**كيف تحيا في بحر الذكر بلا ملل ، حتى يُفتح لك بال الفتح الكبير ؟! كيف تذكر الله ذكرا كثيرا — Transcript & Summary | SozAI**
Source: https://sozai.app/transcript/live-sea-remembrance-god-constantly/

شرح عميق عن فضل الذكر المستمر وكيفية تحقيق الفتح والتوفيق والتيسير من خلال ذكر الله بحضور ومحبة.

## Key Takeaways

- الذكر المستمر هو مفتاح الفتح والتوفيق والتيسير من الله.
- الفتح الحقيقي هو نور القلب وكشف الغفلة وليس مجرد ظهور الخوارق.
- الذكر يجب أن يكون بحضور ومحبة وليس مجرد عادة أو تكليف.
- الذكر يغير حياة العبد ويجعله حياً بالله رغم ظروفه الخارجية.
- النجاح في الذكر مرتبط بصدق القلب وتفويض الأمر لله.

## What the video covers

- الذكر هو بحر عميق يفتح للعبد خزائن الغيب ويزيد قربه من الله.
- كثرة الذكر علامة على اصطفاء العناية الإلهية وسبب في الفتح والتوفيق.
- الفتح الحقيقي هو كشف الغفلة ونور الإنس والشهود القلبي لا الخوارق والكرامات.
- الذكر الدائم يمد القلب بالنور ويقوده إلى الطاعة ويصرفه عن المعصية بلطف.
- الفتح ليس مجرد جهد أو مجاهدة بل هو توفيق ورحمة من الله مرتبط بصدق الطلب.
- الذكر درجات تبدأ بلسان وتنتهي بالغياب في حضرة المذكور حيث يذوب الفرق بين الذاكر والمذكور.
- الذكر يذيب الحواجز وييسر الأمور ويجعل الدنيا مسخرة للذاكر.
- الذكر الحقيقي يكون من القلب والسر والحال وليس مجرد ترديد لفظي.
- الوصية الأساسية هي الذكر بمحبة وحضور ودوام وصبر وتفويض لله.
- الذكر هو سر الطريق إلى القرب الإلهي والفتح والتيسير، ومن غفل عنه ضاع.

Answers

## Questions about this video

ما هو الفتح الحقيقي الذي يتحدث عنه الفيديو؟

الفتح الحقيقي هو أن يُفتح قلب العبد للشهود وينكشف له ستر الغفلة ويفيض عليه نور الإنس، وليس مجرد رؤية الخوارق أو الكرامات.

كيف يمكن تحقيق الذكر المستمر دون ملل؟

يُحقق الذكر المستمر بمحبة الله وحضور القلب، بحيث يصبح الذكر غذاءً للروح ونوراً للبصيرة، وليس مجرد عادة أو تكليف.

ما العلاقة بين الذكر والتيسير في الحياة؟

الذكر الكثير يذيب الحواجز وييسر الأمور ويجعل كل عسير سهلاً، لأن الله يكون مع العبد في كل حال.

## Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00

Speaker A

[موسيقى] أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أعلم أن الذكر هو البحر الذي إذا رمى الله تعالى فيه عبداً أغرقه في أسراره وفتح له من خزائن الغيب ما لا يخطر على قلب بشر. فما كثر الذكر إلا علامة على اصطفاء العناية، وما دوام اللسان على ترديد اسم الله تعالى إلا دليل على أن الله تعالى يريد أن يفتح للقلب القرب منه. والعارفون بالله أجمعوا أن كثرة الذكر فيها سر عجيب في الفتح وفي التوفيق والتيسير. فإذا أراد الله سبحانه وتعالى أن يزيد درجة عبده جعله يذكره على كل أحيانه. فلا يكون ذكره عادة ولا مجرد ألفاظ، بل يصير غذاء لروحه ونوراً لبصيرته وسلمًا يصعد به في مدارج الكمال. فالفتح الذي يطلبه السالكون ليس أن تنكشف لهم الخوارق ولا أن يروا الكرامات، وإنما الفتح أن يفتح قلبك للشهود، أن ينكشف لك ستر الغفلة، وأن يفيض عليك نور الإنس. وما دام اللسان رطباً من ذكر الله تعالى جرى النور في القلب كما يجري الدم في العروق حتى تصير كل ذرة فيه تسبح بحمده. وإذا أكرمك الله سبحانه بالذكر الدائم فقد فتح لك باب التوفيق. فترى نفسك تقاد إلى الطاعة سوقاً وتصرف عن المعصية لطفاً وتوجه إلى مجالس الخير إلهاماً. كل ذلك لأن الله تعالى ذكرك كما ذكرته، وإذا ذكرك سبحانه لم يترك لنفسك طرفة عين. الفتح ليس ساعة من ساعات الزمان تحسب بالعدد، ولا هو حادثة تأتي فجأة بلا سبب. إنما هو سر إلهي متى شاء الحق ألقى نوره في قلب عبده فانتقل من ضيق نفسه إلى فسحة حضرته. الفتح يتحقق حين يصفو القلب من كدر الغفلة، وحين ينقطع العبد عن حوله وقوته ويلجأ بكليته إلى الله تعالى، وحين يكثر من الذكر حتى يصير الذكر له نفساً وحياة. فإذا إذن الله سبحانه للعبد رفع الحجاب بينه وبين عبده، وأذاقه حلاوة القرب، والبسه نور الإنس. هناك يقال قد فتح للعبد. الفتح ليس بالجهد وحده ولا بكثرة المجاهدة فقط، بل هو ثمرة توفيق سابق ونظرة رحمة من الله تعالى. غير أن الذكر والمداومة على الطاعة هما الباب الذي يطرق به السالك باب حضرة مولاه. قال تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". فالمجاهدة قرع على الباب، والفتح هو فتح الباب من داخل الحضرة. ولقد قال بعض العارفين: إذا صح صدقك في الطلب وأكثرت من الذكر وأخلصت التوجه، لم يطل بك الطريق حتى يفتح لك باب القرب. فالفتح مرتبط بصدقك لا بطول زمانك. فقد يمكث عبد سنين طويلة بلا فتح، إنه معلق بنفسه، وقد يفتح لعبد في لحظة لأنه أخلص قلبه لله تعالى. وإشارة أهل الطريق أن الفتح يتحقق حين يغيب الذاكر عن ذكره في شهود المذكور، فلا يرى نفسه ذاكراً ولا يلتفت إلى عمله، بل يرى أن الله تعالى هو الذي يذكر نفسه على لسانه وقلبه. هناك يذوق حلاوة الفتح ويصير في مقام من لا حجاب بينه وبين مولاه. أما التيسير فهو ثمرة الذكر الكبرى. فما استعصى أمر على من أكثر من ذكر الله تعالى، وما تعسر رزق على من عمر قلبه بالحمد لله. الذكر يفتح أمامك الطرق، يذيب الحواجز، يلين القلوب، يجعل الدنيا كلها مسخرة لك. فإذا ذكرت كثيراً صار كل عسير يسيراً، وكل بعيد قريباً، وكل صعب سهلاً، لأنك لم تعد وحدك بل صار الله تعالى معك. ومن كان الله معه فبأي شيء يغلب؟ واعلم أن الذكر درجات، يبدأ بذكر اللسان وهو مجاهدة، ثم ينتقل إلى ذكر القلب وهو حضور، ثم يترقى إلى ذكر السر وهو أنس، حتى يصل إلى غاية الغاية وهي أن يذكرك الحق بنفسه فيغيبك عن حروف الذكر وأصواته، وتبقى في حضرة المذكور. هناك يذوب الفرق بين الذاكر والمذكور، ويصير الذكر حياة للعبد لا تنفصل عنه. فإذا تنفس كان نفسه تسبيحاً، وإذا نظر كانت نظرته عبراً، وإذا مشى كانت خطواته إلى الله تعالى. أهل الغفلة أموات، أهل الغفلة أموات ولو تحركت أبدانهم، وأهل الذكر أحياء ولو كانوا في قبورهم. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت؟ فاجتهد يا بني أن تجعل نفسك من الأحياء بالله لا من الأموات بالغفلة، والزم الذكر حتى يغيبك عنك ويشغلك بربك. فإذا أكرمك الله تعالى بذلك فقد بلغت الغاية ودخلت حضرة القرب، ونلت أرفع الدرجات، وصرت من أهل الفتح والتوفيق والتيسير. لا تترك الذكر فإنه سر الطريق، وبه تفتح الأبواب وترفع الحجب وتشرق الأنوار. ومن داوم عليه بلغ، ومن غفل عنه ضاع. وما بين الذاكر والغافل إلا كما بين الحي والميت. الذكر الكثير الذي أمر الله تعالى به في كتابه لا ينال بالقوة الجسدية ولا بالاعتماد على الحيلة البشرية، إنما هو فيض رباني يسكبه الله تعالى على قلب من أحبه، فيجري ذكره على لسانه كما يجري النفس في صدره، فلا يمل ولا يتعب، بل يجد في الذكر راحة ولذة أعظم من لذات الدنيا كلها. وصيتي لك أن تدخل الذكر من باب المحبة لا من باب التكليف. فإذا أحببت المذكور لم تمل من ذكره، بل تجد كل تسبيحة لقاء، وكل تهليل وصال، وكل استغفار عناقاً روحياً مع الحق سبحانه. وهل يمل العاشق من ذكر محبوبه؟ به إنما الملال نصيب الغافل، أما المحب فلا يرى في الذكر إلا قرة عينه وسر حياته. ثم اعلم أن الذكر الكثير لا يكون بترديد اللسان وحده، بل أن تشغل به قلبك وسرك وحالك، فتصير قائماً بالله وقاعداً بالله ومضجعاً بالله. قال تعالى: "الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم". فإذا صار قلبك ذاكراً صار لسانك تابعاً لها، فلا تعب ولا مشقة بل لذة وسكينة. واعلم يا بني أن النفس إذا حملتها على الذكر في البداية قاومتك، فإذا صبرت عليها يوماً بعد يوم ذاقت حلاوته. فإذا ذاقت استمرت، فإذا استمرت صارت تطلب المزيد، فإذا طلبت المزيد جرت بك إلى أبواب الذكر الكثير بلا تعب. والزم ما يلقي شيخك في قلبك وداوم عليه بالصدق، ولا تنظر إلى كثرة العدد من نفسك بل انظر إلى الفضل من ربك. فإنك إن نظرت إلى نفسك مللت، وإن نظرت إلى ربك وجدت الذكر بحراً لا ساحل له. واعلم أن السر كل السر في أن تجعل ذكرك مصحوباً بالحضور، فإن ذكرت حاضراً معه أمدك بقوة لا تنفد، وأذاقك من روحه ما ينسيك مشقة النفس. فإذا جلست ساعة أو ساعات في مجلس ذكر لم تشعر بتعب، لأن الروح إذا تغذت بالذكر نسيت الجسد. الوصية الجامعة لك يا ولدي: اذكر الله محبة لا عادة، حضوراً لا غفلة، دواما لا انقطاعاً، وصبراً لا استعجالاً، وتفويضاً لا اعتماداً على النفس. فإذا عملت بذلك صار ذكرك أنفاساً جارية، وصارت حياتك كلها ذكرى، وكنت من الذين قال الله تعالى فيهم: "والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً". اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتب علينا، أنت التواب الرحيم. اللهم اجعلنا من عبادك الأبرار. اللهم فرج عن أمة حبيبك محمد. اللهم أصلح أمة حبيبك محمد. اللهم ارحم أمة حبيبك محمد. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك، والحمد لله رب العالمين. مين.

00:45

Speaker A

انك حميد مجيد اعلم ان الذكر هو البحر الذي اذا رمى الله تعالى فيه عبدا اغرقه في اسراره وفتح له من خزائن الغيب ما لا يخطر على قلب بشر فما كثره الذكر الا علامه على اصطفاء العنايه وما دوام اللسان على ترديد اسم الله تعالى

01:24

Speaker A

الا دليل على ان الله تعالى يريد ان يفتح للقلب القرب منه والعارفون بالله اجمعوا ان كثره الذكر فيها سر عجيب في الفتح وفي التوفيق والتيسير فاذا اراد الله سبحانه وتعالى ان يزيد درجه عبده جعله يذكره على كل احيانه

01:57

Speaker A

فلا يكون ذكره عاده ولا مجرد الفاظ بل يصير غذاء لروحه ونورا لبصيرته وسلما يصعد به في مدارج الكمال فالفتح الذي يطلبه السالكون ليس ان تنكشف لهم الخوارق ولا ان يروا الكرامات وانما الفتح ان يفتح ح قلبك للشهود ان ينكشف لك ستر الغفله

02:35

Speaker A

وان يفيض عليك نور الانس وما دام اللسان رطبا من ذكر الله تعالى جرى النور في القلب كما يجري الدم في العروق حتى تصير كل ذره فيه تسبح بحمده واذا اكرمك الله سبحانه بالذكر الدائم فقد فتح لك باب التوفيق

03:04

Speaker A

فترى نفسك تقاد الى الطاعه سوقا وتصرف عن المعصيه لطفا وتوجه الى مجالس الخير الهاما كل ذلك لان الله تعالى ذكرك كما ذكرته واذا ذكرك سبحانه لم يترك لنفسك طرفه عين الفتح ليس ساعه من ساعه الزمان تحسب بالعدد ولا هو حادثه تاتي فجاه بلا سبب

03:45

Speaker A

انما هو سر الهي متى شاء الحق القى نوره في قلب عبده فانتقل من ضيق نفسه الى فسحه حضرته الفتح يتحقق حين يصفو القلب من كدر الغفله وحين ينقطع العبد عن حوله وقوته ويلجا بكليته الى الله تعالى وحين يكثر من الذكر حتى يصير الذكر له

04:20

Speaker A

نفسا وحياه فاذا اذن الله سبحانه سبحانه للعبد رفع الحجاب بينه وبين عبده واذاقه حلاوه القرب والبسه نور الانس هناك يقال قد فتح للعبد الفتح ليس بالجهد وحده ولا بكثره المجاهده فقط بل هو ثمره توفيق سابق ونظره رحمه من الله تعالى

04:56

Speaker A

غير ان الذكر والمداومه على الطاعه هما الباب الذي يطرق به السالك باب حضره مولاه قال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا فالمجاهده قرع على الباب والفتح هو فتح الباب من داخل حضره ولقد قال بعض العارفين اذا صح صدقك في الطلب واكثرت من الذكر

05:34

Speaker A

واخلصت التوجه لم يطل بك الطريق حتى يفتح لك باب القرب فالفتح مرتبط بصدقك لا بطول زمانك فقد يمكث عبد سنين طويله بلا فتح انه معلق بنفسه وقد يفتح لعبد في لحظه لانه اخلص قلبه لله تعالى واشاره اهل الطريق ان الفتح يتحقق

06:09

Speaker A

حين يغيب الذاكر عن ذكره في شهود المذكور فلا يرى نفسه ذاكرا ولا يلتفت الى عمله بل يرى ان الله تعالى هو الذي يذكر نفسه على لسانه وقلبه هنالك يذوق حلاوه الفتح ويصير في مقام من لا حجاب بينه وبين مولاه

06:40

Speaker A

اما التيسير فهو ثمره الذكر الكبرى فما استعصي امر على من اكثر من ذكر الله تعالى وما تعسر رزق على من عمر قلبه بالحمد لله الذكر يفتح امامك الطرق يذيب الحواجز يلين القلوب يجعل الدنيا كلها مسخره لك فاذا ذكرت

07:10

Speaker A

كثيرا صار كل عسير يسيرا وكل بعيد قريبا وكل صعب سهلا لانك لم تعد وحدك بل صار الله تعالى معك ومن كان الله معه فباي شيء يغلب واعلم ان الذكر درجات يبدا بذكر اللسان وهو مجاهده ثم ينتقل الى ذكر القلب وهو حضور ثم يترقى

07:44

Speaker A

الى ذكر السر وهو انس حتى يصل الى غايه الغايه وهو ان يذكرك الحق بنفسه فيغيبك عن حروف الذكر واصواته وتبقى في حضره المذكور هنالك يذوب الفرق بين الذاكر والمذكور ويصير الذكر حياه للعبد لا تنفصل عنه فاذا تنفس كان نفسه تسبيحا

08:22

Speaker A

واذا نظر كان نظره عبرا واذا مشى كانت خطواته الى الله تعالى اهل الغفله اموات اهل الغفله اموات ولو تحركت ابدانهم واهل الذكر احياء ولو كانوا في قبورهم الم يقل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه

09:00

Speaker A

مثل الحي والميت فاجتهد يا بني ان تجعل نفسك من الاحياء بالله لا من الاموات بالغفله والزم الذكر حتى يغيبك عنك ويشغلك بربك فاذا اكرمك الله تعالى بذلك فقد بلغت الغايه ودخلت حضره القرب ونلت ارفع الدرجات وصرت من اهل الفتح والتوفيق والتيسير

09:36

Speaker A

لا تترك الذكر فانه سر الطريق وبه تفتح الابواب وترفع الحجب وتشرق الانوار ومن داوم عليه بلغ ومن غفل عنه ضاع وما بين الذاكر والغافل الا كما بين الحي والميت الذكر الكثير الذي امر الله تعالى به في كتابه لا ينال بالقوه الجسديه

10:13

Speaker A

ولا بالاعتماد على الحيله البشريه انما هو فيض رباني يسكبه الله تعالى على قلب من احبه فيجري ذكره على لسانه كما يجري النفس في صدره فلا يمل ولا يتعب بل يجد في الذكر راحه ولذه اعظم من لذات الدنيا كلها

10:44

Speaker A

وصيتي لك ان تدخل الذكر من باب المحبه لا من باب التكليف فاذا احببت المذكور لم تمل من ذكره بل تجد كل تسبيحه لقاء وكل تهليله وصال وكل استغفار عناقا روحيا مع الحق سبحانه وهل يمل العاشق من ذكر محبوبه به انما

11:16

Speaker A

الملال نصيب الغافل اما المحب فلا يرى في الذكر الا قره عينه وسر حياته ثم اعلم ان الذكر الكثير لا يكون بترديد اللسان وحده بل ان تشغل به قلبك وسرك وحالك فتصير قائما بالله وقاعدا بالله ومضجعا بالله قال تعالى

11:49

Speaker A

الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم فاذا صار قلبك ذاكرا صار لسانك تبعا لها فلا تعب ولا مشقه بل لذه وسكينه واعلم يا بني ان النفس اذا حملتها على الذكر في البدايه قاومتك فاذا صبرت عليها يوما بعد يوم ذاقت حلاوته

12:25

Speaker A

فاذا ذاقت استمرات فاذا استمرات صارت تطلب المزيد فاذا طلبت المزيد جرت بك الى ابواب الذكر الكثير بلا تعب والزم ما يلقي شيخك في قلبك وداوم عليه بالصدق ولا تنظر الى كثره العدد من نفسك بل انظر الى الفضل من ربك

12:55

Speaker A

فانك ان نظرت الى نفسك مللت وان نظرت الى ربك وجدت الذكر بحرا لا ساحل له واعلم ان السر كل السر في ان تجعل ذكرك مصحوبا بالحضور فان ذكرت حاضرا معه امدك بقوه لا تنفد واذاقك من روحه ما ينسيك مشقه النفس

13:28

Speaker A

فاذا جلست ساعه او ساعات في مجلس ذكر لم تشعر بتعب لان الروح اذا تغذت بالذكر نسيت الجسد الوصيه الجامعه لك يا ولدي اذكر الله محبه لا عاده حضورا لا غفله دواما لا انقطاعا وصبرا لا استعجلا وتفويضا لا اعتمادا على

13:57

Speaker A

النفس فاذا عملت بذلك صار ذكرك انفاسا جاريه وصارت حياتك كلها ذكرى وكنت من الذين قال الله تعالى فيهم والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفره واجرا عظيما اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتب علينا انت التواب الرحيم اللهم اجعلنا من عبادك الابرار

14:38

Speaker A

اللهم فرج عن امه حب حبيبك محمد اللهم اصلح امه حبيبك محمد اللهم ارحم امه حبيبك محمد اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى

15:11

Speaker A

ال ابراهيم انك حميد مجيد سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك والحمد لله رب العالمين مين

Topics: الذكر الفتح التوفيق التيسير القرب من الله روحانية الإيمان المجاهدة الخشوع محبة الله

ذاكر هذا الفيديو

- [بطاقات تعليمية من هذا الفيديو](https://sozai.app/ar/tools/ai-flashcard-generator/?from=transcript&id=70028)
- [اختبار عن هذا الفيديو](https://sozai.app/ar/tools/quiz-generator/?from=transcript&id=70028)

مجاني، يصنعه الذكاء الاصطناعي من هذا النص المفرَّغ. دون تسجيل.


---
This is the markdown twin of https://sozai.app/transcript/live-sea-remembrance-god-constantly/ — the same content, without the markup.
Published by SozAI (https://sozai.app). Reuse and quotation are allowed with attribution and a link back.
Machine-readable index: https://sozai.app/llms.txt · data API: https://sozai.app/api/
