**لقاء[55 من 216] الإيمان بالكتب السماوية - الشيخ ابن عثيمين - مشروع كبار العلماء — Transcript & Summary | SozAI**
Source: https://sozai.app/transcript/iman-kutub-samawiya-sheikh-ibn-othaymeen/

شرح مفصل عن الإيمان بالكتب السماوية وأحكامها وفقًا للشيخ ابن عثيمين، مع توضيح الفرق بين الأخبار والأحكام.

## Key Takeaways

- الإيمان بالكتب السماوية يشمل الإيمان بالأخبار الصحيحة التي جاءت فيها.
- الأحكام في الكتب السابقة تُعمل بها فقط إذا وافقت الشريعة الإسلامية.
- التحريف الحاصل في الكتب السابقة يمنع قبول كل ما فيها حرفيًا.
- القرآن الكريم هو المرجع النهائي في الأحكام والتشريع.
- الكتب السماوية السابقة لها مكانتها وأهميتها في بيان الحق في زمنها.

## What the video covers

- الإيمان بالكتب السماوية التي أنزلها الله على الرسل ضرورة لكل مسلم.
- كل رسول أنزل الله معه كتابًا يهتدي به الناس ويبين الحق.
- الإيمان بالكتب يعني الإيمان بما علمنا اسمه وبما جاء فيها من أخبار صحيحة.
- الكتب السابقة تعرضت للتحريف والتبديل، لذلك لا نقبل كل خبر فيها حرفيًا.
- الأخبار الصحيحة في الكتب السابقة يجب الإيمان بها لأنها حق في زمنها.
- الأحكام في الكتب السابقة لها ثلاث مواقف: العمل بها إذا وافقت الشريعة، عدم العمل إذا خالفت، والاختلاف في حال عدم وضوحها.
- الأحكام التي في القرآن يجب التعبد بها دون نقاش.
- الأحكام المخالفة للشريعة الإسلامية لا نعمل بها لأنها نسخت في الشريعة الجديدة.
- من وافق الشريعة الإسلامية من أحكام الكتب السابقة نعمل به لأنه أقرته الشريعة الجديدة.
- الكتب السابقة تحتوي على فوائد وعبر، ولا يمكن اعتبارها عبثًا.

## Chapters

1. 00:00 مقدمة في الإيمان بالكتب السماوية
2. 01:01 كيفية الإيمان بالكتب السماوية
3. 02:20 الكتب المنزلة وأسماؤها
4. 03:19 قبول الأخبار في الكتب السابقة
5. 04:34 أمثلة من صحف إبراهيم وموسى
6. 05:54 الإيمان بالأخبار مقابل العمل بالأحكام
7. 07:30 موقفنا من الأحكام في الكتب السابقة
8. 08:37 الدلائل على العمل بالأحكام المتوافقة
9. 09:28 خاتمة وتوضيحات عامة

Answers

## Questions about this video

ما هو المقصود بالإيمان بالكتب السماوية؟

الإيمان بالكتب السماوية يعني الإيمان بكل ما أنزل الله في هذه الكتب من أخبار صحيحة وأحكام، مع الاعتراف بأن بعض الكتب تعرضت للتحريف.

هل يجب العمل بجميع الأحكام الموجودة في الكتب السابقة؟

لا، يجب العمل بالأحكام التي وافقت الشريعة الإسلامية، ولا نعمل بما خالفها لأن الشريعة الجديدة نسختها.

كيف نتعامل مع الأخبار التي وردت في الكتب السماوية السابقة؟

نؤمن بكل خبر صحيح جاء في الكتب السابقة لأنها حق في زمنها، لكن لا نقبل كل خبر حرفيًا بسبب التحريف والتبديل.

## Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:01

Speaker A

الإيمان بالكتب، بكتب الله عز وجل التي أنزلها على الرسل. وما من رسول إلا أنزل الله معه كتابًا. قال الله تعالى: "لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان". وقال الله تعالى: "كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين".

00:29

Speaker A

وانزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس بالحق ليحكم بين الناس بما اختلفوا فيه فما من رسول الا انزل الله معه كتابا يهتدي به الناس نؤمن بالكتب لكن كيف الايمان بالكتب الايمان بالكتب ان نؤمن بما علمنا اسمه باسمه والذي علمنا اسمه

01:01

Speaker A

وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس بالحق، ليحكم بين الناس بما اختلفوا فيه. فما من رسول إلا أنزل الله معه كتابًا يهتدي به الناس. نؤمن بالكتب، لكن كيف الإيمان بالكتب؟ الإيمان بالكتب أن نؤمن بما علمنا اسمه باسمه، والذي علمنا اسمه.

01:44

Speaker A

خلقه بل سينزل عليهم الكتب ليبين لهم الحق هذا من حيث الايمان بالكتاب بالنسبه لقبول ما جاء فيه من خبر يجب ان نؤمن او بعباره اصح ان نقبل كل ما جاء في هذه الكتب من الخبر ولكن لا يعني ان نقبل كل خبر فيها الان

02:20

Speaker A

حدثنا عنه، بارك الله فيك، أي نعمر؟ أي نعم، وغير صحب إبراهيم الذي علمنا اسمه من هذه الكتب: القرآن، والتوراة، والإنجيل، والزبور، وصحف إبراهيم، وصحف موسى. إن قلنا إنها غير التوراة، وما لم نعلم اسمه نؤمن به إجمالًا لأن الله لا يضيع خلقه، بل سينزل عليهم الكتب ليبين لهم الحق. هذا من حيث الإيمان بالكتاب.

02:52

Speaker A

ذلك من قوله تعالى ام لم ينبا بما بما في صحف موسى وابراهيم الذي وفى الا تزروا وازه وزر اخرى وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الاوخر بل تؤثرون الحياه الدنيا والاخره خير وابقى ان هذا لا في الصحف الاولى ها

03:19

Speaker A

بالنسبة لقبول ما جاء فيه من خبر، يجب أن نؤمن، أو بعبارة أصح أن نقبل كل ما جاء في هذه الكتب من الخبر، ولكن لا يعني أن نقبل كل خبر فيها الآن، لأنها دخلها التحريف والتبديل والتغيير. لكن نقول إننا نؤمن بكل خبر جاء في التوراة أو في الإنجيل أو في الزبور أو في صحف إبراهيم.

03:56

Speaker A

يلزمنا ان قلتم لا يلزمنا فهو خطا ان قلتم يلزمنا فهو خطا في تفصيل طيب ما كان في القران فانه يلزمنا التعبد به وما كان في الكتب السابقه نظرنا ان كان مخالفا لشريعتنا فاننا لا نعمل به لا لانه باطل بل هو حق في زمنه ولكننا لا يلزمنا

04:34

Speaker A

مثال ذلك في صحف إبراهيم: "لا تزر وازرة وزر أخرى"، وليس للإنسان إلا ما سعى. من أين علمنا ذلك؟ من قوله تعالى: "أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى: لا تزر وازرة وزر أخرى، وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى". بل تؤثرون الحياة الدنيا، والآخرة خير وأبقى. إن هذا في الصحف الأولى، ها.

05:13

Speaker A

لنا فالذين قالوا انه شرع لنا استدلوا بمثل قوله تعالى اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتد واستدل ايضا بقوله تعالى لقد كان في قصصهم عبره لا لاولي الالباب واستدلوا ايضا بانه بان ما سبق من الشرائع لولا ان فيه فائده لكنا لكان

05:54

Speaker A

صحف إبراهيم وموسى، فما صح من هذه الكتب فإنه يجب علينا أن نقبل خبره بدون تفصيل، أو بتفصيل بدون تفصيل. هذا بالنسبة للأخبار. أما بالنسبة للأحكام، يعني ما في الكتب المنزلة من الأحكام، فهل يلزمنا العمل به أم لا؟

06:51

Speaker A

طيب سمعتم طيب يقول لنا في مواقف ثلاثه اولا ان وافق شرعنا ويشهد شرعنا بصحته فهذا ايش نعمل به او يخالف شرعنا فلا نعمل به او لا نعلم موافقته ولا مخالفته ففيه خلاف والراجح اننا نعمل [موسيقى] به ما خالف شرعنا

07:30

Speaker A

يلزمنا. إن قلتم لا يلزمنا فهو خطأ. إن قلتم يلزمنا فهو خطأ في التفصيل. طيب، ما كان في القرآن فإنه يلزمنا التعبد به. وما كان في الكتب السابقة نظرنا إن كان مخالفًا لشريعتنا فإننا لا نعمل به، لا لأنه باطل، بل هو حق في زمنه، ولكننا لا يلزمنا العمل به لأنه نسخ في شريعتنا. وإن وافق شريعتنا فإننا نعمل به، لا لأنه في شريعة الكتب السابقة، ولكن لأن شريعتنا أقرته وشرعته. وما لم يكن في شرعنا خلافه ولا وثاقه، فإن العلماء اختلفوا فيه، منهم من قال هو شرع لنا، ومنهم من قال ليس بشرع لنا.

08:05

Speaker A

اليهود وكذلك كل ذي رجل غير مشقوقه يعني ما لها اصابع ولا فرق بعضها من بعض فهو حرام عليهم ومن البقر والغنم حرم الله عليهم شحومهما الا ما حمل ظهورهما او الح او ما اختلط بعظ هذا باقي ولا غير باقي الان ها غير

08:37

Speaker A

فالذين قالوا إنه شرع لنا استدلوا بمثل قوله تعالى: "أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده". واستدلوا أيضًا بقوله تعالى: "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب". واستدلوا أيضًا بأنه ما سبق من الشرائع لولا أن فيه فائدة لكنا لكان ذكره، لولا أن فيه فائدة، لكان ذكره نوعًا من العبث. إذا فالكتب السابقة بالنسبة للأحكام لنا فيها ثلاث مواقف.

09:01

Speaker A

اما لم ينبا ب بما في صحف موسى وابراهيم الذي وفى الا تزر وازره وزر اخرى واث امثلته كثيره واما ما لم يرد شرعنا بخلافه فلا يحضرني الان مثال له لكنه يرد كثيرا في كتب اهل العلم ولكن القول الراجح فيه انه شرع

09:28

Speaker A

الأول: يلزمك يا أخي، أنت قريب لنا، ها، ليش مع تحجز مكان متقدم؟ متر منتبه، اجلس، اجلس، اجلس، الله يك.

Topics: الإيمان بالكتب الكتب السماوية الشيخ ابن عثيمين التوراة الإنجيل الزبور صحف إبراهيم الأحكام الشرعية التحريف الشريعة الإسلامية


---
This is the markdown twin of https://sozai.app/transcript/iman-kutub-samawiya-sheikh-ibn-othaymeen/ — the same content, without the markup.
Published by SozAI (https://sozai.app). Reuse and quotation are allowed with attribution and a link back.
Machine-readable index: https://sozai.app/llms.txt · data API: https://sozai.app/api/
