**01 - شرح قرة عيون الموحدين || لفضيلة الشيخ عبدالله بن صالح العبيلان عام 1421هـ — Transcript & Summary | SozAI**
Source: https://sozai.app/transcript/sharh-qurat-uyun-almuwahideen-sheikh-abu-saleh-1421h/

شرح مفصل لمعنى قوله تعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، مع بيان مفهوم العبادة وأصولها في الإسلام.

## Key Takeaways

- العبادة هي الغاية الأساسية من خلق الجن والإنس.
- العبادة لا تقبل إلا بالإخلاص لله وحده وموافقة الشرع.
- الرسول صلى الله عليه وسلم هو الوسيط في تعليم صفات العبادة الصحيحة.
- محبة الله وذله هما جوهر العبادة الحقيقية.
- الأعمال التي لا تتبع الشرع ولا تخلص لله مردودة وغير مقبولة.

## What the video covers

- تفسير آية: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، وبيان أن خلق الله للخلق لحكمة عظيمة وهي العبادة.
- تعريف العبادة بأنها كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
- العبادة تجمع بين كمال الحب لله وكمال الذل له، ولا تكون عبادة إلا إذا اجتمعت هاتان الصفتان.
- العبادة لا تقبل إلا إذا كانت خالصة لله وحده لا شريك له.
- العبادة تشمل أفعالاً مخصوصة مثل الصلاة والحج، ويجب أن تكون خالصة لله لتكون صحيحة.
- الله خلق الخلق ويسر لهم أسباب وجودهم في الأرض، ولكن المقصد الأعظم هو التوحيد والعبادة.
- العبادة لا يمكن معرفتها إلا عبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي تقوم على الإخلاص وموافقة الشرع.
- تنقسم الناس في الإخلاص والمتابعة إلى أربعة أقسام، منها من يجمع بينهما ويقبل عمله، ومن يفقدهما فلا يقبل عمله.
- محبة الله وذله هما أساس العبادة، والله هو المستحق الوحيد للمحبة والذل الكاملين.
- العبادة الصحيحة هي التي تجمع بين الإخلاص لله وموافقة سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

## Chapters

1. 00:00 مقدمة وشرح آية: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
2. 03:07 تعريف العبادة وأهميتها وشروط قبولها
3. 06:49 العبادة بين الإخلاص وموافقة الشرع وأقسام الناس في ذلك
4. 10:23 محبة الله وذله كأساس للعبادة الحقيقية

Answers

## Questions about this video

ما هو المقصد من خلق الجن والإنس حسب شرح الشيخ عبدالله العبيلان؟

المقصد الأعظم من خلق الجن والإنس هو العبادة، أي توحيد الله وعبادته وحده دون شريك، وليس مجرد العيش أو التمتع بالحياة.

ما هي شروط قبول العبادة عند الله؟

العبادة لا تقبل إلا إذا كانت خالصة لله وحده (الإخلاص) وموافقة لما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم من شرع وتعاليم.

كيف يعرّف الشيخ العبادة في هذا الشرح؟

العبادة هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، وهي تجمع بين كمال الحب لله وكمال الذل له.

## Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:01

Speaker A

الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين. قال المؤلف رحمه الله وإياه في شرح كتاب التوحيد حول قول الله تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: دلت الآية على أن الله تعالى خلق الخلق لحكمة عظيمة، وهي القيام بما وجب عليهم من عبادته وحده وترك عبادة ما سواه. ففعل الأول وهو خلقهم ليفعلوا هم الثاني وهي العبادة. قال شيخ الإسلام: العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.

00:26

Speaker A

الايه على ان الله تعالى خلق الخلق لحكمه عظيمه وهي القيام بما وجب عليهم من عبادته وحده وترك عباده ما سواه ففعل الاول وهو خلقهم ليفعلوا هم الثاني وهي العباده قال شيخ الاسلام العباده اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهره

00:53

Speaker A

وقال أيضًا: والعبادة اسم يجمع كمال الحب لله ونهايته، وكمال الذل لله ونهايته. فالحب الخالي عن ذل، والذل الخالي عن حب لا يكون عبادة، وإنما العبادة ما يجمع كمال الأمرين. وقال أيضًا: وأما ما خلقوا له من محبة الله تعالى ورضاه فهو إرادته الدينية. فذلك مذكور في قوله تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله. أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، كما قال الشيخ عبد الرحمن بن الحسن عليه رحمه الله.

01:20

Speaker A

الدينيه فذلك مذكور في قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله

01:46

Speaker A

المراد بمعنى قول الله تبارك وتعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"، فكلمة "يعبدون" التعبد في اللغة هو التذلل، ويقال طريق معبد أي مذلل. وقوله تبارك وتعالى "يعبدون" أي يوحدون بالعبادة، أي يوحدوني بالعبادة، يفردون بالعبادة. وردًا، لا يمكن أن تكون عبادة مقبولة عند الله سبحانه وتعالى ما لم تكن خالصة له وحده سبحانه وتعالى لا شريك له. قل إنما يوحى إلي أنما أنا بشر، فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا، ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا.

02:15

Speaker A

المراد ب معنى قول الله تبارك وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فكلمه يعبدون ا التعبد للغه هو التذلل ويقال طريق معبد اي مذلل وقوله تبارك وتعالى يعبدون ان يوحدون بالعباده اي يوحدوني بالعباده يفردون بالعباده وردا لا يمكن

03:07

Speaker A

يعني هناك عبادة، يعني هناك رسوم للعبادة، الصلاة من هذه الرسوم، والحج هذه الرسوم، والأفعال المخصوصة. إذا لم يفعلها العبد لله وحده، فإنها تكون عبادة شركية فتخرج عن المقصد الذي من أجله خلق الله العباد. يقول الشيخ في الآية بين الله أمرين.

03:37

Speaker A

يعني هناك عباده يعني هناك رسوم رسوم للعباده الصلاه من هذه الرسوم والحج هذه الرسوم والافعال المخصوصه اذا لم يفعلها العبد لله وحده فانه فانها تكون عباده شركيه فتخرج عن المقصد الذي من اجله خلق الله العباد يقول الشيخ في الايه بين الله امرين

04:21

Speaker A

قوله: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"، الأمر الأول أنه سبحانه هو الذي خلقهم، ويلزم من خلقه لهم في الدنيا أن يخلق لهم ما تقوم به معيشتهم في هذه الدنيا. ولذا قال في الآية الأخرى: "هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا".

04:55

Speaker A

اي اباح لكم ما في الارض جميعا فخلقهم اي اوجدهم ويسر لهم اسباب وجودهم في الارض اذا الله انعم عليهم بانه اولا اوجده ثم انعم عليهم بانه يسر لهم الاسباب التي يعيشون بها في الارض ثم بين سبحانه وتعالى الحكمه

05:32

Speaker A

أي أباح لكم ما في الأرض جميعًا، فخلقهم أي أوجدهم ويسر لهم أسباب وجودهم في الأرض. إذا الله أنعم عليهم بأنه أولًا أوجدهم، ثم أنعم عليهم بأنه يسر لهم الأسباب التي يعيشون بها في الأرض. ثم بين سبحانه وتعالى الحكمة والمقصد الأعظم من خلقهم. ما خلقهم ليأكلوا ولا ليشربوا أو يتناكحوا، أي ينكح الرجال والنساء. لا، هذه من لوازم بقاء بقائهم على وجه الأرض، ليست هذه المقصد. المقصد الأعظم من خلقهم هو أن يوحدوه، أن يعبدوه عبادة مبنية على التوحيد. "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". وتابى حكمة الله سبحانه وتعالى أن يخلقهم لغير هذا الأمر، يعني أن يكون خلقهم عبثًا لا حكمة من ورائه. هذا لا يفعله إلا السفيه والجاحل، والله سبحانه وتعالى منزّه عن ذلك، فهو أحكم الحاكمين. قال سبحانه وتعالى: "أفحسبتم إنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون؟" فتعالى الله الملك الحق، الله ينزه نفسه عن ذلك. فتعالى الله الملك الحق: لا إله إلا هو رب العرش الكريم. ثم قال بعده: "ومن يدعو مع الله إلهًا آخر لا برهان له به، فإنما حسابه عند ربه أنه لا يصلح". الكافر شيخ الإسلام نبه على أمر مهم جدًا، وهو أن من كانت هذه صفته، وهو الذي خلق العباد، وبما أن الإنسان لابد له من أن يذل ويحب، فلا أحد يستحق أن يحب تمام المحبة التي يوالي عليها ويعادي عليها إلا الله سبحانه وتعالى، أو يذله ويخضع له. لا أحد يستحق ذلك إلا المنعم الواحد الأحد الله سبحانه وتعالى. فقال لابد أن تجمع العبادة أمران: الأمر الأول غاية الحب، والأمر الثاني غاية الذل بالله سبحانه وتعالى. ولذا يقول ابن القيم في النية: "وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده، هما قطبان، وعليهما فلك العبادة دائر ما دار حتى قامت القبان". ومعنى محبة العبد لربه سبحانه وتعالى أن يضمر في قلبه غاية ما يجد من المودة لله سبحانه وتعالى والمحبة. فانت لو أحسن إليك أحد من الخلق، لكان من يعني حسن خلقك أن تحبه. النفس مجبولة على حب من أحسن إليه، وهو قد أحسن لك في أمر من الأمور. فإذا كان هذا مع المخلوق، فاعلم أنه ما من نعمة تصل إليك إلا والله قد أمر وأدل بها، وسواء وصلت مباشرة من الله أو عن طريق المخلوق. وما من نقمة تندفع عنك إلا والله سبحانه وتعالى دفعها عنك. وما بكم من نعمة فمن الله، ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفس. فإذا كان هذا هو حال الله سبحانه وتعالى مع عبيده، فحري بهم أن يحبوه. واعلم أنه لا يحسن لك أحد، لا يمكن أن يحسن لك أحد إلا وهو يرجو من ورائك شيئًا. فإن كانت همته عالية رجى من ورائك شيئًا في الآخرة، وإن كان من أهل الدنيا رجى من ورائك شيئًا من أمور الدنيا. ولا يستثنى في هذا مخلوق أبدًا، فهو إما أن يريد رضا الله سبحانه وتعالى في إحسانه إليك، وإما أن يريد أمرًا من أمور الدنيا. أما الله سبحانه وتعالى فإنه يحسن إليك لا لحاجة يرجوها منك ولا لعوض، بل إن أحسنت أحسنت لنفسك، وإن أسأت فلها. وإن كنت تتصور أن أبيك أو أمك أعظم الخلق رحمة لك، هذا صحيح، فإن رحمة الله لك أعظم من رحمة أمك وأبيك لك. وهناك أمور لا تفطر على بالك من النعم يسوقها الله إليك، وأمور لا تخطر على بالك من النقم يدفعها الله عنك. هذا وغيره من العلم الذي قد لا نحيط به يجعلك لا تقدم محبة أحد على محبة الله عز وجل. ومن هنا يمكن لنا أن نتصور أولئك الخلق الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه، فقال: يخرون للأذقان سجداً يبكون، وآيات أخرى. ما الذي يدعوهم إلى هذا الأمر؟ يدعوهم إلى هذا الأمر معرفتهم بالله سبحانه وتعالى. ومن هنا تتفاوت أو تتفاوت محبة الناس لربهم سبحانه وتعالى من حيث تفاوت علمهم بالله سبحانه وتعالى. وكما قيل: من كان بالله أعرف كان له أخشى. وهنا يعني تعلم أنه لابد لك من أمرين: محبة وذل. ولا الذل على العبد، ولا أعز على نفسه من أن يذل لله سبحانه وتعالى، ولا أقسى على نفسه، ولا أشد عليها من أن يذل لمخلوق. وهذا من توحيد الإنسان.

06:14

Speaker A

ليعبدون وتابى حكمه الله سبحانه وتعالى ان يخلقهم لغير هذا الامر يعني ان يكون خلقهم عبثا لا حكمه من ورائه هذا لا يفعله الا السفيه والجاحل والله سبحانه وتعالى منزل عن ذلك فهو احكم الحاكمين قال سبحانه وتعالى افحسبتم انما خلقناكم

06:49

Speaker A

إلا أن العبادة لا يمكن لنا أن نعرفها، وأن نعلمها إلا من خلال الوساطة بيننا وبين الله سبحانه وتعالى في البلاغ، ألا وهو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. فنحن لا نعرف، ولا يمكن أن نعرف صفات العبادة التي يريد من الله سبحانه وتعالى أن نفعلها إلا إذا علمنا إياها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد فعل ذلك صلى الله عليه وآله وسلم. ومن هنا فإن العبادة تقوم على أصلين عظيمين، بل الدين الإسلامي كله يقوم على أصلين عظيمين. الأصل الأول الإخلاص لله سبحانه وتعالى. قال تبارك وتعالى: "ومن أحسن دينًا ممن أسلم وجهه لله، وهدى الله وأخلص العبادة لله وهو محسن"، أي متبع للنبي صلى الله عليه وآله وسلم. هذا الأصل الأول. الأصل الثاني هو موافقة الشرع. فلا يمكن أن تكون عبادة صحيحة مقبولة عند الله إلا إذا جاءت على وفق شرع الله. ولذا قال سبحانه وتعالى منكراً على من أحدثوا عبادات لم يأذن بها: "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يذم به الله". وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد". من أحدث في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد. والناس ينقسمون في هذا الباب، وهو باب الإخلاص والمتابعة، إلى أربعة أقسام. القسم الأول من جمعوا بين الأمرين فأخلصوا الدين لله، وكانت أعمالهم موافقة لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فعطاؤهم لله ومنعهم لله، وحبهم في الله وبغضهم في الله، ومع ذلك أعمالهم موافقة لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قال ابن القيم: فهذا القسم هو الذي تقبل وترفع أعماله من الله سبحانه وتعالى. ويذكرني هذا بآية في كتاب الله كنت أفهمها على غير ما هي عليه، وهي قوله تبارك وتعالى: "إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه". فالمعنى الصحيح من الآية أنه لا يصعد إلى الله سبحانه وتعالى من الكلام إلا الطيب، لكن الذي يعين على صعوده وعلى رفعه هو العمل الصالح، يعني الدعاء. الدعاء عبادة، وهو من الكريم الطيب. فإذا أردت أن يرتفع، يصعد دعاؤك إلى الله سبحانه وتعالى، فعليك بالعمل الصالح. والعمل الصالح هو ما تقدم ذكره. فليعمل عملاً صالحًا هو الذي توفرت فيه الأمران الشرطان: الإخلاص لله والمتابعة. فالمخلص الموافق للسنة يصعد كلامه الطيب. القسم الثاني من فقد الأمرين، فلا إخلاص عنده ولا متابعة. وهذا مثل حال الرهبان والأحبار من اليهود والنصارى الذين يتقربون إلى الله بعبادات مبتدعة، ومع ذلك فهم يشركون بالله سبحانه وتعالى. فقدوا الأمرين، فليسوا موحدين. هذا من جانب الاعتقاد، وليسوا على هدى في العمل. هذا من جانب العبادة. فهم يتزينون للناس بما ليس فيه. ومثلهم ويلحق بهم بعض الطوائف الضالة، غلاة الطوائف من المسلمين كالرافضة، والإسماعيلية، وما يسمى بالتجانية، وجميع تلك الفرق الباطنية. يقول ابن القيم: فهؤلاء يصدق فيهم قوله تبارك وتعالى: "قل لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا"، قال: بما أتوا من البدع والضلالات، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا. قال: يحبون أن يحمدوا بالإخلاص واتباع السنة. فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب، ولهم عذاب أليم. وفيهم أيضًا يصدق قوله تبارك وتعالى: "قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالًا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا". فهؤلاء أيضًا أعمالهم مرفوضة، وليست مقبولة ولا ترفع إلى الله سبحانه وتعالى، ولا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم. القسم الثالث من كان عنده إخلاص، ولكن ما عنده متابعة كجهال العباد من المسلمين، ومن أخطأوا في فهم القرآن، فمثل جهال العباد الذين...

07:14

Speaker A

لا يصلح الكافر شيخ الاسلام نبه على امر مهم جدا وهو ان من كان هذه صفته وهو الذي خلق العباد وبما ان الانسان لابد له من ان يذل ويحب فلا احد يستحق ان يحب تمام المحبه التي يوالي عليها ويعادي عليها الا الله

07:49

Speaker A

سبحانه وتعالى او يذله ويخضع له لا احد يستحق ذلك الا المنعم الواحد الاحد الله سبحانه وتعالى فقال لابد ان تجمع العباده امران الامر الاول غايه الحب والامر الثاني غايه الذل بالله سبحانه وتعالى ولذا يقول ابن القيم في النيه

08:28

Speaker A

وعباده الرحمن غايه حبه مع ذل عابده هما قطبان وعليهما فلك العباده دائر ما دار حتى قامت القبان ومعنى محبه العبد لربه سبحانه وتعالى ان يضمر في قلبه غايه ما يجد من الموده لله سبحانه وتعالى والمحبه فانت لو احسن اليك

09:17

Speaker A

احد من الخلق لكان من يعني حسن خلقك ان تحبه النفس مجم مجبوله مجبوله على حب من احسن اليه وهو قد احسن لك في امر من الامور فاذا كان هذا مع المخلوق فاعلم انه ما من نعمه تصل اليك الا والله قد امر وادل بها وسواء

09:54

Speaker A

وصلتك مباشره من الله او عن طريق المخلوق وما من نقمه تندفع عنك الا والله سبحانه وتعالى دفعها عنك وما بكم من نعمه فمن الله ما اصابك من حسنه فمن الله وما اصابك من سيئه فمن نفس فاذا كان هذا هو

10:23

Speaker A

حال الله سبحانه وتعالى مع عبيده فحري بهم ان يحبوه واعلم انه لا يحسن لك احد لا يمكن ان يحسن لك احد الا وهو يرجو من ورائك شيئا فان كانت همته عاليه رجى من ورائك شيئا في الاخره وان كان من اهل الدنيا

11:00

Speaker A

رجى من ورائك شيئا من امور الدنيا ولا يستثنى في هذا مخلوق ابدا فهو اما ان يريد رضا الله سبحانه وتعالى في احسانه اليك واما ان يريد امرا من امور الدنيا اما الله سبحانه وتعالى فانه يحسن اليك لا لحاجه يرجوها

11:25

Speaker A

منك ولا لعوض بل ان احسنت احسنت لنفسك وان اسات فلها وان كنت تتصور ان اباك او امك اعظم الخلق رحمه لك هذا صحيح فان رحمه الله لك اعظم من رحمه امك وابيك لك وهناك امور لا تفطر على بالك من النعم

12:02

Speaker A

يسوقها الله اليك وامور لا تخطر على بالك من النقم يدفعها الله عنك هذا وغيره من العلم الذي قد لا نحيط به يجعلك لا تقدم محبه احد على محبه الله عز وجل ومن هنا يمكن لنا ان نتصور اولئك الخلق الذين ذكرهم الله عز وجل في

12:32

Speaker A

كتابه فقال يخرون للاذقان سجدا يبكون وايات اخرى ما الذي يدعوهم الى هذا الامر؟ يدعوهم الى هذا الامر معرفتهم بالله سبحانه وتعالى ومن هنا يتفاوت او تتفاوت محبه الناس لربهم سبحانه وتعالى من حيث تفاوت علمهم بالله سبحانه وتعالى وكما قيل من كان بالله اعرف كان له

13:11

Speaker A

اخشى وهنا يعني تعلم انه لابد لك من امرين محبه وذل ولا الذ على العبد ولا اعز على نفسه من ان يذل لله سبحانه وتعالى ولا اقسى على نفسه ولا اشد عليها من ان يذل لمخلوق وهذا من توحيد الانسان

13:50

Speaker A

الا ان العباده لا يمكن لنا ان نعرفها وان نعلمها الا من خلال الواسطه بيننا وبين الله سبحانه وتعالى في البلاغ الا وهو الرسول صلى الله عليه واله وسلم فنحن لا نعرف ولا يمكن ان نعرف صفات العباده التي يريد من الله سبحانه

14:19

Speaker A

وتعالى ان نفعلها الا اذا علمنا اياها النبي صلى الله عليه واله وسلم وقد فعل ذلك صلى الله عليه واله ومن هنا فان العباده تقوم على اصلين عظيمين بل الدين الاسلامي كله يقوم على اصلين عظيمين الاصل الاول الاخلاص لله سبحانه وتعالى

14:54

Speaker A

قال تبارك وتعالى ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وحد الله واخلص واخلص العباده لله وهو محسن اي متبع للنبي صلى الله عليه واله وسلم هذا الاصل الاول الاصل الثاني هو موافقه الشرع فلا يمكن ان تكون عباده صحيحه مقبوله عند

15:26

Speaker A

الله الا اذا جاءت على وفق شرع الله ولذا قال سبحانه وتعالى منكرا على من احدثوا عبادات لم ياذن بها ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يذم به الله وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رج من

15:54

Speaker A

احدث في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد والناس ينقسمون في هذا الباب وهو باب الاخلاص والمتابعه الى اربعه اقسام القسم الاول من جمعوا بين الامرين فاخلصوا الدين لله وكانت اعمالهم موافقه لسنه النبي صلى الله عليه واله وسلم

16:31

Speaker A

فعطائهم لله ومنعهم لله وحبهم في الله وبغضهم في الله ومع ذلك اعمالهم موافقه بسنه النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ابن قيم فهذا القسم هو الذي تقبل وترفع اعماله من الله سبحانه وتعالى و يذكرني هذا بايه في كتاب الله

17:06

Speaker A

كنت افهمها على غير ما هي عليه وهي قوله تبارك وتعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه فالمعنى الصحيح من الايه انه لا يصعد الى الله سبحانه وتعالى من الكلام الا الطيب لكن الذي يعين على صعوده وعلى رفعه

17:45

Speaker A

هو العمل الصالح يعني الدعاء الدعاء العباده وهو من الكريم الطيب فاذا اردت ان يرتفع يصعد دعاؤك الى الله سبحانه وتعالى فعليك بالعمل الصالح والعمل الصالح هو ما تقدم ذكره فليعمل عملا صالحا هو الذي توفر فيه الامران الشرطان الاخلاص لله

18:29

Speaker A

والمتابعه فالمخلص الموافق للسنه يصعد كلمه الطيب القسم الثاني من فقد الامرين فلا اخلاص عنده ولا متابعه وهذا مثل حال الرهبان والاحبار من اليهود والنصارى الذين يتقربون الى الله بعبادات مبتدعه ومع ذلك فهم يشركون بالله سبحانه وتعالى فقدوا الامرين فليسوا موحدين

19:26

Speaker A

هذا من جانب الاعتقاد وليسوا على هدى في العمل هذا من جانب العباده فهم يتزينون للناس بما ليس فيه ومثلهم ويلحق بهم بعض الطوائف الضاله غلاه الطوائف من من المسلمين كالرافضه واسماعليه و ما يسمى بالتاجانيه وال جميع تلك الفرق الباطنيه

20:14

Speaker A

يقول ابن القيم فهؤلاء يصدق فيهم قوله تبارك وتعالى قال لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا قال بما اتوا من البدع والضلالات ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا قال يحبون ان يحمدوا بالاخلاص واتباع السنه فلا تحسبنهم بمفازه من العذاب

20:35

Speaker A

ولهم عذاب اليم وفيهم ايضا يصدق قوله تبارك وتعالى قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياه الدنيا يا وهم يحسبون انهم يحسنون صنع فهؤلاء ايضا اعمالهم هؤلاء اعمالهم مرفوضه وليست مقبوله ولا ترفع الى الله سبحانه وتعالى

21:05

Speaker A

ولا ينظر الله اليهم ولا يزكيهم القسم الثالث من كان عنده اخلاص ولكن ما عنده متابعه كجهال العباد من المسلمين ومن اخطاوا في فهم القران ف مثل جهال العباد الذين يعملون هم على الاسلام لكنهم يعملون اعمالا من العبادات والاوراد

21:51

Speaker A

والاذكار المخترعه التي لم تثبت عن النبي صلى الله عليه واله وسلم اما الذين اساؤوا فهم القران مع صلاحهم صلاح مقصدهم لكن مشكلتهم انهم اساؤوا فهم القران فلما اساؤوا فهم القران خرجوا عن السنه لان السنه لا يمكن لان القران لا يمكن ان

22:29

Speaker A

يفهم الا عن طريق السنه فالسنه تشرح القران وتوضحه وتبينه بل لا يمكن للمسلم ان يستقل بفهم فهم القران والسنه عن فهم الصحابه فهؤلاء قوم قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم تحقرون صلاتكم عند صلاته هم ما نقصهم صلاته

22:58

Speaker A

بل الصحابه رضوان الله عليهم يحقرون صلاتهم عند صلاه هؤلاء صيامكم عند صيامهم وقراءتكم عند قراءتهم يقراون القران لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمي اذا هؤلاء لم يكن ينقصهم الاخلاص بل يوجد عندهم اخلاص انما الذي كان ينقصهم

23:29

Speaker A

هو الاتباع فحينئذ خرجوا عن الاسلام فهم وان ادعوا انهم على الاسلام كما هو الحاصل اليوم من كثير من الخلق لكنهم ليسوا على الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه واله وسلم هم صحيحه ادعون انهم اهل القران وانهم يتحاكمون الى

23:55

Speaker A

القران لكنهم يتحاكمون الى القران بهواهم ورايهم لا بحكم النبي صلى الله عليه واله وسلم فهؤلاء اعمالهم مرفوضه ومردوده عليهم ويدل على ذلك من السنه قصه ابي برده بنيار رضي الله عنه فانه ضحى قبل صلاه العيد مريدا وجه الله سبحانه وتعالى

24:37

Speaker A

وان يطعم اهله وجيرانه السنه ان يضحي الانسان بعد صلاه العيد هو ضحى قبل صلاه العيد كما تقدم مخلص وهذا الذي نظنه في الصحابه رضوان الله عليهم فلما علم النبي صلى الله عليه واله وسلم قال له شاتك شاه لحم

25:08

Speaker A

اي انها لم تقع الموقع الذي يحبه الله سبحانه وتعالى قال يا رسول الله اردت ان اطعم اهلي وجيراني ان يتقدم بالخير فالنبي لم يجامله عليه الصلاه والسلام يقول لا اجل بل قال له شاتك شاه لحم اي ما هي بعباده ما هي باضحيه

25:41

Speaker A

فاضطره رضي الله عنها ان يذبح غيرها ولم يكن يملك الا عناقا فاذن له النبي وقال انها لا تجزى عن احد بعدك القسم الرابع من كان عنده متابعه عنده علم ولكن ما عنده اخلاص ولا تستبعد هذا لا تستبعد هذا وقد اخبرك

26:18

Speaker A

به النبي صلى الله عليه واله وسلم فان الدنيا تغر الخلق وتحرف مقاصدهم ونياتهم قال النبي صلى الله عليه وسلم عن اول ثلاثه تسعر بهم النار اتى باناس هم اعمالهم اشرف الاعمال عند المسلمين قارئ القران والنقل العالم وال منفق امواله في سبيل الله وهذه مرتبه

26:57

Speaker A

عظيمه وشريفه عند المسلمين والمجاهد الذي خرجت روحه وازهقت في الجهاد في سبيل الله فيؤتى بالاول فيعرف نعم الله فيعرفها فيقال له ماذا عملت بها؟ قال قرات القران وعلمت الناس القران فيك فيقال كذبت انما فعلت ذلك ليقال قارئ اي هو حظ

27:31

Speaker A

اردته في الدنيا فحصلت عليه قال فيسحب على وجهه في النار ثم يؤتى برجل انفق امواله فيقال ماذا فعلت يعني في في سبيل الله ماذا فعلت قال يعني انفقت الاموال في سبيلك فيقال كذبت انما فعلت ذلك ليقال جواد يعني سبحان الله العظيم

27:59

Speaker A

بل الاعجب من ذلك ان يؤتى برجل ازهقت روحه في جهاد في سبيل الله فيقال ماذا فعلت؟ فيقال قاتلت حتى قتلت فيك فيقال كذبت بل فعلت ذلك ليقال جريء وشجاع وقد قيل فيسحب على وجهه في النار فالله واحد احد لا شريك له فلا يقبل من

28:28

Speaker A

العمل الا ما كان خالصا صافي نقيا لا شوف فيه ومن هنا جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحج في بعض الاحاديث ان النبي قال اللهم حجا لا رياء فيه ولا سمعه لان هذا الامر مما يعني يشرف به الانسان

28:55

Speaker A

عند الناس ويعظم به فلان حج حتى بعض الناس في بعض البلدان اذا حج الانسان وجاء قالوا الحج فلان فالنبي قال اللهم حجا لا رياء فيه ولا سمعه يعني ان هذا مما يتطرق اليه الرياء والسمعه ولذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن

29:23

Speaker A

الرجل يقاتل شجاعه وحميه وليرى مكانه اي ذلك في سبيل الله قال النبي صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمه الله هي العليا فهو في سبيل الله اذا ينبغي لنا يعني اوصي نفسي واوصيكم بان نصلح مقاصدنا قبل الاقدام على اي عمل

30:01

Speaker A

اي عمل نتقرب فيه الى الله نصلح مقاصدنا ونياتنا فاذا شرعنا فيه فاننا نصطحب هذه النيه نيه الاخلاص لله سبحانه وتعالى وانه ما بعثنا على العمل ولا دفعنا اليه الا طلب مرضاه الله سبحانه وتعالى فاذا فرغنا من العمل فيجب ايضا الا نبطل اعمالنا

30:31

Speaker A

بالتسميع والرياء فيكفي يكفيك ويشرفك ان يعلم الله بحالك ولست بحاجه ان يعلم الخلق بحالك و منزلتك ان ارتفعت عند الله فسوف ترتفع عند الخلق تلقائيا فاذا اخلص عملك لله و اذا احب الله سبحانه وتعالى عبدا فانه يجعل له المحبه في قلوب الخلق

31:13

Speaker A

اذا من عظم توحيد الانسان وصلاحه الا ينصرف قلبه عن الله سبحانه وتعالى اقف الى هذا الحد واجيب على الاسئله الوارده من الاخوان وصلى الله وسلم وبارك على نبينا ورسوله بسم الله الرحمن الرحيم كثير من الاسئله يعزون في وفاه الشيخ الالباني رحمه الله

31:46

Speaker A

رحمه الله ويطلبون ويطلبون نبذه مختصره عنه الشيخ محمد ناصر الدين الالباني احد الائمه الاعلام في هذا العصر وان كان مغمورا اعلاميا لانه في بلد لا يعظم فيها العلماء كما في حال هذه البلاد ولله الحمد وليست الرايه فيها لاهل السنه كما هي

32:12

Speaker A

الحال في هذه البلد ولله الحمد لكنه ا علم عند الاتقياء والصالحين من الخلق في هذا العصر فلا تكد تصل الى بلد سواء كانت بلاد مسلمه او بلاد كافره يوجد فيها مسلمون الا والالباني عندهم علم على جبل وقد زكاه

32:46

Speaker A

وباثنا عليه كبار علماء هذه البلاد منهم مفتي الديار السعوديه سابقا سماحه الشيخ محمد بن ابراهيم عليه رحمه الله ومنهم مفتي الديار مفتي العام لمكبه السعوديه سماحه الشيخ عبد العزيز بن باز عليه رحمه الله وال المفتي العام ايضا الحالي للمملكه

33:14

Speaker A

العربيه السعوديه وهو سماحه الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ال الشيخ وغيرهم من اجلاء ائمه اهل السنه في هذا العصر وقد اشتهر على الشيخ ناصر رحمه الله رفعه لرايه اهل السنه في وجوه المخالفين من المشركين والملحدين واهل البدع والخرافات من المسلمين

33:43

Speaker A

واشتهر عنه قوه الحجه وانما قويت حجته لعظم اهتمامه بالسنه قال بعض السلف من حفظ الحديث نطق بالحكمه وقال بعضهم من حفظ الحديث قويه حجته وكان منهجه الذي يسير عليه واضحا معاليمه واضحه جدا ولم يكن يتبدل ويتغير ويتلون بل كان على منهاج واحد منذ شبابه

34:31

Speaker A

الى ان بلغت 90 من عمره كما كان سماحه الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز عليه رحمه الله عليهما جميعا رحمه الله ومنهجه الذي يرى ان به صلاح احوال المسلمين هو تصفيه العقيده والتوحيد مما شابه من البدع والخرافات

34:56

Speaker A

وتصفيه السنه مما شابه من البدع والخرافات وتمييز الصحيح من السقيم فيها ثم تربيه الناس على وفق هذا وهي فلسفه بسيطه لا تعقيد فيها لانها من القران الكريم وقد قال سبحانه وتعالى ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر فالاسلام دين

35:29

Speaker A

بكافه الخلق الرجال النساء والاميين والمتعلمين والمثقفين و لجميع الخلق فهو واضح لا تعقيد اما ماثر الشيخ ناصر فهي عظيمه فلا يكاد عالم في هذا العصر من اهل السنه الا وقد انتفع من علم الشيخ ناصر وقد صرح في هذا كبار علماء اهل السنه في

36:02

Speaker A

هذا العصر ولا تكاد تجد مكتبه عامه او شخصيه الا وفيها كتب الشيخ ناصر الباه عليه رحمه الله نعم يقول فضيله الشيخ السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نشهد الله على محبتكم فيه المراه اذا اسقطت الجنين ميتا هل يسمى ويعق ويعق عنه

36:34

Speaker A

وما حكم العقيقه اذا استهل صارخا نعم يسمى ويعق واما اذا ويرث واما اذا لم يستهل صارخا فالذي افهمه من الحديث انه لا عقيقه ولا تسميه نعم يقول ما حكم قول القائل والله العالم او الله والعالم واعزاه والشيطان الله يلعنه

37:11

Speaker A

كل حال يعني لا اظن من يتكلم بهذه الكلمه يعني يقصد انه يشك في علم الله وصدق علم الله لهذا الامر انا لا اظن هذا بل يعني يريد نسبه هذا الامر نسبه علم هذا الامر لله سبحانه وتعالى فياتي بهذا المصطلح الذي يقوله

37:37

Speaker A

والله عالم انه كذا وكذا فارجو انه لا باس بها ان شاء الله اما قوله وعزاه فينبغي ان يستفسر من المتكلم ما مراده في هذه الكلمه حينما يقول واعزاه يعني هل هو يستنصر بالله العزيز وانا اظنها يعني ان كانت فيها نوع مخالفه

38:08

Speaker A

للشرع فاظن من يتكلم بهذا لا يريد ما كان يريده الكفار قريش حينما كانوا يعظمون العزه ويصرفون لها العباده مع الله سبحانه وتعالى وعلى كل حال ترك هذه العباره والكلمه خير واولى اما لعن الشيطان فليس من السنه السنه هي الاستعاذه بالله من الشيطان الرجيم

38:41

Speaker A

اما لعنه فلا يزيده الا كبرا نعم يقول فضيله الشيخ اخي بالسحر كفانا الله شره وهذا السحر لم يبطل منه مع اننا ذهبنا به للمشرق والمغرب يقول للقرايين ولكن لا فائده الان سؤالي هل يجوز معالجته عند الشعوذه علما ان

39:08

Speaker A

النبي قال الضرورات تبيح المحظورات ا انت الان بنيت يعني كانك اول شيء افتيت نفسك ثم ايضا افتيت نفسك بان نسبت الى النبي صلى الله عليه وسلم كلاما لم يقله النبي صلى الله عليه واله وسلم فالضروره تبيح المحظورات هذا كلام العلماء

39:32

Speaker A

وهو كلام النبي عليه الصلاه والسلام وايضا هذا بضوابط وقيود يعرف يعلمها يعلمها اهل العلم والا لو كانت هذه امرا واضحا معلوما لكل احد صار كل واحد ممكن يفتي نفسه ويقول الضرورات تبيح المحظورات الضرورات تبيح المحظورات على قدر ما جاء من النصوص في النصوص من

39:59

Speaker A

الكتاب والسنه انسان مضطر الى الميته في سفر ما عنده شيء ياكله حينئذ حرج ياكل منها بقدر الحاجه ونقول الضرورات تبيح المحظورات فهذه القاعده العامه المجمله تنزل على ما جاء في القران والسنه من رخص اباحت الضرورات ولذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن عن

40:37

Speaker A

الاستشفاء ب الخمر قال هي دا وليست دواء يعني كانوا يظنون انها قد تنفع ولم ياذن ‏Yeah.

Topics: شرح التوحيد العبادة في الإسلام معنى العبادة الإخلاص في العبادة اتباع السنة توحيد الله شرح آية الشيخ عبدالله العبيلان القرآن الكريم الحديث الشريف


---
This is the markdown twin of https://sozai.app/transcript/sharh-qurat-uyun-almuwahideen-sheikh-abu-saleh-1421h/ — the same content, without the markup.
Published by SozAI (https://sozai.app). Reuse and quotation are allowed with attribution and a link back.
Machine-readable index: https://sozai.app/llms.txt · data API: https://sozai.app/api/
