**خطبة الجمعة للشيخ عبد العزيز الطريفي {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} — Transcript & Summary | SozAI**
Source: https://sozai.app/transcript/friday-sermon-sheikh-abdulaziz-al-turaifi-earth-reform/

خطبة الجمعة للشيخ عبد العزيز الطريفي تتناول فساد الأمم وتحول المعاصي إلى شرائع، وتحذير من الانحراف عن منهج الله.

## Key Takeaways

- الفساد يبدأ نزوة ثم يتحول إلى عقيدة وشريعة مما يؤدي إلى عقاب الله.
- الشيطان يستخدم الشهوات لإبعاد الإنسان عن طريق الله.
- الحياء والفطرة البشرية أدوات لحماية الإنسان من الانحراف.
- تحويل المعاصي إلى قوانين شرعية هو أعظم الموبقات.
- التمسك بالدين والابتعاد عن الشبهات يحفظ الدين والعرض.

## What the video covers

- الخطبة تبدأ بحمد الله والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
- الله سبحانه وتعالى خلق الناس من نفس واحدة وأرسل الرسل ليبين لهم الحق.
- النفوس المكابرة تجحد الحق وتتكابر رغم وضوحه كالشمس في النهار.
- الشيطان يجر الإنسان عن الصراط المستقيم بإذكاء الشهوات وتحويلها إلى شرائع.
- أعظم الموبقات أن تتحول المعاصي إلى قوانين وأنظمة شرعية.
- عقاب الله للأمم يكون عندما يتحول الفساد من نزوة إلى عقيدة وشريعة.
- ذكر أمثلة من تاريخ الأمم السابقة كقوم شعيب وقوم لوط وكيف عاقبهم الله بسبب فسادهم.
- انتقاد المدرسة الغربية الحديثة التي شرعت المحرمات وأباحتها رسمياً.
- الحياء والفطرة البشرية تقاوم الانحراف لكن الشهوات قد تغلب الإنسان إذا لم يكن هناك وازع ديني.
- تحذير من الوقوع في المحرمات وأهمية التمسك بالدين والابتعاد عن الشبهات.

## Chapters

1. 00:00 مقدمة الحمد والثناء على الله والصلاة على النبي
2. 02:45 وصف حجج الأنبياء والحق الظاهر
3. 05:15 دور الشيطان في إبعاد الإنسان عن الحق
4. 07:28 قصة قوم لوط وتحول الفساد إلى شريعة
5. 09:41 تحول الشهوات إلى عقائد وعقاب الله
6. 11:52 المدرسة الغربية وتحويل المحرمات إلى قوانين
7. 13:46 تحريف الأخلاق وانتشار الفساد
8. 15:54 الحياء كحاجز ضد الانحراف
9. 18:06 الوازع الديني وأثره في ضبط النفس
10. 20:11 التحذير من المحرمات وأهمية التمسك بالدين

Answers

## Questions about this video

ما هو السبب الرئيسي لعقاب الله للأمم حسب الخطبة؟

عقاب الله للأمم يكون عندما تتحول المعاصي من نزوات وشهوات إلى عقائد وشريعة رسمية، أي عندما يشرع الفساد ويُتبجح به.

كيف يصف الشيخ عبد العزيز الطريفي دور الشيطان في فساد الإنسان؟

يصف الشيطان بأنه يجرف الإنسان عن الصراط المستقيم بإذكاء الشهوات الموجودة في النفس، مما يدفع الإنسان إلى المعاصي والفساد.

ما هي أهمية الحياء والفطرة في مقاومة الانحراف؟

الحياء والفطرة البشرية تعمل كحاجز داخلي يمنع الإنسان من الانحراف والقيام بالمعاصي، فهي تقاوم بذور الشر الموجودة في النفس.

## Full Transcript — Download SRT & Markdown

00:00

Speaker A

بسم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وصفيه وخليله. اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

00:29

Speaker A

الحمد وهو على كل شيء قدير واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوه فان الله سبحانه وتعالى يقول يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده

00:55

Speaker A

أما بعد، أيها الإخوة، فإن الله سبحانه وتعالى يقول: يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً. واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام. إن الله كان عليكم رقيباً. ويقول الله سبحانه وتعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون.

01:22

Speaker A

قد خلق الخلق وارسل اليهم الرسل وانزل على رسله كتب ليكون الناس على محجه ظاهره بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك وجعل الله سبحانه وتعالى دينه محكما ظاهرا بينا لمن اراد ان يسلك الطريق سلكه ومن اراد ان يظل فانه يظل على علم

01:51

Speaker A

ثم أما بعد، فإن الله جل وعلا قد خلق الخلق وأرسل إليهم الرسل، وأنزل على رسله كتباً ليكون الناس على محجةٍ ظاهرة، بيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك. وجعل الله سبحانه وتعالى دينه محكماً ظاهراً بيناً لمن أراد أن يسلك الطريق سلكه، ومن أراد أن يظل فإنه يظل على علم وبصيرة، فيكون ضلاله في ذلك بعد رؤيته للحق الظاهر البين.

02:18

Speaker A

بها حجج الانبياء ان النفوس المكابره عن الحق التي تريد ان تحيد به عن منهج الله سبحانه وتعالى تكابر نفسها وتكارب وتكابر الحق وتجحد الشمس الظاهره الظاهره في قلب النهار فالله سبحانه وتعالى لا يعاقب احدا من عباده بذنب الا وقد اقام عليه حجته يقول

02:45

Speaker A

لهذا، هذا يصف الله عز وجل آياته، ويصف الله كلامه، ويصف الله عز وجل حجج أنبيائه بالحجج القاطعة الباهرة البينة الظاهرة، وغير ذلك من العبارات والأوصاف التي يصف الله عز وجل بها حجج الأنبياء. إن النفوس المكابرة عن الحق التي تريد أن تحيد به عن منهج الله سبحانه وتعالى تكابر نفسها، وتكابر الحق، وتجحد الشمس الظاهرة في قلب النهار.

03:10

Speaker A

امر مستقيم تحيد بهم النفوس والشهوات وتفسد وتفسد عليهم ذلك الطريق فينحرفون يمنه وينحرفون يسره بين غلات وجفات ينسلخون ويتجردون عن الحق تارات ويغلون فيه تارات اخرى لهذا يقول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي خلقت عبادي حنفاء يعني مائلين عن الفساد مائلين عن الشر

03:39

Speaker A

فالله سبحانه وتعالى لا يعاقب أحداً من عباده بذنب إلا وقد أقام عليه حجته. يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. إن الله سبحانه وتعالى ما جعل النار وخلقها، وجعل الذنوب وأوجدها إلا في النفوس شيء تدرك به أن الله سبحانه وتعالى حرمها عليها. لهذا جعل الله عز وجل الخليقة على أمر مستقيم.

04:08

Speaker A

ودينا ان الانسان يرتكب المعاصي كبيره وصغيره يرتكب الموبقات ولكن اعظم الموبقات ان تجعل تلك الموبقات وتلك المعاصي شريعه او نظاما او قانونا لهذا هذا الله سبحانه وتعالى ما عاقب الامم السابقه حينما خالفت امر الله جل وعلا الا حينما جعلوا فسادهم

04:35

Speaker A

تحيد بهم النفوس والشهوات وتفسد، وتفسد عليهم ذلك الطريق، فينحرفون يميناً وينحرفون يساراً بين غلاة وجفات، ينسلخون ويتجردون عن الحق تارات، ويغلون فيه تارات أخرى. لهذا يقول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: خلقت عبادي حنفاء، يعني مائلين عن الفساد، مائلين عن الشر.

04:57

Speaker A

عن ما امرهم الله سبحانه وتعالى به. يقول قوم شعيب لما نهاهم عن التخفيف في المكيال والميزان يقول قومه له قالوا يا شعيب اصلاتك تامرك ان نترك ما يعبد اباؤنا وان نفعل في اموالنا ما نشاء يعني اجعل صلاتك لك واجعل

05:15

Speaker A

فاجتالتهم الشياطين، الشياطين الذين يجرفون الإنسان عن الصراط المستقيم ويحيدون به عن منهج الله سبحانه وتعالى. لهم مسالك وطرق وأهواء، وذلك بإذكاء الشهوات الموجودة في نفس الإنسان. الإنسان يفعل المحرم ويعصي الله سبحانه وتعالى ويفسد في الأرض، ولكن أعظم الفساد أن يشرع الفساد فيجعل شريعة.

05:37

Speaker A

علانيه وتتبجحون به وانه وان ذلك لا ريب فيه وهو نزوه شيطانيه فاذا تحولت الشهوات الى شبهات وشرائع ونظم وقوانين وحريات شخصيه يفعلها الانسان ولا يحق لاحد ان ينكر عليه تحول ذلك من فسق وشهوه ذاتيه ونزوه غرسها الله في نفس الانسان يحتمل

06:00

Speaker A

وديناً. إن الإنسان يرتكب المعاصي كبيرة وصغيرة، يرتكب الموبقات، ولكن أعظم الموبقات أن تجعل تلك الموبقات وتلك المعاصي شريعة أو نظاماً أو قانوناً. لهذا، هذا الله سبحانه وتعالى ما عاقب الأمم السابقة حينما خالفت أمر الله جل وعلا إلا حينما جعلوا فسادهم ديناً وعبادة.

06:23

Speaker A

المنكرات تبدا صغيره ثم تعظم وتتعاظم حتى تكون كبيره ومقترفها الاول يفعلها وهو يرجو المغفره ومقترفها الثاني يفعلها ويجاهر بها ومقترفها الاخير يفعلها ويرى انها حقا ولا يجوز لاحد ان ينكر عليه ذلك الفعل فحينئذ في هذه المرحله يتحقق عقاب

06:46

Speaker A

ولكن لو فسدوا وظنوا أن الفساد الذي يفعلونه ذنب لاقتراف شهوة أو مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى لمطع عاجل، فإن الله عز وجل لا يعاقب تلك الأمم على ذلك. ولهذا عاقب الله عز وجل قوم شعيب حينما أرادوا أن يغسلوا دين الله جل وعلا عن ما أمرهم الله سبحانه وتعالى به. يقول قوم شعيب لما نهاهم عن التخفيف في المكيال والميزان: قالوا يا شعيب، أصلك تامرنا أن نترك ما يعبد آباؤنا، وأن نفعل في أموالنا ما نشاء، يعني اجعل صلاتك لك واجعل اقتصادنا وتصرفاتنا في أموالنا.

07:07

Speaker A

تتحول الى عقائد ان الغرب بتاصيلاته وتنظيراته العقليه بدا ما يختلف من مخالفه لامر الله سبحانه وتعالى نزوه تخالف الفطره لما احبوا تلك النزوات من نزوات النساء وشرب الخمور وغير ذلك مما يحول الانسان عن فطرته التي فطره الله عز

07:28

Speaker A

قوم لوط، لما وقعوا في الفساد والانحراف، ما عاقبهم الله عز وجل إلا حينما استحلوا ذلك وجعلوه شريعة وشهوة يفعلونها في ميادينهم. لهذا يقول الله سبحانه وتعالى: وتأتون في ناديكم المنكر، يعني إنكم تفعلون ذلك علانية وتتبجحون به، وأنه وإن ذلك لا ريب فيه وهو نزوة شيطانية.

07:50

Speaker A

مراد الله عز وجل ان الفطره البشريه لم تنحرف في اخلاقها الا في فترتين الفتره الاولى في زمن قوم لوط والفتره الثانيه في الفتره الحاليه في المدرسه الغربيه ان قوم لوط وقعوا في الفاحشه ولكنهم لم يستحلوها استحلالا محضا ظاهرا وانما يفعلونها كنزوه

08:15

Speaker A

فإذا تحولت الشهوات إلى شبهات وشرائع ونظم وقوانين وحريات شخصية يفعلها الإنسان ولا يحق لأحد أن ينكر عليه، تحول ذلك من فسق وشهوة ذاتية ونزوة غرسها الله في نفس الإنسان يحتمل معها التوبة إلى شريعة من دون الله سبحانه وتعالى. لهذا حذر الله جل وعلا الأمم التي يطول فيها عهد الفساد وينتشر أن يتحول ذلك من نزوات وشهوات إلى عقائد.

08:36

Speaker A

تعدى ذلك الى ما هو ابعد الى ابعد من ذلك بطرح زواج زواج الانسان من البهائم في برلمانات الا انهم لم يصلوا الى درجه استحلاله الى الى استحلاله رسميا بل وصل بهم الى انهم يقولون لو فعله احد فان ذلك

08:53

Speaker A

مع مرور الزمن، إن الشيطان لا يبدأ بالبشرية بأقصى الشر، ولكنه يبدأ بهم بأدناه. لهذا نجد المنكرات تبدأ صغيرة ثم تعظم وتتعاظم حتى تكون كبيرة، ومقترفها الأول يفعلها وهو يرجو المغفرة، ومقترفها الثاني يفعلها ويجاهر بها، ومقترفها الأخير يفعلها ويرى أنها حقاً ولا يجوز لأحد أن ينكر عليه ذلك الفعل.

09:13

Speaker A

وانتشاره لان الفساد كبذره الشجر يبدا بذره ثم تسقيه الشهوات ثم تسقيه الاراء بالشبهات ثم يتحول بعد ذلك الى اشجار يانعه الى اشجار يانعه وثمار وثمار تؤكل كث وثمار تؤكل كالزقوم يتناولها الناس تحرف بطرهم واقوالهم حتى وصلوا الى التنظير الى زواج الى اباحه زواج ونكاح

09:41

Speaker A

فحينئذ في هذه المرحلة يتحقق عقاب الله سبحانه وتعالى على تلك الأمة. فالله عز وجل يمهل عند ورود الفساد وعند انتشاره في الأمة التي ينتشر فيها، فينزل الله سبحانه وتعالى على الأمة عقابه. إن أعظم فساد ينتشر في الأمم هو قلب الشهوات إلى شبهات حتى تتحول إلى عقائد.

10:04

Speaker A

العقوبه عليه لان هذا حريه ولا يتعدى على حريات الاخرين ان الله سبحانه وتعالى قد جعل حريه الانسان لا تنتهي حيث تبدا حريه الناس بل جعل الله عز وجل حريه الانسان تبدا ولكن تنتهي عند حدود الله وتلك حدود الله فلا تعتدوها حدود الله ربما تشترك مع

10:26

Speaker A

إن الغرب بتأصيلاته وتنظيراته العقلية بدأ ما يختلف من مخالفة لأمر الله سبحانه وتعالى نزوة تخالف الفطرة، لما أحبوا تلك النزوات من نزوات النساء وشرب الخمور وغير ذلك مما يحول الإنسان عن فطرته التي فطره الله عز وجل عليها. بدأت نزوة، ثم أحبوا إشاعتها، ثم رأوا لما رأوا إشاعتها، ورأوا أن نفوسهم لا تحب أن تفعل الشيء وتُلام عليه، قالوا نحوله إلى نظام وقانون.

10:47

Speaker A

الارض لاجل العبوديه المحضه فحاولوا وتكلفوا ان يفصلوا الدين عن الدنيا فعجزوا لان الله وجه الناس في البيع وفي الشراء وفي النكاح وفي الحدود والعقوبات والتعزيرات وفي القضاء وفي السياسه والحكم قطعا لشهوات الناس وتسللها الى ان تتحول الى فطره حيوانيه بعيدا عما كرم الله عز

11:10

Speaker A

فحولوه إلى ما يسمى بحريات شخصية، فيفعل الإنسان ما يشاء في نفسه. فأوغَلوا في ذلك حتى حادوا عن مراد الله عز وجل. إن الفطرة البشرية لم تنحرف في أخلاقها إلا في فترتين: الفترة الأولى في زمن قوم لوط، والفترة الثانية في الفترة الحالية في المدرسة الغربية.

11:33

Speaker A

نفس الانسان الحياء تقاوم تلك البذره الموجوده في نفسه حتى لا تظهر بل جعل الله سبحانه وتعالى ايضا في ايات الوعيد الشديد من الانحراف فالله سبحانه وتعالى لا ينفعه عباده الناس ولا يلحقه ضر الناس ولو انحرفوا جميعا وكانوا على افجر قلب رجل

11:52

Speaker A

إن قوم لوط وقعوا في الفاحشة، ولكنهم لم يستحلوها استحلالاً محضاً ظاهراً، وإنما يفعلونها كنزوة. وأما المدرسة الغربية الحاضرة، تفعل ما يفعله قوم لوط، ويجعلون ذلك من العقود المباحة، من تزاوج الرجل بالرجل وزواج الأنثى بالأنثى، ويجعلون ذلك في وثائق رسمية. في وثائق رسمية: فلان زوج فلان، وفلانة زوجها فلان، وغير ذلك من انتكاسة.

12:10

Speaker A

فيستقيموا في امر ل سبحانه وتعالى ان الله عز وجل قد جعل للانسان اعداء ثلاثه يلازم منهم من يلازمه على سبيل الدوام وهو اخطرهم وهي نفسه الاماره بالسوء تسول له الباطل شهوه تحب الاستمتاع بالماكل والمشرب والمنكح وتحب الاستمتاع باللباس

12:30

Speaker A

بل تعدى ذلك إلى ما هو أبعد، إلى أبعد من ذلك بطرح زواج الإنسان من البهائم في برلمانات، إلا أنهم لم يصلوا إلى درجة استحلاله رسمياً، بل وصل بهم إلى أنهم يقولون لو فعله أحد، فإن ذلك حق وتصرف خاص شخصي، إلا أن القانون لا يقره.

12:49

Speaker A

فيما هو خارج عنه مما يزع الانسان ان نفس لاماره بالسوء الا ما رحم ربي فازكى النفوس واطهرها هي نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو صاحب اطهر نفس على الارض

13:08

Speaker A

انحراف لم تشهده قوم لوط، ولم تشهده الانحرافات السابقة، خروج عن نسق الفطرة التي فطر الله عز وجل الناس عليها. إن الله سبحانه وتعالى قد حذر من البذرة الأولى من الفساد وانتشاره، لأن الفساد كبذرة الشجر، يبدأ بذرة، ثم تسقيه الشهوات، ثم تسقيه الآراء بالشبهات، ثم يتحول بعد ذلك إلى أشجار يانعة، إلى أشجار يانعة وثمار تؤكل كثيرة، وثمار تؤكل كالزقوم يتناولها الناس.

13:27

Speaker A

المتمحض الذي بلا شائبه من النفس تهوى فتميل بالانسان فلا يؤمنون بالشيطان حتى يستعيدوا منه ولا يؤمنون بالنفس الاماره بالسوء حتى يستعيدوا منها وانما اقصى ماض ضبطوه ان حريه الانسان تنتهي حيث تبدا حريه الاخرين فيفعل الانسان في نفسه ما

13:46

Speaker A

تحرف بطُرهم وأقوالهم حتى وصلوا إلى التنظير إلى زواج، إلى إباحة زواج ونكاح المحارم. يتزوج الرجل أخته وهو حق له، يتزوج عمته وخالته وهو حق له، ولكن بقي في فطرتهم شيء يسير إلى أن الرجل يتوقف عن زواجه لأمه، ولكنهم لا يربطون بذلك بعقوبة منصوصة، لأنهم ينقضون أصلهم الذي أصلوه في حرية الإنسان في ذاته وقناعته، وعدم إنزال العقوبة عليه، لأن هذه حرية ولا يتعدى على حريات الآخرين.

14:03

Speaker A

حتى لا يتنازعوا فيها ولو كانت عقول البشر تستطيع ان تميز حقها ما ملئت محاكم البشر شر في النزاعات الماليه والخصومات الزوجيه وغير ذلك لان النفس تطمع بما لدى غيرها لهذا هي عاجزه عن انصاف نفسها وامتلات الارض بالفساد والشر بالقتل والدمار واكل

14:23

Speaker A

إن الله سبحانه وتعالى قد جعل حرية الإنسان لا تنتهي حيث تبدأ حرية الناس، بل جعل الله عز وجل حرية الإنسان تبدأ ولكن تنتهي عند حدود الله، وتلك حدود الله فلا تعتدوها. حدود الله ربما تشترك مع حد غيرك، وربما تشترك مع حد الله جل وعلا، فيجب عليك أن تمتثل أمر الله.

14:45

Speaker A

في كتابه العظيم ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها الارض صالحه قبل وجود الانسان واوجد الانسان اول ما اوجده صالحا بفطره صحيحه ولكن النفوس هي التي فسدت عن مراد الله سبحانه وتعالى وخالفت امره ان اول في ان اول فساد

15:03

Speaker A

إن التأصيلات الخاطئة تفضي إلى نزوات شخصية وتصرفات فردية. يقع الناس في الانحراف من حيث لا يشعرون، يظنون أنهم إن الله سبحانه وتعالى إنما شرع الشرائع وسن الأحكام في الأرض لأجل العبودية المحضة. فحاولوا وتكلفوا أن يفصلوا الدين عن الدنيا فعجزوا، لأن الله وجه الناس في البيع وفي الشراء وفي النكاح وفي الحدود والعقوبات والتعزيرات، وفي القضاء وفي السياسة والحكم قطعاً لشهوات الناس وتسللها إلى أن تتحول إلى فطرة حيوانية بعيداً عما كرم الله عز وجل عليه بني آدم.

15:30

Speaker A

سبحانه وتعالى من ذريته وكذلك في غلبه ابليس على ادم ليجعل الله عز وجل بدايه الصراع بين الشياطين وبين بني ادم منذ تلك اللحظه كان صراعا من جهه من جهه اكل الشجره وقد ذكر غير واحد من المفسرين ان ادم كان ياتيه ابليس في صور شتى تاره في

15:54

Speaker A

إن الشر موجود كامل في النفوس، وبذرته موجودة. أوجد الله عز وجل من الفطرة، وأوجد الله عز وجل من الشرع ما يرضع الإنسان. الإنسان في نزواته ينحرف، لكنه إذا رأى جاره انكمش، وإذا رأى من حوله انكمش. لهذا غرس الله عز وجل في نفس الإنسان الحياء، تقاوم تلك البذرة الموجودة في نفسه حتى لا تظهر.

16:16

Speaker A

ظهور السوءات جعلها الله عقوبه وتعتبرها البشريه المتاخره حضاره ان ادم لما ظهرت عورته وحواء اخذ من اوراق الشجر ليستر العورات عقوبه ورجوعا الى الفطره التي فطر الله عز وجل الناس عليها تحولت تلك الفطره الى حضاره مدنيه تتعرى المراه ويتعرى الرجل في

16:41

Speaker A

بل جعل الله سبحانه وتعالى أيضاً في آيات الوعيد الشديد من الانحراف. فالله سبحانه وتعالى لا ينفعه عباده الناس، ولا يلحقه ضر الناس، ولو انحرفوا جميعاً وكانوا على أفجر قلب رجل واحد. ولكن الله يعاقب على الزنا، ويعاقب على التبرج والسفور، ويعاقب على المخالفة الشرعية التي تقع في الناس، ويجعل عليها عقاباً في الآخرة، حتى يجتمع في قلب الإنسان الوازعان: وازع من طبعه وهو فطرته، ووازع من شرع الله سبحانه وتعالى، حتى ينضبط الناس فيستقيموا في أمر الله سبحانه وتعالى.

17:04

Speaker A

ذلك عجيب ان الله سبحانه وتعالى فطر الانسان على الحياء وفطره على الستر وفطر الله عز وجل المراه على حيائها وسترها وشرع لها جمله من الشرائع تحافظ على مكنونها حتى لا ينتشر في ذلك الفساد ان الانسان اذا احب شيئا احب مواقعته

17:24

Speaker A

إن الله عز وجل قد جعل للإنسان أعداء ثلاثة يلازم منهم من يلازمه على سبيل الدوام، وهو أخطرهم، وهي نفسه الأمارة بالسوء. تسول له الباطل، شهوة تحب الاستمتاع بالمأكل والمشرب والمنكح، وتحب الاستمتاع باللباس وغير ذلك، والتسلط على الآخرين.

17:44

Speaker A

من الفواحش الموصله الفواحش الموصله الى الزنا وحذر منها وبين ان اعظم ذلك هو تبرج النساء وسفورهن وحذر الله عز وجل ايضا من اختلاط النساء بالرجال في المجالس في المدارس في مواضع العمل وذلك هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه لا يمكن لا

18:06

Speaker A

لهذا لو مكن الإنسان من غير عقاب من السطو على أموال الناس وأخذها، لأخذها الناس. ولكن الله عز وجل قد جعل وازعاً في طبائع البشر، وأما نفوسهم فتحب أخذ أموال الناس وتحب الاستمتاع بما لديهم، ولكن الله عز وجل جعل فيما هو خارج عنه مما يزع الإنسان أن نفس الأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي.

18:30

Speaker A

كلفته والقيام بامره ان الله سبحانه وتعالى حذر ادم وح حواء فقال لهما الله جل وعلا فلا يخرجنكما من الجنه فتشقى لا يخرجنكما انت وحواء فتشقى انت وحدك لانك في الجنه مكفي والنفقه عليك لا على زوجك فاذا نزلت الى الدنيا انت الذي تعمل لا

18:51

Speaker A

فازكى النفوس وأطهرها هي نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم. لهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو صاحب أطهر نفس على الأرض: اللهم لا تكني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك. إن الاتكال على النفس والرأي والميل والرغبة...

19:12

Speaker A

صناعه القرار يجد ان دولهم من جهه رئاساتها وبرلماناتها ووزاراتها ان النساء وان كنا في المجتمعات اكثر من الرجال عندهم الا انهم لا يرشحون المراه كما يرشحون الرجل والفطره تابى في الشارع من جهه اعمال من جهه الاعمال فاعمال لا يقوم

19:31

Speaker A

بها الى الرجال مع انها ممكنه للجميع يعني ان الفطره والواقع يفرض ما يقننونهم بمساواه فطريه فالله عز وجل قد جعل لكل احد قدرا ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم ولا ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما

19:50

Speaker A

اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبت واسالوا الله من فضله ان الله سبحانه وتعالى قد فطر الفطر وخلق الخليقه وجعلهم على امر مستقيم وحذرهم من ان يتمنوا شيئا الله عز وجل اعلم به لو كان فاسال الله من فضله مما اراد الله عز وجل مما يهوت الانسان

20:11

Speaker A

فيسال الله فضله ولا يسال الله عز وجل انتكاسه للفطره اللهم اجعلنا من اهل الحق الذين يقومون بالحق وبه يعدلون بارك الله لي ولكم في القران الكريم بارك الله لي ولكم في القران الكريم وجعله ربيع قلبي وقلوبكم فاستغفروه انه هو

20:29

Speaker A

الغفور الرحيم الله الحمد لله والصلاه والسلام على اشرف خلق الله محمد بن عبد الله وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوه في الله ان الله سبحانه وتعالى ما حرم محرما الا وقد جعل من

20:54

Speaker A

الذرائع الموصله اليه ما يحذر ما يحذر منه الانسان وهذا امر امر فطري فالله عز وجل لا يحرم شيئا ثم يدع الوسائل الموصله اليه مفتوحه وهذا امر يدركه الناس فالحفر في الطرقات لا تحفر من غير ان ينبه على محيطها ووضع السياج عليها حتى لا تصل حتى

21:15

Speaker A

لا يصل اليها الانسان كذلك ايضا المحرمات فلا يحرم الله محرما كالربا الا وقد حذر من الوسائل الموصله اليه ولا يحرم الله الزنا الا ويحذر من الوسائل المصله اليه ولا يحذر الله سبحانه وتعالى تعالى بغير ذلك من المحرمات كالشرك وهو اعظم محرم الا

21:33

Speaker A

وحذر الله عز وجل من الوسائل الموصله اليه وقد يقول قائل ان من هذه الوسائل ما لا يضر الانسان نقول نعم كذلك الخطوه الاولى التي توصل الانسان الى البئر التي توصله على حافته ثم يعود لا تضره وقد جرب الناس

21:48

Speaker A

ذلك لانها لا تسقطه الا فوهه البئر ولكن الله سبحانه وتعالى حذر من ذلك حتى لا تصل الانسان خطوه ثم خطوه ثم يقع فيما حرم الله يقول النبي صلى صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث النعمان بن بشير الحلال

22:02

Speaker A

بين والحرام بين وبينهما امور مشبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه كثير من الناس يقولون لماذا تؤمر المراه بالحجاب ولماذا تؤمر المراه بالستدع نفسها ولماذا ينهى الله عز وجل عن خلوه الرجل بالمراه ولماذا

22:21

Speaker A

ينهى الله عز وجل المراه ينهى الرجال والنساء عن اختلاطهم على سبيل الدوام بخلاف الامر العارض الذين يكونوا الذي يكون في الطرقات مما لا يلزم من ذلك مساج فان الله سبحانه وتعالى نقول ما حرم الزنا الا وحرم الاشياء الموصله اليه قد يقول

22:39

Speaker A

نختلط ونخلو ولا يضر ذلك كذلك الانسان يحوم حول البئر ولا تضره خطوته حتى يسقط في فوهته فان الناس في ذلك تدرك هذه الحقيقه ولكن الله عز وجل بين ان الانسان ربما يقع ويظن انه امن وربما يظن انه يحذر

22:58

Speaker A

ثم يقع ان المحرمات التي حرمها الله عز وجل منها ما هو ضرر في ذاته ومنه ما هو ما يفضي الى ضرر محرم غير ذلك ولهذا ما ما اجاز الله عز وجل الزنا بحال من الاحوال ولكنه اجاز للرجل ان ينظر ان ينظر الى

23:15

Speaker A

المراه اذا رغب خطبتها وان يرى منها ومنه ما يدعوه الى نكاحها لان النظر في ذاته لم يكن محرما لذاته ولكنه لانه يفضي الى غيره لهذا ان الله سبحانه وتعالى انما حذر من الفاحشه لان الله جل وعلا لان الله سبحانه

23:32

Speaker A

وتعالى جعل لها اثارا في البشريه امتحانا واختبارا منها ما هو عاجل ومنها ما هو اجل قد جاء عند ابن ماجه وغيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما ظهرت الفاحشه في قوم الا ابتلاهم الله عز وجل بالطاعون

23:48

Speaker A

وجعل فيهم من الاوجاع ما لم يكن في اسلافهم ان عجله وقوائم الامراض التي تكتشفها البشريه كل يوم وكل شهر اع قوائم يعجز عن تصنيفها وادراكها الاطباء تحيرهم في معرفه الادوار والله سبحانه وتعالى قد جعل اسبابا وبينها وحذر البشريه من الوصول

24:10

Speaker A

اليها فان الله عز وجل لا يعاقب امه بهلاك الا عند انتشار الفساد ان الصالحين في المجتمعات لا يرفعون العقوبه عنها ان الذي يرفع العقوبه عن الامه قيام مصلح واحد في الامه خير من الاف الصالحين لان الصالح يحمي نفسه من عقاب الله اما المصلح يحمي

24:30

Speaker A

الامم من عقاب الله لهذا ينجي الله عز وجل الامه الواحده بمصلح واحد لهذا يقول الله عز وجل لنبيه عليه الصلاه والسلام وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم يعني ان الله يحميهم بك لانك تحمل رايه الاصلاح يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في

24:49

Speaker A

الصحيحين من حديث زينب قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال في ليله من الليالي ويل للعرب من شر قد اقترب اليوم فتح من ردم ياجوج وماجوج هكذا وحلق بين اصبعه السبابه والابهام فقالت عليها رضوان الله تعالى يا رسول الله انهلك وفينا

25:09

Speaker A

الصالحون يعني فينا اناس يصلون ويصومون ويشيدون المساجد ويعمرونها ويتصدقون ويكفلون الايتام ويرعونهم انهلك وفينا الصالحون قال نعم اذا كثر الخبر لان مقاومه الخبر في ذلك تجعل من ذلك عقوبه عاجله لهذا الله سبحانه وتعالى لا يعاقب الامه اذا فيها مصلح واذا اراد الله عز

25:33

Speaker A

وجل بعقوبه بامه ولو كان فيها مصلح اخرجها الله عز وجل اخرجه الله عز وجل منها كما اخرج لوط فامره الله عز وجل ان يخرج في ليله ظلماء لان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب ان الله سبحانه وتعالى قد حرم

25:50

Speaker A

المحرمات وحذر من الوقوع فيها واعظم المحرمات الفاحشه وحذر من وسائلها من التعري والسفور وتاصيل ذلك والانخداع به والالتفات الى نزوات الانسان ودعوى ذلك واخطر ذلك دعوى ذلك ان هذا من حريه الانسان وان ينسى الانسان انه مخلوق لله عز وجل لا يتصرف الا بامره جعل الله عز

26:14

Speaker A

وجل المباحات عدا عريضا عدا عريضا لا يمكن للانسان ان يحصيه وجعل المحرمات عدا معدودا يحصيه الانسان باصابعه اذا استحضر ضر الانسان المحرمات عليه ظن انه يضيق عليه وان من اعظم امور دهاء المدرسه الغربيه اليوم لفك ما لفك ما يقيد من امور

26:36

Speaker A

الاسلام من الامور المحرمه ان تعرض المحرمات على ذهن الانسان في سياق واحد حتى يظن انه مقيد ان الله عز وجل لا يذكر الحلال لانه هو الاصل لا يذكر الله الحلال من اللباس لانه هو الاصل لا يذكر الله الحلال من الاكل لانه هو الاصل لا يعد

26:56

Speaker A

الحلال وانما يعد الحرام حرم الله عز وجل على الانسان في ماكله ومشربه اشياء يعدها الانسان بيديه اما بالنسبه للاباحه فجعل الله الاصل في الارض الاباحه هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء

27:13

Speaker A

عليم خلق الله عز وجل للانسان يؤتى الى عقل الانسان حرم الله عز وجل على المراه اختلاطها بالرجال حرم عليها الخلوه بالرجال اوجب عليها الحجاب جعل ميراثها نصف نصف الرجل واوجب عليها كذا وكذا حتى يشعر الانسان في ذلك انه مقيد وهو طرق

27:32

Speaker A

للعقول حتى تتمرد عن امر الله سبحانه وتعالى ولو خطب الرجل بذلك امر بالعمل وامر بالكد وامر بالجهاد وامر بالنفقه وامر بكسوه المراه وعلاجها ومهرها وكذلك التكفل بابنائه الى الى ان يموتوا ولا يجب على المراه ان تعمل لحصل بذلك نفس النتيجه

27:52

Speaker A

ولكن الله سبحانه سبحانه وتعالى شرع الشرائع وجعلها في منظومه واحده حتى يدرك امر الله عز وجل كما هو فان الله سبحانه وتعالى جعل حكمه ظاهرا بينا لقوم يوقنون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون يوقنون بحكم الله وقضائه لا ينظرون الى حكم الى

28:11

Speaker A

حكم وشريعه من ثقب باب لا يريهم الا ما يريدون ان يروا فلا يروا اللوحه كامله ولا الشريعه تامه فينظر الى اتساقها وانتظامها وحسن قوامها فان الخلل في ابصارهم وكذلك في نظرهم لهذا وجب على الامه ان تحارب الفساد بجميع انواعه واعظم ذلك هو الفساد

28:32

Speaker A

الاخلاقي وان يكون في الامه امرون بالمعروف ناهون عن المنكر يواجهون المفسد ولو ظن انه مصلح فان المفسد لا يلزم من ان يعلم انه مفسد من لا يلزم من المفسد ان يعلم انه مفسد فان المشركين في مكه يقول الله عز وجل لهم لا تفسد في الارض قالوا

28:53

Speaker A

انما نحن مصلحون الله عز وجل يقول ايضا قل هل انبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا يظنون انهم على الحق وهم على الباطل مكابره او ربما قناعه وبعدا عن الحق فالله عز وجل بين الحق واظهر وجعل

29:13

Speaker A

القائمين عليه يقومون به لا يخشون في الله لومتلائم لهذا الوصيه بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر هي شعيره ليست لاحد بل مهما بلغ الانسان من البعد عن الله والتقصير فانه ينصح من حوله من ولده فان الانسان يبوء باثمه ربما يتحمله

29:34

Speaker A

ولكنه يبوء باثماء من يرا باثام من يراهم فان ذلك عظيم لهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم من راى منكم منكرا فليغيره بيده بما يستطيعه الانسان من ولده ومن حوله فان لم يستطع فبيده فبلسانه فان لم يستطع سطح

29:52

Speaker A

فبقلبه وليس وراء ذلك من الايمان حبه خردل او ذلك اضعف الايمان والانكار القلبي ان يبتعد الانسان عن مواضع الشر والفتن حتى لا حتى لا يكون راضيا فان المخالطه الدائمه تعني من ذلك الرضا اللهم انا نسالك صلاحا لاقوالنا واعمالنا اللهم انا

30:10

Speaker A

نسالك صلاحا لاقوالنا واعمالنا اللهم خذ بنواصينا الى البر والتقوى واجعلنا من اهل الهدايه والرشاد اللهم انا نسالك سدادا وهدايه ورشادا اللهم غير لهذه الامه امرا رشدا يعز فيه اهل الطاعه ويذل فيه اهل المعصيه ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن

30:32

Speaker A

المنكر يا سميع الدعاء اللهم بارك لنا في اقوالنا واعمالنا وابداننا واسماعنا وابصارنا وذرياتنا واموالنا وازواجنا اللهم قنا شرور انفسنا وسيئات اعمالنا اللهم اجعلنا اللهم اجعلنا من السالكين لسبيلك الثابتين عليه المهتدين بهدي نبيك صلى الله عليه وسلم اللهم اعذنا من اللهم

30:56

Speaker A

اعدنا من وساوس النفس والشيطان اللهم اعدنا من وساوس النفس والشيطان وقدر لنا الخير اينما كان اللهم انا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطل اللهم انا نعوذ بك من الاثام والاسقام والامراض والاوصاف يا ذا الجلال والاكرام اللهم انا نسالك

31:14

Speaker A

العفو والعافيه في الدنيا والاخره اللهم انا نسالك العفو والعافيه في الدنيا والاخره اللهم انا نسالك العفو والعافيه في الدنيا والاخره اللهم اللهم اعدنا من الشرور ما ظهر منها وما بطل اللهم خذ بنواصينا الى البر والتقوى واسلك بنا صراطا مستقيما

31:33

Speaker A

ومنهجا قويما يا ذا الجلال والاكرام عباد الله صلوا وسلموا على النبي الامين صلوا وسلموا على النبي الامين اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على

31:51

Speaker A

ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد ان الله يامر بالعدل والاحسان واتاء ذو القربى وين عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكره على نعمه يزدكم ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون الله

Topics: الشيخ عبد العزيز الطريفي خطبة الجمعة الفساد في الأرض المنكرات الشيطان والشهوات الدين والشرع قوم لوط المدرسة الغربية الحياء والفطرة العقاب الإلهي


---
This is the markdown twin of https://sozai.app/transcript/friday-sermon-sheikh-abdulaziz-al-turaifi-earth-reform/ — the same content, without the markup.
Published by SozAI (https://sozai.app). Reuse and quotation are allowed with attribution and a link back.
Machine-readable index: https://sozai.app/llms.txt · data API: https://sozai.app/api/
