

20:19

Speaker A

فيه روايه وانما لابد يكون من المروي اختيار الائمه يكون من الايه المروي اما ان خرج عن المروي فهذه لا تقبل مطلقا ايا كان الامام ولذلك يعني القراء الائمه العشره اسندوا قراءتهم الى من فوقهم سواء سواء كانوا تابعين ام من

20:47

Speaker A

الصحابه ف مثلا عاصم الذي اشتهرت قراءته عندنا اسند قراءته الى من ابي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش وهما اسندا الى علي وابن مسعود رضي الله عنهما وهكذا بقيه الايه القراء ومن ثم فقد حذروا من اخذ القران من

21:20

Speaker A

المصحفين فعن سليمان بن موسى قال كان يقال لا تاخذوا القران من المصحفين ولا العلم من الصحفيين يعني من الذين يتلقون العلم فقط من الصحف الصحف والكتب مهمه طبعا لكن كما قال احد المشايخ ان العلم موجود في الكتب ولكن

21:43

Speaker A

مفاتحه بايدي المشايخ يعني هو كانه في خزائن ها موجود ومستور ومسجل ومحفوظ لكن المفاتيح هذه العلوم بايدي المشايخ وبايدي العلماء ساق ابن مجاهد رحمه الله صاحب كتاب السبعه في القراءات وهو اول من سبع السبعه سبع السبعه بمعنى ماذا كده سؤال بس

22:19

Speaker A

عشان نصحصح شويه معنى تسبيع السبعه يقولون مسبع السبعه حدد سبع حددهم بمعنى ماذا طبعا الصحابه رضي الله عنهم تلقوا عن النبي صلى الله عليه وسلم القران فمنهم من تلقى مثلا بالهمز يؤمنون ومنهم من تلقى بالايه بالتخفيف يؤمنون ومنهم من تلقى بالفتح والضحى ومنهم من

22:46

Speaker A

تلقى بالتقليل والضحى ومنهم من تلقى بالاماله والضحي فاخذ مناسب ها لهجته يعني في بعض القبائل لو كتبت له والضحى لا يمكن لا يمكن هذا بالذات في القديم يعني لا يمكن يقراها والضحى ابدا هو يقراها كده يراها كده هي

23:07

Speaker A

والضحي ما يراها الا كده خدت بالك والثاني يقراها بين بين والضحى والثالث يعني علمه الاكثر عند العرب يقراها والضحى وانا حصل لي قديما موقف طريف كان واحد يقرا ما كان خاتم يعني يقرا كده فالمهم قرا بدايه البقره الذين يؤمنون

23:33

Speaker A

بالغيب فقرا الذين يؤمنون بالغيب فقلت له يؤمنون فقال الذين يؤمنون بالغيب المهم رديته مره واثنين وثلاثه وعشره فيعني زهق مني وزهقت منه فقال لي وايش انا اقول ماذا اقول قلت له تقول يؤمنون قاله وماذا تقول قلت له يؤمن قال كلها واحد يعني هي عنده في السمع

24:01

Speaker A

ها هو عنده في السمع يؤمنون ويؤمنون يسمعها واحد لا فرق ف الصحابه رضي الله عنهم تلقوا عن النبي صلى الله عليه وسلم ف كل قرا من خلال المتواتر من خلال اللي النبي صلى الله عليه وسلم لقنهم اياه او

24:21

Speaker A

اقرم عليه او اقر عليه ف قرا على حسب لغته على حسب لغته الاقرب للغته فمن كان يهمز اختار الهمز قال يؤمنون بالغيب ومن كانت يعني لغته اسهل عليه وقبيلته كلها تقرا بالتخفيف قال الذين يؤمنون بالغيب فاتوا بسوره من

24:47

Speaker A

مثله والذي يعني يستطيع الفتح فتح وكانت قراءته قراءه فتح مثلا والليل اذا يغشى الثاني لا و يعني بين بين قال والليل اذا يغشى والثالث قرا يغشي ف ثم انتشر الصحابه في البلدان ثم تلقى عنهم التابعون وتلقى عنهم طبقات

25:13

Speaker A

فائه رحمهم الله تلقوا عن التابعين او عن الصحابه قليل من الائمه العشره اللي تلقوا مباشره عن الصحابه فتلقى عن الصحابه او عن التابعين فاختار من بين القراءات التي ممكن يكون تلقى عن 20 او عن 30 او عن واحد او اثنين او ثلاثه

25:35

Speaker A

فاختار من هذه ما هو اقرب الى الى لغته او لغه المحل الذي يقيم فيه وكذلك ربما كان اماما كبيرا في اللغه مثلا كابي عمرو البصري كلهم ائمه في اللغه طبعا كل القراء القدامى كلهم ائمه في اللغه لكن كان منهم من اشتهر اكثر

25:59

Speaker A

كابي عمرو البصري ابن العلاء والكسائي وكلاهما امام كبير جدا من ائمه المدرسه البصريه ومن ائمه المدرسه الكوفيه فرما اختار الوجه الذي يراه ان هو اقوى في اللغه بس من داخل الايش ها من داخل المروي وروى ابن مجاهد رحمه الله عن عبد

26:23

Speaker A

الله بن مسعود رضي الله عنه قال اني سمعت القراه اي القراء فرايت متقاربين فاقرا كما علمتم واياكم والتنطع والاختلاف وانما هو كقول احدهم او احدكم هلم واقبل وتعالى يعني اختلاف القراء ها كثير منه وليس كله ها كثير منه من باب

26:53

Speaker A

تنوع في الالفاظ كهل وتعالى واقبل وكلها بمعنى ها بمعنى واحد كلها بمعنى واحد او متقارب على الاقل قال وبسنده من هو ابن مجاهد رحمه الله عن ابي عمر بن العلاء قال لولا انه ليس لي ان اقرا الا بما قد قرئ

27:24

Speaker A

لقراتها يرخص ولا يسمح ولا يجوز لي مطلقا ان اقرا الا بما قد قرات على ائمتي وعلى مشايخي لقراتها مثلا هنالك تبلو كل نفس ها مثلا انا نقول مثال ربما راق له ان يقرا هنالك تتلو كل نفس لكنه لم يروي هذا

27:54

Speaker A

وانما رواه مثلا الكسائي وحمزه وخلف مثلا يعني ف قال لولا انه ليس لي ان اقرا الا بما قد قرئ به لقراتها اثار كثيره عن ائمه القراءه وعن السلف رحمهم الله تعالى من ائمه القراءه ومن بعدهم من يعني الاجيال المتعاقبه

28:24

Speaker A

لذلك فانه يعني قد نقل عن كثير من الائمه بل وكثير من التابعين والصحابه والتابعين قولهم القراءه سنه متبعه القراءه سنه متبعه ياخذها الاخر عن الاول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجوز مخالفتها ولا يجوز العدول عنها ليس المقصود بالسنه هنا السنه مقابل

29:04

Speaker A

الايه الفريضه وانما القراء السنه هنا طريقه الطريقه فهي سنه متبعه اي طريقه متبعه وانما اختاروا لفظ سنه لنسبته الى الايه الى النبي صلى الله عليه وسلم فهي سنه وطريقه لا يجوز العدول عنها وليس انها سنه مقابل الفريضه سنه ايو مقابل فرض اتي

29:28

Speaker A

بها او لات طيب ا قال الامام مكي بن ابي طالب القيسي القراءات الثابته كلها عندنا من السنه التي لا مدفع فيها لاحد فاعلم وقال الامام ابو عمر الدني رحمه الله تعالى وهو طبعا من كبار الاساتذه والمحققين في علم القراءات وكبار

30:03

Speaker A

المصنفين والذي نظم له الشاطبي رحمه الله كتبه الكبرى في القراءات والرسم والفواصل ومنها قصيدتنا الشاطبيه حرز الاماني ووجه التهاني فانها اختصار لكتاب ابي عمرو الداني التيسير وفي يسرها التيسير رمت اختصاره فاجن بعون الله منه مؤملا يعني هو قال انني اختصرت

30:38

Speaker A

في هذا الكتاب في هذه القصيده كتاب التيسير الشاهد ان هذا الامام الكبير ابو عمر الداني رحمه الله قال ائمه القراء لا تعتمد في شيء من حروف القران على الافشاء في العربيه بل على الاثبات في الاثر والاصح في النقل والروايه اذا ثبتت

31:03

Speaker A

عندهم لا يردها قياس عربيه ولا فشو لغه لان القراءه سنه متبعه يلزم قبولها والمصير اليها وتكلم في في لما كان يتكلم عن بارئكم قال هذا الكلام رويت عن ابي عمرو البصري الامام رويت باسكان الايه الهمز بارئكم واعترض بعض النحاه كيف نسكن ولا داعي اصلا

31:37

Speaker A

لتسكين فذكر الروايات التي وردت في هذه القراءه ثم ذكر هذا الايه القول قال ائمه القراءه لا تعتمد في شيء من حروف القران على الافشاء اللغه والاقي في العربيه بل على الاثم في الاثر والاصح في النقل والروايه ليس معنى انها لا تعتمد على

31:58

Speaker A

الفشه في اللغه او الاقيسه العربيه انها تنحي جانب العربيه لانه لا يتصور ان تاتي روايه مخالفه ها للعربيه لا ليس لها اي وجه في العربيه هذا غير متصور غير موجود هذا غير موجود في القراءات الثابته لكن يقول على الافشات كون على

32:23

Speaker A

الفاشي الفاشي المنتشر لكنه ليس الافشاء ما هو اشهر منه هناك ما هو اشهر منه فيقول ائمه القراء لا تعتمد في شيء من حروف القران على الافشات والاقي في العربيه بل على الاثبات في الاثر والاصح في النقل هذا هذه العمده

32:46

Speaker A

الاساسيه عندهم الاثبات في الاثر والاصح في النقل والروايه اذا ثبتت عندهم لا يردها قياس عربي ولا فشو لغه ما دام قد ثبتت عن الائمه وتلقت الامه بالقبول فانها لا يردها ان يقال ان هذه يعني لغه قليله او انها مثلا غير مقيسه

33:17

Speaker A

هذا ان القياس هذا جاء في نهايه المئه الثانيه والثالثه يعني هو جاء بعد القران وهم لهم اقيسه معينه يريدون النحاه ان يقعدوا قواعد فالقواعد هو يريد ان يدخل فيها قدر الامكان الايه المضطرد الذي يمشي على نسق واحد ولكن لا يشترط فهناك كثير من

33:39

Speaker A

غير المضطرد وغير المقيس مما هو فصيح فلا يشترط الافص ولا الافشاء العلماء على هذا ان القراءه اذا ثبتت صارت اصلا ترد اليه قواعد اللغه والنحو واحنا اذا نظرنا الى نقل نقل اللغه ن قلنا هم اكتفوا اكتفوا فيها بالايه

34:14

Speaker A

بالاحاد اكتفوا فيها بالاحاد يعني لو نقل اي واحد حتى هو غير يعني موثق ولا ولم يشترطوا يعني توثيقا عن احد بني تميم او احد بني هذيل او بني سعد او بني بكر او غيره شعرا اخذوا به وخاصه الكوفيون اخذوا به واعتبروه وقعدوا عليه

34:40

Speaker A

وقاسوا الى اخره طيب نقل القران لم ينقل بهذه الطريقه القران نقل عن الكافه عن الكافه فاذا جاءني نقل واحد عن احد الهذليين او احد التميمي او احد بني بكر او غيره هذا ما ما يقف شيئا ولا يعد شيئا امام القران

35:02

Speaker A

اضافه الى ان القران وحي منزل وهذا من كلام البشر ايا كان وفضل كلام الله تعالى على سائر الكلام كفضل الله تعالى على سائر خلقه المبحث التالي في تعريف القراءات لغه واصطلاحا الايه الكلام الان كلام الداني نعيد طيب قال الامام ابو عمر

35:35

Speaker A

الداني تليفون 444 عشان اللي يبغى يتصل ب المتوفى عام 400 و44 اقوللك كل امام تليفون ائمه القراءه لا تعتمد في شيء من حروف القران على اللغه والاقي في [موسيقى] العربيه بل على الاثبات والاصح في النقل والروايه ها ابطا

36:17

Speaker A

قليلا بل على الاثبات في الاثر والاصح في النقل والروايه اذا ثبتت عندهم لا يردها قياس عربيه ولا فشو لغه لان القراءه سنه متبعه يلزم قبولها والمصير اليها ننتقل الى المبحث التالي وهو تعريف القراءات لغه واصطلاحا طبعا ذكروا في اللغه كلاما كثيرا جدا وطويلا

36:51

Speaker A

وشواهد شعريه لكن نكتفي بال ماح بسيطه الى ان القراءات طبعا جمع قراءه وماده قرا تدور في لسان العرب حول معنى الجمع والاجتماع قال والقراءه من قرا يقرا قراءه وقرانا فهو قارئ وهم قراء وقارئ فالقراءه مصدر من قول القائل قرات

37:26

Speaker A

الشيء اذا جمعت وضممت بعضه الى بعض وكقوله لم تقرا جنينا هذا جزء من شعر عمرو بن كلثوم التغلبي لم تقرا جنينا يعني بقوله لم تضم رحما على ولد وقال وفرق ابن قيم ابن القيم بين يقري وبين قرا يقرا قال فالاول من باب

38:05

Speaker A

الياء من المعتل ومعناه الجمع والاجتماع اللي هو المعنى اللي ذكرناه والثاني من باب الهمز ومعناها الظهور والخروج على وجه التوقيت والتحديد ومنه قراءه القران لان قارئه يظهره ويخرجه مقدرا محدودا لا يزيد ولا ينقص ومنه قوله تعالى ان عل

38:28

Speaker A

جمعه وقرانه ففرق بين الجمع والقران اما تعريف القراءات من جهه الاصطلاح فهناك تعريفات عده نختار اهمها هناك يعني يعني يمكن اكثر من 20 تعريف للقراءات في الاصطلاح لكننا سنختار منها بعض التعريف الاول تعريف الشمس الجزري الامام ابن الجزري

39:09

Speaker A

رحمه الله الامام الكبير قال القراءات علم بكيفيه اداء كلمات القران واختلافها بعزو ناقله [موسيقى] يعني كيف تؤدي كلمات القران تخفيفا وتسهيلا وفتحا واماله ومدا وقصرا وغنه وغير ذلك قال بكيفيه اداء كلمه القران واختلافها واختلافها بين القراء فهناك من

39:49

Speaker A

يفتح وهناك من يقلل وهناك من يميل وهناك من يسهل وهناك من يحقق وهناك من يمد وهناك من يقصر وهكذا بعزو الناقله وان تعزو هذا الى نقلته الى [موسيقى] رواته وهذا التعريف يعني فيه قصور كما سياتي لشهاب الدين القسطلاني رحمه

40:20

Speaker A

الله المتوفى عام 923 للهجره تعريفات ثلاثه قال علم القراءات علم يعرف منه اتفاق الناقلين لكتاب الله واختلافهم في اللغه والاعراب والحذف والاثبات والتحريك والاسكان والفصل والوصل وغير ذلك من هيئه النطق والابدال من حيث السماع اذا علم يعرف منه اتفاق الناقلين

40:56

Speaker A

لكتاب الله واختلافهم في اللغه والاعراب هذا اوسع من تعريف ابن الجزري لان تعريف ابن الجزري كانه قصر الموضوع على الاداء يعني الادغام والظهار والمد والقصر ونحو ذلك واختلاف القراء في ما هو اكثر من ذلك اختلاف القراء فيما هو اكثر من ذلك فاحيانا قد

41:24

Speaker A

يكون تقديما وتاخ مثل قتلوا وقاتلوا قتل وقاتلوا وقتلوا وقد يكون تشديدا وتخفيفا قتلوا مثلا وقد يكون في الوصل وال والقطع وقد يكون في الحذف والاثبات مثلا فارهبون فارهبون ونحو ذلك وقد يكون في الاعراب وقد يكون في الايه هنالك الولايه لله الحق ولا الولايه

41:53

Speaker A

لله الحق ولا الولايه ولا الولايه فهناك اختلافات كثيره غير اختلافات الايه الاداء قال وايضا من تعريفات الامام شهاب الدين القسطلاني قال او يقال علم يعرف منه اتفاقهم واختلافهم في اللغه والاعراب والحذف والاثبات والفصل والوصل من حيث النقل وهذا يعني قد يكون هو الاقرب علم يعرف منه

42:25

Speaker A

اتفاقهم واختلافهم في اللغه الاعراب والحذف والاثبات والفصل والوصل من حيث النقل ولو قال بعزو النقله او بعزو الناقلين كان ادق بعزو الناقلين او الناقله ا لانه لا يكفي ان تقول تبلو وتتلو مثلا في هذه القراءه او يهدي ويهدي ويهدي احنا

42:50

Speaker A

نريد من الذي قرا هكذا حتى نعرف ونتتبع هل هذا الكلام الذي تقوله صحيح ام هو كلام مرسل لان الكلام بدون عزو الى صاحب الكلام هذا كلام مرسل لا يقبل في القران فلا بد من عزوه فلو قلنا مثلا في تعريف

43:13

Speaker A

القسطلاني هو علم يعرف منه اتفاقهم واختلافهم في اللغه والاعراب والحذف والاثبات والفصل والوصل مع عزو الناقله او النقله ف قد يكون اقرب وهناك ايضا تعريف للشيخ عبد الفتاح القاضي رحمه الله قال هو علم يعرف به كيفيه النطق بالكلمات القرانيه وطريق ادائها اتفاقا

43:44

Speaker A

واختلافا مع عزو كل وجه لناقل ولعل تعريف الامام القسطلاني هو اجمع لانه لم يقتصر فقط على كيفيه النطق بالكلمات القرانيه وانما قال اتفاقهم واختلافهم في اللغه والاعراب والحذف والاثبات والفصل والوصل من حيث النقل او مع عزوه لناقل او لنقل

44:18

Speaker A

التهري نعم تعريف الشيخ القاضي قال رحمه الله علم يعرف به كيفيه النطق بالكلمات القرانيه وطريق ادائها اتفاقا واختلافا مع عزو كل وجه لناقل ولو اضيف اليه يعني الكلام عن اللغه والتقديم والتاخير ونحو ذلك لكان اجمع تعريف القراءات باعتبار الفن المدون

44:59

Speaker A

هذا باعتبار اللي ذكرناه باعتبار العلم نفسه اما كمسائل مدونه في الكتب فقال هي مجموع المسائل المتعلقه باختلاف الناقلين لكتاب الله تبارك وتعالى من جهه اللغه والاعراب والحذف والاثبات والفصل والوصل مع عزو كل لنقل ته طيب نعم هعيده مجموع المسائل المتعلقه باختلاف

45:45

Speaker A

الناقلين لكتاب الله تعالى من جهه اللغه والاعراب والحذف والاثبات والفصل والوصل مع عزوه لنقل الته طبعا هو احنا قلنا في البدايه باختلاف الناقلين لكن يعني نؤكد على عزوه لن قلته يعني مثلا زي ما قلنا قد يقول واحد يخصمون ويقول فيها قراءه يخصمون وفيها

46:16

Speaker A

قراءه يخصمون وفيها قراءه بالاسكان يخصمون لكن احن نريد ان نعرف من الذي قرا هكذا ومن الذي قرا فلابد من الايه من العزو ده دائما المبحث التالي في مصطلحات القراء الشهيره التي تتكرر عندهم كثيرا في القراءه والروايه والطريق والوجه يقولون هذه قراءه

46:54

Speaker A

فلان وروايه فلان وهكذا القراءه سبق الكلام عنها صح ولكنهم اذا ق قالوا قراءه قراءه مثلا مثلا عاصم او قراءه نافع ماذا يقصدون بذلك يقصدون به ما اجتمعت الطرق الرواه والطرق على نقله عن الامام اجتمعت الطرق والروايات الروايات والطرق عن نقله عن الامام

47:31

Speaker A

بمعنى مثلا الامام عاصم يقرا مالك يوم الدين هذا بلا خلاف كل من نقل عن عاصم ها نقل مالك يوم الدين لم ينقل واحد ملك يوم الدين ولم ينقل احد ملك يوم الدين ولا شيء من هذا ال نقلوا فقط مالك يوم الدين

47:53

Speaker A

بالالف ايضا انفرد الام الامام عاصم بتحقيق الهمز في ياجوج وماجوج في موضعها اين الموضعين في الكهف وال هاء والانبياء هو انفرض بتحقيق الهمز واجتمعت عنه الرواه والطرق على هذا طبعا اللي اجتمع عليه الرواه والطرق كثير لكن اقصد انا فقط مثال او مثالين

48:23

Speaker A

والا في مئات ف الذي اجتمعت عليه الروايات والطرق عن الامام يسمى ايش قراءه يسمى قراءه وطبعا احنا ذكرنا قبلا اصل القراءه في يعني في يعني ماده القراءه من قرا و في اللغه وذكرنا اصطلاح يعني عند القراء لكن اذا اطلقت عند القراء في التفريق بين

48:56

Speaker A

القراءه وال الطريق والوجه فاعرف انهم يقصدون هذا يقصدون بالقراءه ما اجتمعت الطرق والروايات عن الامام على نقله فهذا يسمى قراءه تسمى قراءه عاصم او مثلا البسمله بين السورتين قولا واحدا مثلا عاص لانه قال وبسمله بين السورتين بسنه رجال نموها

49:21

Speaker A

دريه وتحملا ف الطرق اجتمعت على ان بسنه قالون رجال وال الكسائي وعاصم وابن كثير اجتمعت عنهم الروايات والطرق على نقل البسمله بين الصورتين لا يجوز ان تقول مثلا ولا الضالين الم م بدون بسمله لا هذا لم تروى عنه قضيه الاصرار والجهر بالبسمله هذه

49:56

Speaker A

قضيه اخرى احنا نتكلم على البسمله نفسها ليس قضيه انك تسر او تجهر بالايه بالبسمله لكن ان تقرا السوره موصوله بالسوره الثانيه بدون بسمله هذه لم تنقل عن هؤلاء فيقال هذه ايه قراءه من قراءه عاصم بالبسمله بين السورتين نمثل عاصم ولو

50:18

Speaker A

ان في عندنا يعني بعض ممثلين لبلاد المغرب العربي ما شاء الله فهذه ايضا روايه قالون لكن لا نقول انها قراءه نافع لا نقول قراءه نافع بالبسمله بين السورتين لماذا لانه قال بسنه والبا هذه رمز قالون فقط لا فلذلك نقول هذه روايه قالون عن نافع كما

50:40

Speaker A

سياتي بالبسمله طيب الروايه ا ماده روى لها اصل واحد فالراي ما كان خلاف العطش تقول رويت من الماء ريا وهو راو من قوم رواه وهم الذين ياتون بالماء تقول روي من الماء يروى ريا وسقيته ريا وريا وعين ريه اذا كانت

51:16

Speaker A

كثيره الماء ولذلك فان البعير الذي يحمل عليه الماء يقال له يقال له ماذا الراويه يقال للبعير الذي يحمل الماء يقال له الراويه لانه يحمل اليهم الماء والذي يروي الحديث ها يحمله صح ينقله فهو يحمل هذا ايضا الى من يروي

51:45

Speaker A

لهم طيب اما في الاصطلاح هذا بالنسبه للغه في الاصطلاح عند علماء القراءات فالروابط خذين عن الامام وكلمه لما نقول امام هنا هم كلهم ائمه كلهم ائمه لكن لما يقال الامام في القراءات غالبا غالبا الذي يتبادر الى ائمه القراءات السبعه

52:11

Speaker A

والعشره لكن لو واحد قال للامام قالون او الامام ورشه هذا لا يعيب لكن كاصطلاح في هذا السياق في هذا السياق يعني يقصدون بالامام الذي تنقل عنه القراءه والذي اجتمعت الطرق والروايات على قراءته اما في الاصطلاح عند علماء القراءات

52:36

Speaker A

فالروابط فقت عليه الطر الروايات والطرق عنه مثلا يقال روايه ورش عن نافع وروايه قالون عن نافع طيب نقول البسمله بين السورتين هي ماذا يقال هي روايه ها قالون عن نافع وهي احد الاوجه كما سياتي عن ورش لكن لا تقال انها روايه ورش لا تقال انها

53:08

Speaker A

روايه ورش عن نافع انها بالبسمله لانه له فيها عده اوجه مثلا نقول الصدفين مثلا باسكان الدال وضم الصاد هذه روايه شعبه عن عاصم لان حفصا يقرا ايش الصدفين بفتح الصاد والدال اما الصدفين بضم الصاد واذ كان الدال فهذه روايه ايه شعبه نقول زكريا

53:40

Speaker A

مثلا هذه قراءه قراءه بدون همز قراءه حمزه والكسائي وخلف هذه قراءه كل الطرق عنهم وردت زكريا ب بزكريا بدون همز لكن يقال انها روايه حفص عن عص روايه حفص عن عصم لان شعبه رواها بالايه بالهمز وروايه اخرين وقراءه

54:14

Speaker A

اخرين واضح الفرق بين القراءه والروايه ننتقل بعدها الى الطريق الطريق لانه لان جمعه طرق وطرا ففيه يعني مسالك وليس مسلك واحد تدور كلمه طرق حول اربعه اصول الاتيان مساء وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يترق اهله ليلا صح هذا الاتيان

54:44

Speaker A

مساء والضرب تقول طرق الباب اي ضربه وتق ايضا من جنس من استرخاء الشيء تقول اذا اطرق فلان ها اطرق فلان في نظره والمطرق المسترخي العين يعني كانه سرح شويه و استرخى الرابع ضم الشيء الى الشيء وذكر يعني كلاما

55:12

Speaker A

طويلا ليس هذا محله قال والطريق السبيل والطريقه السيره وطريقه الرجل مذهبه والطريق المطروق الممر الواسع الى اخره الى اخر ما ذكره اما الاصطلاح في الاصطلاح طبعا وطريقه طريق يجمع على طرائق ويجمع على طرق طرق وطرائق او قد يكون طريقه طرائق وطريق

55:53

Speaker A

طرق قال اما في اصطلاح علماء القراءات فالطريق لينسب احنا الان في الاصطلاح ها والل يهمنا الاصطلاحات اكثر ما ينسب لمن اخذ عن الرواه وان [موسيقى] سفل مثلا نقول روايه قالون قالون له راويان مشهوران ابو نشيط والحلواني وليس الحلواني

56:21

Speaker A

ابو نشيط وال الحلواني والبزي له رايان طريق ابي ربيعه وابن الحباب وهكذا بقيه الايه امنوا باجراء الاوجه الثلاثه في البدل هذا يقال انه طريق الازرق عن ورش لماذا طريق الازرق لان لورش طريق اخر يسمى طريق الاصبهاني ليس فيه هذه الايه

56:51

Speaker A

البدلا طبعا البدل مذهب جمهور القراء باستثناء طريق الازرق عن ورش ها القصر فيه يعني مده ك كالمد الطبيعي وانفرد الازرق عن ورش بتوسيط واشباعه فلا يقال ان هذه روايه ورش يعني لما يقال روايه ورش يقال تجاوزا وانما يقال طريق الازرق عن ورش يقال طريق الازرق

57:19

Speaker A

عن ورش كذلك ترقيق الراءات يسرون مثلا ويعلنون او تغليظ لا مات ظلموا ها ونحوها فهذا كله يقال هذا من طريق الازرق عن ايه عن ورش ففي اصطلاح علماء القراءات الطريق ما ينسب لمن اخذ عن الرواه وان سفل يعني سواء اللي اخذ عنه مباشره او

57:51

Speaker A

الذي اخذ عن الذي اخذ عنه وكان الطريق مهد الى روايه الراوي الطريق باعتبار انه مسلك ويؤدي الى كذا فكان هذا الطريق مهد الى روايه الراوي عن الشيخ وطرقها اما الوجه وهو اخر المصطلحات المشهوره الاربعه التي دائما تقابلنا في

58:20

Speaker A

بدايه هذا العلم ماده الواو والجيم والهاء يدور حول معنى واحد وهو مقابله الشيء المقابل مواجه له والوجه مستقبل لكل شيء يقال وجه الرجل وغيره وربما عبر عن الذات بالوجه فتقول وجهي اليك وتقول وجه فلان فلانا فتوجه اي انقاد

58:51

Speaker A

واتبع وشيء موجه اذا جعل على جهه واحده لا يختلف هذا بالنسبه للغه اما في اصطلاح علماء القراءات فالوجه ما رجع الى اختيار القارئ من الاختلاف في القراءه الوجه ما رجع الى اختيار القارئ من الاختلاف في القراءه بمعنى ان هذا

59:23

Speaker A

الوجه يكون مخيرا ت يكون فيه القارئ مخيرا وهذا بعدين يقودنا الى الخلاف الجائز والخلاف الواجب فمثلا تقول الحمد لله رب العالمين يقولون فيها ثلاث قراءات ولا ثلاث روايات ولا ثلاث طرق ولا ثلاث اوجه ثلاث اوجه ما يقال فيها ثلاث قراءات

59:52

Speaker A

العالمين العالمين العالمين هذه ما تقال قراءات ولا تقال روايات ولا تقال طرق وانما تقال ايه اوجه ان هذه اختياريه جاء فيها التخيير كذلك الاوجه بين السورتين لمن يصلون بالبسمله قطع الجميع ووصل الجميع وقطع الاول ووصل الثاني بالثالث هذه تقال لها

60:17

Speaker A

ايه ها اوجه وكذلك من له مثلا الوصل السورتين او السكت مثلا هذه ايضا يقال [موسيقى] اوجه ا وهناك ايضا يقولون هناك فرق بين الخلاف الواجب والخلاف الجائز هذا يكون عنوان جديد الخلاف الواجب والخلاف الجائز هذا ربما يعني يكون مصطلحا عند القراء وحدهم

61:01

Speaker A

يقولون الخلاف الواجب والخلاف الجائز الخلاف اذا كان من قبيل القراءه او من قبيل الروايه او من قبيل الطريق هذا خلاف واجب لابد ان ينقل لا يجوز مثلا ان تقرا لورش ب مثلا تفخيم الراءات اللي هو عنده فيها ترقيق وتقوله و لا خلاص يعني جائز ان

61:29

Speaker A

اقول يسرون مش اقول يسرون لا هذا لا يجوز ولا يجوز لك ان تقرا له بفتح تخفيف اللامات او ترقيق اللامات التي يغلظ لان هذا من قبيل يا اما الروايه يا اما الطريق فهذا لا لا يسوغ ابدا ان تتركه ولا يجوز مثلا انت تقرا ل لحفص مثلا

62:00

Speaker A

تقول الصدفين بضم الاثنين او الصدفين وترويها تقول عن حفص هذا هذا صحيح انه هذا موجود في القراءات الصدفين والصدف باصطلاح القراء من قبيل القراءه او الروايه او الطريق لا يسوغ تركه اذا كنت في مقام ايه الروايه اذا كنت

62:39

Speaker A

في مقام انك تروي فلا يسو ما تقول واياي فارهبون بدنيا وتقول كده تقرا ليعقوب الحضرمي ما يسو يعقوب الحضرامي ما قرا كده قال واياي فارهبون [موسيقى] وهذه اجتمعت عنه الطرق كلها هذه قراءه قراءه يعقوب مثلا قرا عنه مثلا

63:08

Speaker A

رويس فلما خرت بينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ملا هذه هذه عن رويس ما يسوغ تقرا تبينت لانه هذه لم تنقل عنه هذه روايه رويس واره بوني قراءه يعقوب ما يسوغ الن وهكذا فما كان من قبيل القراءه او

63:32

Speaker A

الروايه او الطريق لا يسوغ مطلقا ها تركه اما ك ما كان من قبيل الاوجه فما يلزم القارئ يعني لا يلزمك في كل مره تقرا ا ولا الضالين بسم الله الرحمن الرحيم الم م وبعد بعد كده تصل الثلاثه وبعد كده تقطع

63:59

Speaker A

الاول ما يلزم هذا من قبيل الايه الخلاف الايه الجائز وهو من قبيل الاوجه كا اوجه مثلا حمزه كاو حمزه حال الوقف احيانا يقول لك وعند الوقف لحمزه في هذا 12 وجها هل تقف ب 12 وجه في البدايه لابد ان تقف

64:22

Speaker A

عليها من باب الايه التعليم والتدرب والممارسه وحتى يتاكد الشيخ من اتقانك لهذه الاوجه فاذا اتقنتها لا يلزم ان تاتي ب بل هذا من التكلف ما ما له داعي اطلاقا ما له داعي اطلاقا لكن اذا كان الشيخ يشك في ان هذه

64:44

Speaker A

مثلا احنا نقرا مثلا في الجزء العشر وهذه مرت في الجزء الثاني وان انه شك انك يعني هل انت متذكر الاوجه وطلب منك الاعاده خلاص تعيد لكن ليس في كل موضع تاتي بال 12 وجه او تسعه اوجه او سبعه او خمسه او غيره

65:02

Speaker A

فهذا من قبيل الخلاف الايه الجائز لكن هنا ننبه تنبيها مهما بالنسبه لروايه ورش من طريق الازرق ف ما يسمى تجاوزا اوجه من اكثر المقرئين اوجه البدل هذا الصحيح ان يقال انها طرق وليست اوجها يعني لا تكنون روايتك ل طريق الازرق عن ورش كامله حتى تاتي

65:39

Speaker A

بثلاثه الايه البدل ولا يسو هم يقولون اوجه تسمحان في العباره والا فهي ايه طرق عنهم طيب ناتي نعم جمع نعم بالنسبه لمام قانون الجمع وتوسط المص يعتبر وج طريق طريق نعم يعني اللي يقال له في قالون مثلا قصر

66:13

Speaker A

المنفصل او توسطه صله ميم الجمع او سكونها هذه كلها طرق عن قانون هذه كلها طرق عن قالون وايضا جرى العرف عند القراء على يقولون وجه يعني الفصل الثاني او الفصل التالي في عدد القرا القراءات واقسامها عدد القراءات طبعا يعني نختصر الموضوع معروف

66:45

Speaker A

ان القراءات التي استقرت الان ها هي قراءات الائمه العشره لماذا يفرقون بين السبعه والعشره يعني نجد في كتب بعض القدامى يقول يعني يذكر مثلا ويقول وروي في الشاذ وتجدها قراءه مثلا ابي جعفر او قراءه خلف او او قراءه يعقوب لان لانه جرى

67:13

Speaker A

خلاف بين المتقدمين في اعتماد الثلاثه من الايه من المتواتر لكن هذا الذي استقر عليه عمل عامه المتاخرين بل ربما كل المتاخرين هو اعتبار العشره كل ان اعتبار العشره كلها متواتره وهو الصحيح ا ابن الجزري رحمه الله بحث هذه المساله

67:41

Speaker A

بالتفصيل في كتابه منجد المقرئين من اراد ان يعود اليه فليعد لان طبعا هذه تحتاج محاضره ونص او محاضرتين لوحدها هذه نقطه ضمن 20 نقطه اللي تناولناها لكنه ذكر خلاصه الموضوع انه ذكر 16 او 15 طبقه في من تروي هذه الايه القراءات ال الثلاث

68:05

Speaker A

يعني الامام ابن الجزري ذكر 15 او 16 طبقه تروي هذه القراءات الثلاث وحين حصل النقاش بينه وبين السبكي امام الشافعيه في عصره قال بل العشر ولا بد يعني قال لابد ان تنص في فتواك على ان العشر المتواتره قال وتوفي

68:27

Speaker A

رحمه الله قبل ان يكتب هذه الايه الفتوى فالشاهد ليس في قضيه انها هو الخلاف في وصول قضيه التواتر الى الى بعض المتقدمين وليس في التواتر نفسه يعني الخلاف ليس في التواتر نفسه لان ابن الجزر ذكر من عنده هو الى النبي صلى الله عليه وسلم الى

68:49

Speaker A

الائمه ذكر 15 او 16 طبقه روت هذه القراءات الثلاثه والتواتر انتم عارفين يحصل باقل من ذلك ف ذكر يعني في كل طبقه مجموعه كبيره من من القراء من اراد ان يرجع في نهايه منجد المقرئين يقراها بالتفصيل فالشاهد ان القرا الصحيح ان

69:14

Speaker A

القراءات العشره متواتره وما وراءها فهو شاد وما وراءها فهو شاد طيب هل كانت القراءات عش فقط القراءات كانت كثيره جدا اذا اعتبر حرف كل من قرا من الصحابه او من التابعين بحرف قراءه فقراء كانت كثيره ولذلك لما يعني ناقش ابن الجزري في

69:41

Speaker A

المنجد هذه القضيه وقال وهل القراءات منحره في قراءات هؤلاء العشره ام انها يعني فوق ذلك قال ان كان في الصدر الاول فنعم يعني هي غير منحره اما في عصرنا هذا فلا يسلم بالتواتر الا ل لهذه العشره فلا يسلم بالتواتر الا لهذه

70:08

Speaker A

العشره قال والقراءات المشهوره اليوم هي قل من كثر ونزر من بحر يعني بالنسبه لما لما كان قديم فكانت القراءات كثيره ح حتى ان يعني بعضهم كما فعل الهذلي الف الكامل في القراءات الايش 50 او ال 50 فالف وقبله ابو عبيد قلف الف في 20 قراءه والف

70:47

Speaker A

كذلك الامام ابن جرير الطبري في 25 قراءه وغيرهم من الائمه لكن استقر العمل و عند الائمه ائمه القراءه على ان ما فوق العشر هو شاذ ما فوق العصر فهو شاذ والمتواتر فقط هي تلك العشره طيب واحد يقول طيبلي صنف فيه

71:16

Speaker A

الائمه انقطع سند بعضه في بعض الطبقات يعني يعني مثلا الامام الاعمش هو شيخ حمزه الامام الاعمش الامام الكبير في القراءات وفي الحديث وفي الفقه هذا شيخ حمزه وقد تواترت قراءه حمزه او حرف حمزه ول ولم يتواتر حرف الاعمش

71:38

Speaker A

لحكمه ارادها الله فطلاب الاعمش غير حمزه لم يعني ينقلوا هذه القراءه نقلا متواترا وهي من القراءات الاربعه اللي فوق العشره ومن تلقى عن حمزه نقل هذه القراءه نقلا متواترا طيب وقلنا انه يعني في بعض بعضهم يعني ذكر في كتبه مئات والاف الطرق ومن

72:08

Speaker A

اوسعهم ابو القاسم عيسى بن عبد العزيز السكندري الف كتابا سماه الجامع الاكبر والبحر الاذخر جمع سب الاف روايه وطريق ولكن احنا قلنا ان ال الذي تواتر هو هذه العشر المطلب التالي هو صله الاحرف السبعه بالقراءات الصله بين القراءات والاحرف

72:39

Speaker A

السبعه صله عموم وخصوص من وجه حيث ان القراءات المنقوله الينا بالتواتر هناك خلاف جرى فيها هل هي حرف واحد يعني هل هل المنقول الينا هو حرف من السبعه ولا يعني ا انها متناثره القراءات السبعه في ثنايا الاحرف السبعه بعضهم يرى انها ان ما نقل الينا

73:13

Speaker A

القراءات السبع ليست هي الاحرف السبعه هذه لابد ان نؤكد عليها اولا فليست القراءات السبع هي الاحرف السبع والا الثلاث راحت فيها كده صح ولا لا نعم عندنا ع قراءات وليس سبعه وانما الاحرف السبعه نقلت ونقلها نقلتها الامه واختار

73:37

Speaker A

منها الائمه ما نسب اليهم وعرف بعد ذلك بالقراءات واختار منها الائمه من الاحرف هذه لانه ممكن الحرف الواحد يتلقى يعني طريقه مثلا حرف ابي او حرف ابن مسعود او كذا ياخذ منه بعض الائمه شيئا وياخذ من حرف اخر بعض اشياء فهم تلقوا الائمه من

74:01

Speaker A

احرف كثيره من التي نقلت عن الصحابه رضي الله عنهم و نقلت الينا نقلا متواترا ولم تخالف رسم المصحف اما ما صح سنده وخالف رسم المصحف فلا نقول هو من الاحرف السبعه ولا نقول ليس منها لانه ربما يكون قد

74:32

Speaker A

نسخ ربما يكون قد نسخ ولذلك تجد في بعض الكتب كتب الصحيحه كتب السنه ربما في البخاري وربما في الصحيحين تجد بعض القراءات لكن اذا بحثت عنها في كتب ائمه القراءه المعتمده التي حررت الروايات والطرق واستقرت على القراء العشره لا تجد

74:55

Speaker A

هذه الايه القراءات ومنها قراءه ابن مسعود والذكر والانثى في اول سوره الليل بدون وما خلق فقد تكون هذه القراءه منسوخه لم تثبت في العرضه الاخيره ولها يعني ا يعني اشياء اخرى يعني تخريجات اخرى لا يتسع المقام لذكرها هنا طيب اقسام

75:23

Speaker A

القراءات تنقسم القراءات من جهه النقل ومن جهه القبول والرد يعني عندنا باعتبارين من جهه النقل قراءه متواتره وقراءه احاد القراءه المتواتره معروفه ولا يشترطون فيها عددا على الصحيح وقراءه الاحاد تنقسم الى قراءه مشهوره وقراءه غير مشهوره ناتي لل التواتر اما القراءه

76:03

Speaker A

المتواتره فهي التي رواها جماعه عن جماعه كذا الى منتهاها يمتنع عاده تواطؤهم على الكذب القراءه التي رواها جماعه عن جماعه كذا الى منتهى يمتنع عاده تواطؤ على الكذب اما القراءه الاحاديه مشهوره فهي القراءه التي صح سندها ولم يبلغ درجه التواتر

76:32

Speaker A

ووافقت رسم المصحف ولو احتمالا ووافقت وجها من اللغه واشتهرت عند القراء بالقبول كما ينسب الى بعض ما انفرد به بعض القراء وبعض الرواه كما روي مثلا عن ابن ورده فتغرق بما كفرتم فتغرق بما كفرتم بالتشديد وبالتاء و اجعلتم سقات الحاج وعمره المسجد الحرام

77:10

Speaker A

ايضا كما تروى عنه وغير ذلك مما نقل عن بعض الرواه وانفرد به لكن تلقته الامه بالقبول فهذه القراءه المت هذه الاصل فيما نقل عن القراء العشره وهي في جملتها متواتره قد ياتي فيها شيء قليل جدا من الاحاد المشهوره اما الاحاد غير المشهوره

77:43

Speaker A

هذه لا تقبل الاحاد المشهوره التي نقلت عن بعض الرواه وبعض القراء وتلقت الامه بالقبول وهذا ضابط مهم جدا لابد ان تتلقى هذه القراءه بالقبول والتواتر في نقل القران في الجمله شرط وهو الذي عليه جماهير السلف والخلف وان خالف بعض كبار الائمه في

78:14

Speaker A

ذلك هناك اشكال يحصل لبعض ال اهل العلوم الاخرى واحيانا لبعض المبتدئين من القراء يقول احنا نقول انا تلقيت هذه القراءه عن شيخ فلان وتلقاها عن فلان عن فلان الى اخره صح طيب انا لما اقول هذا انا واحد عن واحد عن واحد عن واحد صح واحد

78:38

Speaker A

يقول اين التواتر هنا ها اين التواتر فهذا يحصل فيها اشكال هذا هذا النقل هو نقل التوثيق فقط والا مثلا قراءه عاصم قراءه عاصم انا نقلتها عن شيخ فلان صح وهذا تلقاها عن شيخ اخر فلان اخر وثالث تلقاها عن ها شيخ

79:04

Speaker A

ثالث وهو اخر عن طرق وغيره وغيره الى اخره وهؤلاء هذه القراءه في زمنها قراءه عاصم مثلا كانت مشهوره فاشيه جل اهل الكوفه يقرون بها وكان بعضهم يقرا فامر ليس منحصرا فيما يذكر في هذه الاسانيد هذه الاسانيد فقط انا اوثق قراءتي انا اوثق قراءتي لكن ليس

79:32

Speaker A

هذا هو التواتر المقصود ليس هذا هو التواتر المقصود هذا توثيق علمي لقراءتي انا لكن هذه القراءه روتها الكافه عن الكاف عن الكاف وكانت مشهورا ومتل بالقبول ولذلك قالوا ان ابن شنبوذ كان له اختيار في القراءه على موازين العربيه خالف فيه الروايه فرغب الناس عن

80:01

Speaker A

قراءته واقبل على قراءه ابن كثير ابن شنبوذ مكي فكان له اختيار في القراءه على مذهب العربيه فاحيانا يكون موافقا للنقل واحيانا يكون مخالفا للنقل للروايه الصحيحه فرغب الناس لما كان له اختيار يعني فيه راي ها وليس في بعض المواضع فرغب

80:27

Speaker A

الناس عن قراءته واقبلوا على قراءه من ابن كثير وهي التي تواترت فلذلك هذا الذي يحصل الاشكال في قضيه او الاستشكال انه انه فقط ان الاسانيد منحصر فيما يذكر في الاجازات لا انا هذا يرويه الجم الغ غفير عن الجم الغفير عن مثلهم الى منتهى

80:59

Speaker A

السند قال ابن اللبان وهو ابو المعالي محمد ابن احمد ابن اللبان شيخ الامام ابن الجزري احد شيوخه الكبار قال انحصار الاسانيد في طائفه انحصار الاسانيد العلميه اللي هي مكتوبه يعني انحصار الاسانيد لا يعني مجيء القران لا يمنع لا

81:22

Speaker A

يمنع مجيء القران عن غيرهم لقد كان يتلقاه اهل بلد يقراه منهم الجم الغفير عن مثلهم يعني هذه مثلا قراءه مثلا ابو عمرو البصري هذه كانت الفاشيه في في البصره وقراءه ابن عامر كان يقراها جل اهل الشام فهذه كون انها تنسب لابن عامر لا وانما هو

81:44

Speaker A

ان هو الامام الذي تصدر ولازم واشتهر وضبط هذه القراءه اكثر من غيره والا فالا عامه اهل الشام في زمانه كانوا يقراون بتلك القراءه قال انحصار الاسانيد في طائفه لا يمنع مجيء القران عن غيرهم فلقد كان يتلقاه اهل بلد يقراه منهم الجم

82:04

Speaker A

الغفير عن مثلهم وكذلك دائما والتواتر حاصل لهم ولكن الائمه الذين تصدوا لضبط الحروف وحفظوا شيوخهم فيها جاء السند من جه من جهتهم فقط هذا مجرد توثيق للاسناد وفي حديث مثلا ح حجه الوداع يعني هذه رواها يعني اللي حضروا مع النبي صلى الله

82:35

Speaker A

عليه وسلم قيل انهم 120 او اكثر فهؤلاء نقلوا هذا بس مش كل مش هنقول كل واحد هذا جاء من روايه فلان رضي الله عنه فلان رض ما جاءت هكذا انا قالها بعضهم وهي الذي دونت في كتب الايه الحديث

82:57

Speaker A

ا يعني بقي لنا بعض مسائل لعلنا يعني نكتفي اليوم بهذا القدر احنا تكلمنا عن اقسام الروايات القراءات من جهه النقل اللي هي المتواتر والاحاد المشهوره وكلاهما مقبول الاحاد المشهوره وتلقت الامه بالقبول تقبل اما الاحاد التي انفرض بها بعض الرواه

83:25

Speaker A

ولم تتلقاه الامه بالقب بالقبول او خالفت العربيه حض نعم الاحاد المشهوره في البعض ام في الكل نعم الاحاد المشهوره في بعض الاشياء في القراءه اه طبعا طبعا هذه هذه الاحاد المشهوره هذه قليله جدا في القراءات قليله جدا ولذلك احنا نقول متواتر في الجمله

83:49

Speaker A

يعني اللي منقول لنا في القران متواتر في الجمله قد تاتي في بعض التفصيلات اشياء يثيره جدا جدا وقليله جدا محصوره ومدونه عن بعض الايه الائمه بقي القراءات من جهه القبول والرد طيب عشان ما يتبقى لنا من هذه المقدمات شيء

84:10

Speaker A

لعلنا ناخذها سريعا المقبول من القراءات ما هو القراءه المتواتره كما سبق ها والقراءه المشهوره الاحاد المشهوره وهذه تقع قليلا جدا اما المردود من القراءات فهو ثلاثه انواع اولا القراءه التي صح سندها ووافقت الرسم وخالفت العربيه وهذه لا تكاد توجد وان كانوا

84:44

Speaker A

يمثلون لها علميا بقراءه نافع من روايه خارجه وجعلنا لكم اللي هي لقد مكناكم في الارض وجعلنا لكم فيها معائيات توجد هذه الصوره ان يصح سندها وتوافق الرسم لكنها تخالف العربيه هذه نادره جدا جدا بل لا تكاد تقع فهذه هذا القسم الاول

85:14

Speaker A

من المردود ثانيا القراءه التي لم يصح سندها قراءه مرسله كما ينسبون الى الامام ابي حنيفه وغيره انما يخشى الله من عباده العلماء وهذه لا تصح نسبتها الى ابي حنيفه ونسبت الى ابي جعفر يزيد بن القعقاع ولا تصح نسبتها

85:37

Speaker A

ايضا القراءه التي وافقت الرسم والعربيه ولا سند لها وهذه اولولى ها يعني هذه السابقه ايش الفرق بين هذه وتلك السابقه موجوده في بعض الكتب حتى تجدها في بعض التفاسير ونحن نحذر من بعض الاشياء التي تاتي في كتب التفسير

85:58

Speaker A

فانتبه لان العلم يطلب من مظانه لا تاتي تقول هذه قراءه ابو جعفر وهذه قراءه مثلا ابو عمرو البصري وهي اصلا ترد في كتب التفسير دون تمحيص ارجع لكتب القراءات كتب المحرره النشر ارجع للتيسير ارجع للشاطبيه ارجع لتحرير التيسير ارجع للتذكره لل

86:22

Speaker A

تبصره وغيرها من الكتب المحرره في القراءات ولا تاخذ القراءات من كتب التفسير او من كتب الفقه هذا طلب للعلم في غير ايه مظانه وتجد في كتب التفاسير كثير جدا من القراءات حتى احيانا ينسب مثلا لعاصم شيء او لحفص وهذا يعني غير مقروء به

86:46

Speaker A

عندنا فهذا يروى مرسلا وليس مسندا ولا محققا فيحذر منه وانما يتطلب ذلك عند علماء هذا الفن وكل علم يطلب في مظانه لا تطلب تصحيح حديث في كتاب فقه ولا تطلب مساله فقهيه في كتب التفسير وانما ارجع الى مصادرها الاصليه وصلى الله وسلم وبارك على

87:14

Speaker A

نبينا محمد نفتح المجال للاسئله في حدود يعني خمس دقائق بس عشان الدرس الثاني وفي فاصل كده صغير الشيخ جا الشيخ وصل طيب الثالثه ماحناش اي الثالثه المردود القراءه التي وافقت الرسمه والعربيه ولا سند لها يعني خد بالك يعني ممكن قراءات كتير

87:46

Speaker A

بالالاف ممكن توافق الرسم والعربيه ويكون غير غير مسنده وخاصه اذا وضعنا في اعتبار ان الالفات هذه الصغيره والياء والوات الصغيره والهمزات وكذلك الضم والفتح والكسر الحركات والتشديد هذا كله كان غير موجود في رسم المصحف هذه من تسمى ضبطا ولا تسمى رسما

88:16

Speaker A

فهذه تحتمل اشياء كثيره جدا تحتمل اشياء كثيره جدا ايوه ده الاسئله كتير طيب بسرعه اتفضل ط بالنسبه هناخذ الصفوف كده ها بالنسبه لجزئ الخلاف الواجب هل لو واحد اختار لنفسه مثلا واحد جمع القراءه هل يجوز ان يختار نفسه في الصلاه او في

88:36

Speaker A

قراءات الشخصيه من القراءات يختار كيف ال خلط بين القراء لا هذه مساله طويله ان كان يا اخوه في بعض [موسيقى] ال يسال يعني يقول لو لو هو يقرا تعبدا محض هل يجوز له ان مثلا يقرا شيء من قراءه ابن

88:59

Speaker A

كثير وشيء من قراءه ابي عمرو وشيء من قراءه هذا فيها خلاف السخاوي رحمه الله قال ومنع اكثر الائمه ذلك مطلقا وعدوا ذلك محق عندهم من الخطا محققه الى اخ نحو من ذلك والنووي ذكر ذلك وقال اذا بدا بقراءه

89:18

Speaker A

احد السبعه فينبغي ان يزال على تلك القراءه حتى يتمها في ذلك المجلس و لكن ابن الجزري رحمه الله قال والصواب عندنا في ذلك التفصيل والقصد بالتوسط الى سواء السبيل فان كان على سبيل التعبد المحض والقراءه المحضه فلا منع منه ولا حظر اما

89:40

Speaker A

ان كان على سبيل الروايه ها فلا مجال لذلك لانه كذب في الروايه وتخليط على اهل الدرايه يعني اذا انت بتقرا قراءه ابي عمرو البصري بعدين جبت منها ابن كثير شويه ورش شويه هذه في مقام الروايه تقرا على شيخ فهذا كذب في الروايه هذا لا يصح نسبه

90:02

Speaker A

هذا الكلام الى ابي عمرو البصري كما تروي انت حديثا صحيحا 100% من من مسلم وتقول رواه البخاري والبخاري لم يروى فهذا نفس الشيء نفس الماخذ فاما ان كان على سبيل العباده فيها خلاف على فكره عشان ما يجي واحد يقول لا

90:20

Speaker A

ده الامام فلان قال فيها خلاف لكن ابن الجزري قال اذا كان على سبيل الروايه فلا يجوز لانه كذب في الروايه وتخليط على اهل الدرايه اما ان كان من قبيل القراءه المحضه اما طبعا في الصلاه ويجي امام يقرا بهذه الطريقه لا طبعا لا والف لا لا يقرا

90:40

Speaker A

هذا يخلط على الناس ويشوش عليهم لا يقرا بهذه الطريقه نعم افضل في مساله الشهود قال الجزري حيث ما ي شدو ده لو انه في السبع نعم المراد بال السبع اه المراد السبعه يعني حتى لو ورد في القراءه السبعه

90:58

Speaker A

ليش ق قال السبعه بالذات لانه السبعه احنا قلنا لم يحصل فيها خلاف والثلاثه حصل فيها خلاف والخلاف هذا غير معتبر عند اهل القراءات وعند عامه اهل الاصول والمحققين من الفقهاء والعلماء يعني عامه اهل الاصول والمحققين منهم وكذلك القراء وكذا عندهم

91:20

Speaker A

العشر متواتره هو يقول ل انه في السبع لانه مثلا انا اعطيك مثال واحد في ترجمه ترجمه عاصم قال انه لما احتضر يقول شعبه اظن انه شعبه فجعل يردد قوله تعالى ثم ردوا الى الله مولاهم الحق يرتلها كانه في الصلاه وصار التجويد له

91:47

Speaker A

سجيه وهو يحتضر يرتل لو اخذ واحد هذه وقال هذه قراءه عاصم رد هذه لم تروى لا عن عاصم ولا عن غيره من العشر قال على لغه هذيل يعني هي موجوده قراها عاصم بس هذه ليست القراءه الثابته عنده وليست القراءه التي اختارها واقرا

92:09

Speaker A

الناس بها ها فقد يروى عن بعض السبعه ولذلك تجده في في كتب و لذلك اقول لك احذر من التفاسير ما تاخذ منها وتقول هذه قراءه فلان لا ارجع شوف هذا موجود في كتب القراءات ولا لا فقد يكون عن عن بعض سبعه

92:24

Speaker A

شيء شاذ لكن ليس المنقول في كتب القراءات اللي ينقله ائمه القراءات اذا كان شاذ عن عن واحد من السبعه او من العشره ينبهون على ان هذا ايه شاذ او كذا لكن في كتب التفسير في الغالب او في اي كتب اخرى غير

92:41

Speaker A

القراءات ربما لا ينبهون على ذلك بالنسبه للشروح سنعتمد شرح الشيخ الدكتور ايهاب فكري حفظه الله لان انه يتميز بثلاثه اشياء لا توجد في غيره من الشروح ا وهي انه لخص كل باب كل باب اذا انتهى منه يلخصه ثالثا ثانيا انه قسم اللي هي

93:10

Speaker A

يسموها الخرائط الذهنيه هذه لكل الابواب ايضا يقسم يعني غير التلخيص يقسم خرائط ذهنيه لكل باب فهذه يعني تكون اجمع في ذهن الايه الطالب الثالث انه اتى في ببعض المسائل المحرره بدقه شديده في ختام الكتاب وهي مفيده خاصه لمن قرا القراءات

93:35

Speaker A

السب او العشر وصلى الله وسلم وبارك على

Topics: علم القراءات الشافعية الشاطبية شرح الشاطبية القراءات السبع القرآن الكريم الشيخ عدنان العرضي جامع الملك خالد مؤسسة الملك خالد الخيرية تفسير القرآن


---
This is the markdown twin of https://sozai.app/transcript/shatibiyya-text-introduction-qiraat-sheikh-adnan/ — the same content, without the markup.
Published by SozAI (https://sozai.app). Reuse and quotation are allowed with attribution and a link back.
Machine-readable index: https://sozai.app/llms.txt · data API: https://sozai.app/api/
