**الاستهداء بأسماء الله الحسنى 07 | استهداء المتوكلين — Transcript & Summary | SozAI**
Source: https://sozai.app/transcript/istihda-asma-allah-husna-motawakkilin/

محاضرة تتناول الاستهداء بأسماء الله الحسنى الستة وكيفية التوكل والاعتماد على الله في زمن الأزمات والقلق المزمن.

## Key Takeaways

- التوكل على الله هو أساس الحرية الروحية والطمأنينة في الحياة.
- معرفة أسماء الله الحسنى تعزز الإيمان والاعتماد الكامل على الله.
- الولاية الإلهية تمنع شعور الوحدة وتمنح القوة في أوقات الشدة.
- الدعاء بأسماء الله الحسنى يحقق الاستهداء الحقيقي ويزيل القلق.
- الله هو الكافي والحفيظ والمقيت والحسيب، وهو المتصرف في كل الأمور.

## What the video covers

- تقديم أهمية الاستهداء بأسماء الله الحسنى خاصة الوكيل، الولي، الحفيظ، المقيت، الكافي، الحسيب.
- شرح معنى كل اسم من الأسماء الستة ودلالاته القرآنية واللغوية.
- توضيح كيف تساعد هذه الأسماء في تسليم الأمور لله والتوكل الحقيقي عليه.
- بيان مراتب الاستهداء: العلم، الإيمان، التعبد، والدعاء.
- تأمل آثار هذه الأسماء في تصحيح العلاقة مع الله، النفس، والناس.
- الثمرات الرئيسية: التوكل الحقيقي، الأنس بالولاية، الاطمئنان والسكينة في مواجهة المخاوف.
- تأكيد على أن التوكل على الله يحرر الإنسان من قلق المستقبل وثقل الاعتماد على النفس.
- الولاية الإلهية تمنح المؤمن قوة داخلية وسكينة في قلبه رغم الشدائد.
- الحفيظ يحفظ عباده من الآفات ويحفظ أعمالهم، والمقيت يرزق كل مخلوق بما يناسبه.
- الحسيب يجمع بين الكفاية والمحاسبة، وهو تسلية للمظلوم وردع للظالم.

## Chapters

1. 00:00 مقدمة وأهمية الاستهداء بأسماء الله الحسنى
2. 03:30 شرح أسماء الله الحسنى الستة ودلالاتها
3. 06:30 مراتب الاستهداء: العلم، الإيمان، التعبد، الدعاء
4. 09:30 آثار الاستهداء على العلاقة مع الله: التوكل الحقيقي
5. 12:55 الأنس بالولاية الإلهية وأثرها في مواجهة الوحدة
6. 16:00 الطمأنينة والسكينة في مواجهة المخاوف والقلق

Answers

## Questions about this video

ما هي أسماء الله الحسنى التي تناولها الفيديو؟

الفيديو تناول ستة أسماء من أسماء الله الحسنى وهي: الوكيل، الولي، الحفيظ، المقيت، الكافي، والحسيب، وشرح معانيها ودلالاتها القرآنية.

كيف يمكن للإنسان أن يستفيد من هذه الأسماء في حياته؟

يستفيد الإنسان من خلال معرفة معاني هذه الأسماء، الإيمان بها، التعبد بها، والدعاء بها، مما يعزز توكله على الله ويمنحه الطمأنينة والسكينة.

ما هي الثمرات الروحية للاستهداء بأسماء الله هذه؟

الثمرات تشمل التوكل الحقيقي الذي يحرر الإنسان من القلق، الأنس بالولاية الإلهية التي تمنع الشعور بالوحدة، والاطمئنان والسكينة في مواجهة المخاوف.

## Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:02

Speaker A

وان تطيعوه تهتدوا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي تكفل بأرزاق عباده وأحوالهم، وأحاط بهم علماً وحفظاً وكفالة، وتولى شؤون من أسلم إليه أمره وتوكل عليه. والصلاة والسلام على إمام المتوكلين وسيد المستعينين نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي قال لابن عباس رضي الله عنهما: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك. إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله. وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، أيها الكرام والكريمات، في زمن تتكاثر فيه الأزمات وتتشابك الأسباب، وتضيق فيه الأبواب أمام الإنسان حتى يكاد يخيل إليه مخرج ولا ملاذ. وهذا زمن لمن تأمله فيه تصدع للثقة بالبشر، وفيه هشاشة في الاعتماد على الخلق، ويصبح الناس يتكلمون عن تكشف الأقنعة، عن وجوه كانت توهم بالوفاء فإذا هي إلى الخذلان أقرب. هذا الزمان نحتاج فيه أن نتأمل في هذه الزمرة المباركة، زمرة المتوكلين المستعينين، هذه الزمرة المكونة من اسم الله الوكيل واسم الله الولي واسم الله الحفيظ واسم الله المقيت واسم الله الكافي واسم الله الحسيب. هذه الزمرة تعلم علمنا أن نسلم قيادنا إلى الله سبحانه وتعالى، ليس فقط من منطلق العجز عن الفعل، وهذا حقيقي وحاصل، لكن فعلاً نسلم أمورنا إلى الله لأننا أدركنا أن الله هو الذي يدبرنا، وهو الذي يدبر هذا الكون كله، وأنه سبحانه وتعالى يملك الضر والنفع والعطاء والمنع والحفظ والتمكين. وأنه سبحانه وتعالى لما نتأمل في هذه الزمرة نتحرر من الخوف على الرزق، وننعتق من ذل الحاجة إلى الخلق، ونستريح من ثقل التدبير، وتسكن روعاتنا لما نعلم أن الله سبحانه وتعالى وكيل وحفيظ وكافٍ لا يعجزه شيء سبحانه. هذا زمان القلق المزمن، ليس القلق العابر، ونحن بحاجة إلى هذه الزمرة بأن نحمل همومنا منفردين، وأن نفكر في غد بعين التدبير وتركه لله سبحانه وتعالى، وأن أرواحنا إذا أخطأت في الحسابات وتعثرت الخطوات لابد أن نلجأ إلى الله سبحانه وتعالى.

00:37

Speaker A

هذه الأسماء الستة من عرفها وعاش فيها يمشي في الحياة بخفة الروح وطمأنينة القلب لأنه أدرك أن الله هو الوكيل الذي يكفيه، والولي الذي يتولاه، والحفيظ الذي يصونه، والمقيت الذي يرزقه، والكافي الذي يغنيه، والحسيب الذي يحاسب عنه.

01:06

Speaker A

فهذه المحاضرة من هذه السلسلة، سلسلة الاستهداء بأسماء الله الحسنى، نتأمل فيها هذه المعاني العظيمة ونتعلم معاً يداً بيد كيف نسلم أمرنا لله سبحانه وتعالى حق التسليم ونتوكل عليه حق التوكل، نعيش حياتنا كما أرادها الله سبحانه وتعالى، وكما أراد لنا أن نعيش بيقين يملأ الصدر وسكينة تسكن الروح، وثقة بالله سبحانه وتعالى لا تتزعزع. في البداية لابد أن نعرف هذه الأسماء حتى يتحقق لنا دور المعرفة. هذه الأسماء تشكل منظومة متكاملة من الكف، من الكفالة الإلهية الشاملة، كل اسم يضيء جانباً من جوانب تولي الله لعبده المؤمن.

01:32

Speaker A

والإمام الزجاج لما عرف اسم الله الوكيل قال: هو الكافي، وهو الذي يتوكل على من يتوكل عليه فيكفيه. وهذا الاسم ثبت في القرآن في مواضع عدة، منها قوله تعالى: "وكفى بالله وكيلا" وقوله: "حسبنا الله ونعم الوكيل". فالوكيل هو الذي يتولى أمور من فوض إليه أمره، ويكفيه همه ويدبر شأنه بعلم علمه وحكمته وقدرته. وتوكيل الله ضروري لكل عبد أدرك ضعفه، ونحن مع أخذنا بالأسباب نعتمد اعتماداً قلبياً كاملاً على مسبب الأسباب سبحانه. أما اسم الله الوكيل فقد قال الزجاج: الولي هو الناصر، الاسم الأول الوكيل، الثاني الولي. قال الزجاج: الولي هو الناصر، وقيل هو القريب الذي يتولى أمور عبده. وقد ثبت هذا الاسم في القرآن في مواضع كثيرة، منها قوله تعالى: "الله ولي الذين آمنوا" وقوله في قوله تعالى: "وهو الولي الحميد". فالولي هو الناصر المتولي لشؤون عباده، يدافع عنهم ويعزهم ويكرمهم. وولاية الله لعبده تستوجب من العبد الإخلاص والطاعة والتوجه الدائم إلى وليه سبحانه. أما الاسم الثالث فهو اسم الله الحفيظ. قال الزجاج: الحفيظ هو الذي يحفظ الأشياء ولا يعزب عنه شيء، وقد ثبت هذا الاسم في القرآن منها قوله تعالى: "والله على كل شيء حفيظ" وقوله: "إن ربي على كل شيء حفيظ". فالحفيظ هو الذي يصون عباده من الآفات والمهالك ويحفظ أعمالهم فلا يضيع منها شيء، ويحفظ الكون كله بقدرته وعلمه، ويحفظهم بحفظين: حفظ التوفيق بأن يصون الدين والإيمان لكل عبد من عباده المؤمنين، وحفظ الوقاية ويصون به بدنه ودنيه. الاسم الرابع المقيت. قال الزجاج: المقيت هو القادر، وقيل هو الذي يعطي كل شيء قوته، وقد ثبت هذا الاسم في القرآن الكريم في قوله تعالى: "وكان الله على كل شيء مقيتا". فالمقيت هو الذي يقيت كل مخلوق بما يناسبه، ويقيم وجوده من رزق وقوت وما يحتاجه في حياته، وهو الذي يعلم حاجة كل نفس ويوفيها سبحانه دون نقصان، ويدبر أرزاق الخلائق كلها في آن واحد دون أن يشغله شأن عن شأن. أما الاسم الخامس وهو اسم الله الكافي، ثبت هذا الاسم بالقرآن في قوله تعالى: "أليس الله بكاف عبده". والكافي هو الذي يكفي عبده كلما أهمه، ويغنيه عن من سواه، ويسد حاجته، ويزيل فاقته، وكفايته سبحانه كفاية في جوانب متعددة، في المال، كفاية الروح، كفاية النفس، كفاية الدين. يكفي عبده همومه وأحزانه، ويكفيه شر الأعداء والحاسدين، ويكفيه الحيرة والضلال لها جوانب مختلفة. الاسم السادس هو الحسيب. قال الزجاج: الحسيب هو الكافي، وهو أيضاً الذي يحاسب عباده على أعمالهم، وقد ثبت هذا الاسم في مواضع من القرآن الكريم منها قوله تعالى: "وكفى بالله حسيبا". فالحسيب يجمع معنيين عظيمين: الكفاية والمحاسبة سبحانه وتعالى، فهو الكافي لمن توكل عليه، والمحاسب لمن ظلم غيره. وفي هذا الجمع تسلية للمظلوم وردع للظالم.

02:00

Speaker A

أما مراتب الاستهداء بهذه الزمرة، فكما اعتدنا بأننا نتكلم عن العلم والإيمان والتعبد بالمقتضى والدعاء، والانتفاع بهذه الأسماء الستة لا يكون إلا بمثل هذه الطريقة. لابد أن نترقى من العلم بأن نعرف معاني هذه الأسماء ونفهم دلالاتها، ونعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الوكيل والولي والحفيظ والمقيت والكافي والحسيب، نعرفها بدلالاتها التي تكلمنا عنها. ثانياً: الإيمان بأن يمتلئ القلب بالتصديق الجازم بهذه المعاني.

02:28

Speaker A

ونعرف أنه مهما أتت الأحداث فلا يتزعزع اليقين ولا تزيل المحن هذه المعاني من القلوب.

03:05

Speaker A

أن نؤمن إيماناً حقيقياً بأن الله يتولى أمرنا ويحفظنا ويكفينا ويقيتنا ويحاسب لنا وعلينا. ثالثاً: التعبد بالمقتضى بأن نترجم هذا الإيمان إلى سلوك عملي، وأن نتخلق بهذه الأسماء، فنتوكل على الله سبحانه وتعالى في كل أمر، ونسلم إليه قيادنا، ونطمئن لتدبيره سبحانه، ونحسن الظن به سبحانه وتعالى في كل حال، وأن نأخذ الأسباب كاملة ثم نفوض النتيجة إليه. أما الدعاء، وهذه هي الرتبة الرابعة من مراتب الاستهداء بهذه الزمرة، أن نتوسل إليه سبحانه بهذه الأسماء العظيمة فنقول: يا وكيل اكفني، يا ولي تولى أمري، يا حفيظ احفظني، يا مقيت اقتني، يا كافي اكفني، يا حسيب حاسب لي، موقنين بأنه من دعا الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى لم يخيب.

03:30

Speaker A

أما آثارها ومقاصدها، فكما اعتدنا ستكون الاستهداء مع الله، والاستهداء مع النفس، والاستهداء مع الناس. كيف تصحح هذه الزمرة علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى؟ الثمرة الأولى: التوكل الحقيقي. التوكل الحقيقي فيه حرية كبرى يبلغها الإنسان أن ندرك أن الله سبحانه وتعالى هو الوكيل الذي يتولى أمرنا. نحن نتحرر من أثقال التدبير، ونتحرر من قلق المستقبل المجهول، ومن ثقل الاعتماد على النفس المحدودة. الإنسان الذي لا يتوكل على الله يحمل على كاهله ثقلًا لا يُطاق، يدبر لنفسه وأهله ومستقبله ورزقه وصحته وأمنه، وكلها أمور تتجاوز قدرة الإنسان وعلمه. أما المتوكل على الله فإنه يأخذ بالأسباب كاملة ثم يلقي بحمله كله على الله سبحانه وتعالى، يمشي خفيفاً في هذه الحياة. الله سبحانه وتعالى يقول: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه". هذه الآية وحدها كافية لتريح القلب من كل قلق، فمن كان الله حسبه فمن يستطيع أن يضره؟ وهذا يجعل القلب متعلقاً بالله سبحانه وتعالى حتى لو كانت الجوارح تعمل في الأرض.

03:57

Speaker A

الثمرة الثانية من أثر هذه الزمرة في تصحيح علاقتنا بالله سبحانه وتعالى، بعد أن ذكرنا أن تأملها يأتي بالتوكل الحقيقي، أنا نقول الثمرة الثانية هي الأنس بالولاية. ألا نشعر بالوحدة أبداً. وكما لا يخفى عليكم أيها الكرام والكريمات، بأن الوحدة من أشد ما تعذب به النفس البشرية. كثير من الناس يعيشون وحدة حقيقية وسط الزحام، وحدة روحية تشعرهم بأنه لا أحد يفهمهم ولا أحد يتولاهم. لكن من عرف أن الله هو الولي، يشعر بالوحدة أبداً لأن وليه سبحانه معه في كل حال. ولاية الله سبحانه وتعالى حقيقة تشعر بها وقت الشدة حين نجد أن الباب بعد طول انتظار يفتح من حيث لا نحتسب، وحين نجد في أوقات ضعفنا نستغرب أحياناً، وهذا يمر بنا جميعاً، أنه من أين أتت هذه القوة التي دفعتنا من الداخل؟ قال: كيف صبرت على هذا؟ كيف ثبتني؟ ما أدري أتتني، ما أدري أتتني قوة مختلفة على أنها ليست عادتي. هذا هو شعور الولاية، وهذا هو تمثل اسم الله الولي لعباده بأن يشعر بأن هناك قوة تدفعه من الداخل، وأن يجد سكينة في قلبه نزلت دون سبب ظاهر. إنسان يتساءل بعد المصيبة: كيف ما انهرت؟ كيف استطعت أن أثبت؟ الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور. هذه الولاية الإلهية تجعل المؤمن يمشي في الحياة بثقة وأمان لأنه يعلم أن وليه سبحانه وتعالى حي قيوم قادر، فتطمئن روحه.

04:25

Speaker A

الثمرة الثالثة: الاطمئنان والسكينة في وجه المخاوف. إنسان هذا الزمان يعيش في خوف مستمر، خوف على الأبناء، خوف على الأموال، خوف على النفس، خوف على المستقبل، خوف من الأمراض، خوف من الحوادث. هذا الخوف له ثمنه، ينهك الروح، يضعف الجسد، يشتت الذهن. لكن من عرف أن الله هو الحفيظ الذي لا يغفل عن شيء سبحانه، يسلم أحبابه وأمواله ومستقبله له إلى حفظ الله، يستودعها، يرتاح ويطمئن. الحفيظ سبحانه يحفظ الجنين في بطن أمه، ويحفظ الطير في كبد السماء، ويحفظ الحبة في ظلمات الأرض. كيف لا يحفظ عبده المؤمن؟

04:56

Speaker A

والامام الزجاج لما عرف اسم الله الوكيل قال هو الكافي وهو الذي يتوكل على من يتوكل عليه فيكفيه وهذا الاسم ثبت في القران في مواضع عده منها قوله تعالى وكفى بالله وكيلا وقوله حسبنا الله ونعم الوكيل فالوكيل هو الذي يتولى امور من فوض اليه امره

05:25

Speaker A

ويكفيهما اهمه ويدبر شانه بعلم علمه وحكمته وقدرته وتوكيل الله ضروري لكل عبد ادرك ضعفه ونحن مع اخذنا بالاسباب نعتمد اعتمادا قلبيا كاملا على مسبب الاسباب سبحانه اما اسم الله الوكيل فقد قال الزجاج الولي هو الناصر الاسم الاول الوكيل الثاني الولي

05:54

Speaker A

قال الزجاج الولي هو الناصر وقيل هو القريب الذي يتولى امور عبده وقد ثبت هذا الاسم في القران في مواضع كثيره منها قوله تعالى الله ولي الذين امنوا وقوله في قوله تعالى وهو الولي الحميد فالولي هو الناصر المتولي لشؤون عباده

06:19

Speaker A

يدافع عنهم ويعزهم ويكرمهم وولايه الله لعبده تستوجب من العبد الاخلاص والطاعه والتوجه الدائم الى وليه سبحانه اما الاسم الثالث فهو اسم الله الحفيظ قال الزجاج الحفيظ هو الذي يحفظ الاشياء ولا يعزب عنه شيء وقد ثبت هذا الاسم في القران منها قوله

06:47

Speaker A

تعالى والله على كل شيء حفيظ وقوله ان ربي على كل شيء حفيظ فالحفيظ هو الذي يصوم عباده من الافات والمهالك ويحفظ اعمالهم فلا يضيع منها شيء ويحفظ الكون كله بقدرته وعلمه ويحفظهم بحفظين حفظ التوفيق بان يصون الدين والايمان لكل عبد من عباده المؤمنين

07:17

Speaker A

وحفظ الوقايه ويصون به بدنه ودنيه الاسم الرابع المقيت قال الزجاج المقيت هو القادر وقيل هو الذي يعطي كل شيء قوته وقد ثبت هذا الاسم في القران الكريم في قوله تعالى وكان الله على كل شيء مقيتا فالمقيت هو الذي يقيت كل مخلوق بما يناسبه

07:44

Speaker A

ويقيم وجوده من رزق وقوت وما يحتاجه في حياته وهو الذي يعلم حاجه كل نفس ويوفيها سبحانه دون نقصان ويدبر ارزاق الخلائق كلها في ان واحد دون ان يشغله شان عن شان اما الاسم الخامس وهو اسم الله الكافي ثبت هذا الاسم بالقران في قوله تعالى اليس

08:12

Speaker A

الله بكاف عبده والكافي هو الذي يكفي عبده كلما اهمه ويغنيه عن من سواه ويسد حاجته ويزيل فاقته وكفايته سبحانه كفايه في جوانب متعدده في المال كفايه الروح كفايه النفس كفايه الدين يكفي عبده همومه واحزانه ويكفيه شر الاعداء والحاسدين

08:38

Speaker A

ويكفيه الحيره والضلال لها جوانب مختلفه الاسم السادس هو الحسيب قال الزجاج الحسيب هو الكافي وهو ايضا الذي يحاسب عباده على اعمال وقد ثبت هذا الاسم في مواضع من القران الكريم منها قوله تعالى وكفى بالله حسيبا فالحسيب يجمع معنيين عظيمين الكفايه

09:06

Speaker A

والمحاسبه سبحانه وتعالى فهو الكافي لمن توكل عليه والمحاسب لمن ظلم غيره وفي هذا الجمع تسليه للمظلوم وردع للظالم اما مراتب الاستهداء بهذه الزمره فكما اعتدنا باننا نتكلم عن العلم والايمان والتعبد بالمقتضى والدعاء والانتفاع بهذه الاسماء السته لا يكون الا

09:33

Speaker A

بمثل هذه الطريقه لابد ان نترقى من العلم بان نعرف معاني هذه الاسماء ونفهم دلالاتها ونعلم ان الله سبحانه وتعالى هو الوكيل والولي والحفيظ والمقيت والكافي والحسيب نعرف فها بدلالاتها التي تكلمنا عنها. ثانيا الايمان بان يمتلئ القلب بالتصديق الجازم بهذه المعاني.

10:05

Speaker A

ونعرف انه مهما اتت الاحداث فلا يتزعزع اليقين ولا تزيل المحن هذه المعاني من القلوب.

10:15

Speaker A

ان نؤمن ايمانا حقيقيا بان الله يتولى امرنا ويحفظنا ويكفينا ويقيتنا ويحاسب لنا وعلينا ثالثا التعبد بالمقتضى بان نترجم هذا الايمان الى سلوك عملي وان نتخلق بهذه الاسماء فنتوكل على الله سبحانه وتعالى في كل امر ونسلم اليه قيادنا ونطمئن لتدبيره

10:41

Speaker A

سبحانه ونحسن الظن به سبحانه سبحانه وتعالى في كل حال وان ناخذ الاسباب كامله ثم نفوض النتيجه اليه اما الدعاء وهذه هي الرتبه الرابعه من مراتب الاستهداء بهذه الزمره ان نتوسل اليه سبحانه بهذه الاسماء العظيمه فنقول يا وكيل اكفني يا ولي تولى

11:07

Speaker A

امري يا حفيظ احفظني يا مقيت اقتني يا كافي اكفني يا حسيب حاسب لي موقنين بانه من دعا الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى لم يخيب اما اثارها ومقاصدها فكما اعتدنا ستكون الاستهداء مع الله والاستهداء مع النفس والاستهداء مع الناس كيف تصحح هذه الزمره

11:35

Speaker A

علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى الثمره الاولى التوكل الحقيقي التوكل كل الحقيقي فيه حريه كبرى يبلغها الانسان ان ندرك ان الله سبحانه وتعالى هو الوكيل الذي يتولى امرنا نحن نتحرر من اثقال التدبير ونتحرر من قلق المستقبل المجهول ومن ثقل

12:01

Speaker A

الاعتماد على النفس المحدوده الانسان الذي لا يتوكل على الله يحمل على كاهله ثقلا يطاق يدبر لنفسه واهله ومستقبله ورزقه وصحته وامنه وكلها امور تتجاوز قدره الانسان وعلمه اما المتوكل على الله فانه ياخذ بالاسباب كامله ثم يلقي بحمله كله على الله سبحانه وتعالى

12:29

Speaker A

يمشي خفيفا في هذه الحياه الله سبحانه وتعالى يقول ومن يتوكل على الله فهو حسبه هذه الايه وحدها كافيه لتريح القلب من كل قلق فمن كان الله حسبه فمن يستطيع ان يضره وهذا يجعل القلب متعلقا بالله سبحانه وتعالى حتى لو كانت الجوارح تعمل في الارض

12:55

Speaker A

الثمره الثانيه من اثر هذه الزمره في تصحيح علاقتنا بالله سبحانه وتعالى بعد ان ذكرنا ان تاملها ياتي بالتوكل الحقيقي انا نقول الثمره الثانيه هي الانس بالولايه الا نشعر بالوحده ابدا وكما لا يخفى عليكم ايها الكرام والكريمات بان الوحده من اشد ما

13:25

Speaker A

تعذب به النفس البشريه كثير من الناس يعيشون وحده حقيقيه وسط الزحام وحده روحيه تشعرهم بانه لا احد يفهمهم ولا احد يتولاهم لكن من عرف ان الله هو الوليشعر بالوحده ابدا لان وليه سبحانه معه في كل حال ولايه الله سبحانه وتعالى حقيقه تشعر بها

13:53

Speaker A

وقت الشده حين نجد ان الباب بعد طول انتظار يفتح من حيث لا نحتسب وحين نجد في اوقات ضعفنا نستغرب احيانا وهذا يمر بنا اجمعين انه من اين اتت هذه القوه التي دفعتنا من الداخل قال كيف صبرت على هذا كيف ثبتني ما ادري اتتني ما ادري

14:17

Speaker A

اتتني قوه مختلفه على انها ليست عادتي هذا هو شعور الولايه وهذا هو تمثل اسم الله الولي لعباده بان يشعر بان هناك قوه تدفعه من الداخل وان يجد سكينه في قلبه نزلت دون سبب ظاهر انسان يتساءل بعد المصيبه كيف ما انهرت

14:40

Speaker A

كيف استطعت ان اثبت الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور هذه الولايه الالهيه تجعل المؤمن يمشي في الحياه بثقه وامان لانه يعلم ان وليه سبحانه وتعالى حي قيوم قادر فتطمئن روحه الثمره الثالثه الاطمئنان والسكينه في وجه المخاوف

15:14

Speaker A

انسان هذا الزمان يعيش في خوف مستمر خوف على الابناء خوف على الاموال خوف على النفس خوف على المستقبل خوف من الامراض خوف من الحوادث هذا الخوف له ثمنه ينهك الروح يضعف الجسد يشتت الذهن لكن من عرف ان الله هو الحفيظ الذي لا يغفل عن شيء

15:34

Speaker A

سبحانه يسلم احبابه وامواله ومستقبله له الى حفظ الله يستودعها يرتاح ويطمئن الحفيظ سبحانه يحفظ الجنين في بطن امه ويحفظ الطير في كبد السماء ويحفظ الحبه في ظلمات الارض كيف لا يحفظ عبده المؤمن الذي لجا اليه وتوكل عليه العبد يقول في كل صباح بسم الله الذي لا

15:59

Speaker A

يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم هذا تسليم حقيقي لامره الى الله الحفيظ الذي لا يعجزه شيء.

16:11

Speaker A

الثمره الرابعه من علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى اليقين برزق الله. قلق الرزق من اشد الامراض التي تصيب قلوبنا في هذا الزمان.

16:23

Speaker A

يفكر الانسان في رزق غده وبعد غده ويحسب له الف حساب. وربما اذا ضعف يقدم على ما لا يرضي الله طمعا في الرزق او خوفا من الفقر. لكن من عرف ان الله هو المقيت الذي يقيت كل مخلوق بما يناسبه وان الرزق مكتوب

16:43

Speaker A

ومقسوم فان قلبه يهدا ويطمئن الدوده في باطن الصخره الصماء لا ينسى رزقها فكيف بالانسان الذي كرمه الله وسخر له ما في السماوات وما في الارض قال تعالى وما من دابه في الارض الا على الله رزقها واستشعار اسم الله المقيت يحرر العبد من

17:09

Speaker A

عبوديه القلق على الرزق ويجعله يعمل بجد واجتهاد دون ان يسيطر عليه الخوف والقلق اما مقصدنا الثاني من الحديث عن هذه الزمره في استهدائنا مع الناس كيف تهذب هذه الاسماء تعاملاتنا مع الخلق الثمره الاولى التحرر من ذل الحاجه الى

17:31

Speaker A

الخلق انسان يعرف بان الله سبحانه وتعالى هو الكافي الذي يكفيه ما اه استيقن بهذا لا يذل نفسه بالسؤال والاستجداء والتملق لمن في ايديهم شيء من متاع الدنيا يتعامل مع الناس بعزه وكرامه لان حاجته الحقيقيه عند الله لا عندهم

17:55

Speaker A

هذا يعني ان يكون قلبه معلقا بالله سبحانه وتعالى وحده وحتى لو فرح بعطاء اتاه من الدنيا فانه لا ينسيه المعطي الحقيقي ولا يحزنه بان الله سبحانه وتعالى حتى لو منع من شيء من الدنيا بان الله كافيه هذه العزه الحقيقيه

18:19

Speaker A

يعني تجعل الانسان في حاله من حالات ا ال التسامي عن الخلق عدم الذل لهم تجعل الانسان مستعلي استعلاء لا تكبر فيه لكن لا تكن عينه بما في ايدي الاخرين لانه مستشعر بان الله هو الكافي الثمره الثانيه الثقه بنصر الله للمظلوم

18:47

Speaker A

ما اكثر ما نتعرض لظلم واذى من الناس ما نجد من ينصرنا ولا من ينصفنا وقد يغرينا الشيطان بالانتقام او الحقد او الياس لكن من عرف اسم الله الحسيب الذي يحاسب الظالمين ولا يضيع حق المظلومين فانه يرتاح ويفوض امره الى الله

19:10

Speaker A

تعالى وهو مطمئن الحسيب سبحانه لا يغفل عن ظلمه ولو كانوا اقوياء ولا يضيع دمعه مظلوم ولو سالت في خلوه لا يراها احد الله سبحانه وتعالى يقول وكفى بالله حسيبا هذه الكفايه الالهيه تريح المظلوم من ثقل الانتقام وتطهر قلبه من الحقد تجعله يمضي

19:41

Speaker A

في طريقه بسلام واثقا ان الله العدل الحسيب سيحاسب ذلك الظالم لكن في الوقت المناسب الثمره الثالثه من اثر هذه الاسماء في الاستهداء مع الناس التعاون والتكافل حين يدرك المؤمنون ان الله هو وليهم جميعا فهذا يوجد رابطه روحيه عميقه تجعل هناك تعاون وتكافل

20:15

Speaker A

الذين يجمعهم ولي واحد لا يتخلى بعضهم عن بعض ولا يترك احدهم اخاه وحيدا في مواجهه الصعاب وهذا يخلف مجتمعا متماسكا يشعر افراده بالمسؤوليه تجاه بعضهم يبادرون الى نصره المظلوم اعانه المحتاج تفريج كرب المكروب هذا يجعلنا فعلا جسدا واحدا كما قال النبي

20:42

Speaker A

صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توا في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد الثمره الرابعه من الاستهداء مع الناس بهذه الاسماء الامانه والاتقان هذه ثمره مهمه وهو مقتضى اسم الله الحسيب من عرف ان الله هو الحسيب يحاسب على

21:04

Speaker A

الصغير والكبير فانه يتقن عمله ويؤدي امانته كامله سواء راه الناس ام لم يروه الموظف الموظف الذي يعلم ان الله يحاسبه لا يفرط في وقت عمله ولا يهمل واجباته والتاجر الذي يعلم ان الله يحاسبه لا يغش ولا يخدع والمعلم الذي

21:27

Speaker A

يعلم ان الله يحاسبه لا يهمل طلابه ولا يقصر في اداء رسالته وهكذا استشعار اسم الله الحسيب يحول الانسان من كائن يعمل تحت الرقابه الخارجيه الى كائن يعمل ويحمل في قلبه رقابته في داخله فيتقن في الخلوه كما يتقن في الجلوه ويؤدي

21:50

Speaker A

الامانه في السر كما يؤديها في العلن اما مقصدنا الثالث وهو الاستهداء مع النفس كيف تصلح هذه الاسماء انفسنا من داخل فننظر الى الثمره الاولى علاج القلق المزمن انا اتكلم عن الوسواس والقلق المزمن بصفتي حاله عابره لا اتكلم عن الحاله المرضيه قد

22:12

Speaker A

تكلمت في فقه التدين النفسي ما يجب على الانسان اذا اصيب بمرض مستقر انا اتكلم عن الاحوال العارضه الان هناك قلق وجودي نابع من شعور بعدم الامان وعدم الحمايه الايمان بان الله سبحانه وتعالى الحفيظ الذي يصون ويحمي حين يستقر في القلب

22:37

Speaker A

فان هذا الشعور يتراجع ويخف كثيرا بل ان الانسان يعني يستشعر هكذا كما اتوقع بانه ليس في مواجهه الكون وحيدا انما معه الله سبحانه وتعالى هذا الشعور ا كان الوحده تلاشت وحل محلها السكينه التي لا يعطيها الا الله سبحانه وتعالى.

23:00

Speaker A

الثمره الثانيه الرضا والقناعه. حين تعرف اسم الله تعلم اسم الله المقيت. ف هذه القناعه تتحقق حينما يدرك الانسان ان رزقه مكفول من الله وان الله المقيت الذي يقيت كل نفس بما يناسبها لقد قسم على الخلق ارزاقهم. وهذه الارزاق

23:24

Speaker A

معنى عام من اموال من اخلاق من جمال من اقدار من زواج من علم كلها ارزاق قسمها الله سبحانه وتعالى بعلمه وعدله فما يعذب الانسان نفسه بالمقارنه مع الاخرين ويرضى بما اتاه الله لانه مستشعر لاسم الله المقيت مع انه يجتهد في الاسباب لكن

23:50

Speaker A

مع هذا المعنى المستقر في قلبه بان الله المقيت هو الذي ا يقسم هذه الامور انتم تعلمون ان الانسان القانع ونراهم في حياتنا يعيشون في سعه نفسيه مختلفه حتى لو كان في ضيق مادي لكن حياته طيبه لانه يرى فيما عنده نعمه من الله

24:15

Speaker A

ويشكر الله سبحانه وتعالى ويرضى ويطمئن اما الانسان الجشع يعيش في ضيق حتى لو كان في ساعه ماده يه انه دائما كيف يكون قانون التفكير عند الجشع انه ينظر لما زوي عنه لا فيما اعطي ما يشكر ما اعطي وانما ينظر

24:35

Speaker A

الى ما لم يعطى فيتطلبه لذلك لا يرضى ويكون في هذا الضيق النفسي اكثر من الانسان الرضي اسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من اهل الرضا الثمره الثالثه الكفايه الذاتيه من عرف الكافي استغنى من اعظم ما تورثه هذه الزمره في النفس

24:55

Speaker A

الشعور بالاكتفاء الداخلي حينما يعلم العبد ان الله هو الكافي يكفيه كل شيء ما يشعر بالنقص والحاجه الذليله يمشي في الحياه بقلب ممتلئ لا بقلب فارغ لان الناس الذين يعيشون فراغا داخليا رهيبا يحاولون ملاه باشياء كثيره بالمال بالجاه بالمتع اياك

25:21

Speaker A

لكن ما يجدون الا مزيدا من الفراغ لكن من ملا قلبه بمثل هذه المعاني بمعرفه اسماء الله وصفاته بالثقه بكفايته وولايته يجد في نفسه غينا حقيقيا لا يعطيه المال ولا الجاه قال تعالى اليس الله بكاف عبده والجواب في سياق الاله الايه بلى والله ان

25:46

Speaker A

الله ان الله كاف عبده الثمره الرابعه المحاسبه الذاتيه قبل ان يحاسبك الحسيب وهذا هذه ثمره تصلح في النفس شيئا كبيرا من عرف ان الله هو الحسيب الذي لا يضيع صغيره ولا كبيره يبادر الى محاسبه نفسه قبل ان يحاسب وعمر بن الخطاب سيدنا رضي

26:11

Speaker A

الله عنه كان يقول حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم قبل ان توزنوا قبل ان توزن عليكم هذه المحاسبه نغفل عنها لاننا احيانا نستكبر او احيانا نغفل لماذا لا نتامل اخر اليوم وهذا الدرس يعني في غالب توقيتاتكم انه في اخر اليوم اين اطعنا الله اين

26:39

Speaker A

قصرنا هل ظلمنا احادا اليوم هل غرتنا قوتنا او ذكاؤنا لظلم احدا او نؤذيه هناك اعذار نستطيع ان نقولها في الدنيا وننجو لكن هل هذه العذار حقيقيه امام الله سبحانه وتعالى ثم نتوب ونستغفر ونعزم على اصلاح حالنا وهذه المحاسبه

27:04

Speaker A

تبقي قلوبنا يقظه ما تدع الذنوب تتراكم على الانسان حتى يقسو قلبه والانسان الذي يتساهل مع ذنوبه يجد حسابه ثقيلا يوم لا ينفع مال ولا بنون لماذا جمعنا هذه الاسماء معا في زمره واحده لماذا تاملت في في اسماء الله الحسنى فوجدت هذه

27:32

Speaker A

الزمره تصلح ان تكون في درس واحد الوكيل يتولى الامر بكامله والولي يحب ويناصر والحفيظ يصون ويرعى والمقيت يغذي ويقيت والكافي يسد الحاجه ويزيل الفاق والحسيب يحاسب وينصف.

27:49

Speaker A

هذه الامور تجعل في قلب الانسان استعانه واتكاء وتوكل وطمانينه وسكينه لا مثيل لها. لا مثيل لها.

28:03

Speaker A

الله سبحانه وتعالى ا جعل هذه المعاني لتغطي كل الجوانب. ونحن لما نرى حديث ابن عباس الشهير يا غلام اني اعلمك كلمات كما في مسند الامام احمد والترمذي وغيرها انا انظر اليها بعين الاستهداء باسماء الله الحسنى احفظ الله يحفظك هذا اسم الله

28:30

Speaker A

الكافي اذا سالت فاسال الله هذا اسم الله الكافي الاولى احفظ الله يحفظك هذا اسم الله الحفيظ اذا سالت فاسال الله هذا اسم الله الكافي اذا استعنت فاستعن بالله هذا هو اسم الله الوكيل واسم الله الولي لم ينفعوك الا

28:47

Speaker A

بشيء قد كتبه الله لك هذا هو اسم الله المقيت الذي قدر الارزاق لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك هذا هو اسم الله الحسيب الذي لا يضيع شيئا فهذا الحديث يعني هذه الزمره يعني لما تاملت في الحديث

29:04

Speaker A

انزلت اسماء الله الحسنى المتوازيه معها وقلت بان ذلك سيكون في نسق واحد نحن نعيش مع هذه الاسماء ايها الكرام والكريمات في الصباح والمساء فنقول اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من

29:30

Speaker A

شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت وفيه توكل واعتراف بالحاجه الى الكافي وايضا لما ننام اللهم باسمك اللهم نموت ونحيا فيه تسليم كامل للحفيظ الوكيل وفي دعاء الكرب حسبي الله ونعم الوكيل هذا

29:54

Speaker A

دعاء قاله ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقاله محمد صلى الله عليه وسلم حين قيل له ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وايضا لما نتامل بدعاء الهم والحزن اللهم اني عبدك وابن

30:14

Speaker A

عبدك وابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك اسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احد من خلقك او استاثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القران ربيع قلبي ونور صدري وجلاء

30:35

Speaker A

حزني وذهاب همي ونحن حينما ا نستهدي بهذه الاسماء فانه لا يخفى عليكم بان الامر لا بد ان يعم يعني لا ينظر الى مساله ال هذه الاسماء التوكل على الله سبحانه وتعالى ليس فقط في الرزق وانما حتى في روابطنا مع الناس حتى في صحتنا حتى في

31:05

Speaker A

مستقبلنا حتى لو عاد القلق نذكر القلب بسم الله الوكيل وبسم الله الكافي ولا نعطي القلق مساحه في عقولنا لابد ان نتدرب على التوكل الحقيقي لابد لابد ان نفارق هذه الدنيا ولو مره وقد شعرنا بخفه القلب وسكينه النفس اثقلتنا

31:30

Speaker A

هذه التفكيرات عندنا افراط في التفكير فيما ليس لنا ولا نستطيع ان نؤثره فيه هذه اعباء حقيقيه وبصراحه في كثير من الاحيان نحن نختار ان نحملها بانفسنا الضعيفه بدل ان نلقيها على الله سبحانه وتعالى ليدبرها نحن نختار الا الا نعيش هذه الخفه لكن نسال الله سبحانه

31:55

Speaker A

وتعالى ان يوفقنا في ختام هذا الدرس الى ان نحقق هذا هذه المعاني وان نشعر بهذا الشعور وان يمتعنا به ما حينا اللهم يا وكيل يا من تكفل بارزاق عبادك يا من تكفلت بارزاق عبادك واحوالهم ويا من لا يخذل من

32:14

Speaker A

توكل عليه ويا من قلت في كتابك ومن يتوكل على الله فهو حسبه نتوكل عليك في امورنا كلها صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها اللهم اجعلنا من المتوكلين الذين اخذوا بالاسباب وفوضوا الامر اليك ولا تجعلنا من المتواكلين الذين تركوا اسباب ودع التوكل

32:37

Speaker A

اللهم يا ولي يا من توليت امور من امن بك واطاعك يا من قلت الله ولي الذين امنوا تولى امورنا كلها واخرجنا من ظلمات الجهل الى نور العلم ومن ظلمات المعصيه الى نور الطاعه ومن ظلمات الغفله الى نور الذكر والمراقبه اللهم لا تكلنا الى

33:02

Speaker A

انفسنا طرفه عين ولا الى احد من خلقك بل تولنا برحمتك وفضلك اللهم يا حفيظ يا من لا يعزب عنك شيء في الارض ولا في السماء احفظنا في انفسنا واهلينا واموالنا وادياننا وعقولنا احفظ ابنائنا من كل فتنه وشبهه وشهوه احفظ بيوتنا من كل شر وبلاء

33:27

Speaker A

وشقاق احفظ قلوبنا من الزيغ والضلال واحفظ اعمالنا من الرياء والعجب والحبوط يا حفيظ احفظنا بحفظك الذي لا يعزب عنه شيء في الارض ولا في السماء اللهم يا مقيت يا من تقيت كل مخلوق بما يناسبه ارزقنا واقتنا من رزقك الحلال الطيب

33:52

Speaker A

واغننا بفضلك عن من سواك اللهم لا تجعل رزقنا بايدي من لا يرحمنا واجعل رزقنا من حيث لا نحتسب اللهم اقت قلوبنا بمعرفتك وارزقها وارزق ارواحنا بذكرك واقت ابداننا بما احللت لنا من طيبات رزقك اللهم يا كافي يا من قلت اليس الله بكاف عبده اكفنا ما

34:23

Speaker A

اهمنا اكفنا ما لا نعلمه مما يهمنا اكفنا شر اعدائنا وحسادنا وكل من اراد بنا سوءا اكفنا الفقر والمرض والضلال اكفنا الهموم والاحزان والغموم اللهم كن لنا كافيا بكل امر فلا نحتاج الى احد من خلقك حاجه تذلنا او تضعفنا اللهم

34:49

Speaker A

يا حسيب يا من لا يضيع عنده حق ولا يغفل عن ظلم حاسب لنا يا حسيب من ظلمنا وانتصر لنا ممن اعتدى علينا والله حاسبنا حسابا يسيرا وتجاوز عن سيئاتنا واقبل حسناتنا اللهم اجعلنا ممن يحاسب نفسه في الدنيا قبل ان يحاسب قبل ان يحاسب في الاخره

35:17

Speaker A

واجعلنا ممن يصلح عمله قبل ان يعرض على الحسيب العليم سبحانه اجمعنا في الدنيا على طاعتك وفي الاخره في جنتك واجعل هذه الاسماء العظيمه نورا في قلوبنا وهديا في حياتنا وشفاعه لنا يوم نلقاك وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد

35:40

Speaker A

وعلى اله وصحبه اجمعين امين يا رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته وان تطيعوه تهتدوا

Topics: أسماء الله الحسنى الاستهداء بالله التوكل على الله الولي الحفيظ المقيت الكافي الحسيب الإيمان بالله الطمأنينة


---
This is the markdown twin of https://sozai.app/transcript/istihda-asma-allah-husna-motawakkilin/ — the same content, without the markup.
Published by SozAI (https://sozai.app). Reuse and quotation are allowed with attribution and a link back.
Machine-readable index: https://sozai.app/llms.txt · data API: https://sozai.app/api/
